يفتح الباب وهو مغمض العينين ، ايوه يا حربى هت**ر الباب يا خوى،
حربى ماانا قلقت عليك ، عشان كنت محموم امبارح عاد ،
حربى متألم اه يا خويا كانى جسمى م**ر ، ونفسى افضل نايم مجومش
، كأنه دور واعر قوى ،
بدر طب يا لا نلحجو الفجر جماعة . واود*ك الحكيم فى المركز ،
حربى ، مقدرش يا خوى كانى لسه تعبان هصلى هنا واخد اى مسكن ،
وهبجى كويس ، مش مستهلة حكيم يعنى شكرا يا خويا .
بدر خلاص يا خوى الحق اتوضىء، ، وانا الحق ا****عة ،
سماح قامت اغتسلت ، وصلت ، ولبسة عباية طويلة وحجاب ، ونزلت تحضر الفطار ،
كا لعادة ،
سمعت انين من جاعة حربى كأنه بيتالم أو ما شابه .
نعم إنه بالامس كان مريض ،
بتحضير الفطار على السفرة ويدخل بدر ، بينادى عليه حبيبتى
اية اللى ماقومك انتى تعبانة مش كنتى ريحتى على ما نروح نعمل التحليل اللى
محمد طالبها، واود*ك الحكيم ،
سماح : اه والله فكرتى . اتصل بمحمد وبهية ، نطمن عليهم وعلي بابا ، مش عارف،
ليه قلبى مقبوض كدا ليه .
بدر انتى واحدة جبارة ، عوزانى اتصل بعريس وعروسه الفجر ليه ،
حد قالك انى معنديش مخ .
سماح تتورد خجلا ، مما يقصده ذالك الوقح بدر.
طب اتفضل اقعد افطر ، انت مش ملاحظ انك بقيت ،واقح اوى يا دكتور ،
احم احم تنحنح بدر انا وقح معاك انت بس يا قمر ، ويدغدغة ، فتضحك ،
سماح : خبطة على دماغة متذكره شيء ، اه نسيت اقولك ، كنت سامعة حربى
بيتالم من شوية ، يظهر تعبان ولا حاجة ،
ادخل شوفه ،اوما حربى لها برأسه ،
خاضر يظهر كدا لازم اجبله الحكيم ،
حربى يا حربى ويطرق الباب .
بدر مبيرضش ليه ، ليكون جراره حاجة ،
حربى فتح الباب وشه اصفر على غير العاده ،
حربى مالك يا حربى انت لسه محموم ،
ويتحسسه ، يجده الحرارة مرتفعة ،
بدر جوم يا خويا ، كل لجمة ، وانى اجبلك الحكيم .
انتفض حربى قائلا لا انا زين بس هاتلى حاجة تنزل الحرارة وخلاص ،
وبالفعل راح بدر وجا**ه علاج لارتفاع الحرارة ،
وسماح عملت شوربة خضار وفرخة مسلوقة ،
بدر : دخله الاكل ، وحطه قدامه ،
وقاله انا اوكلك ، بيدى ماشى ياحربى
سماح الف سلامة عليكى يا حربى ،
حربى الله يسلمك ، يا مرت اخويا ،
سماح انا ارحو مشوار وجاية ، بدر بدون اهتمام ،
لا نشغاله بمرض أخوه ، ماشى يا حبيبتى
سماح تروح تحلل وتخرج فرحانة ، وعاوزة تفرح بدر .
،وترجع سماح ، السلام عليكم ،
وعليكم السلام ، اتاخرتى ليه يا سماح انت ناسية اننا ريحين للمستشفى عشان
نطمن عليكى و نشوف فيكى اية ،
سماح مبتسما ، لا انا خلاص بقت كويسة ،
بدر م**ما ، لا لازم اشوف فيكى اية ،
لتكون عندك انيميا ولا حاجة ،
اومات برائسها بالموافقة لحد ماتطلع اوضتهم ،
بدر موجا يده بكوباية الشاى اتفضل يا خويا ،
حربى يمد أيده متألم ، ينظر حربى نظرة استغراب ، متسالا.
مال دراعك يا حربى ، ؟
انتفض حربى ابدا يظهر انى نمت عليه فمخدل شوية ،
سماح: طب يا بدر هاروح اكلم محمد وبهية اطمان عليهم ،
وما أن جاءات باسمائهم حتى انتفض حربى ،
وسقطط من يده كوباية الشاى ،
حربى فى اية مالك يا خوى كان اعصابك سايبة من التعب ولا اية .
حربى لا ما فياش حاجة ، انا عاوزة انام بس ،
هجوم اريح شواية ،
طلعت سماح وحربى وراها عشان يكلمو محمد وبهية ،
اتصالو بيهم ، التليفون خارج نطاق الخدمة
يضحك بدر ، مش قولتلك ، هما مش عاوزين حد يرخم عليهم ،
**************
فى مكان ما ، تجلسعلى السرير محدقة العينان ، فاقد للنطق ، لا تدرى ، اهيا على قيد الحياة ،
أما من الأموات ،
الدكتور : موجها كلمه لاممرضة اديها حقنة مهدئة ،
الممرضة : حاضر يا دكتور ،
الضابظ ،: اية يا دكتور مش هتعرف ، تتكلم ،
الدكتور ، للاسف لا ، عندها انهيار عصي ، بمعنى اصح جميع أعضا ئها ، رافضة
تعيش ، رافضة الحياة ، ومش عارفين هتفوق امتى للاسف .
الضابط تمام يا دكتور ، اول ما تفوق ، كلمنى ،
الدكتور أن شاء الله ،
الظابط انت يا بنى اللى انقذتها ،
الشاب ويدعى واليد، ايوه يا باشا ،
الظابط : احكيلى يا بنى اية اللى انت شوفته .
الشاب واليد : انا كنت خارج انا واصحابى نتفسح وماجرين يخت ،
واتعطل اليخت بينا ، ولقينا .........؟ .......
ياترى اية اللى جرى
هنشوف الحلقة الجاية ،
*********************
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل اى حاجة انا بعتزر جدا عشان الفصل صغير بس والله الفون مهنج منى وكتبت الفصل واتمسح اكتر تلات مرات لما اتخنقت وبعتزر لو فى اى خطاء وان شاء أن الفون ساعدنى النهاردة هنزل فصل تانى يشر ح تفصيل اللى حصل مع بهية ومحمد وحرابى.
الفصل العاشر **************
نعلل بالدواء اذا مرضا
فهل يشفى من الموت الدواء
وتختار الطبيب ،فهل من طبيب
يؤخر ما يقدمه القضاء،
وما انفاسنا ،الا حساب ، ولا حسراتنا الا فناء،
كيف ان احيا ،وفى كل ساعة مصاحبنى الداء،
ماانا إلا مثلهم، غير ان لى بقايا ليالى فى الزمان
اعيشها .
*********
فى البيت الحرام ، يتضرع الحج سويلم : بالدعاء ،
اللهم لا مراد لقضائك ، اللهم انى رضيت بقضائك بخيره وشره ، فلايعلم حكمتك الا انت .
الهم لا تختبرنى فى والدى ، ولا تبلينى كما ابتليا نبيك ادم بابنه قابيل ، وابتليا نبيك نوح بابنه البغيض ،
اللهم رحمة من عندك ، ترفع البلا، اللهم الهمنى قوة ايمان ، لصبر على البلاء .
فى بيت الحج سويلم ، سماح فى اوضتها ، ومش عارفة قلبها مقبوض ، استغفرت ربها ، وصلت الظهر ،
وحاولت تانى الاتصال بمحمد وبهية ، ولكن الحال هو الحال ، بداء يزادالقلق إلى قلبها ، وتدعى ، استرها يارب ، وقامت قلعت حجابها وجلست والخوف يعترى قلبها ،
داخل الغرفة بابتسامته المعهوده متاحا اليه وتقرب منها ومسد على شعرها الطويل في حنان بالغ يعلم أنها فى غاية القلقل على والدها ،
بدر : حبيبتى هما لسة برده قفلين التليفونات ، سألها بطريقة مارحة ، يحمل فى طايه الحبث،
إجابته بقلقل بالغ ، اه يابدر وقلبى وكلنى على بابا اوى ،
انت عارف أنه تعبان ،
بدر محاولة منه تغير الأجواء ، فهو ايضا بداء تسرب إليه القلق ،
بدر :بس انا مكنتش اعرف اخوكى محمد ده جامد اوى كدا ، مع أنه مايبنش عليه خالص ، وغمز لها بخبث ،
فخجلت مما يقصد، ففقد أصبح ذالك البدر شديد الواقحه ،
سماح : بدر احترم نفسك شوية يا دكتور ، انا فى اية وانت فى اية ، ودفاعته بعيدا عنها وذهبت إلى الشرفة ،
بدر : بابتسامة خبث ، هو انا كلمتك ، وبعدين كل شوية واقح ، واقح ، ليه كدا ها، ؟ شوفتى منى اية واقح يادكتورة ، وانقض عليها فى غفلة منها ، وحاوط خسريها وشدد من احتضانها ، مكرر نفس السؤال ،ها قولى اية موضوع ، كل شوية واقح ده ها؟
سماح بتواتر بالغ من قربه منها إلى هذا الحد ، فبرغم من أنه زوجها ، الا انها مازالت تخجل منه، ولا تقاوم قربه منها إلى هذا الحد ، إجابته ، اه بصراحة بقى بقيت واقح اوى يا دكتور ، انا مش عارفة ما كنت بعقلك ، اية اللى غير حالك كدا ، وهى مازالت متواترة وتنعت فى سرها تلك المسمى.ب"هورمونات الحمل ، "
بدر، وماله يعنى لما اكون وقح مع القمر ده ، ماهو انتى السبب ، هو فى حد يكون معاه الجمال ده كله ، وميكونش واقح طب دانا ابقى لامؤخزة، وانقض على شفتيها بقبلة طويله ، وأنهال على وجهاها بوابل من القبلات ، منسين لها قلقها
مر من الوقت ليس بقليل وهم على هذا الحال ، إلى أن همست فى أذنيه برقتها المعهودة ، مب**ك يا دكتور انا حامل .
بينما كان بدر يهتف الحمد لله يارب مب**ك يا حبيبتى ،
سماح الله يبارك فيك حبيبى واخذها فى طويلة يبث لها فرحه بحملها ، بينما يقاطعهم ،
يصدح تليفون بدر برقم الحج سويلم ،
الحج سويلم ، السلام عليكم كيفك يا بدر يا والدى ، وكيف مارتك ،
بدر : زين يا بوى انت كيف حالك يابوى ،
الحج سويلم : انتو بخير يا والدى ،
بدر : بخير يا بوى ، مالك فيك اية يا حج،
الحج سويلم : جلبى مقبوض ياوالدى كأنه فى حاجة عند*كم ،
بدر : لا يا بوى مافيش حاجة ، كانك اول مرة يا حج تسينا ،
الحج سويلم : كيف مرتك يا والدى
بدر : زينة وعندى ليك خبر بمليون جنيه ، عد تمن الشهور واسلمك اول حفيد يا حج سويلم،
الحج سويلم : الف مب**ك يا والدى ، ادينى سماح
بدر : حاضر يا بوى ، خدى يا سماح بوى عاوز يباركلك
زغدته سماح فى كتفه بخجل ،
سماح :ايوة يابابا سويلم عامل اية وحشتنى والله
الحج سويلم : مب**ك يا بنتى ربنا يتمملك عليكى بخير ،
سماح : يخليك ليا يابابا وترجع لينا بالف سلامة ، ادعلنا يا بابا ، يجعله زورية صالحة ويحفظه ويجى لدنيا بخير ،
الحج سويلم : داعلكم يا بنيتى يعلم ربنا يا غاليه ،ادينى بدر ،
سماح خد يا بدر كلم بابا ،
بدر ، خير يابوى
الحج سويلم : بهية أخبارها اية يا والدى صبحتو عليها ولا لسه
بدر : والله يا حج الدكتور محمد ده طلع نمس ، ولا باين عليه اللئيم ، ويضحك بصوت عالى
الحج سويلم ، اختشى ياولد ، جوم حضر صباحية كبيرة روح لختك ، ونجتها ليك ، وليا ، وجلها اتوحشت ابوكى جوى ،
بدر حاضر انا كنت كدا كدا هسافر بس بعد موضوع حمل سماح معرفش ، افوتها وأحدها فى الدار ولا أخدها معايا ، أخاف عليها من السكة ، ممكن اخد حربى ونروحلها ،
الحج سويلم ، ماشى يا بنى بس طمنى عليها ،
ماشى يا حج تاجى بالسلام
فى غرفة حربى : يصدح برقم واليد ايوة يا زفت عملت اية وكلمتنيش من بدرى ليه ،
واليد ، على ما نضفت اليخت من البصامات ، وبلغت والشرطة وصلت يا بيه ، احنا لسة فى المستشفى ،
وسمعت الدكتور بيقول انها فى غيبوبه ،
حربى : عاوزك تحفظ الكلام اللى جولته ليك زى اسمك اوعاك تنسى حرف واحد منه لقتلك
أما لو الامور مشيت زى ما خططنا ، ليك عندى ربع مليون جنيه ،
واليد : انتى لو عاوزنى اعترف على نفسى هعترف يا حربى بيه ،
حربى لا مازمنيش انت فى حاجة ،
وليد تمام انا هقفل لحسن الظابط ده شكله واعر قوى ،
حربى اسمح رقمى من عندك يا غبى ،
حاضر يا باشا ،
الضابط صقر الجارحى ، ضابط ذكى بس فى المستندات والأوراق معندوش ياما ارحمينى ،
فى قسم الشرطة
صقر مناديا للشاويش، اندهلى يا بنى العيال اللى برا
الشاويش ماديا التحيه العسكريه ، تمام يا فندم
الصقر : قولى شوفت اية
واليد : اخذ بسرد ماقاله له حربى ...........؟
الصقر : اعملى يا بنى اذن ضبط واحضار للمدعو بدر سويلم القناوى .
يطرق الباب ،فى بيت الحج سويلم :
بتفتح سماح , لقت ضابط بيقول ده احنا عاوزين بدر سويلم القناوى ،
سماح بقلق وخوف ظهر عليها ، ليه فى اية يا حضرة الظابط
بينما كان ينزل السلالم بشنطة الصباحية للبهية. ،
بدر بقلق على بهية ومحمد انا يا حضرة الضابظ ، خير فى اية ؟
معنا أمر بالقبض عليك ،
تقع سماح مغشيا عليها ،وينادى بدر سمااااااااااح
النهاية
توقعاتكم يا ترى اية اللى هيجرى بعد كدا