ربنا يهديه ياولدى ، بقالى اكتر من ثلات شهور معرفش عنه حاجة ، كأنه فرع عوج يا ولدى ، وشوكة فى ضهرى ، ومعرفش ليه بيعمل إكده في نفسه وفينا، واكمل
بدر انا اتوحشتك جوى يا ولد نفسى اشفوك خايف الأجل ياجي وانت بعيد ياوالدي .
عبث وجهه حزنا على أخيه وما آل إليه من تدهور صحة ابيه
ولكن لم يظهر ذلك امام أبيه .
رد بدر بالهفة عليه بعد الشر عنك يا بوى العمر الطويل ليك يا حاج ، وتفرح بينا وعيالنا
واكمل مداعبا أبيه .
، الله كانك عجزت يا حجيجة ولا اية .؟
يضحك الحاج سويلم على مداعبة ابنه متنسين حربى وافعاله .
ماشى يا بدر بكرا تيجى ونحطبو سوا ونشوف مين عجز يا والد .
بوك شديد وعصب واصبى منك يا ولد .
ضحك بدر وقال اتقجنا يا حاج حضر العصا يا حجيجة وانا هتغابلك زى كل مرة ، صحيح
وكيفها بهية كأنها لساتها نايمة ومعتذاكرش ولا ا يه .
رد أبوه ، بتذاكر ياولدى هلكة صحتها ، عشان تطلع من الاوائل ، كيف ما جلتلك .
ابتسم بدر بحب واردف قائلا :
خلى بالك عليها يا بوى ، وجولها انى سماح ،اشترت لها فستان سندريلا ، كيف ما بتحلم عشان تحضر بيه فرحنا ، وسلملى عليها يا جوى جوي ، وخالى بالك من صحتك يا حجيجة .
سويلم يوصل ياولدى، و تاجى بسلامه يا حبيبى .
سلام يا بدر ، لا اله الا الله
سلام يا بوى محمد رسول الله،
***************
نرجع لقنا فى دوار الحج سويلم :
يطرق سويلم على غرفة بهية ،
جومى يا بهية عشان مدرستك يا ينيتى
بهية : تفتح الباب جومت ولبست كمان يابا الحاج
سويلم:
بدر كلمنى وبيقولك الفستان اللى نفسك فيه سماح جبته ليكي كيف ما كنتي بتحلمي . وبيسلم عليكى. جوى جوى
بهية بفرحة عارمة : يسلم يابا الحاج وياجى بسلامة
الحج :تعيشى يا بنيتى واشوفك زينة العرايس واسلمك بيدى لعريسك ،
عشان لما اجابل بوكى اجوله انا صنت الأمانة ووصلتها لبر الأمان يا مصلحى يا خوى .
وقبلها من جبنها بحب وتركها تذهب إلى مدرستها،
وذهب هو الى غرفته لكنه سمع صوت من داخل الغرفة
فتح الباب وإذا به يراي .......................؟
بسم الله الرحمن الرحيم
*******
الفصل الثاني
***********
ولدي دعوتك حين غاب الكوكب. ** * * ** والموت يرقبني ووجهك أرقب ُ
وأبوك في مثل الشاه على النار يتقلب ** ** **أنفقت عمري في رضاك ولم أزل
أسعى إليك بما تحب وترغب ُ** ** **لم تقترف حلماً فلم تظفر بهِ
فيدي إليك من الاماني أقرب ُ **. **. **جاوزت في الإنفاق من قد أنجبُ
فأجبتهم ولدي الكبير وساعدي ** ** ** ما كنت أعلم أنني بك في غدٍ
سأذوق الوان الشقى وأنصبُ ** ** ** وسقيتني مراً فبئس المشرب ُ
ُ
ولربما أدبتني في شيبتى ليلة ً ** ** **أ ُسهرتـُها لك راعياً
وجلا ً عليك وخافقي يتلهب ** ** **واليوم تسهرني بأفظع حالة ًٍ
وتبيت مسروراً تعيش وتلعب ** ** **ها بنيَّ اني عن قريب ٍ راحلٍ
لكن أخاف عليك يومٌ يرعبُ ** ** ** أخشى عليك عقاب ربٍ عادلٍ
**************************
يدخل الحج سويلم الغرفة ليصعق من هول ما راي !
فقد كان حربي يقف مرتبك وعينه حمروتين يتلفت يمين ويسار
سويلم : تخطي المفاجأة وقد غلابته عاطفت الابوة ، فهو مهما كان ابنه قطعة منه لكنه لاحظ ارتباك حربي وادرك وجوده في غرفته فتسال ، كيف دخل ومن اين ولما ولاحظ شيء قد فشل حربي في اخفائه جيدا ، سويلم بنظرة جامدة تدل على الهيبة والحزم وهو يمشى إليه عقدا زراعية
خلف ظهره ، وكأنه يقرأ أفكاره من ارتباكه وحيرة عيناه وسأله .بقوة ،
ايه اللى جابك هنا يا حربى ؟ مش جولتلك ومتجيش الدوار الا لما ترجع عن اللي انت فيه ، ثم انت كيف دخلت ، وليه دخلت جاعتي بدون اذن ؟
حربي ، ومازالت الصدمة تخرصه
لكنه تحدث بغلظة .
حربى: وبكل فظاظة وعقوق لابيه، ومين جالك انى عاوز ارجعك اصلا !
اني مرتاح كده طول ماانى بعيد عنكم، انت والدلوع الصغير ابنك الحيلة ، .
اللى كان السبب في جتل امى ، وبدل ما تجتله زيها ، لا خدته فى حضنك وعطفت عليه وحبيته اكتر مني ،
وسبتنى انى ، وجاى دوكيت تجولى ارجع يا حربى ، لع حربى مات من يوم ما سبته ،
من حضنك ، وحضنت اللى جتل أم
سويلم بعطف وحب محاولا شرح الموضوع للمرة المليون ،
:يابنى بدر ماجتلش امك فاطمة ، هو مزنبهوش حاجة واصل امك اللي غلط في حج نفسها وفي حجنا يوم ما قررات انها تحبل تاني وتجبلك اخ يشد من اذرك ،
وهى ما كناهاش الحمل ولا الولادة صحتها مستحملتش ، وقضاء ربنا نفذ ،.هنعترض
ماله بدر اخوك ، باكده ، هو نفسه اتيتم ومشافش امه ولا رعاته كيف ما رعيتك ،
، صحيح اني خوفت على بدر منك ، عشان شوفت فى عينك كره شرله كانه عدوك مش،اخوك ،
من ناحية تانية هو كان لحمة حمراء لا حول له ولا قوة ، وكان محتاج لام واب ورعاية
انا صوح قسيت عليك ساعتها لما قولتي .
انك هتموته ، كنت فاكرها غيرة اخوات وهتروح لحالها ، لكن اسخفيت بالامر
وسيبته يكبر جواك ، وانت لا فهمت وقدرت وسمعت لصوت شيطانك وكبرت وكبر معاك الغل و الحقد على اخوك ،.
لحد مابجتش تف*ج بين الحلال والحرام ، ليه ياولدي ليه ، واقتربه منه مناجيا ربه ان يهديه ، وكرر ارجع ياحربى ارجع .لحضني وحضن اخوك ، ووعد مني اعوضك عن كل السنين اللي فاتت،
فرح اخوك بعد سوبعين ، تعالى يا والدى وانسى انسى وا**ر عين شيطانك ده .
كل هذا وسويلم يكاد ببكى من اجل ابنه وهو يري شيطانه هو من بعتليه متحكما فيه .،
قرب ليه واخده بين ذراعاته عنوة ، وفى لحظة صدق أنه ممكن يرجع تانى .
لكن الصدمة الكبرى ، عندما سمع صوت شيء وقع من حربي ، وكان دهب فاطمة .
كانت وصيتها انه يتقسم ويكون هديه لزوجات حربي وبدر ، يكونوا هدية ليهم يوم زفافهما .
سويلم بدهشة
بتسرج ياحربى ، بتسرج بيت بوك ، هان عليك دهب امك ، يترمى تحت رچلين
الغوازى ، والرجاصات ، يا خسارة يا ولدي ، كان لسة جوايا طاجة نور ، بتجولى انك .
ممكن تكون كويس لكن لع لع. لحد إكده وفاض الكيل وطفح ، انت تخرج من هنا و مشوفش وشك تانى .
برا برا براااااااااااا لا انت ابني ولا اعرفك ، غور من وشى غور الساعة دى .واخذ يطردته وينهره ، بقوة ،
حربى بغلظة انى هخرج بس اوعدك انى راجع وهاخد حقى من ابنك ، ومنيك انت كمان
خرج حربى وترك ابيه فى حالة صعبة ، ووهو ينظر الي صورة بالحجم الطبيعي علي الحائط ويحدثها شوفتي ياغالية
شرفتي يا فاطمة ، ويعاتبها ، شوفتى اخرة عندك ، وتنشيف دماغك .ويرجع بذاكرته ،
فلااااااااااااااااااااااااا ش يااااااااااااااااااااااااااااااااااا ك
********************
سويلم : فاطمة يا فاطمة ، فينك يا غالية يا ام الغالي، .
فاطمة : بصوت ضعيف و هزيان ، ايوة يا سويلم انا هنا وجاية حالا اهو ،
سويلم بفزع عليها تحرك مسرعا ليلتقتها قبل ان تهوي علي الارض مستفهما
مالك يا فاطمة ، فيكى ايه يا غالية ،
فاطمة : مافيش يا سويلم بس كانى خدت برد وتعبت هبابه ،
هجوم اجرش ليمونة وهبجى كيف الحصان
سويلم بشك : مالك يا بيت عمى عتلفلفى الحديد ليه ، كانى لسة هعرفك ولا ايه!
لفها بيده وجها لوجه وتظر فى عنيها ، فيكى ايه يا بنت جلبى ، مالك بجالك كتير علي الحال ده ،.لاعايزة تروحي للدكتورة ،
مالك يابنت الغاليين وام الغالى ، عتخبى على ولا اية ، وربت على كتفيها بحنان وحب،
جولى تعبانة أشيع اجبلك الحكيمة لحد هنا ،
ارتبكت وزاد توترها ، واصفر وجهها فاطمة انتفضت بخوف لا انا كويسة وزي الفل ، ومافياش حاجة واصل ،
سويلم يقلق وسألها بجدية وحزم ،
فاطمة فيكى ايه مالك اتنفطى بين كفوفي كدا ليه ،
اوعاكى يا فاطنة ، يكون اللى فى دماغى صوح ، وانك تكوني اتجننتي وعملتيها
كانك حبلة يا فاطنة؟ حبلة ؟ انطقى انطقى واخذ يهزها بجنون ، اخذ يرددها سويلم بصوت عالي .
انتفضت فاطمة بخوف على إثر صرخته وهزت راسها بالايجاب .
اخرسته المفاجأة جلس بجانبها على طرف الفراش كأنه ا** .ابكم
أما فاطمة كانت تبكى بشده ،سامحنى يا سويلم نفسى اجبلك عيل كمان
يكون ليك سند ولا أخوه ، عشان حربي ميعشى وحيد كيف ما عشنا أنا وانت
سويلم بشده ،: معوزي يا فاطمة انى راضى بقضاء ربنا وبحكمه ، وربنا ميحرمناش وادانا حربى ، وفرحنا به ،
ليه يا فاطنة انا عايزك انتى و راضى بنصيبى معاكى ، تعملى فيا ليه كده ،
فاطمة : الاعمار بيد الله يا سويلم يعنى هما كانو يعرفوا قضاء،ربنا ،.
اهو كلام ، وخلاص والعمر واحد والرب واحد ، وحصل حصل واد*ك بنفسك
قولت انك راضي بحكمت ربنا ،.
يبجي ارضى يا سويلم وافرح زى
ماانى فرحانة ، بالك نفسى يبجى توم ، واملا البيت عيال وا**ر الفال ،
الشوم ده ، أن حريم عيلتنا معيخلفوش غير بطن واحدة ،.
كانت تحدثه وهى تثق أنها غلط لأنه الدكتوره قالت ليها ،
عندها عيب فى الرحم يخليها متخلفش غير عيل واحد ، ولو جزفت بالحمل التانى
سوف يؤدي بالفتك بالرحم بعد الولادة، وده عيب وراثي نتيجة زواج الأقارب ،
عودة الوقت الحالى .
عجبك كده يا فاطمة فوتينى واحدى ياريتك ما كنت ركبت دماغك وفضلتى .
معايا يا غالية يابنت الغالين .