زينب اه و الله الواحد كان حاسس ان هو شايل حمل كبير قوي فوق كتافه مع ان الدين ده ما كانش لحد غريب يعني و دي فلوس بابا يعني و حتى لو ما كناش رجعناها ابدا طول عمري اصلا ما كانش عايز ياخذها حتى لما احنا جهزناها و كنا عايزين ناخذها ما كانش راضي و لا كم موافق لكن برضه الواحد كان حاسس ان هو عليه حاجه حاسس ان هو عليه حمل كده و عايز ينزله عشان يحس انه هو مرتاح عايز يخلص منه و هو الحمد لله ربنا قدرناه و قدرنا بعد كل السنين و بفلوسنا و الشهر الجاي ان شاء الله هنبدا في المشروع الجديد و ربنا يرزقنا فيه و نشوف فيه كل حاجه حلوه في كل خير
حسام و هي يضم زوجته الى ص*ره ان شاء الله يا حبيبتي ان شاء الله طول ما انت معايا هنعمل كل اللي نفسنا فيها نحقق كل حاجه عملنا لها خطه هتمشي زي ما هي بالضبط و زي ما احنا خططنا لها بالضبط طول ما احنا مع بعض هنعرف نعمل كل حاجه المهم و اهم حاجه في حياتي ان انت تفضلي معايا انت و معتز حبيب قلب بابا والباقي سهل مبقاش في حاجه صعبه علينا طالما احنا مع بعض هنعرف نحقق اي حاجه و هنكون اقوى من اي صعب
زينب ان شاء الله يا حبيبي ان شاء الله طالما انت معي و ربنا يخليك لي يا حبيبه بجد انا من غيرك اصلا و لا حاجه
حسام اعترافا بجميل زوجته و والده عليه لا والله العظيم يا زينب انا اللي من غيرك و من غير باباك و من غير الفلوس بتاعت باباك ما كانش زماني وصلت للمكان ده و لا حتى نص المكان ده كان زماني لسه واقف في مكاني معرفتش احقق اي حاجه انا هفضل طول عمري معترف بفضل عمي ابراهيم علي و عليك و هفضل معترف ان احنا بدانا حياتنا بفلوسه و هو كان صاحب الفضل علينا كان صاحب الفضل ان احنا نعرف يكون لنا شان و يكون لنا مشروع خاص بينا و نقدر نكبره و نقدر نحقق كل اهدافنا و كل احلامنا لولا امك لابراهيم اصلا كان زماننا لحد دلوقتي مستنيين نقبض الجمعيه على شان نعمل الصيدليه اللي كان نفسنا نعملها و الله كان زماننا لحد دلوقتي شغالين عند الناس
زينب متدخله في هذه اللحظه و حياتك لولا الحادثه لولا الحادثه و ارض الخبايا و كل الحاجات اللي انا مريت بيها دي مكنش بابا هيفرط في حته الارض الحيله اللي مفيش غيرها هو بس لما حاسه ان انا خلاص مت او هاموت ان انا خلاص هسيب له حته الارض اللي هو عايز يجوزني بيها بقى قال خلاص بقى ما بدها حته الارض خليها تتمتع بها و تعيش بها اليومين اللي فاضل لها في الدنيا اصل هو بعد الحادثه صدق ان الدنيا مش مضمونه و ان انا ممكن اموت في اي وقت و لا انا كان ممكن اموت في الحادثه دي و خاصه لما فضلت في الغيبوبه وقت طويل وقتها بس واثق في و قرر يديني حته الارض و القرشين اللي تحت البلاطه عشان ابدا بهم المصروع مع اني كان قبلها من يوم ما تخرجت و انا ل**ن الدلدل و انا عماله بقول له وحاول اقنع فيه ما كانش في اي فايده و لا كان مقتنع بي و لا كان مقتنع بك حتى و دلوقتي اللي يشوفه و هو فخور بينا يقول انه هو ما عملش اي حاجه فينا زمان و لا عذبنا و لا طلع عينينا و لا كان عايز يفرقنا عن بعض و لا كان عايز يتجوزني معتز و لا اي حاجه
حسام حبيبتي بلاش تبصي لي الموضوع من الناحيه الوحشه بس بصي لي الموضوع انه هو زي ما كان في حاجه وحشه ربنا يجازينا بعدها حاجات حلوه وخير كثير يعني احنا لولا الحادثه اللي حصلت لك دي كان زمانك اتجوزتي معتز فعلا لقدر الله كان ممكن باباك **م على حاجه زي دي باباكي طبيعي زي اي ابى في الدنيا حيفكر بالطريقه دي انا معي مبلغ من المال و لا حتى ما انا اروح اجوز بنتي بيهم و اسطرها و تعيش مرتاحه مع زوجها و ست هانم و ومش عارف ايه و والمعتقدات اللي في دماغهم دي احسن 100 مره اديها الفلوس في ايديها و اقول لها روحي افتحي المشروع اللي نفسك فيه يا اما خسر طبيعي اي حد في الدنيا هيفكر بالطريقه دي و لما حصلت الحادثه كانت ض*به قويه ليه خليته يفوق من التفكير التقليدي بتاعه يخرج برا الصندوق يقرر انه هو يد*ك الفلوس و ان هو يخليك تستمتعبي فلوسك و ان انت تصرفيها بالطريقه اللي انت عايزاها
زينب هو انت برده لحد دلوقتي هتفضل كل ما نتكلم في الموضوع ده تفضل تدافع عنه يعني هو انت ازاي مش زعلان منه علشان خاطر هو كان عايز يتجوزني معتز ازاي مش زعلان منه ان هو كان عايز يدمر حياتنا و يدمر مستقبلنا و يدمر احلامنا كان هيدمر احلامك انت ان انت تكمل معايا حياتك و وان احنا نعمل مشروعنا سوا و نبدا حياتنا سوا كان هيدمر حياتي انا لما يزوجني واحد لا انا بحبه و لا هو بيحبني اكون بالنسبه له مجرد زوجه و ام الاولاد الكثير قوي اللي هو عايز يخلفها دي و خلاص عارف يا معتز انا ساعات كثيره باحمد ربنا ان انا اصلا عملت الحادثه دي و ان انا فعلا وصلت للحاله دي وان انا دخلت في الغيبوبه دي لولا ما انا رحت في المكان ده ما كنتش هبعد عن معتز و كان زماني بقيت معه و الله كانت حياتي هتبقى جحيم لو كنت مع حد غيرك ده انت ما بتشوفش مريم و هي بتكلمني و بتشكيلي انا قد ايه معتز روتيني اوي في حياته حياتهم بارده قوي كده ما فيهاش الدفع ما فيهاش حب ما فيهاش حنيه كل اللي عايزه معتز نظام عايز يرجع من الشغل يلاقي الغداء جاهز والبيت متوضب و العروسه بتاعته مستنيه على سنجه 10 و البنوته بتاعته ساكته ومش بتعيط زي اي طفل طبيعي في سنها عايز مريم وقت ما يكون هو عايزها و بس وقت ما تكون هي محتاجه له و هو ما لهوش مزاج طبعا بيطنشها و لا كانها بني ادمه و لها مشاعر و لها احاسيس زيها زي بالضبط حتى علاقته بمراته اللي بتكون احلى حاجه في الجواز اصلا و اللي بتكون مبنيه على مواد و رحمه و حنيه و حب بالنسبه له ما هي بنيه على حاجات ثانيه خالص بجد كثر خير مريم و الله احيانا بتصعب علي بس في نفس الوقت بتخليني احمد ربنا ان انا ما كنتش مكانها في يوم من الايام و ان ربنا نجاني منه