12

2668 Words
بسم الله الرحمن الرحيم                    **********                    الحلقة الثامنة                     *****★***** فى داخلى بقايا راحلين ،   وقلب ينادى الغائبين ،   لطفا بنا فقد ارهقنى الحنين .   ******** ذهب كل من محمد مع بهية ،  متاجها الى الإسكندرية ، وهو فى العربية كان شايف بهية ، حزينة وحب ينغشها عشان تضحك  ، محمد : اية  ده هما لو كانو  قالوا إن  العروسة الصعيدية من ضمن طقوسها انها تنكد على العريس ، يوم فرحهم  مكنتش اتجوزة ، ده انا بقالى اربع سنين بحب ، ومشتاق لجمالك يابيض انت ، تقوم تعملى كدا لا انا اضحك عليا ، ودونى عروسة  نكدية ، يا عينى عليك يا حماده ،كنت فاكر ان الجواز حماده ، طلع  حماده  تانى  تضحك بهية ، على طريقته ، فرح محمد انها بطلت عياط ، بصلها وقالها ، محمد : بيغنى ، انا وانت ولا حد تالتة ، انا وانت ، انا وانت وبس ، بهية : انا لو اعرف ان صوتك وحش ، كنت بطلت عياط واحدى ، يضحك محمد بصوته كله ، ويعمز لها بعينه ،بزمتك مش كان نفسك اغنيلك من زمان ، ههههههههههه  بامارة الواد الحليوة ، ابوعيون ملونة الجمر صح ههههههههه، تن**ف بهية فهى من كانت تنعته بهذه الصفات ، بهية : اختشى يا محمد واه ، وخالى بالك من الطريج ، محمد :يمسك أيدها بايد ويسوق بايده التانية ، ويضمها ليه ، حاضر يا حبيبتى ، عارفك جبانة ، وبتخافى ، بس عاوزة اقولك ، طول ماانا معاكى مش عاوزك تخافى ، ويقبل يدها ويربت على كتفها ، ويضمها الىه ويضغط عليها ، ليبث فيها الاطمأنان ، محمد : بهية بما أن بابا عارف اننا هنيجى الصبح ، وتم تغير الوضع وسافرنا دلوقتى فاية رائيك فى رحلة بحرية ، اعرفك فيها على مراتى التانية درتك ، بس عمرها ما زعلانة  بالع** بروح مضايق ارجع مبسوط  ومرتاح ، تحدق بهية بعنيها ، مكرر كلمته ، درتها، ايعقل له ضره، هههههه يضحك محمد فى اية يا بنتى عاملة كدا لية ، ههههههههههه بهية مالك يا حبيبتى انتى صدقتى ، انا قصدى على  البحر نفسه ، كان بابا وسماح بيقولو انى متجوز البحر ، وان لما اتجوز هيبقى لمراتى درة ،  وبما انك طلعتى نكدية فيكون ليها  اغلب وقتى، تبستم  بهية وتنظر له نظرة اعتذار ، وعشق لحنيته عليها ، بهية : انا اى مكان هكون معاك فيه ، هتكون راحتى . محمد : ياهتف بسعادة  بما قالته ، ياعينى عليك يامحمد، وعلى الهنا اللى هتشوفه ، مع بنت عم مصلحى ، بقول ايه ؛ ما تجيبى بوسة ويغمز لها بعيون ، ههههههههههه تضحك بهية محمد اختشى عيب واه ، ويشتعل وجها خجلا منه ،. محمد واه ، واه انتى يا شيخة ، انتى بتقلبى كل قد ايه ، بس عشان ابقى عارف ، ههههههههههه   تبا لكى ايتها الدنيا ، الغبى هو من يأمن لكى ، فالغدر من سماتك، وسرق السعادة غذائك ،   ***************** بدر مع سماح رجعين الدار ، محمد : حبيبتى كفاية عياط عنيكى بقت شبه الطماطم ، وانتى تعبانة ، سماح ، بهية هتو حشنى اوى يا بدر ، وكمان بابا سويلم ، مش عارفة هعيش لوحدى فى الدار ده ازاى . محمد لا يا حبيبتى ، احنا هننقل فى شقة فى قنا ، عشان نبقى جنب الجامعة ، وكمان عشان ابويا الحج سويلم أن شاء الله ، لما يرجع بخير ، هيجوز حربى فيها، ويستقر بقى ، بدل ما هو عايش واحده كدا ، سماح : معلش يا بدر انا معرفش انت وحربى ازاى اخوات  من ام واب واحد ، حربى مختلف ، عنك تمام وعن بابا سويلم ، تن*د بدر بضيق من افعال أخوه ، السابقة فهو منذ أن عاد ، ولم يرى منه شيء بطال ، ولكن وسمته أفعاله بوسام الشر ، بصى يا سماح البنى ادم لازم يسامح ، عشان التسامح اسلوب حياة ، وانا سامحته على اللى فات ، ووعدته اقف معاه لحد ما يرجع ، شخص طبيعى  وبعدين انتى بتقولى ليه كدا ، انتى شوفتى حاجة منه، ضايق ولا اية، قولى لو فى حاجة حصلت  مخبيها عليا ،  اوعى تخبى عليا حاجة يا سماح ، اتلجلجة سماح ، لالا خبى اية يعنى ، انا اقصد فى الطبع يعنى ، شوف أهل البلد بيتعملو معاك ومع بابا سويلم ازاى ، أما هو من أصغر عيل الى أكبر راجل، بيخاف منه ، بشوف ده فى عيون الفلاحين ، لمابابا سويلم يبقى تعبان ومريح ومرحاش الارض ، وبحس أنه بيروح عشان يرحم الفلاحين من قسوته عليهم ،. بدر ، فعلا للاسف كلامك صح ،  انا بفكر اوديه لدكتور نفسى يعاجله ، سماح : هواية اللى خلاه كدا ؟ تن*د محمد القصة طويلة ، بس باختصار ، حربى كان بيحب امى اوى وكان متعلق بيها ، وامى كانت روحها فى حربى وابويا كمان ، عشان مكنوش هيخلوفو تانى ، عشان رحم ضعيف والدكتور مناعها من الإنجاب ، بس امى  كانت حاسه انى ابويا مش مبسوط وكمان جدى كان مانع جوزهم عشان كان خايف لتبقى زى امها ومرات عمى وزى حريم عليتنا ، امى حبة تسعد ابويا حملت فيا من غير متعرفه وفعلا تعبت جدا ، فيا وكل شهور الحمل , كانت فى المستشفى ، زى ماكانت حامل فى حربى . ،حربى شاف ده وابتداء يكرهنى ، قبل ماجى ، كان طفل ، ومش فاهم حاجة ، ولما ، ماما ولدتنى ، ماتت بعد ما ولدتنى بحوالى يومين ، ومن ساعتها وحربى شخص تانى زى ابويا ماقالى ، عرفتى بقى انا عذره ومسامحه ليه ، وصلو الدار ،. بدر خبط على حربى عشان يطمن عليه بس كان قافل على نفسه ، فكر بدر أنه نايم من التعب ، قال يسبه يستريح ، سماح احضرلك العشا،  بدربخبث ، قالها بصراحة أنا جعان ، بس مش جعان اكل ، ويقرب من سماح ويحضنها ، أنا جعان حب وحنيه يا قاسى حن عليا ، ويشلها ويطلع جاعته ، سماح أهدى كدا ، عشان انا تعبانه ، زغزغها بايده ، كدا بحركها ، افزعتها ، قالته سماح اخس عليك يا بدر ، بدر حاوطها بدرعاته ،  وحمس وحشتينى وحشتينى ، ايه بلاش توحشتنى مراتى ، تلفح أنفاسه بانفسها ، سماح وانت واحشنى برده ههههههههههه سقف بدر بايده ، هاتفا ، الله اكبر قشطة يا موحا ، ههههههههههه محمد قرب منها وقالها طب ، بقول ايه هو الحج كان طالب كل سنه عيل ، طب يدوبك نلحق ، ومال عليها بقبله أودع فيها سر حبه لها ، ونقفل كالعادة اه كله الا اسرار الناس انا مش بعت الكلام ده هههههه، بس احب اقولكم الراجل الحنين رزق يا جماعة هههههههه. ******* الحج سويلم فى الطيارة بيفكر فى الوصية ليه عملها وهل هو كدا ظالم حربى ولا مانعة عن ظلمه ، الحج سويلم مع فلاح من فلاحين الارض ، والله يا بابا الحج ، حربى بيه مناعنا اننا نجرب منك ، طول ماانتى هنا ، وجال اللى هيجول لحج على اى حاجة ، معرحمهوش، وواكل حوججنا ، والانفار اجرو  معيخدوهاش ومش جدرين عليه واصل ، الحج سويلم : يستغفر الله ، معجول محدش يجولى ، اروح من ربنا وين اجله ايه وليت على الغلابة ظالم ، طلقته عليهم يفترى ويظلم فيهم ، وياكل حججهم ، ياويلك من ربك يا سويلم ، الفلاح : يا حج انت ذنبك اية بس ، انت مكنتش تعرف ، الحج سويلم : لا عارف انى ولدى ضلع اعوج وسبته وسمحته ، عشان هو ابنى وكنت نفسى اصدج أنه ، انصلح حاله ، حجكم عليا ، جول لكل الفلاحين الحج سويلم بيستسمحم أنه والى عليكم ظالم جاحد ، روح انت. انا هتصرف ، الفلاح :تسلم يا حج بس كنت عاوز اجولك اااا، ا الحج سويلم  عارف متخافش يارجل يا طيب ، حربى مهيعرفش ، انك جولتيلى حاجة واصل . دمع الحج سويلم على حال ابنه ،وأخذ يفكر كيف يرده عن ظلمه , كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام،انصر اخك ظالم أو مظلوما ، قالو وكيف ننصره ظالم ، قال إن ترده عن ظلمه .صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكره ان يكتب وصيته ، وتختوى على الاتى ، خصص ربع الأراضى الزراعية ، باسم كل الفلاحين والانفار الذين يعملون بها ، الدوار وخمس فدادين باسم بهية . وباقى الارض والعقارات والاموال ، تقسم حسب الشرع ، بشرط أن تكون كالوقف ، ولا يحق لحريى اتصرف فى أى شيء ، دون موافقة بدر ، وان تحال جميع التاركة إلى الجمعيات الخيرية فى حال معرضة حربى لهذه الوصية أو يكون  طلب بدر لهذا ، يكون أمر واجب النفاذ ، وفى حال تزوج حربى يسمح لبدر نقل نصيب حربى لاولده أن وجد ،. الحج سويلم .: سامحنى يابدر عارف انى ظالمتك، بس انا عارف انك قنوع، وجلبك ابيض كيف امك الله يرحمها . ************* على شاطئ البحر اسكندرية ، يمشى محمد مع بهية ، محتضنن إياها ، ها يا حبيبتى اية رائيك فى درتك ،تعالى بقى اعرفكم على بعض ، عشان تتصحبو ، ويضحك ، ويكلم البحر ، بصى يا بحر عروستى حلو  وقمر اذاى ، وبحبها اوى وقلبها قاسى عليا يردك كدا ،  ويبص لبهية اوعى تعملى  مشاكل معاه عارفك طبعك حامى ، وقلابها ، بهية ، تضحك اه اهلا يا بحر ، قوله يا بحر وانا كمان بحبه بس هو مش واخد باله و شوفت يابحر  حلف انى اول حاجة اشوفها اول ماانزل اسكندرية ، هو انت واتعرف عليك ، كمان ، ههههه وبيقول انك درتى بيوقع بينا ، وينظرلها بحب ، بهية مغيرة الموضوع  : الله يا محمد جميل ، حلوة اسكندرية بالليل جميلة اوى انى مكنتش اعرف انها جميلة بالليل  كدا ، محمد انت لسة شوفتى حاجة تعالى ، ويجرى بها على الشاطئ. محمد سلام عليكم عم عوض ، حارس الشاطئ ، عم عوض ، وعليكم السلام يا دكتور محمد ، محمد ، شوف بقى انا دخلتى النهاردة وعاوز اعمل دخلتى فى يخت فى وسط البحر ، ياراجل يا طيب ، .عم عوض نص ساعة ويكون جاهز ، عاوز حد معاكم ، ولا انت هتكون القبطان ، ضحكو سويا محمد : لا يا عم عوض ، بقولك دخلتى يا راجل يا طيب ، طبعا انا القبطان ههههههههههه ،. محمد وبهية ، مشيو وسابو عم عوض يحضر لهم اليخت وبعض الاشياء من طعام وماء وعصائر وفاكهة . محمد قاعد على الشاطئ بياكل بهية  فريسكة ، وينظر لها بحبث عاشق وبيقولها يا ريتنى كنت مكان الفرسكة دلوقتى ، بهية تخجل ، وتاخد الفريسكة وتاكل محمد ، عم عوض مناديا  : يا دكتور محمد  اليخت جهز والف مب**ك ، محمد خد بهية وركبو اليخت ، فى سعادة وفرحة ، محمد ساق اليخت ووصلو فى عرض البحر ، محمد وقف اليخت ، بهية الله وجفت ليه ؟ محمد بخبث يظهر أنه عطل ولا اية . بهية : ياخبر ، كيف عطل ده ، وهنعمله اية يا محمد ، محمد خدها فى حضة ولف دراعاته حولين وسطها محتضا ايها  وقلها متخافيش ، مش قولتلك قبل كدا، اياكى تخافى ابدا طول ماانا معاكى ، مال عليها فى قبلة طويلة تعبر عن مدى حبه لها ،واشتياقه ، ورغبته لها ،  فهى الان زوجته حلاله . بهية فى **ت ، فرحانة بحضنه ، وحاسه بالأمان معاه، ولكن قلبها مقبوض ، لا تعرف ان كان هذا من بعد ابوها عنها ، ام قرب حبيبها منها ، محمد يمشى بيده على ذراعيها وجسدها ، راغبة فى فتح سحابت الفستان ليهنىء باليلته ، مع حبيبته الذى  اقوقفه . صوت بيقول مب**ك يا عريس ،................... عجب لقصر اوقات سعادتنا مع احببنا   ياترى اية اللى هيجرى فى الحلقة الجاية ومين الصوت ده وهيعمل اية !   بسم الله الرحمن الرحيم **************** الحلقة التاسعة  ****************   يا ظالم هل تظن أن العدل غافل عن ظلمك .   ياظالم ألم تعلم أن الظلم ظلمات يوم القيامه.   يا ظالم هل اعددت العدة ليوم الحساب .   ياظالم هل قلبك تجمد فيه مخافة الرحمن، فأصبح يتلذذ بظلم العباد ، فاعلم أنه لا يغفل عن دعوة المظلوم .   يوم المظلوم على الظالم أشد ،من يوم الظالم على المظلوم .   ********************* فى الطائرة : يتن*د الحج سويلم تنهيدة حارة تخرج كل ما بداخله من حزن ، فقد حزن كتيرا ، على والده ،على ماهو فيه الآن ، فأصبح مريض ، لايوجد فى قلبه ، الا الحقد والكره والغل ،  كيف لا ينتبه له منذ الصغر ،  كيف اصبح هكذا   ،.         فلااااااااااااااااااااااااا ش بااااااااااااااااااااااااااااااااااا ك                  ************   الحج سويلم : ليه يا بتت عمى ؟  عملتى اللى دماغك ،   انا عايش معاك ومبسوط ، وراضى بجسمة ربنا عاد،   بكرا نروح للحكيم، ونزلوا ، انى معوزشى غيرك ياغالية ،   فاطمة : بتعب وصوت ضعيف  خلاص يا سلويم انى بجيت فى الرابع .   ، والعمار بيد الله ، يابن عمى ، نفسى  يبجالك عزوة,   تشد من ازرك ، ويكبرو العيلة ،   الحج سويلم ، ياخدها فى حضنة ، وانا معوزى غيرك ، ليه عاوزة تحرمينى منك .   وتوجعى قلبى عليكى طب ، مااحنا عايشين وعندنا حربى بالدنيا كلها .   عاوزاك تخلى بالك من حربى ، انت عارف روحه متعلجة بيا .تتكلم وهى   تبتسم فاطمة بالم مختفى ، نفسى اجيب ، إبنتة وتكون حلوة واسميها بهية .   ولو طلع والد ، وماله ، تسميه اية يا فاطنة . وهى تتصنع التفكير ،اه أسميه بدر ،   لانى عارفة أنه  هيتطلع ، جمر، . كيف بوه ،هههههههه وتضحك فاطمة ،حتى تخفف من حزن سويلم .   تمر الايام بثقل والم ، على فاطمة وسويلم ، والذى كان منشاغل بمرض زوجته ، ولم   ينتبه لابنة ،   حقا ، قد  اهماله ، وكان وقتها لا يتعدى سنه العاشر ، فقد كان    دائم ال**ت ، بجوار أمه ،   يسمع ويرى ولا يتكلم ،   فقد فهم الصغير أن ااذى فى احشاء أمه ، هو السبب فى مرضها ، بهذا الشكل ، فهو   متعلق بأمه جدا ، ويحبها حد الجنون .   وياتى اليوم الموعود ،   " تبا لك ايها القلب كيف تحمل ،النقيض لكل هذه المشاعر ، فرح وحزن "   ، فرحا بمولوده الجديد ، اما حزنأ على حال زوجته ،فقد أخبره الطبيب بأنها بحالة   حارجة ، وهاهى الان تريد، أن تراه هو وأبنائها ،   يقف عند باب تلك الغرفة ، معه مولد صغير يبكى ، ووالده حربى الذى يبكى فى   **ت تام ينظر إلى أخيه فى يد أبوه ، نظرة شر وانتقام ، اذان لهم الطيب الدخول،   الحج سويلم : كيف ياغالية  يابنت الغالين ؟   فاطمة بضعف شديد :  انا زينة ، ومؤمنة  بالقضاءالله ،وراضية بقدره ، ومش زعلانة ،   مش عوزاك تزعل منى يا سويلم ، وتفضل تحبنى ، حبنى فى ولادك ، فيتالك ،   روحى وقلبى ، تبتسم ، ابتسامة الم ، وتناديه ،   فاطمة جرب يا سويلم : اقترب منها ودانا إليها ،وقبلها على جبينها ،   اهدى يا غاليه ، الكلام عفش عليكى ،   فاطمة:  جرب يا حربى ، تعالى فى حضنى يا والدى .   جرب حربى منها ، ودنا منها حاضنا ايها ، مديت يدها إليه تمسح دموعه ، انت راچل .   اوعاكى تبكى ، خليك واتدد كيف بوك ،   خد بالك منهم يا وسلويلم ، معاك قلبى وروحى  ، حافظ عليهم زين يا سويلم   دموعه تتساقط  لا اول مرة فى حياته  ، خزنا على رحيل بنت عمره كما كان يلقيها ،   احتضنها حربى  وسويلم ،   قال لها حر بى باكيا ، انا بحبك اوى ، متفوتنيش وحدى ،   فاطمة :   انتت مش لوحدك يا والدى ، معاك اخوك  ، وبوك ، خاليك فى كتف بوك يا   حربى ، ومتفتهوش واصل   وسكتت فاطمة ، سويلم وحربى فى حضنة يبكون فى **ت .   عم ال**ت فى المكان ، ومرات الايام  ،   والحال هو الحال ، حربى لا يطيق ذالك البدر ، ودائما يسبه أو ينعته باسوء   الصفات ،.   ومرات السنين وكان بدر فى الرابعة ، يركب الحصان مع السايس ،   حتى اقتربا منه  حربى والقا به من فوق الحصان بمنتهى البرود ،   و**ر ذراع بدر ،   وفى سن السابعة ، ابقى بيه الترعة وذهب وتركه ، بدم بارد .   لولا أنقذه اهل القرية ، وقالوا لحج سويلم ان حربى حدفه ،   وعندما  علم  سويلم ، انهال عليها بالتوبيخ ، ظنا منه انها غيرة اطفال..   ، حتى اتساعة الفجوة بينه وبين أبوه ، وسالك طريق الشيطان ،  وطراده سويلم.   من البيت ، ظنا منه أنه يصلح من حاله ،   نرجع لأرض الواقع ، انتهاء الفلاش باك   سامحينى يا غاليه، حججك عليه ضيعت والدى بدون قصد ، سامحينى يا غالية ، *********** فى دوار الحج سويلم ،   يصدح اذان الفجر بصوت الحق   الله اكبر ................. الله اكبر   ******* ينهض بدر يغتسل ويتوضىء ، ويرتدى جلبابه كما تعود ، وايقظ زوجته ،   بدر : حبيبتى قومى صلى الفجر ، قبل ما يفوتك ،   سماح :  مبتسما ، صباح الخير يا حبيبى ,   بدر : يا صباح الهنا ، على الموجدين ومنورين هنا ،   تضحك سماح ، يبعت لها بدر قبلة فى الهواء . وتركها تفكر فيه وفى حنيته وحبه   الذى دائم يغرقها فيه ، مبتسما ،  اه يا محمد لو اللى انت  بتشك فيه ده صح ،   هيكون احلى خبر لبدر ، وبابا سويلم .   وينزل بدر قصدا جاعة أخوه ، طارقا ومناديا عليه ،   حربى حربى قوم يا اخوى ، 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD