بسم الله الرحمن الرحيم
***************
الحلقة الحادية عشر
الدم والنار
***********
احساسك اية لما تحب حد بجد ،
وفى لحظة حلمك. معاه ي أو
ن*د ،
احساسك اية لما روحك تتعلق بيه ،
وفى لحظة ماتلاقية
احساسك ايه لما قلبك ينده عليه ،
وهو مش حاسس بيه ،
احساسك اية لما تكون محتاج له بجد ومش قادر ت تقولحد ،.
*********************
فى بيت الحج سويلم : يطرق الباب بشدة معلنا عن قلق من بدخلة ، يقبض قلب سماح . تجرى وهى تدعى خبر يا ستار يارب ، وتقول ايوة مين على الباب .ضابط الشرطة . افتحى بوليس .
تضع يدها على قلبها ، مندهشة! بلوليس لما!
وما أن فتحت حتى يدفعها من بالخارج، متحدثا بجدية ، بدر سويلم القناوى.
موجود ، نعم خير فى اية يافندم ،قالتها سماح ،
معانا أمر بالقبض عليه ، قالها ضابط الشرطة رد على سماح .
بينما بدر كان ينزل دارج السلم ، مزعور من طريقة ، طرق الباب
وينادى مستفهما ، مين اللى بيخبط كدا ،
وما ان سمعت سماح هذه الجملة ، حتى وقعت مغاشي عليه من هول ما سمعت ، بدر سمع ، وشاف
سماح ، جرى عليها ، وحاوط بيده ،قبل أن تلمس ،الارض الصلبة ، فوقى يا سماح ، واخد يض*ب خديها بخفة ، بدر فوقى يا حبيبتى ماتخفيش ، اكيد فى حاجة غلط ،
هشوف وافهم ، متخافيش يا حبيبتى فاتحت عينيها ، تود الاطمأن وعينها تسأله ،حقا ، ولكن ما بداخلها يحدثهابغير ذالك ،
تكلم الضابط ، يالا لو سمحت ، متعطلعناش ، اوماء بدرا بموافقته ، حاضر يعنى اسبها مغمى عليه ، ماانا موجود معاك اهو ، هو انا ههرب ، وبعدين ممكن اشوف اذان النيابة لو سمحت ،
اوماء الضابط ، واعطى له ورقة باذن النيابة ، اجابه بدر ، بالموافقة ،
ثوانى من فضلك ، بينما اطرق بدر باب أخيه حربى ،مناديأ عليه ،حربى حربى افتح بسرعة يا حربى ،
يفتح حربى متصنع النوم ، والارهاق ، خير يا خوى فيه ايه بينما قطع كلامه مندهشا ومشيرا إلى الشرطة ، مين دول ، وموجودين هنا ليه يا بدر ، ردعليه بدر معاهم اذا بالاقبض عليه، يظهر فى سوء تفاهم ولا حاجة، المهم خالى بالك من سماح عشان تعبانة ، على ما اروح اشوف فى اية .
اكيد فى حاجة غلط ،انا جاى معاك ، رفض بدر لا شوف دكتور لسماح ، وانا هشوف فيه ايه ، وهبقى اكلامكم فى التليفون ، اوما له بالموافقة ، خلاص
روح يابن ابوى ربنا يطمنا عليك ،
ذهب بدر، بالكل ثقة ، على أنه سوء تفاهم ، ولكن بالفعل قد انزعج ، وهو يذهب بهذها الطريقة ،المسيء ، فهو دكتور جامعة ، له واضعه ، غير أنه بدر ابن الحاج سويلم ، كبير البلد، ومن مشارف العائلات ، كيف يذهب هكذا ،
ولكن صبرا ، لنذهب ونرى ما المشكله ، تن*د بدر بحرارة ، معلنا حنقة ، فصبرا ال ياسر ،
***********************
،
فى قسم الشرطة
يجلس صقر الجرحى:. أمامه ملف القضية ، يحدث نفسه محاولا منه الإلمام بالموضوع ، دكتور جامعة ، متجوز من دكتورة جامعة ، متجوزين عن حب ،
ابن أكابر البلد ، المجنى عليها ، بنت يتيمة بنت عامل عندهم ، طب ازاى ماهو لو عاوزه ماكان اتجوزها ، ايه هدفه أن يقتل جوزها قدام عنيها ، خصوصا أن جوزهااخو مراته ، وفى ليلة فرحها ، ، هز رأسه معلنا عن تكذيب الشاهد ، طب ليه ، وايه هدفه فى حاجة غريبة ، فى حلقة مفقودة، معقول يكون طمع فيها ، وليه لا البيت حلوة ، ممكن اوى تكون احلوة فى عنيه،
وضع الملف ، بتفكير طارقا على المكتب بقلمه ، انتفض متذكرا شيء ما ، أمسك بالهاتف الوا. ، ايوة يا ابو العموم ،ازيك يا غالى ، وحشنى يا وحش الصعيد ،
على الجانب الآخر فى محافظة قنا ،
صقر باشا الجرحى ، ازيك يا والد عامل اية ، وصلنى كل اخبارك يا باشا ، صيتك اشهر من النار على العلم ،ده من كتر ما انا فخور بيك ، بقولهم انا عمه اللى معلمه ، ويضحك ضحكة تدل على شخص واثق من نفسه يفتخر بتاريخه
صقر : يا باشا احنا نتشرف بانك تكون عمى ومعلمنى مع انها كل الحكاية ٧سنين فرق بس يا ابو الفوارس ، ده انا ات**ف لما بقول ده عمى ، ههههههههههه يضحك فارس ، اخبارك يا صقر ،
يرد صقر ، والله يا فارس محتاجك فى حاجة مهمة كدا ، عاوز ملف كامل عن واحد عندكو من عيلة سويلم القناوى ،
فارس ، اوما برأسه ، ده عيله كبيرة من اكابر البلد ، ناس نضيفة يعنى ،خير عاوز مين عندهم يابا شا ،
رد صقر ، بدر القناوى ، بس شكله حويط اوى يا باشا ، مش عاوز شغل المغبرين يا باشا ، عاوز شغل المعلم لبنه ، من الاخر كدا شغل فارس الجارحى ، نسر الصعيد ،
فارس ماشى ، بس فهمنى واحكيلى ،
سرد عليه القصة ، وكلام واليد والاقوال الذى ادلا بيها ، وشكه فى صحتها من عدمه ،
فهم فارس واواما بالموافقة ، تمام يا باشا باكرا الصبح يكون عندك الملف بتاعة با الثانية وبالدقيقة ،
رد ، صقر ، قدها يا ابو الفوارس ،مستنيك باكر ،
فارس ، قائلا انت فتشت اليخت يا صقر ،
صقر : ايوة يا فارس بس مالقتش فيها حاجة ،
فارس ، واخبار الجثة اية ،
صقر ، الغوصين مش لقين ليها أى أثر ، شكله السمك عامل عليها حفلة ،
فارس بس عاوزك متاخدشى كلام الواد ده امر مسلم بيه ، لانى شاكك فيه ، والحالة اللى فيها البيت ديه متخلاهاش تقول الكلام ده وبعدين تتوه ، لا يا باشا الع** صحيح ، الصدمة العصبية الاول ، وبعدين التحرير منها ، مش الاع** ، حط فى اعتبارك، انها ٩٠,% مكيدة ،
رد صقر مفكرا ممكن يا باشا ،
مش عاوزك تشتغل تقفيل ورق وشغل واحد + واحد ده لا ، خدها بحسك البوليسى ، هتوصل اكتر ، اوما صقر
تمام يا باشا هحاول بس موعدكش, انت عارف ماليش فى موضوع الاحسيس ده ، سبناهولك يا سيف باشا، سلام يا حبيبى منهيا حديثه مع فارس
فارس الجارحى : راجل شرطة مخضرم عنده أربعين سنه ، يبقى عم صقر ، مع صغر فرق السن ، فهم اصحاب ، متزوج ، ولكن لم ينجب ، يحب زوجته جدا ، ولكن ما يؤرقه عدم الانجاب ،
فى قسم الشرطة ، ينهار بدر بعد ماعرف باللى حصل لبهية ومحمد ،
بدر محدثا لضابط ، انت اية اللى بتقوله ده اختى انا ومحمد ازاى ،
انا مش ممكن اعمل كدا ، ده اختى وهو أخو مراتى وصاحبى ، ويبكى من فاجعة المصيبة .
فى الإسكندرية بعد ما رحل بدر الى قسم العجمى
صقر موجها كلامه لبدر ،
اسمك. سنك
بدر :. بدر سويلم القناوى ٣٠ سنة دكتور فى كليه الهندسه بجامعه قنا
صقر : ما قولك فيما هو منسوب إليك
بدر: محصلش يا فندم ، بهية اختى ومحمد صاحبى وانا معملش كدا ، لا مركزى يسمح به ده ، ولا عندى المبرر لى ده ،
صقر : لما فتشنا البيت لاقينا واصية ، ومن ضمن بنودها أن البيت وخمس فدادين باسم بهية ،
تفسر ده بأية ،
بدر : الوصية ده ابويا لسة كاتبها قبل ما يسافر وقالى متفتاحاش ، بس قالى على اللى فيها أن بيامن لكل واحد مستقبله
صقر : للاسف يا بدر الوصية ده اصبحت اكبر داليل ضدك ، ودافع كمان ،
بدر ، طب ممكن اطمن على بهية ، أخبارها اية دلوقتى
صقر : عندها صدمة عصبية ، ادعلها تتكلم عشان لو اتكلمت ، برائتك فى أيدها هى أو الع** يابدر
بدر: باكيا والله العظيم انا باريء ومش ممكن اعمل كدا ابدا .
صقر : انا مصدقك ، بس للاسف مافيش فى ايدى حاجة خصوصا بعد ظهور الوصية ده .
فى بيت الحج سويلم ، سماح منهارة من العياط وحربى بيمثل أنه حزين ،
سماح ، انا لازم اسافر اخويا وجوزى ، محتاجنى يارب صبرنى ، وقوينى .
حربى العربية جاهزة هتجدرى تسافرى وانت فى الحالة ده ،
سماح بقوة عا** ما بداخلها ، انا كويسة وان شاء الله هيكون فى غلط ، ومحمد يكون بخير ، ويعلو صوتها بالدعاء، يا خافى الالطاف نچنى مما نخاف ،
فى المستشفى ،
تدخل سماح وحربى غرفة بهية ،
تجرى سماح عليها تحتضنها بدموع حارقة ،
بهية ردى عليه يا بهية ، محمد فين يا بهية ، اخويا فين ، عريسك فين ، وتترجاها وتحثها على الحديث ، ارجوكى فوقى يا بهية ، وتهزها فوقى قوليلى فين اخويا ، فين محمد يابهية ، سماح بدموع مغرقة وشها كله ، عارفة يا بهية ، بيقولو أن بدر هو اللى قتل محمد ، طب ازاى .
ده ازاى ده كان معايا وفى حضنى والله كان معايا ،
انا مش قدرة استحمل يا بهية ، جوزى واخويا .
يا نار قلبى عليكم ، طب انا لما احب ابكى ،
ابكى على مين فيهم ، ابكى عليهم الاتنين ،
وتقع على الأرض وبتترجاها اتكلمى يا بهية ، قولى انى اخويا عايش وان جوزى برئ ، وتنهار من البكاء ،
بينما حربى يقف يتصنع الحزن ، ويرجع
فلااااااااااااااااااااااااا ش بااااااااااااااااااااااااااااااااااا ك
محمد وبهية فى العربية ، وحربى وراهم بكل غل
وحيات امى ،لاحصرك عليه الزبالة ده ، عشان يبقى يعرف يتحدى حربى القناوى ،
عم عوض بيحضر اليخت ، للمحمد وبهية ،
حربى بيتكلم فى التليفون ، واليد عاوزك على شاطئ العجمى ضرورى وتجبلى عيلين مخلصين ، وانا هبعتلك رساله باللى هتعمل ، اوعاك تتاخر يا بغل انت .
واليد : هوا يا حربى بيه ، والله ليك واحشة يابية ،
بينها هتلعب ، فينك وفين ايامك يا حربى بيه
حربى : استخبى فى اليخت ، ويتوعد لهم بكل شر وغل وخصوصا بعد ما سمع موضوع الوصية ، وهو بيجسس على أبوه وبدر، وحلف ليخلص منهم كلهم ،
فى عرض البحر ، كان حربى ارسل لواليد رسالة ، أنه ياجر يخت مع الرجالة اللى معاه .
بهية فى حضن محمد ، يقبلها بكل حب وشغف ، وما أن بداء بفتح سحابة الفستان ،ليهنىء بليلتهم .ليسمع صوت من خلفه
طب نقول ، مب**ك يا عريس ، انتفضى كل من محمد وبهية على إثر الصوت ، بهية بتتدارى فى محمد مرعوبه ، مصدومه ، حربى ،
ومحمد بيحوطها بايده ، انت اية اللى جابك هنا ، وجيت هنا ازاى ،
حربى ضاحكا بشر ، حيلك ، حيلك ، اومال كنت فاكرانى هفوتك، بعملتك ، تبجى ماتعرفش ، انت واجف قصاد مين انا حربى القناوى اللى متخلجش على الأرض اللى يمد أيده عليه ، وي**ر عينه
بهية تشعر بالخوف من حربى وعلى محمد ،
يقترب حربى من محمد موجها إليه ض*بة ،افتداها محمد بحرفية وانقض محمد علىه ، كان حربى اسرع فقيده من زراعيه ، تتحرر محمد من قيده بض*بة قوية فى بطن حربى سقط على آثارها ، وفى هذه اللحظة كانت بهية بتشاور ليخت يسير قريبا منهم ،
وقف اليخت وطلع منه ثلاث رجالة ، اقل ما يقال علهم ابطال مصارعة ، صارخت بهية الحقونى ، المجرم ده هيموتنا ، بتشاور على حربى ،
بس للاسف اللى فى اليخت كان واليد ورجالته ، قيدها شخص على غفلة منها
واخذ واليد والشخص الاخر بض*ب محمد ، وقيدوه بالحبال ،
حربى ،ماسك وش محمد هف*جك على منظر مش هتنك فاكره حتى وانت بتموت اية رائيك بما أن صحتك مش هتساعدك هجوم انا بالواجب ده ، وهدخل انا على عروستك الحلوة ده ، صارخ محمد كلب جبان ، عارف لو قربتلها هقتلك يا جبان كلب وخسيس ، يضحك محمد ويض*به برجله هتشوف الخسيس هيعمل معاك اية ،
محمد صارخ به ونظر بهية بعجز ، بقهر ، بدموع رجال،
حربى : متجها إلى بهية وقطع الفستان من عليها ،قطعو نصين ،بهية تصرخ وتترجه ، لا ياحربى ، ورحمة امك ، متاذينا ، انا اختك ياحربى ، فكر فى ربنا ، فكر فى ابويا سويلم، حجك عليه انا غلط فيك بس متفضحين ياحربى ، ""ولكن ماذا يفعل الكلام والرجاء ، فى حضرة الشياطين وموت الضمير ،""
ابتدى يقبلها بشهوة وينهش فى جسمها كاكلب مصعور ، ولكن لم يحتمل محمد قاوم وقام وانقض عليه وهو مقيد بالحبال ، دافعا له بعيد عنها ، وض*ب الشخص اللى كان ماسكها برأسه فى أنفه أدى الى تركها ، استخبت بهية وراء محمد ، بتوفك أيده بسرعة ، لكن وليد كان الاسرع ض*ب محمد بحديدة على دماغه ، وقع على آثارها ، يحارب الموت ، ولكن لن يستسلم ، ولو كان اخر نفس،
انقض حربى مكملا ما كان يفعله ببهية ، أمام عيون محمد الذى لا حولا له ولا قوة ، فشتعلت نيران قلبه ،على زوجته التي انتهكت أمام عيونه ، وهو عاجز أمامها ، بهية ظلت تصرخ وتقاوم ، إلى أن لمحت سكينة فى طبق الفاكهة اخذتها وض*بتها فى جنب حاربى ،
حربى : كاتم جرحه ، لسة فيكى نفس ، بس زى ماهو اتف*ج عليكى كدا ، هف*جك عليه انتى كمان ، وهشوفى حبيب القلب وهو السمك بيعمل عليه حفلة ،
واليد ماسك بهية وهى تصرخ ، وحربى مسك الحديد وفضل يض*ب محمد حتى نزف من كل جسمه ، وقبل أن يفقد الوعى ، بص لبهية وقالها سامحيني ، انا بحبك ، بهية ردت وانا بحبك ، وانا من غير ماليش وجود ،
وفقد الواعى بعدها،
اشتعلة النيران فى ص*ر حربى ،
مشير للرجالة ، شيله وارموه ، الرجالة شالوه والقوا به فى البحر ، أمام
عيون بهية التى كانت تصرخ بنهيار , فكل ما حدث فوق عقلها البشرى ، وقعت فاقدة للوعي ،
انتهاء الفلاش باك
**********
ومازال حربى ينظر للبهية ويتحسس حرجه ، آخر ليلة فى العمرك النهاردة يا حلوة ،
الفصل كبير اهو عاوزة تشجيع بقى
بسم الله الرحمن الرحيم
***************
الحلقة الثانية عشر
***********
احساسك اية لما تحب حد بجد ،
وفى لحظة حلمك. معاه ين*د ،
احساسك اية لما روحك تتعلق بيه ،
وفى لحظة ماتلاقية
احساسك ايه لما قلبك ينده عليه ،
وهو مش حاسس بيه ،
احساسك اية لما يكون محتاج ليك بجد ومش قادر يقولحد
*************
فى قسم الشرطة
بدر منقطع عن الاكل والشرب ومش بيعمل حاجة غير أنه يصلى ويسجد ،ومش بينام من شدة الوجع اللى فيه ، وقمة العجز ، أخته يهتك عرضها ، انها قمة الإهانة بعينة ، وصاحبه يموت غدر ، وهو يتهم فيهم ، عشان اية يادنيا كل ده ، واه ياسماح ، ياترى عاملة اية ، وشايلة الحمل ده كله ازاى ، يارب مافيش غيرك ، انت وبس ، انت ليك حكمة فى ده ، انت العدل يارب وظل ساجد ، متضرع للربه ، ظل ساجدآ ، الى قطعه دخول صقر عليه ، ظل ينظر له ، ويفكر كيف لهذا الشخص ، ان يقاتل ويغتصب ، قاطع تفكيره رنين هاتفه برقم فارس.
صقر : الغالى ....واحشنا يا نسر الصعيد ،
فارس :بكاش من يومك ، على عموم الملف اللى طالبته نضيف يا صقر ، الناس فوق مستوى الشبهات ، الا شخص ،واحد اسمه حربى ، بس أبوه وأخوه محجمينه شوية ، أما بدر لا ،دكتور جامعة ، ممتاز والبنت اللى اسمها بهية بنت يتيمه والرجل الكبير مخاليها بنته ، والبنت كمان واخداهم اهلها ده كان معمولها فرح ، الصعيد كلها اتكلمت عليه ، ومن حبهم فيها ، وخده بدر مثلها الاعلى ،
صقر : وده اللى انا شايفة قدامى ، ده قاطع الاكل بسبب اللى حصل ، وهيتجنن ، عشان يشوفها ،
فارس في حلقة مفقودة ، فى الموضوع شامم كدا ريحة مكيدة ، بس محبوكة شوية ،
صقر ، والله يا فارس لولا الوصية اللى لقناها فى دولاب بدر ، والبند اللى فيها ، كان هيخرح لعدم كفاية الادله ، بس للاسف ، ومش قادر يثبت كان فين وقت الحادث ، مافيش حد شاهد معاه غير مراته، حتى أخوه اللى كان فى البيت ، بيقول انا مشفتوش من الساعة ثلاثة العصر لحدا الفجر ،
وشاهدة أخوه ، قفلت التحريات كلها ،
فى بيت سماح فى الاسكندرية ، سماح منهارة فى مراسم العزاء ، بس واقفة بقوة وأهمية ع** ما بداخلها ، فاخر انسان فى حياتها فى خطر بعد ما عرف اللى حصل لابنه الواحيد فى ليلة دخلته ،
سماح : شد حيلك يابابا واحنا مؤمنين بالله،
ابوها : ونعمه بالله يا بنتى ، ربنا يصبرنا وان شاء الله يلهمنا الصبر على بعاده يابنتى ،
سماح : بدر برى، يا بابا والله بدر كان معايا وقتها ،بس هما مش مصدقنى ،
يابابا طب يسأله ابنه اللى فى بطنى هشيهد ويقول الحق ، كان بيكلمه ، وبيقوله عوزك راجل زى جدك سويلم ، قوى ، وحنين ، وشجاع ، صادق ، حقانى ،
والله يا بابا ، كان بيوصه عليه بيقوله خالى بالك من حبيبتى ، متتعباش ، وقلها انى بحبها حب لا قلبه وبعده ولا فى حد حبه لحد ، قبل كدا
اه يابدر اه ، اه ياحبيبى ، اه بن قلبى ، واه والف اه يا محمد ، ملحتش تفرح يا محمد، وبهية ماتت زيك يا حبيبى ، اه. اه. اه. اه. قالتها سماح وانهارت قوتها الوهمية ، وانفجرت فى البكاء ،
قرب صلاة الفجر فى المستشفى يتحسس أحد الأشخاص ، نحو غرفة بهية وفى يده حقنة ،يرتدى بالطو ابيض ، متقمص ده طبيب ، ودلف الغرفة ،
وبداء بافراغ الحقنة داخل زجاجة المحلول، الا .....
وفى المدينة المنورة سويلم ، قلقان ، الابذكر الله تطمئن القلوب ، لا اله الا الله ، يا رب انت تعلم فى قلبى ، ياترى يا والدى مبتردش ليه لاانت ولا سماح ولا بهية ، حتى حربى كلامه مش مطمنى ،
فاتت اكتر من شهر على جمع التحريات ، والاستمرار فى التحقيقات ، والنيابة تامر بحبس بدر خمسة عشر يوما مرة بعد مرة ،
وجاء اليوم رجوع الحج سويلم من الحج ، ملقاش غير حربى اللى مستنيه فى المطار ، احتضنه حربى ، بوى اتوحشتك يا بوى ، وانت كمان يا والدى اتوحشتك ، فين اخواتك يا والدى ،
حربى ، اصل حصل مشكلها بدر مجدرش يجى ،
سويلم : خير اللهم اجعله خير ،
وفى الإسكندرية بعد ما عرف الحج سويلم ، يحتضن بدر أبوه ويرتمى فى حضنة كطفل يشتاق لحضن أبوه ويبكى ،
سويلم : انت راجل يا والدى ماتبكيش ، اتجبل قضاء ربك ، واعرف انه اختبار من ربك ، ربك عادل يا والدى ، ومبيظلمش حد واصل ، أن شاء الله هيطهر الحق ، قول ديما ، اللهم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، اوعاك ، تغيب عن ل**نك يا الدى
بدر : كيف سماح يابوى ،
سويلم: بخير ، بس انا مرديتش اجبها معايا ، عشان بوها يا والدى بعافية شوية ،
بدر : وبهية يابوى أخبارها اية يابوى
سلويلم : بمرارة فى حلقة ، هروح اشوفها يا والدى بعد ماانزل من هنا ،
اتوكل على الله يا والدى ، وهو هيحلها يا والدى
يدخل العسكرى معلنا انتهاء وقت الزيارة ، ودع بدر والده ، محتضا ايها ،
صقر : اتفضل اقعد يا حج سويلم ،
يجلس الحج سويلم : خير يا حضرة الضابظ ،
صقر خير يا حج ، قولى بقى ليه الوصية اللى انت كتابتها ده كانت أول دليل ومبرر وقف فى طريق براءة بدر ، ليه ورثة بهية فى مالك يا حج .
الحج سويلم ، بنتى يا بيه ، مولودة على يدى ، بوه وامها ماتو فى حدثة ، وهى اللى ربنا نجاه ، ومراتى الحجة فاطنة كان نفسها فى بنت وتسميها بهية ، بس ماتت ، وكان بدر عمر يومين بس ، ام بهية اخدت بدر وربته ولما جابت بهية ، سمتها كيف ما كانت فاطنة عاوزة واتربى بدر مع بهية على أنهم اخوات ، لحد ماتو اهلها ، وكاملو وهم اخوات عندى فى الدوار ، وابوها موصينى عليها ، واللى كتبتهلها ده حجها وحج ابوها عندى ، انى مورتتهاش ، انا راجل اعرف شرع ربنا ولا يمكن اعصى واصل.
صقر : انا مش عارف اقولك اية ياحج بس بدر هيترحل بكرا المحكمة ،
سويلم : قول لا اله الا الله ، ربنا موجود واحنا جد الاختبار ، هنحمده وشكره ، ونرضى بقضائه ،
نرجع المستشفى:
دخلت الممرضة على بهية تعطى لها جرعة الدواء ،
اتفاجاءت بهذا الشخص انت مين وبتعمل اية هنا ،
اتفاجاء واليد ، ووقعت من أيده الحقنه ، ودفع الممرضة وقعها على الارض وفر هاربا ،
تم الإبلاغ عن الواقعة وشدد الحراسة على بهية .
وفى المحكمة ،
يجلس حربى وسويلم وسماح ، ودموع عنيها مغرقة وشها ، بصة على حبيبها اللى وحشها ، نفسها تاخده فى حضنها ، تضمه للص*رها ، تخبئه فى قلبها ، بعيد عن عيون الناس ،
بدر لا يقل عنها شي، بل يزيد ويزيد ،
دخل القاضى ،
محكمة
نادى على القضية رقم ٤٥٦ حنايا العجمى ، نادى القاضى على بدر
يا بدر ، ما قولك فيما هو منسوب اليك ،
انت متهم أما بريء .
بدر والله العظيم انا باريء ومش ممكن اعمل كدا في اختى وصحبى ، ده انا اللى مجوزها ليه ..
محامى الجانى يتفضل ،
انا باسم كامل المحامى : انا اطلب الاستماع الى الشاهد ، المحكمة يتفضل الشاهد قول والله العظيم اقول الحق،
واليد : والله العظيم اقول الحق ،
انا كنت بتفسح وانا واصحابى باليخت ، واليخت عطل بينا ، سمعت واحده بتستغيث ، طلعت اليخت لقيته فاضى وهى منهارة وبتقول متعملش فيا كدا يا بدر متقتلش محمد انا اختك يابدر ، ووقعت منهارة وهى كانت بتنزف وبلغت الشرطة ،
بدر زعق جامد كدااااااااااب والله العظيم كدااااااااااب ، انا كنت فى بيتى مع مراتى ، القاضى ماتتكلمش بدون اذن موجها كلامه الى بدر
عدت ساعة وتتداول المحكمة الاقويل ، واستقرت على حكمة المحكمة حضورىا
على المتهم بدر سويلم القناوى بالاشغال الشقة المؤابدة
،
اه اه اه لا لا لا ده ظلم ظلم صرخت بها سماح
بدر :اه ..... اه .....الله العظيم انا باريء ، ويمسك القضبان بيده ويخلط على جبينه.
سويلم ، لا اله الا الله، لا حول ولا قوه الا بالله،
الصبر من عندك يارب،
كله فى حالة انهار ، تام .
نهاية الفصل عاوزة اسمع تعليقتكم واية اكتر موقف اثر فيكم
وآية توقعاتكم اية اللى جاى ،
اتمنى ليكم قراءة ممتعة