الفصل الرابع

1766 Words
تذكري يا حُلوتي أنّ لا قيمة لأراء الناس، ما دامت أفعالك تمنحك ضميراً مُريحاً ***_____****_____*** نظرت اليها قمر بغضب لتقترب منها :- لشو كل هاد ، حد حكى معك ولا حد حكى مع زوجك او قربلو . تقدمت زمرد بينهم لتحول دون مشاجرة :- بااااس ...حد يفهمني شو في ثم نظرت نحو قمر :- وانتي م تعصبي انتبهي لنفسك استغفرت قمر ربها بصوت عالي قليلا ،لتخاطب اسراء بعد ان توجهت للباب وفتحته :- تفضلي بدون مطرود . وقفت إسراء بجانب قمر وقبل وان تخرج من الباب خاطبت ماهر وهي تشير على زمرد :- هيني بحكيلك وبحذرك لاخر مرة يا بتنهي يلي بينكو وبيكون هاد الافضل ي بتبعد بنتك عن زوجي ، ثم تحركت خارج الباب لتصفع قمر الباب خلفها بعصبية كبيرة . جلس ماهر وهو يتن*د مما حصل قبل قليل ، لتجلس زمرد بجانبة بعد ان خلعت حجابها وهو تضع يدها على ظهره لتخفف عنه ، نظر اليها بإبتسامة مرهقة لتتحدث باسمة :- م تهتم للمخبولة هاي يلي قبل شوي، شكلها هاربة من مشفى المجانين و م لقت واحد طيب حنون بيضل ساكت غير الاستاذ بابا . ضحك بإن**ار لتتحدث قمر من خلفها :- روحي بدلي تيابك زمرد . نظرت اليها وهي تعقد بين حاجبيها ليضع ماهر يده على يدها بعد ان فهم مغزى حديث قمر :- روحي بدلي وتعالي . اومأت بطاعة للتحرك نحو غرفتها ، نظرت قمر الى طيفها ، وبعد ان تأكدت من اغلاق الباب جلست بجانب والدها وهي تنتظر منه شرح ما حدث ، تن*د وهو يرجع رأسه للخلف لينظر اليها :- قبل م تطلعي فيّا ، هاي رفيقتك يلي كنتي تحكي انك تحسي معها انفصام ب الشخصية ويلي كانت تغار منك . اومأت بتأكيد ليزم شفتيه بتفكير :- مشان هيك اجت. وضعت قمر يدها تحت ذقنها بإستغراب :- شو يعني ، م فهمت شو جابها ، وشو فهمت ، وعن اي زوج بتحكي . تن*د ماهر قبل ان يعتدل في جلسته :- هاي بتكون زوجة المهندس ثائر صاحب اكبر شركة للت**يم والبناء ، **(اخفض صوته متابعا)** :- بتعرفي شو كان حلم مامتك مو هيك . قلبت عينيها بتفكير لتومأ له :- المنزل الاسطوري ، مو هيك . اومأ لها ليكمل :- اي هو هاد ، شجعتني زمرد على اني اعملو ف روحت لالو ي**ملي اياه ف هو خلص ت**يمو واليوم رح يبدو التنفيذ ، ف اكيد عرفت مين انتو بما انها كانت تغار منك وتكرهك . وضعت يدها على بطنها عندما شعرت بتوعك قليل لتتحدث :- بس لشو هي خايفة ، صح هو زوجها واكيد بيحبها. حرك كتفيه بعدم علم :- ما بعرف ، بس هاي مو طبيعية . وضعت يدها على يدها لينظر اليها :- شو رح تعمل الان. تن*د بقلة حيلة :- م بعرف ، انا اساسا م بدي زمرد تعرف بالموضوع ، ف يعني هيك هيك رح تكون بعيدة و م رح تعرف بالموضوع. زمرد وهي تتقدم نحوهم :- اي موضوع ، ومين يلي م رح تعرف فيه . نظرا الى بعضهم بتوتر لتتحدث قمر :- موضوع ،، اه موضوع شمس . عقدت بين حاجبيها وهي تنظر اليهم :- شو يعني ، م فهمت . ابتسمت قمر بتوتر وهي تنظر الى والدها :- بابا بدو يرن ع شمس مشان تيجي عنا وتبطل غربة . جحظ ماهر عينية مما قالت لتلتفت اليه قمر وهي تحتضنه :- يااااي ، قول والله ، يس يس يس واخيرا رح شوفها عنا . اغلق ماهر عينيه بعصبية ليفتحها مرة اخرى وهو ينظر الى قمر لتبعد الاخرى عينيها عنه ، نظر الى زمرد بإبتسامة مصطنعة :- اه رح رن عليها وحاكيها. قبلت زمرد وجنتي والدها لتجلس مرة اخرى بتسائل :- بس بدي اعرف شي ، انت لي م بتحاكي شمس ، صح يزيد اجبرها ع السفر معو مو لحالها يلي حكت ، بس انت لي زعلان منها . تن*د ماهر بحزن :- ولا شي بابا ، هيني بدي ارن عليها واحكي معها ، بس انتي راسك هاي م تحشريها بكل موضوع . زمت شفيتها بضيق مصطنع :- طيب ،طيب م رح احشرها بكل موضوع ، رح روح صحي يامن والعب معو. التفتت اليها قمر بعصبية :- زمرد ، بالله عليكي م تصحية ،م صدقت ينام بتغلب ونا بنيم فيه . كتفت يديها بملل :- ااايه وشو اعمل يعني ، بدي شي اتسلى فيه . نظر اليها ماهر بحنان :- روحي ارسمي وهيك بتتسلي . ادارت وجهها بحزن مصطنع :- م بدي منكو شي ، ومو جاي ع بالي ارسم اساسا. اقترب منها ليهمس في اذنها بشيئ لتنظر اليه بسعادة :- قول والله . اومأ براسه مؤكدا :- لك انا عند كلمتي . وقفت من جانبه لتنظر الى قمر بطرف عينها :- م بدي من ابنك شي يختي ، اتهني فيه . نظرت قمر الى طيفها لتلتفت الى والدها :- شو يلي حكيتو لالها . وضع يده على الطاولة وهو ينظر اليها :- وعدتها رح جبيبلها لعبة طفل كبيرة مشان تلتهي فيه ، بعدين تعالي هين شو يلي حكتيه قبل شوي . حكت مؤخرة رأسه بتوتر :- شو يلي حكيتو انا ، عادي ي بابا م فيها شي يعني ، صح شمس بنتك ، لازم ترن عليها وتحكي معها ، هيّا اكتر من مرة ترن عليا تعيط وتحكي انو انت م بتحكي معها بكل مرة زمرد بترن عليها . طأطأ رأسة نادما :- بعرف انو يلي بعملو غلط بس حطي حالك مكاني قمر انا كنت الكو ام واب سوا ، اكيد هيك رح يكون ردة فعلي . امسكت يده تواسية وتطمأنة :- صدقني انك احسن وافضل اب بالعالم ، متل م حسستنا ب إنّا محرومين من حنان الام والاب م تحرم شمس منك. تن*د بقلة حيلة ليومأ لها بإبتسامة حنونه. ***_____****_____*** كانت تجلس مع ابنائها وهي ترسم وتلون بسعادة كاذبة ، اقترب منها اكبر الاطفال ليجلس بجانبها حزينا بعدما قدم من غرفته :- ماما لمتى رح نضل هيك. عقد بين حاحبيها بإستغراب :- شو يعني حبيبي . نظر اليها بحزن لينظر الى صورة والده المعلقة على الحائط :- متى بدو يضل برا البيت و م يرجع غير بالليل ، ولما بيجي بسمع اصواتكو وانتو بتتخانقو ، بعد هيك انتي بتطلعي برا وبضلك تعيطي . نظر اليه بتوتر لتبتسم كاذبة :- لا حبيبي ، مين حكالك هيك، انا وبابا بنحب بعض كتير و م بنتخانق ابدا . نظر الى اخوته ثم استدار اليه مرة اخرى :. ماما ازا بتعملي انتي هيك عشانا ، م تهتمي لالنا ، انفصلي وارجعي عند بيت سيدو . نظرت اليه بإستغراب :- شو يلي بتحكيه باسل حبيبي ، م في منو هادا الحكي . احتضنها بحب ليربت على ظهرها :- عيطي ماما ، وطلعي يلي جواتك.، م تفكريني م بعرف شو يلي بيصير ، انا مو صغير انا بعرف كل شي . مسحت دموعها لتقبل رأسه :- الله يحفظلي اياك ي ماما ، هادا قدري ومكتوبلي . مسح دموعها العالقة ليتحدث بمواساه :- ماما انا بحكي جد ، لو انتي بدك ضلي مع بابا عشانا ...م ضلك معو ، انا صرت كبير وبقدر اتحمل المسؤولية . نظرت اليه بحنان اهذا طفلها ، اهذا اول فرحتها، اهذا حديث طفل لم يتعدى السنة الثامنة من عمرة ، متى كبر واصبح بهذا النضوج،، كيف لم تلاحظ من قبل . نظر اليها وكأنه يقرأ افكارها :- م تطلعي فيّا هيك ماما ، انا كبرت من يلي شفتو معكو وعانتي انتي منو ،الحياة بتعلمك. احتضنه ب**رة وحزن لتنفجر باكية مما تكبته في ص*رها ، مسد ظهرها بحنان لينظر اطفالها اليها ، نظرو اليها ليقتربو منها ويعانقوها بحنان ، احتضنتهم جميعا لتجلس وهم جانبها ،،، مسحت دموعها بعد فترة قصيرة لتخاطب باهي ذو الخمسة اعوام :- باهي حبيبي ، قوم خود بان اختك وفوتو جوا الغرفة العبو. تحدثت بان ذات العامين بحروف متقطعة :- نا ندي ( ما بدي ) . وقف باسل لتوجه اليها ويحملها بين يديه :- مين بتحب اخوها . رفعت يدها بسعادة :- بااان . قبل وجنها بحنان ليتوجه بهع نحو غرفتها :- والان بان حبيبة اخوها بدها تفوت جوا الغرفة وتلعب مع باهي حبيبها اومأت برأسها بطاعة لينزلها ارضا ويغلق الباب خلفها ، ارتفع رنين هاتف شمس ليذهب ويحضره في طريقة ، عقد بين حاجبيه بإستغراب لينظر الى والدته ، نظرت اليه شمس بتسائل :- مين يلي بيرن باسل . ّّ توجه اليها وهو يريها شاشة الهاتف لتنظر للمتصل لتبتلع ريقها الذي جف . نظر الى تعابيرها بتفرس :- شو مالك ماما ، م بدي تردي عليه . ضحكت بخفة لتمد يدها بإرتجاف نحو الهاتف ..... ***______****_____**** دلف المنزل وهو يرحب بصهيب سعيدا به ، نادى على إسراء عندما شاهد السائق خارجا ليعلم انها قدمت ،، نزلت اسراء من الاعلى وهي تحاول ان تبتسم وتبدو طبيعية امامه ، نظر اليه بشوق ليقبل وجنتيها ، ابتسمت له ليتحدث هامسا :- صهيب رجع من السفر اليوم . ابتلعت ريقها لتبتسم اليه :- جد ، حمد لله ع سلامتو ، لحظة احضرلكو شي تاكلوه. امسك بها قبل ان تذهب :- استني بس ، م بدنا شي ، اساسا احنا رايحين بدي كمل شغلي ، بس جينا لنخبرك . تن*دت بضيق لتكتف يديها :- ي الله ثائر ، لسا م لحقت توصل لتروح تاني ، ابوه الشغل يلي بدك تروحو . ضحك بخفة ليقبل ارنبة انفها :- م تزعلي إسراء وعد مني لنقضي شهر كامل بس خليني خلص الشغل يلي بين ايدي ، تمام. زفرت بتهكم :- اييه صدقتك حبيبي ، م علينا ، الان بآجي سلم عليه . قبل رأسها بحب لينظر داخل عينيها :- بتعرفي انك مختلفة عن الكل ، بتفهميي قبل ل احكي . غمزت بعينها :- مو زوجي انت ، اكيد لازم اعرفك ، بس بتمنى م تطلع ع حد غيري. قرص وجنتها بمشا**ة :- وشو رح تعملي وقتها. نظرت اليه بخوف ،هل من الممكن ان ينظر الى اخرى ويتزوجها ، لا لا هذا مستحيل ، نظرت اليه بعينين متوترتين لتبتسم مخفيه توترها :- اممم ساعتها شو رح تعملي ي إسراء رح موتها وموتك وراها . ضحك بصوت ملئ جميع البيت ليتحدث صهيب من الداخل :- بشوفكو طولتو ثائر. ثائر وهو يضحك :- لحظة صهيب هينا جيين ، ثم نظر الى شعرها :- روحي غطي شعراتك هدول وتعالي عنا شوي حتى نروح تاني . ***_____****_____*** كانت زمرد تجلس امام النافذة وترسم بإندماج تام قاطع اندمامجها رنين هاتفها لتلتفت اليه ، وضعت القلم في شعرها الذي كان مربوط على هيئة كعكة عشوائة ، مسحت يديها من الالوان لتمسك الهاتف وتنظر الى المتصل ، عقد بين حاحبيها بعدم بتذكر لهذا الرقم لكنها لم تتذكر ، وضعته بجانبها لتمكل ما كانت ترسمه ،استمر رنين الهاتف اكثر من خمس مرات لتزفر بضيق لتضع الهاتف على اذنا بعصبية ، انتظرت اجابة الطرف الاخر لتزفر بعصبية ، ليجيبها الطرف الاخر :- م تعصبي زمردتي . فتحت عينيها بصدمة لتنظر للهاتف هل هذا صوت رجل ، ويقول زمردتي ، لقد جنى على نفسه حقا اعادت العاتف على اذنها مرة اخرى :. عفوا ، مين معي . تن*د الطرف الاخر بعشق متيم :- ي الله منك زمرد ، م عرفتيني زمرد. اغمضت عينيها وهي تعد للعشرة لتسيطر على عصبيتها لتستغفر ربها بعد ان انتهت من العد :- اسمع ي استاذ ، بنات الناس مو لعبة عندك ، وانا مو ناقصة هبل. ابتسم لعصبيتها ليجيبها :- بالله م عرفتيني زمرد انا...........
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD