8

1480 Words
 ربنا يهديه ياولدى ، بقالى اكتر من ثلات شهور معرفش عنه حاجة ، كأنه فرع عوج يا ولدى ، وشوكة فى ضهرى ، ومعرفش ليه بيعمل إكده في نفسه وفينا، واكمل بدر انا اتوحشتك جوى يا ولد نفسى اشفوك خايف الأجل ياجي وانت بعيد ياوالدي . عبث وجهه حزنا على أخيه وما آل إليه من تدهور صحة ابيه   ولكن لم يظهر ذلك امام أبيه .   رد بدر بالهفة عليه بعد الشر عنك يا بوى العمر الطويل ليك يا حاج ، وتفرح بينا وعيالنا واكمل مداعبا أبيه .   ، الله كانك عجزت يا حجيجة ولا اية .؟ يضحك الحاج سويلم على مداعبة ابنه متنسين حربى وافعاله . ماشى يا بدر بكرا تيجى ونحطبو سوا ونشوف مين عجز يا والد . بوك شديد وعصب واصبى منك يا ولد . ضحك بدر وقال اتقجنا يا حاج حضر العصا يا حجيجة وانا هتغابلك زى كل مرة ، صحيح  وكيفها بهية كأنها لساتها نايمة ومعتذاكرش ولا ا يه . رد أبوه ، بتذاكر ياولدى هلكة صحتها ، عشان تطلع من الاوائل ، كيف ما جلتلك . ابتسم بدر بحب واردف قائلا :   خلى بالك عليها يا بوى ، وجولها انى سماح ،اشترت لها فستان سندريلا ، كيف ما بتحلم عشان تحضر بيه فرحنا ، وسلملى عليها يا  جوى جوي ، وخالى بالك من صحتك يا حجيجة . سويلم يوصل ياولدى، و تاجى بسلامه يا حبيبى . سلام يا بدر ، لا اله الا الله سلام يا بوى محمد رسول الله،   *************** نرجع لقنا فى دوار الحج سويلم : يطرق سويلم على غرفة بهية ، جومى يا بهية عشان مدرستك يا ينيتى بهية : تفتح الباب جومت ولبست كمان يابا الحاج سويلم: بدر كلمنى وبيقولك الفستان اللى نفسك فيه سماح جبته ليكي كيف ما كنتي بتحلمي . وبيسلم عليكى. جوى جوى بهية بفرحة عارمة : يسلم يابا الحاج وياجى بسلامة الحج :تعيشى يا بنيتى واشوفك زينة العرايس واسلمك بيدى لعريسك ، عشان لما اجابل بوكى  اجوله انا صنت الأمانة ووصلتها لبر الأمان يا مصلحى يا خوى . وقبلها من جبنها بحب وتركها تذهب إلى مدرستها، وذهب هو الى غرفته لكنه سمع صوت من داخل الغرفة فتح الباب وإذا به يراي .......................؟     بسم الله الرحمن الرحيم ******* الفصل الثاني  ***********   ولدي دعوتك حين غاب الكوكب.   ** * * ** والموت يرقبني ووجهك أرقب ُ   وأبوك في مثل الشاه على النار  يتقلب ** ** **أنفقت عمري في رضاك ولم أزل   أسعى إليك بما تحب وترغب ُ** ** **لم تقترف حلماً فلم تظفر بهِ   فيدي إليك من الاماني أقرب ُ  **. **. **جاوزت في الإنفاق من قد أنجبُ   فأجبتهم ولدي الكبير وساعدي   **  **  ** ما كنت أعلم أنني بك في غدٍ    سأذوق الوان الشقى وأنصبُ  **   **  ** وسقيتني مراً فبئس المشرب ُ ُ ولربما أدبتني في شيبتى  ليلة ً   **  **   **أ ُسهرتـُها لك راعياً   وجلا ً عليك وخافقي يتلهب    **  **   **واليوم تسهرني بأفظع حالة ًٍ   وتبيت مسروراً تعيش وتلعب   **  **  **ها بنيَّ اني عن قريب ٍ راحلٍ   لكن أخاف عليك يومٌ يرعبُ    **  **  ** أخشى عليك عقاب ربٍ عادلٍ   ************************** يدخل الحج سويلم الغرفة ليصعق من هول ما راي !  فقد كان حربي يقف مرتبك  وعينه حمروتين يتلفت يمين ويسار    سويلم : تخطي المفاجأة وقد غلابته عاطفت الابوة ، فهو مهما كان ابنه قطعة منه لكنه لاحظ ارتباك حربي وادرك وجوده في غرفته فتسال ، كيف دخل ومن اين ولما ولاحظ شيء قد فشل حربي في اخفائه جيدا ، سويلم بنظرة جامدة تدل على الهيبة والحزم وهو يمشى إليه عقدا زراعية   خلف ظهره ، وكأنه يقرأ أفكاره من ارتباكه وحيرة عيناه وسأله .بقوة ،   ايه اللى جابك هنا يا حربى ؟ مش جولتلك ومتجيش الدوار الا لما ترجع عن اللي انت فيه ، ثم انت كيف دخلت ، وليه دخلت جاعتي بدون اذن ؟ حربي ، ومازالت الصدمة تخرصه لكنه تحدث بغلظة .   حربى:  وبكل فظاظة وعقوق لابيه،  ومين جالك انى عاوز ارجعك اصلا !   اني مرتاح كده طول ماانى بعيد عنكم، انت والدلوع الصغير ابنك الحيلة ، .   اللى كان السبب في جتل امى ، وبدل ما تجتله زيها  ، لا خدته فى حضنك وعطفت عليه وحبيته اكتر مني ،   وسبتنى انى  ، وجاى دوكيت تجولى ارجع يا حربى ، لع حربى مات من يوم ما سبته ،   من حضنك ، وحضنت اللى جتل أم سويلم بعطف وحب محاولا شرح الموضوع للمرة المليون ، :يابنى بدر ماجتلش امك فاطمة ، هو مزنبهوش حاجة واصل امك اللي غلط في حج نفسها وفي حجنا يوم ما قررات انها تحبل تاني وتجبلك اخ يشد من اذرك  ،   وهى ما كناهاش الحمل ولا الولادة صحتها مستحملتش ، وقضاء ربنا نفذ ،.هنعترض   ماله بدر اخوك ، باكده  ، هو نفسه اتيتم ومشافش امه ولا رعاته كيف ما رعيتك ، ، صحيح اني خوفت على بدر منك ، عشان شوفت فى عينك كره شرله كانه عدوك مش،اخوك ،   من ناحية تانية هو كان لحمة حمراء لا حول له ولا قوة ، وكان محتاج لام واب ورعاية انا صوح قسيت عليك ساعتها لما قولتي .   انك هتموته ، كنت فاكرها غيرة اخوات  وهتروح لحالها ، لكن اسخفيت بالامر وسيبته يكبر جواك ، وانت لا فهمت وقدرت وسمعت لصوت شيطانك وكبرت وكبر معاك الغل و الحقد على اخوك ،.   لحد مابجتش تف*ج بين الحلال والحرام ، ليه ياولدي ليه ، واقتربه منه مناجيا ربه ان يهديه ، وكرر ارجع ياحربى ارجع .لحضني وحضن اخوك ، ووعد مني اعوضك عن كل السنين اللي فاتت،   فرح اخوك بعد سوبعين ، تعالى يا والدى وانسى  انسى وا**ر عين شيطانك ده .   كل هذا وسويلم يكاد ببكى من اجل ابنه وهو يري شيطانه هو من  بعتليه متحكما فيه .،   قرب ليه واخده بين ذراعاته عنوة ، وفى لحظة صدق أنه ممكن يرجع تانى .   لكن الصدمة الكبرى ، عندما سمع صوت شيء وقع من حربي ، وكان دهب فاطمة .   كانت وصيتها انه يتقسم ويكون هديه لزوجات حربي وبدر ، يكونوا هدية ليهم يوم زفافهما . سويلم بدهشة  بتسرج ياحربى ، بتسرج بيت بوك ، هان عليك دهب امك ، يترمى تحت رچلين   الغوازى ، والرجاصات ، يا خسارة يا ولدي ، كان لسة جوايا طاجة نور ، بتجولى انك . ممكن تكون كويس لكن لع لع.  لحد إكده وفاض الكيل وطفح ، انت تخرج من هنا و مشوفش وشك تانى .   برا برا براااااااااااا  لا انت ابني ولا اعرفك ، غور من وشى غور الساعة دى .واخذ يطردته وينهره ، بقوة ،   حربى بغلظة انى هخرج بس اوعدك انى راجع وهاخد حقى من ابنك ، ومنيك انت كمان   خرج حربى وترك ابيه فى حالة صعبة ، ووهو ينظر الي صورة بالحجم الطبيعي علي الحائط ويحدثها شوفتي ياغالية   شرفتي يا فاطمة ، ويعاتبها ، شوفتى اخرة عندك ، وتنشيف دماغك .ويرجع بذاكرته ، فلااااااااااااااااااااااااا ش  يااااااااااااااااااااااااااااااااااا ك ********************  سويلم : فاطمة يا فاطمة  ، فينك يا غالية يا ام الغالي، . فاطمة : بصوت ضعيف و هزيان ، ايوة يا سويلم انا هنا وجاية حالا اهو ،   سويلم  بفزع  عليها تحرك مسرعا ليلتقتها قبل ان تهوي علي الارض مستفهما   مالك يا فاطمة ، فيكى ايه يا غالية ،   فاطمة : مافيش يا سويلم بس كانى خدت برد  وتعبت هبابه ، هجوم اجرش ليمونة  وهبجى  كيف الحصان   سويلم بشك : مالك يا بيت عمى عتلفلفى الحديد  ليه ، كانى لسة هعرفك ولا ايه!   لفها بيده وجها لوجه وتظر فى عنيها  ، فيكى ايه يا بنت جلبى ، مالك بجالك كتير علي الحال ده ،.لاعايزة تروحي للدكتورة ،   مالك يابنت الغاليين وام الغالى ، عتخبى على ولا اية  ، وربت على كتفيها بحنان وحب،   جولى تعبانة أشيع اجبلك الحكيمة لحد هنا ،   ارتبكت وزاد توترها ، واصفر وجهها فاطمة انتفضت بخوف لا انا كويسة وزي الفل ، ومافياش حاجة واصل ،   سويلم يقلق وسألها بجدية  وحزم ،   فاطمة فيكى ايه مالك اتنفطى بين كفوفي كدا ليه ،   اوعاكى يا فاطنة ، يكون اللى فى دماغى صوح ، وانك تكوني اتجننتي وعملتيها   كانك حبلة يا فاطنة؟ حبلة ؟ انطقى  انطقى  واخذ يهزها بجنون ، اخذ يرددها سويلم بصوت عالي . انتفضت فاطمة بخوف على إثر صرخته وهزت راسها بالايجاب .   اخرسته المفاجأة جلس بجانبها على طرف الفراش كأنه ا** .ابكم   أما فاطمة كانت تبكى بشده ،سامحنى يا سويلم نفسى اجبلك عيل كمان يكون ليك سند ولا أخوه ، عشان حربي ميعشى وحيد  كيف ما عشنا أنا وانت    سويلم بشده ،:  معوزي يا فاطمة انى راضى بقضاء ربنا وبحكمه ، وربنا ميحرمناش  وادانا حربى ، وفرحنا به ،   ليه يا فاطنة انا عايزك انتى و راضى بنصيبى معاكى ، تعملى فيا ليه كده ،   فاطمة : الاعمار بيد الله يا سويلم  يعنى هما كانو يعرفوا قضاء،ربنا ،.   اهو كلام ، وخلاص والعمر واحد والرب واحد ، وحصل حصل واد*ك بنفسك   قولت انك راضي بحكمت ربنا ،. يبجي ارضى يا سويلم وافرح زى ماانى فرحانة  ، بالك نفسى يبجى توم ، واملا البيت عيال وا**ر الفال ، الشوم ده ، أن حريم عيلتنا معيخلفوش غير بطن واحدة ،.   كانت تحدثه وهى تثق أنها غلط لأنه الدكتوره قالت ليها ،   عندها  عيب فى الرحم يخليها متخلفش غير عيل واحد ، ولو جزفت بالحمل التانى   سوف يؤدي بالفتك بالرحم بعد الولادة، وده عيب  وراثي نتيجة زواج الأقارب ،   عودة الوقت الحالى .   عجبك كده يا فاطمة فوتينى  واحدى  ياريتك ما كنت ركبت دماغك وفضلتى .   معايا يا غالية يابنت الغالين .  
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD