تذكري يا حُلوتي أنّ لا قيمة لأراء الناس، ما دامت أفعالك تمنحك ضميراً مُريحاً
***_____****_____***
نظرت اليها قمر بغضب لتقترب منها :- لشو كل هاد ، حد حكى معك ولا حد حكى مع زوجك او قربلو .
تقدمت زمرد بينهم لتحول دون مشاجرة :- بااااس ...حد يفهمني شو في ثم نظرت نحو قمر :- وانتي م تعصبي انتبهي لنفسك
استغفرت قمر ربها بصوت عالي قليلا ،لتخاطب اسراء بعد ان توجهت للباب وفتحته :- تفضلي بدون مطرود .
وقفت إسراء بجانب قمر وقبل وان تخرج من الباب خاطبت ماهر وهي تشير على زمرد :- هيني بحكيلك وبحذرك لاخر مرة يا بتنهي يلي بينكو وبيكون هاد الافضل ي بتبعد بنتك عن زوجي ، ثم تحركت خارج الباب لتصفع قمر الباب خلفها بعصبية كبيرة .
جلس ماهر وهو يتن*د مما حصل قبل قليل ، لتجلس زمرد بجانبة بعد ان خلعت حجابها وهو تضع يدها على ظهره لتخفف عنه ، نظر اليها بإبتسامة مرهقة
لتتحدث باسمة :- م تهتم للمخبولة هاي يلي قبل شوي، شكلها هاربة من مشفى المجانين و م لقت واحد طيب حنون بيضل ساكت غير الاستاذ بابا .
ضحك بإن**ار لتتحدث قمر من خلفها :- روحي بدلي تيابك زمرد .
نظرت اليها وهي تعقد بين حاجبيها ليضع ماهر يده على يدها بعد ان فهم مغزى حديث قمر :- روحي بدلي وتعالي .
اومأت بطاعة للتحرك نحو غرفتها ، نظرت قمر الى طيفها ، وبعد ان تأكدت من اغلاق الباب جلست بجانب والدها وهي تنتظر منه شرح ما حدث ، تن*د وهو يرجع رأسه للخلف لينظر اليها :- قبل م تطلعي فيّا ، هاي رفيقتك يلي كنتي تحكي انك تحسي معها انفصام ب الشخصية ويلي كانت تغار منك .
اومأت بتأكيد ليزم شفتيه بتفكير :- مشان هيك اجت.
وضعت قمر يدها تحت ذقنها بإستغراب :- شو يعني ، م فهمت شو جابها ، وشو فهمت ، وعن اي زوج بتحكي .
تن*د ماهر قبل ان يعتدل في جلسته :- هاي بتكون زوجة المهندس ثائر صاحب اكبر شركة للت**يم والبناء ، **(اخفض صوته متابعا)** :- بتعرفي شو كان حلم مامتك مو هيك .
قلبت عينيها بتفكير لتومأ له :- المنزل الاسطوري ، مو هيك .
اومأ لها ليكمل :- اي هو هاد ، شجعتني زمرد على اني اعملو ف روحت لالو ي**ملي اياه ف هو خلص ت**يمو واليوم رح يبدو التنفيذ ، ف اكيد عرفت مين انتو بما انها كانت تغار منك وتكرهك .
وضعت يدها على بطنها عندما شعرت بتوعك قليل لتتحدث :- بس لشو هي خايفة ، صح هو زوجها واكيد بيحبها.
حرك كتفيه بعدم علم :- ما بعرف ، بس هاي مو طبيعية .
وضعت يدها على يدها لينظر اليها :- شو رح تعمل الان.
تن*د بقلة حيلة :- م بعرف ، انا اساسا م بدي زمرد تعرف بالموضوع ، ف يعني هيك هيك رح تكون بعيدة و م رح تعرف بالموضوع.
زمرد وهي تتقدم نحوهم :- اي موضوع ، ومين يلي م رح تعرف فيه .
نظرا الى بعضهم بتوتر لتتحدث قمر :- موضوع ،، اه موضوع شمس .
عقدت بين حاجبيها وهي تنظر اليهم :- شو يعني ، م فهمت .
ابتسمت قمر بتوتر وهي تنظر الى والدها :- بابا بدو يرن ع شمس مشان تيجي عنا وتبطل غربة .
جحظ ماهر عينية مما قالت لتلتفت اليه قمر وهي تحتضنه :- يااااي ، قول والله ، يس يس يس واخيرا رح شوفها عنا .
اغلق ماهر عينيه بعصبية ليفتحها مرة اخرى وهو ينظر الى قمر لتبعد الاخرى عينيها عنه ، نظر الى زمرد بإبتسامة مصطنعة :- اه رح رن عليها وحاكيها.
قبلت زمرد وجنتي والدها لتجلس مرة اخرى بتسائل :- بس بدي اعرف شي ، انت لي م بتحاكي شمس ، صح يزيد اجبرها ع السفر معو مو لحالها يلي حكت ، بس انت لي زعلان منها .
تن*د ماهر بحزن :- ولا شي بابا ، هيني بدي ارن عليها واحكي معها ، بس انتي راسك هاي م تحشريها بكل موضوع .
زمت شفيتها بضيق مصطنع :- طيب ،طيب م رح احشرها بكل موضوع ، رح روح صحي يامن والعب معو.
التفتت اليها قمر بعصبية :- زمرد ، بالله عليكي م تصحية ،م صدقت ينام بتغلب ونا بنيم فيه .
كتفت يديها بملل :- ااايه وشو اعمل يعني ، بدي شي اتسلى فيه .
نظر اليها ماهر بحنان :- روحي ارسمي وهيك بتتسلي .
ادارت وجهها بحزن مصطنع :- م بدي منكو شي ، ومو جاي ع بالي ارسم اساسا.
اقترب منها ليهمس في اذنها بشيئ لتنظر اليه بسعادة :- قول والله .
اومأ براسه مؤكدا :- لك انا عند كلمتي .
وقفت من جانبه لتنظر الى قمر بطرف عينها :- م بدي من ابنك شي يختي ، اتهني فيه .
نظرت قمر الى طيفها لتلتفت الى والدها :- شو يلي حكيتو لالها .
وضع يده على الطاولة وهو ينظر اليها :- وعدتها رح جبيبلها لعبة طفل كبيرة مشان تلتهي فيه ، بعدين تعالي هين شو يلي حكتيه قبل شوي .
حكت مؤخرة رأسه بتوتر :- شو يلي حكيتو انا ، عادي ي بابا م فيها شي يعني ، صح شمس بنتك ، لازم ترن عليها وتحكي معها ، هيّا اكتر من مرة ترن عليا تعيط وتحكي انو انت م بتحكي معها بكل مرة زمرد بترن عليها .
طأطأ رأسة نادما :- بعرف انو يلي بعملو غلط بس حطي حالك مكاني قمر انا كنت الكو ام واب سوا ، اكيد هيك رح يكون ردة فعلي .
امسكت يده تواسية وتطمأنة :- صدقني انك احسن وافضل اب بالعالم ، متل م حسستنا ب إنّا محرومين من حنان الام والاب م تحرم شمس منك.
تن*د بقلة حيلة ليومأ لها بإبتسامة حنونه.
***_____****_____***
كانت تجلس مع ابنائها وهي ترسم وتلون بسعادة كاذبة ، اقترب منها اكبر الاطفال ليجلس بجانبها حزينا بعدما قدم من غرفته :- ماما لمتى رح نضل هيك.
عقد بين حاحبيها بإستغراب :- شو يعني حبيبي .
نظر اليها بحزن لينظر الى صورة والده المعلقة على الحائط :- متى بدو يضل برا البيت و م يرجع غير بالليل ، ولما بيجي بسمع اصواتكو وانتو بتتخانقو ، بعد هيك انتي بتطلعي برا وبضلك تعيطي .
نظر اليه بتوتر لتبتسم كاذبة :- لا حبيبي ، مين حكالك هيك، انا وبابا بنحب بعض كتير و م بنتخانق ابدا .
نظر الى اخوته ثم استدار اليه مرة اخرى :. ماما ازا بتعملي انتي هيك عشانا ، م تهتمي لالنا ، انفصلي وارجعي عند بيت سيدو .
نظرت اليه بإستغراب :- شو يلي بتحكيه باسل حبيبي ، م في منو هادا الحكي .
احتضنها بحب ليربت على ظهرها :- عيطي ماما ، وطلعي يلي جواتك.، م تفكريني م بعرف شو يلي بيصير ، انا مو صغير انا بعرف كل شي .
مسحت دموعها لتقبل رأسه :- الله يحفظلي اياك ي ماما ، هادا قدري ومكتوبلي .
مسح دموعها العالقة ليتحدث بمواساه :- ماما انا بحكي جد ، لو انتي بدك ضلي مع بابا عشانا ...م ضلك معو ، انا صرت كبير وبقدر اتحمل المسؤولية .
نظرت اليه بحنان اهذا طفلها ، اهذا اول فرحتها، اهذا حديث طفل لم يتعدى السنة الثامنة من عمرة ، متى كبر واصبح بهذا النضوج،، كيف لم تلاحظ من قبل .
نظر اليها وكأنه يقرأ افكارها :- م تطلعي فيّا هيك ماما ، انا كبرت من يلي شفتو معكو وعانتي انتي منو ،الحياة بتعلمك.
احتضنه ب**رة وحزن لتنفجر باكية مما تكبته في ص*رها ، مسد ظهرها بحنان لينظر اطفالها اليها ، نظرو اليها ليقتربو منها ويعانقوها بحنان ، احتضنتهم جميعا لتجلس وهم جانبها ،،، مسحت دموعها بعد فترة قصيرة لتخاطب باهي ذو الخمسة اعوام :- باهي حبيبي ، قوم خود بان اختك وفوتو جوا الغرفة العبو.
تحدثت بان ذات العامين بحروف متقطعة :- نا ندي ( ما بدي ) .
وقف باسل لتوجه اليها ويحملها بين يديه :- مين بتحب اخوها .
رفعت يدها بسعادة :- بااان .
قبل وجنها بحنان ليتوجه بهع نحو غرفتها :- والان بان حبيبة اخوها بدها تفوت جوا الغرفة وتلعب مع باهي حبيبها
اومأت برأسها بطاعة لينزلها ارضا ويغلق الباب خلفها ، ارتفع رنين هاتف شمس ليذهب ويحضره في طريقة ، عقد بين حاجبيه بإستغراب لينظر الى والدته ، نظرت اليه شمس بتسائل :- مين يلي بيرن باسل .
ّّ
توجه اليها وهو يريها شاشة الهاتف لتنظر للمتصل لتبتلع ريقها الذي جف .
نظر الى تعابيرها بتفرس :- شو مالك ماما ، م بدي تردي عليه .
ضحكت بخفة لتمد يدها بإرتجاف نحو الهاتف .....
***______****_____****
دلف المنزل وهو يرحب بصهيب سعيدا به ، نادى على إسراء عندما شاهد السائق خارجا ليعلم انها قدمت ،، نزلت اسراء من الاعلى وهي تحاول ان تبتسم وتبدو طبيعية امامه ، نظر اليه بشوق ليقبل وجنتيها ، ابتسمت له ليتحدث هامسا :- صهيب رجع من السفر اليوم .
ابتلعت ريقها لتبتسم اليه :- جد ، حمد لله ع سلامتو ، لحظة احضرلكو شي تاكلوه.
امسك بها قبل ان تذهب :- استني بس ، م بدنا شي ، اساسا احنا رايحين بدي كمل شغلي ، بس جينا لنخبرك .
تن*دت بضيق لتكتف يديها :- ي الله ثائر ، لسا م لحقت توصل لتروح تاني ، ابوه الشغل يلي بدك تروحو .
ضحك بخفة ليقبل ارنبة انفها :- م تزعلي إسراء وعد مني لنقضي شهر كامل بس خليني خلص الشغل يلي بين ايدي ، تمام.
زفرت بتهكم :- اييه صدقتك حبيبي ، م علينا ، الان بآجي سلم عليه .
قبل رأسها بحب لينظر داخل عينيها :- بتعرفي انك مختلفة عن الكل ، بتفهميي قبل ل احكي .
غمزت بعينها :- مو زوجي انت ، اكيد لازم اعرفك ، بس بتمنى م تطلع ع حد غيري.
قرص وجنتها بمشا**ة :- وشو رح تعملي وقتها.
نظرت اليه بخوف ،هل من الممكن ان ينظر الى اخرى ويتزوجها ، لا لا هذا مستحيل ، نظرت اليه بعينين متوترتين لتبتسم مخفيه توترها :- اممم ساعتها شو رح تعملي ي إسراء رح موتها وموتك وراها .
ضحك بصوت ملئ جميع البيت ليتحدث صهيب من الداخل :- بشوفكو طولتو ثائر.
ثائر وهو يضحك :- لحظة صهيب هينا جيين ، ثم نظر الى شعرها :- روحي غطي شعراتك هدول وتعالي عنا شوي حتى نروح تاني .
***_____****_____***
كانت زمرد تجلس امام النافذة وترسم بإندماج تام قاطع اندمامجها رنين هاتفها لتلتفت اليه ، وضعت القلم في شعرها الذي كان مربوط على هيئة كعكة عشوائة ، مسحت يديها من الالوان لتمسك الهاتف وتنظر الى المتصل ، عقد بين حاحبيها بعدم بتذكر لهذا الرقم لكنها لم تتذكر ، وضعته بجانبها لتمكل ما كانت ترسمه ،استمر رنين الهاتف اكثر من خمس مرات لتزفر بضيق لتضع الهاتف على اذنا بعصبية ، انتظرت اجابة الطرف الاخر لتزفر بعصبية ، ليجيبها الطرف الاخر :- م تعصبي زمردتي .
فتحت عينيها بصدمة لتنظر للهاتف هل هذا صوت رجل ، ويقول زمردتي ، لقد جنى على نفسه حقا اعادت العاتف على اذنها مرة اخرى :. عفوا ، مين معي .
تن*د الطرف الاخر بعشق متيم :- ي الله منك زمرد ، م عرفتيني زمرد.
اغمضت عينيها وهي تعد للعشرة لتسيطر على عصبيتها لتستغفر ربها بعد ان انتهت من العد :- اسمع ي استاذ ، بنات الناس مو لعبة عندك ، وانا مو ناقصة هبل.
ابتسم لعصبيتها ليجيبها :- بالله م عرفتيني زمرد انا...........