الفصل الخامس

2465 Words
__ - والروحُ للروح تدري من يُناغمُها ‏كالطيرِ للطيرِ في الإنشادِ ميّالُ.... __ اغمضت عينيها وهي تعد للعشرة لتسيطر على عصبيتها لتستغفر ربها فتحت عينيها بعد ان انتهت من العد لتخاطبه :- اسمع ي استاذ ، بنات الناس مو لعبة عندك ، وانا مو ناقصة هبل. ابتسم لعصبيتها ليجيبها :- بالله م عرفتيني زمرد انا قصي . جحظت عينيها بصدمه لتضغط على يدها محدثة اياه ::-استغفر الله العظيم ، اسمعني منيح قصي و م بدي عيدها ، حكيتلك قبل هيك م تتبعني ولا تقرب مني ابعد عني والا قسماً بالله رح احكي لبابا يحكي لعمو فادي ، لك كم مرة غيرت رقمي وتجيبو . ابتسم بحب اليها ليتن*د حالما :- م بقدر زمرد امانة حسي فيّا ، ثم اعتدل غاضبا ليكون في حد بحياتك اقسم بالله لانفيه من الدنيا . زفرت بضيق من سذاجته المفرطة ، الا متى سوف يحادثها بهذه الطريقة :- قصي اسمعني م بدي اجرحك لاخر مرة ..انا م بكن لالك اي مشاعر ،،، ي اخي افهمني. وقف قصي من على كرسي المكتب ليتحدث بضيق :- والله والله والله بحبك زمرد انتي اول وحدة بحياتي ، بعدين شو هاي اخي ، انا مو اخوكي انا ابن عمك وان شالله رح صير شي تاني بس انتي حني علي زمرد. ضغطت على وجهها بيدها بغضب لتتحدث وهي تجلس على السرير :- بحيات تيتا يلي م شفتها بس بدك تطبقني لا تقلي اني أول بنت بحياتك،، قول أنتي آخر بنت وجاي توب على ايد*ك يمكن تزبط،،،،لأنو صارت كذبة قديمة. تن*د بآسى لحاله :- لمتى بدك ضلك تحكي هيك زمرد ، مو اني كنت احكي مع بنات انو كان في حد بحياتي كلهم كانو صداقات مو حب ، بعدين م بتتزكري مين يلي كنتي تلعبي معو و م تحبي حد غيرو يلعب معك ،، مين كان يتحامى فيّا لما حد يأذيكي ، مي.... استغفرت ربها لتقاطعه بعقلانية :- قصي اسمعني ، انا كنت طفلة ايام لما كنت اجي عندكو و م كان في بنات لالعب معهم ، ف طبيعي العب معك واضل معك لانك بالاخر ابن عمي واخي وسندي ، بعدين انا كبرت قصي رح فوت الجامعة ، يعني انساني وانسى ايام زمان بطلت طفلة . نظر للمفتاح الذي اخرجه من دولاب مكتبه:- بعرف انك رح تفوتي الجامعة مشان هيك جبتلك سيارة ولونها زهري متل م بتحبي . زفرت بضيق لتقف على قدميها :- لا اله الا الله ،قصي سيارة م بدي ، وم بدي منك شي ي اخي افهم ، ثم اغلقت الهاتف بوجهه ل يليه اغلاق الهاتف كاملا. ارتمت على السرير لتزفر بضيق ، صحيح انها كانت تحبه لكن مثل اخ وسند لها وليس كشريك وحبيب ، تن*دت بضجر لتحرك رأسها نحو النافذة وهي تنظر للبعيد لتنهض نحو المرحاض حتى تأخذ حماما يعيد اليها هدوئها . ***_____****_____*** نظرت شمس للهاتف ثم اعادت انظارها نحو باسل الذي ينظر اليها لتغضط على زر الفتح لتتحدث بريبة :- مرحبا زمرد . اتاها صوت خشن غليظ وبعيد ايضا :- اهلين شمس . ابتلعت ريقها لتتحدث بشوق :- اهلين بابا، كيف حالك ،ان شالله بخير . ابتسم بحنان ابوي وهو ينظر لقمر :- الحمد لله ي بنتي ، انتي كيف حالك وكيف الاولاد . تحدثت بسعادة وقد نست ان والدها لا يحدثها ، فحنان الاب لا يعوض ، مهما يقسو ، لكن بالنهاية يسامح :- الحمد لله والله كلنا مشتاقينلك . تحدث بشوق :- والله ونا اشتقتلكو كتير ونفسي شوفكو ، اتصلت لخبرك اني رح احجزلكو تذاكر سفر لتزورونا متى الوقت المناسب . ابتسمت بإن**ار :- م تتعب نفسك بابا ، ان شالله بأقرب فرصة رح ننزل ونزوركو. تن*د بضيق لينظر الى قمر التي تضع يدها على بطنها بألم ليخاطبها :- قمر انتي بخير . اومأت له بإبتسامة لتتحدث شمس وهي عاقدة حاحبيها :- بابا قمر عندك. اجابها ماهر وهو ينظر الى زمرد التي تتقدم نحوهم وتحمل يامن بين يديها :- ايييه موجوده عنا ، بس شكلها تعبانه. تحدثت بقلق وقد اعتدلت بجلستها :- مالها شو فيها بابا. تحدث قمر بإبتسامة وهي ترفع صوتها ليصل الى شمس :- لك ي هبله انا بخير بس شكل ابن اختك بيدلع شوي م بعرف مالو . نظرت شمس لباسل بإستغراب لتتتحدث :- مالو يامن شو فيه. ضحك ماهر بصوت عالي لتبتسم شمس على اثرها ليتحدث :- لا مو يامن حبيبتي.، اختك م شالله حامل. ّابتسمت بسعادة من اجلها :- الف مبارك ان شالله والله يتمملها ع خير. نظرت زنرد بسعادة لتقف وتخ*ف الهاتف من يد ماهر وتضع مكبر الصوت حتى يتسنى للجميع سماعها :- كيفك شمس . ابتسمت شمس بحب ليجلس. بجانبها باسل بإتزان :- ماما بخير ي خالتو ، انتو كيفكو. ابستسمت زمرد وهي تنظر الى والدها :- الحمد لله حبيب خالتو، كيف باهي وبان المسخوطه . ضحكت شمس للقلب الذي تعطيها اياه زمرد :- لك كام مرة حكيتلك بنتي مو مسخوطة ي قزعة. تلون وجهها باللون الاحمر من شدة الغضب :- ي الله الكل بيحكيلي قزعة ،، انا مو قزعة انتو العمالقه . ضحك الجميع عليها لتنظر اليهم بضيق :- م شالله عليكو بس بدكو شي لتضحكو عليه . تحدث باسل من الجهة الاخرى :- احلى قزمة خالتو ، م تزعلي انتي ست البنات. نظرت بطرف عينيها لتتحدث من بين اسنانها :- مع انك حكيا قزمة بس رح اشفعلك لانك حكيت ست البنات . ماهر وهو يخاطب باسل :- اسمع حبيبي باسل ، ماما م تغلبوها ودير بالك عليها حبيبي . تحدث باسل بصدق واعدا :- م تقلق سيدو ، ماما بين عيوني و م بغلبها ابدا ، وم تخاف ماخد بالي منها منيح وهادا حكي رجال. ماهر بفخر :- ونعم الرجال حبيبي . بعد مدة اغلقت شمس الهاتف لتنظر للباب الذي فتح لتقف بخوف شعر به باسل ، ضغط على يدها ليطمئنها ليقترب منها يزيد وعلامات الهدوء باديه على وجهه، ابتسمت بخوف لانه تعلم ما وراء الهدوء الا العاصفة ،، تقدم منها يقبل جبينها بحب :- كيفك حبيبتي . اومأت برأسها تبادلة الابتسامة :- بخير حبيبي ، كيف يومك. جلس على الاريكة بتعب ليخلع رابطة عنقة :- متعب جداااا ، ممكن تعمليلي مساج لانو كتافي وضهري راحو . تقدمت نحوه وهي تضع يديها على كتفة برقة لتبدأ بتحريكهم ليغمض عينيه مبتسما براحة ، فتح عينيه لتجد نظراته مصوبه اليها بطريقة غريبة ، لتبتلع ريقها بخوف ابعدت عينيها عن عينيه وهي تدعو الله الا يفعل لها شيئاً ، تحدث بصوت خافت ضاغطا على اسنانه :- ابعدي اد*كي عني وفوتي ابنك جوات غرفتو وتعالي تاني . تحركت بخوف لتبتسم لباسل محاولة عدم اظهار خوفها :- باسل حبيبي شو رايك تروح تلعب مع اخوتك جوا . نظر اليها وقد علم ما الذي سوف يحدث :- م بدي العب معهم ، بدي ضل معكو . اخرج يزيد الهواء بغضب لتسرع شمس بإمساك باسل من يده وتتحرك نحو غرفة اخوته ، فتحت الباب لتنظر اليه مقبله رأسه وقد جلست على ركبتيها :- العب معهم م تطلع اوعدني . نظر اليها ببكاء:- م رح اوعدك ، لانو لو عملك شي م رح اسكت. نظرت اليه بصرامة :- باسل بدي وعد رجال ثم اكملت بحنان لو بتحبني اوعدني . نظر اليها وقد اغرورقت عيناه :- وعد . قبلت وجنتيه بحب :- الله يسعدلي اياك ويحفظك لالي ، ثم وقفت متجه للخارج ، تقابل مصيرها المنتظر . وقفت امامه لتنظر اليه بتوتر :- نعم يزيد بدك شي . اشار للاريكة بجانبه لتجلس بريبة منكمشة على نفسها :- امسك يدها يقبل باطن كفها بشوق :- اشتقتلك. فرغت فاها ليغلقه بيدة :- سكري هادا ليوقع ع الارض . نظرت اليه بحب لتتحدث بسعادة :- ونا كمان اشتقتلك حبيبي ، بجد يزيد نفسي نرجع متل قبل انا وانت وتتعا....... قاطع حديثها وهو يمسكها من شعرها :- اااه كملي . وضعت يدها على يده حتى تخفف من الالم لتنظر اليه برجاء :- بالله عليك يزيد اترك شعري . قربها نحوه وما زال ضاغطا بقوه على شعرها :- انا كنت جاي وحكيت بدي نبدأ صفحة جديدة ، بس انتي لازم تخربي كل شي . نزلت دموعها ب**ت لينظر اليها وقد اصابه وخز في قلبه وقف وهو م زال يمسك ب*عرها يجرها خلفة متغاضيا عن المها وبكائها ، رماها على السرير بعد ان اغلق الباب بالمفتاح جيدا ليتقدم نحوها وهو ينظر داخل عيونها ، اغمض عينيه بضعف ليحاول ان يأخذ نفسا عميقاً حتى لا يندم ، ظلت تنظر اليه بإبتسامة م**ورة لت**ر حبل التواصل البصري :- اعملها يزيد ، اض*ب متل كل مرة ، لي واقف عندك . ضغط على يديه بقوة وهو يحاول الا يمد يديه عليها ، لتكنل الحديث :- قرب ، لي واقف ، م انا تعودت ع هيك ، اض*ب يمكن مرضك يخف شوي . نظر اليه بعيون حمراء ليقترب منها ماسكا اياها من شعرها مرة اخرى موقفا اياها على قدميها :- انتي م بدك تسكتي ، لي كل شوي بتحيبو سيرتو لابو الموضوع هادا. ابتسمت بألم ليس لالم شعرها ولا لالم جسدها الذي يضغط عليه بل لالم قلبها لتستفزة بإبتسامتها لينهال عليها ض*با في كل مكان حتى تناثر الدم منها .... ***______****______*** كانت زمرد تجلس على الكرسي وامامه لوحة الرسم وبجانبها والدها بعد ان قدم من موقع التنفيذ ، وفي المقابل لها تجلس قمر وبيديها يامن وهي تطعمو ، نظرت اليه بجدية :- يلا استاذ بابا اوصفلي حبيبتك كيف كانت . ضحك بقوة لجديتها :- بتحكي جد زمرد ، متأكدة انك بدك ترسمي مامتك، اول مرة رح ترسميها ، متأكده . اومأت برأسها لتمسك القلم بيدها وهي تنتظر ان يجيبها ، تن*د بشوق لينظر امامه وهي تسأله :- يلا يا استاذ ،، ممكن توصفلي وجها كيف كان . شرد بمحبوبته ليتن*د بحب :- ملائكي ،، وجها دائري متل كورة الثلج ب*عر طويل. زمرد وهي مازالت ترسم :- امممم ...ممكن توصفلي عيونها . تابع ماهر صوته قد بدأ يتحشرج بعض الشيئ :- كانت لامعة ،، ،خضراء داكنه ازا كنتي بدك تضيعي فيها بضيعي بدون استأذآن . بتنظر الي ّ والك والها و لاولادها و رفقاتها ورفقاتي بحب عظيم سكت قليلا ليتابع وعاطفة لا يمكن ان تكون اصدق من ذلك . نظرت زمرد بتركيز للوحة :- شو الوضع عن شكل عيونها . تن*د واصفاً :-دائريه عمرها م استخدمت الرموش الاصطناعيه ...مع مكياج بسيط طبعا بإستثناء وجهها م حطت مكياج لانو كان يعلّم على لوحة المفاتيح لجوالي. ضحكت بخفة لتتابع :- شو الوضع للون شعرها . مسح دمعة نزلت منه ليتابع :- بلون شجرة الارز بخصل دهبية متل الشمس ،، كان رائع بكل حالاته. اومأت بإبتسامة حزينة لتكمل :- كيف كان شعرها ،،، طويل ولا قصير . اخذ نفسا عميقا ليكمل :- طوييل ،،، كانت بتحبو طويل بيجي ع طول ضهرها ،،، عمرها م استخدمت المقص ابدا ، كان ريحتو متل الزهور مع انو عمرها م كانت تستخدم كريم او زيت . تحدثت وهي تنظر للوحة بتركيز جم متابعه :- كان بعيد عن وجهها ولا نازل عليه يعني غرتها كيف كانت . :- كان متناثر من قدام متروك من الخلف متل الحرير على طول ضهرها ، كانت بتحب تخليه طليق حر متل الفرس الجامح . نظرت اليه قمر بإبتسامة حنونه لتكمل زمرد :- اووه بقدر استنتج انك بتشوفها احلى امرأه على الاطلاق . اومأ بتأكيد وعو ما زال يرى صورة محبوبته امامه :-طبعاً م في شك بهيك ومو انا لوحدي ،،، اي شخص شافها وقا**ها ،،، هي جميلة من جوا ومن برا ،،، فهي اجمل امرأه عرفتها بحياتي . ابتسمت لوصفه لتكمل :- كيف كانت ابتسامتها . مسح دموعه ليجيب :- ابتسامتها ابتسامة زوجة بتحب زوجها ،،، ام بتعشق ولادها ،،،جده حنونه ع احفادها ،،،ابتسامة محب ،،،كانت جذابة ،،،حقا كانت جميلة ،، بتعرفي جبت منها تلات بنات متل الورد. نظرت اليه لثواني لتسأله اخر مرة :- بعرف انو من الصعب انك تختار ،،بس لو من الممكن انك تختار اكتر شي بتفتقدو فيها شو بتختار . سكت قليلا ليمسح دموعه مجيبا :- حضنها ،،، بتمنى شوفها قدامي واحضنها. وقفت زمرد وهي تمسح دموعها لتنظر الى قمر التي تبكي هي ايضا لتمازحة :- بتمنى اني كون قدرت ارسم محبوبتك هاي ويلي خ*فت قلبك وحظيت معها بعلاقة كتييير حلوة ي استاذ بابا مع اني غيرانه منها بس يلا شو بدي احكي ،، جاهز . اومأ برأسه لتعطيه اللوحة لينفجر باكيا عنما شاهدها انها طبق الاصل ، احتضنته بحب لتواسيه :- بس بيكفي خلص ،، لتكون مو حلوه متلها . نفى برأسه وهو يمسح دموعها محتضنا اللوحة :- هيّا بالزبط ،، متل م انا شايفها. عاودت احتضانة ببكاء لتنضم اليهم قمر باكيه معهم . ***_____****_____*** في المساء بعد ان وصل ثائر من موقع البناء منهكا جلس بجانب إسراء التي كانت تشاهد التلفاز وهو يقبل رأسها ، نظرت اليه بطرف عينها لتشيح وجهها للجهة الاخرى، عقد بين حاحبيه بإستغراب :- مالك إسراء ، حصل شي اليوم . لم تجبه لتنظر للتلفاز مرة اخرى ادار وجهها اليه لقرص وجنتها :- مال الحلو زعلان . تحدثت بغضب مكتوم :- ابدا ثائر ، بس شوف الساعة قديه والان حضرتك راجع ابتسم بإرهاق :- صدقيني كنت بالشغل وقبل شوي روحت، بعدين إسراء م تكوني انتي والشغل عليّا . نظرت اليه بإستنكار :- انا بآجي عليك ثائر ،،، وقفت من جانبه بضيق لتتوجه نحو الاعلى وهي تتكلم بكلام غير مفهوم ،،، اطلقت صرخه عاليه عندما شعرت بأحد يحملها لتتلعق بعنقه متن*ده براحة ، اراحت رأسها على كتفه لتتحدث :- م تحكي معي انا مخ**اك . ضحك بخفة وهو يقبل وجنتها :- طيب م تحكي معي ، بس بدي اياكي تكوني جمبي لاني بجد تعبان . ****_____****_____*** ، كانت تجلس ارضا وقدماها ممدودتان تبكي ب**ت وهو يضع رأسه على قدميها باكيا هو الاخر ، امسك يدها ليضعها على شعره بعد ان قبلها بحب ليتحدةث بعد ان مسح دموعه :- شمس امانة م تكرهني ، والله بحبك . بقيت ساكنة تنظر للامام والدموع تملئ عينها والدماء متناثرة على وجهها ، التفت اليها ، ليعتدل بجلسته ماسحا دموعها بحنان آسفا :- بالله احكي شي شمس ، والله م بعرف كيف عملت هيك .، طيب عيطي بصوت عالي م تكتيها ، الله يرضى عنك لم تجبه لتشيح وجهها للجهة الاخرى ليمسح دموعه بكف يده ليعانقها سامحا لها بإخراج ما بداخلها ،،،،انتحبت بشدة وهي تتسمك به لتبتعد عنه ضاربه اياه وهي تتحدث باكيه بصراخ :- يلي بيحب م بيض*ب يلي بيحب م بيأذي يلي بيحب م بيزعل حبيبو ،،، كل مرة بتعمل هيك يزيد ، وبحكي رح يبطل ، حكيتلك اكتر من مرة نروح سوا وتتعالج بس انت عنيد ، صحيح بحبك بس صدقني لو ضليت هيك رح انزل بأول فرصة لعند بابا واتركك وانتظر ورقة طلاقي احتضنها بخوف خشية فقدانها :- بالله عليكي شمس م تحكي هيك ، اعطيني وقت ، وان شالله رح روح ، بس م تتركيني الله يسعدك. ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها بقوه :- اطلع برا يزيد . نظر اليها بأسف :- احكي مسمحاك يزيد . ضغطت على اسنانها بقوة :- يزيد اطلع برا ،، بتعرف انو ابنك بيعرف شو بتعمل فيّا ، بضطر احط المكياج لاخفي الجروح عشان م يعرف شي ، ورغم هيك عرف ، ابنك كبر بتعرف شو بيحكيلي ،، بيحكيلي انفصلي عن بابا،، انت متخيل لشو وصلتنا . اقترب منها لتضع يدها امامه :- خليك بعيد عني ، لاني بجد مو قادرة . نظر اليها نادما ليستدير للخلف وهو ينظر اليها من خلال المرآه ، اغلق الباب خلفه بعد ان اعطاها نظرة تحمل كل معاني الاسف والندم ،،، انفجرت باكيه وهي تضع وجهها على الوساده لتكتم بكائها وهي تتحدث :- اااااه وينك ي ماما ، وينك ي بابا ، ي ريتني سمعت كلامك من الاول م سافرت. ، حكيتلي رح شوف الويل بالغربة بس قلبي م كان قادر يتركو ،، مسحت دموعها بعد ان اعتدلت لتنظر اليه الباب بحزن :- صحيح بحبك يزيد وم بكرهك ولا عمري رح فكر بهيك بس صدقني لكون شمس تانية ......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD