7

1429 Words
وبدا يحكيله اللي عمه عامله فيه ، احمد قاله متخافش حقك هيرجعلك ، بابا قاله يا بني في قانون في البلد،  مينفعش اللي بتعمله ده ، الراجل ده بيستفزك عشان يضيع مستقبلك ، وانت بتنفذه غرضه بكل سهوله ، المفروض اننا نفكر بعقلنا قبل أيدينا وربنا عنده خلاص الحق ، احمد قاله وحيد امانه ، ابوه موصيني  عليه ان افضل جنبه واحافظ علي حقه لانه عارف ان اخوه طمعان فيه ، وكان ابسط حاجة اقدر اعملها عشان ارد جميل الرجل اللي راباني في بيته واعتبرني زي ابنه ، والله ياعمي انا عمري ما كنت بتاع مشاكل ، اللي خلاني كدا ، كنت بشوف بعيني الراجل المفتري ده بيجيب ناس تعاير اخويا وتتنمر عليه وعلي مرضه ، وحيد كان يتعصب وينهار وي**ر كل حاجة حوليه عشان في الاخر يثبت انه مختل عقليا وخطر على العامة وبكدا ياخد قرار بإيداعه مستشفي الأمراض العقلية، كان لازم ادافع عن حق اخويا وامي باي طريقة ، وفعلا لما دخلت عليه مرة وخليته مضي واقر بحق وحيد وامي ، لكن للاسف استمر في استفزازي لحد ماقدر عليهم تاني ،         اذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، هناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته ،ويبلغ الحق فيها أقصى محنته. والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها ، فإذا ثبت ، تحول كل شيء عندها لمصلحته وهنا يبدأ الحق طريقه صاعداً ويبدأ الباطل طريقه نازلاً.   ***************** ظن نفسه إذا سلك طريق الشيطان وانصاع لأوامره ، ملك الثراء ، ولكن الحق والعدل ، قائمين الى يوم الفرقان . ***************** ظل يحارب قلوع الشر بجناح الخير الم**ور ، ونسى أن يد الغدر تقتل وتخون. ***************** ظلت تائهة حزينة على من كان لها ابا، اخا،حبيبا،وزوجا، لكن احتمت بثقتها بربها وصبرت ومشيت طريق الدم والنار ***************** هل ينتصر الشر على الخير .   هل يجمع الله الشتيتين .   هل يجمع الحب مع الانتقام .   من سينتصر الحب أم الإنتقام .       بسم الله الرحمن الرحيم ********** نتعرف على ابطالنا حسب التسلسل الزمنى   الحج سويلم القناوى:كبير قنا ، رجل طيب ارمل يبلغ من العمر ٦٠سنة كبير العيلة ، ورجل خير ، مقتدر ولدية بصيرة . *************************   الحاجة فاطمة القناوى : زوجة الحاج سويلم، عندها ٥٠سنة وجميلة وعيونة عسليه وبشرته بيضاء ، عندها من خيرات ربنا، وبتحب الناس ومبتردش سائل ،وبنت عمه، وبتحبه وتعشق سويلم ، وبنت أكرمين . *************************   الابن الكبير : حربى القناوى : شاب اسمر عيونه بنية غامق ، يظهر عليه غل وكره ، لكل الناس ، فاشل فى تعليمه وسالك طريق شيطانه ، واتخذ اصحاب السوء سبيل . *************************   الابن الأصغر :بدر القناوى : شاب طويل ورياضى عنده ٢٧سنة معيد في كلية الهندسة ، خمري البشرة ، وعيونه عسلي فاتح ، يحب كل الناس ، وبيحب الخير ، وع** أخيه حربى تماما ، ************************ بهية مصيلحى :بنت جميلة بيضاء، وعيونها بنى فاتح، وعندها ١٧سنة  في مرحلة الثانوىة العامة ، حلمها تكون مهندسة ،  مثل بدر وهو مثالها الاعلى ،  . هي بنت الجناينى ، والديها توفوا ، وقام علي تربيتها الحاج سويلم فى منزله  ، وتبناها فهي اخت بدر في الرضاعة ************************ سماح حامد نصاريبلغ من العمر 24عام  في اخر سنة  في كلية الهندسة ، بنت جميلة ، عيونة خضراء ، بشرة بيضاء ، وجسم رشيق ،  ومتدينة ومحجبة ، وشخصية قوية ، وعقلة ،وخطيبة بدر ،وحفل الزواج  بعد حفلة التخرج ، ************************ حامد نصار :رجل طيب ، متوسط الحال ، متدين إيمانه قوى ، و يربي اولاده علي الايمان بالقدر والتقوي وأن الحق فوق الجميع ، وان عيون العدل لا تغفل ، مهما طال الوقت ، لديه ابنته سماح وابنه الدكتور محمد خارج مصر ************************     الفصل الأول بقلم :حنان عبد العزيز ******************   لا تناظر أهل الباطل ولو ملكت الحجة حتى تجيد استعمالها.   ، ليس خوفاً على الحق وإنما خوفا عليك،.   فقد يقتل الإنسان بالعصا، وبيده سيف لا يحسنه. -   فى محافظة قنا . *************   تحديدا فى دوار الحج سويلم القناوى : يصدح اذان الفچر ويعلو صوت الحق الله اكبر ........ الله اكبر   ينزل الحاج سويلم القناوى لتلبية صوت الحق .   ينادي بصوته الحنون ، علي ابنته بهية صباح الخير يا ينيتى .   بهية :صباح النور يا با الحج، وتقبل يده حبا   واحتراما وتقديرا ، لذلك الراجل ، ولما لا ؟ فإنه. الحج سويلم القناوى ، وهو في مثابة ابيها  راجل صالح  يهابه  الصعيد كله .   فهو من تولى تربيتها ، بعد وفاة ابويها  حيث كان ، والدها عم مصيلحى يعمل بمهنة الجناينى.لذي الحاج سويلم   وتركها أمانة عنده ، فتولي تربيتها ورعايتها مثل أحد أبنائه وأكرمها   الحج سويلم: يا بنيتى لساكى مانمتيش لدلوكيت ؟   بهية : تفرك رقبتها بيدها تعبيرا عن المها من كتر السهر ، والمذاكرة ، فهى تحلم بأن تكون معيدة فى كلية الهندسة ، مثلما وعدت اخيها بدر فهو مثلها الاعلى بهية :  بابتسامة حب من حنية الحج .   اه يا يابا الحج ورايا مرچعة مهمة جوى لازمآ  تخلص جبل ما اروح المدرسة ، وانت سيد العارفين ان النهاردة اخر امتحان وان شاء الله اجفله يابا الحج ، عشان اني معوزاش اخلف وعدى لبدر واصل .   الحج سويلم : واه يا بنيتي كانى معوز كيش تنجحى وتحججى حلمك بانك تدخلى كلية الهندسة ، كيف الغالي اخوكى بدر ، بس خايف عليكى يا بيتى وعلى صحتك مش إ كده . أن لبدنك عليك حق ،   ههههههههه تضحك بهية وتقبل خده ويده مرة أخرى ، داعيا له ، يخليك ليا يابا الحج وتدملي  حنيتك عليا ، مش عارفة والله يابا الحج ، لولا كرمك عليا كنت هبجى فين دلوكيت ؛ كنت ياعالم اكون فى ملچأ ، أو بخدم فى اى بيت من بيوت النجع بس انت ، ربتنى كيف بنتك  ولا جصرتش معايا فى حاجة واصل ومعرفاش ارد جميلك ده يابا الحج ازاى ينظر لها الحج ، نظرة اب حنون معاتبا لها على ما تقوله تلك الصغيرة البلاء ،   سريلم : حسك عينك تجولى الكلام ده تانى انتى بيتى ، وابوكى اخوى ، وياما كالنا ا فى طبج واحد يربت على كتفيها بحنو ؛ جومى توضى وصلى الفچر يا بيتى ، وانى الحق صلاة ا****عة. لحسن  هشيع لبدر يچى يشوفله حل معاكى ، عشان هو اللى عمل فيكى كده ومشچعك على اللى بتعمليه في نفسك  ده . يمشى الحا ج سويلم ليذهب إلى الجامع ليلحق صلاة ا****عة ***************   فى مكان آخر حيث الخمر والموسيقى والرقص وكل ما يعصى ويغضب رب العالمين .   علي  تلك المنضدة التى يلتف حولها خمس أشخاص يشربون المسكر والم**رات فذالك هو حربى ورفاق السوء ، يتناقشون ، حول حال سيدهم فهو أوشك على نفاذ ماله، وماذا يفعلا ؟   حربى : يابوى على حتة الجشطة ياولاد  ده مهلبية يا ولد مهلبيا ، ويض*ب يده بجبهته من شدة اندماجه واعجابه بجسد الراقصة   تتمايل تلك الراقصة الحسناء وتبتسم لوالى نعمتها الراقصة نفاقآ وخوفا ، فهو بغيض وشرس ، وهى تخاف أن يبطش بها . الاصدقاء يهللون ويتمايلون معاها .في اعجاب وشهونية ، حيث ينظر لهم حربى نظرة واحدة ، يجلس كلا منهم  على حده  ككلاب الحراسة عند قدم سيدها .   حربى :يبحث فى جيب جلبابه باحثا على نقوده ، ليرميها تحت قدم حسناء ليتلعثم في الحديث واه واه يابوي  وين الجرشنات ياولد منك ليه ؟ رد أحدهم  باستهزاء ، خلصت ياحربي بيه ، كانك ، تقلت فى الشربوب ولا اية  ، ونسيت يابوى ، نظر له حربي نظره أخرسته فابتلع  باقية كلامه في جوفه خوفا من بطشه خرج حربي مسرعا من ذلك المكان وهما معه رفاقه ، فهما أن يذهب وهما خالفه بطبع ، فالطيور على اشكالها تقع . وكما قال" الإمام جعفر الصادق:"   لا تصاحب خمسة : الكذاب : فإنك منه على غرور ، وهو مثل السراب ، يقرب منك البعيد ، ويبعد منك القريب.   الأ**ق :فإنك لست منه على شىء ، يريد أن ينفعك فيضرك،.   البخيل :فإنه يقطع بك أحوج ما تكون إليه.   الجبان: فإنه يسلمك ويفر عند الشدة .   الفاسق:فإنه يبيعك باكله أو أقل منها،.   قيل :وما أقل منها ؟   قال الطمع فيها ثم لا ينالها.   *************** وفي مكان آخر فى مدينة عروس البحر الابيض المتوسط الاسكندرية حيث البحر والجمال والهدوء . كان يتمشى بدر على شاطئ البحر ، بعد أن صلى فرده يشتم الهواء العليل ، ويفكر فى أمور خاصة بزفافه ،ويحلم بذلك اليوم الذي يجمعه الله  على حبيبته سماح ،  يحدث نفسه واه يابوى لسه باجى سوبعين يابوى وتبجي مراتى حلالى، يقطع شروده  اشتياقة لابيه ارد ان يطمئن  عليه  ، فأخرج هاتفه  وضغط على زر الاتصال .   وتحدث ، واه يا بوى اتوحشتك يا حلج سويلم يا كبير قنا والصاعيد كله   يرد عليه الحج سويلم ، وانا اتوحشتك اكتر يا ولدى ، كيفك ؟وكيف سماح ؟ بدر : الحمد لله بخير   ايه عجبتك الجعدة جنب الإسكندرانية ولا ايه يا ولدى ،   ههههههههه يضحك بدر ويفرك مؤخرة رأسه خجلا من تلميحاته ، يتحدث بدر : خلاص يا حاج كلها سوبعين ونجولك علق الانوار والزينة ، وهنجعد جنبك ياحاج وجنب حربى ، ومهاسفرش تانى واصل ، وما أن نطق اسم اخيه حتى بلع الحج سويلم غبضة فى حلقة وعبث واجه حزنأ يدل عن عدم الرضا ، عن أفعال ذلك الحربى وعن اخلاقه ،   رد الحاج سويلم 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD