كان لازم اعمل جراحة التحويل الاول ، على الاقل يكون مقبول ، لكن للاسف هدي علي الرغم من أنها متعلمة إلا أنها خافت من المجتمع وحكمه علي اللي زي،
اتخلت عني واللي كنت عامل حسابه ، حصل بعدت عني نهائي ، ومن يومها وانا حاسس اني بموت ، انا ضحية مرض غير معترف به ، مرض يخجل منه المجتمع ويخجل منه الأهل وكأنه عار ، تقدروا تقولولي اعيش ليه ولمين وازاى ، بجنسي المخي ولا بجنسي الجسدي ، حضنت نفسي وفضلت اعيط ،
فوقت من شرودي على صوت هدي وبابا مسكني ونزلني من علي السور وقالي استغفر ربنا يا بني وتوضي وصلي ومافيش مرض مالوش دواء
مافيش مشكلة الا وليها عن الكريم حل ،
هدي قالتلي هتتعالج وتعمل العملية ، وبعدها ربنا بحلها ،
أنا حاليا عملت العملية وبمر بجلسات نفسية تاهليني لمواجهة المجتمع بشكلي الجديد
أنا لحد هنا خلصت قصتي
وعايزة اسمع تعليقاتكم
ملحمة وبطولة غير مسبوقة، حرب حقيقية قادها البطل المقاتل العقيد أحمد صابر محمد على منسي، قائد الكتيبة 103 صاعقة ، ومعه عدد من أفراد الكتيبة في كمين « مربع البرث »، بمدينة رفح المصرية في 7 يوليو عام 2017.
تفاصيل قرأ كثير منا أحداثها لكن اليوم عاش الشعب المصري تفاصيل كل لحظة فيها، قوة وتضحية وبطولة فاقت وصف الكلمات، أظهرتها لأول مرة اليوم مسلسل الاختيار بمشاهد حقيقية من الواقع حرصت إدارة الشئون المعنوية "المشرفة علي المحتوي العسكري بالعمل"، علي دمجها مع المشاهد التمثيلية لتصور بطولة نادر لمقاتلين أشداء قدموا أرواحهم ثمنا للدفاع عن الوطن، ولتروي دمائهم الذكية أرض الفيروز، ليدافعوا عن الأارض وعن زملائهم وينجحوا في منع التكفيريين من اقتحام الكمين ورفع الرايات السوداء أعلاه.
اليوم فقط عرف الجميع سر "اختيار" هذه المجموعة بقيادة "منسي" ليخلدها أول عمل فني يؤرخ لشهداء الإرهاب، فما حدث في هذا اليوم كما ظهر من تفاصيل الحلقة ٢٨ من مسلسل الاختيار الذي أكبر من هجوم إرهابي لجماعة إرهابية، بل كانت موقعة حربية وعملية عسكرية مكتملة الأركان تخطيطا وتمويلا وتنفيذا، معركة نجح فيها جنودنا الأبطال في إفشال مخطط الأعداء، ولم يسمحوا لهم بتحقيق أي من أهدافهم الدنيئة، ولم يمكنهم الأبطال الذين ضحوا بدمائهم حتى آخر قطرة، من أن يكون لهم موطئ قدم في هذه المنطقة الحيوية.
"منسي" لم يكن فقط مقاتلا من طراز فريد، ولم يكن مجرد قائد كتيبة أو أحد أبطال الصاعقة المصرية، بل كان أيقونة في القوة والشجاعة والإنسانية، كما أنه كان في قمة التواضع والخلُق، لا يتحدث عن أي بطولات قام بها، ولا يشغله أي شيء سوى شيء واحد، وهو الوطن .
منطقة "البرث"
موقع قرية البرث الجغرافي في جنوب رفح، بالقرب من المنطقة الحدودية بين رفح والشيخ زويد، وهي بذلك تقع ضمن نطاق المنطقة "ج" في اتفاقية كامب ديفد بين مصر وإسرائيل.
تعتبر قرية البرث معقلًا لقبيلة الترابين، التي أعلنت في وقت سابق حربها على تنظيم "ولاية سيناء"، وأدت معارك نشبت بينهم إلى مقتل القيادي البارز في القبيلة، سالم لافي.
وتبرز أهمية مربع البرث من الناحيتين اللوجيستية والأمنية، في أنه يعد من النقاط التي تربط بين وسط سيناء من جهة ورفح والشيخ زويد من جهة أخرى.
معركة "البرث"
حرصت القوات المسلحة وشركة سنرجي المنتجة للعمل علي تسجيل كافة تفاصيل ذلك اليوم الحار في قلب صحراء سيناء ،ففي تمام الرابعة فجر يوم 7 يوليو 2017، حيث كانت الأوضاع مستتبة، والأبطال في أماكنهم، جاهزين للتصدي لأي اعتداء، وإذا بإحدى السيارات المفخخة التي تم تدريعها جيدا وتمويهها داخل إحدى المزارع، تدخل كمين "البرث" برفح، فتعاملت معها قوات الكمين، ولشدة تدريعها، انفجرت قرب الكمين، وخلال دقيقة كانت بقية القوات فى أماكنها، ترد بشراسة على الإرهابيين.
وفى الوقت نفسه كان هناك نحو 12 عربة كروز محملة بالسلاح والإرهابيين، الذين أتوا من جميع الاتجاهات وقاموا بتطويق الكمين بالكامل.
ما فعله "منسي" ورجاله من **ود وثبات وقتال عنيف لم يكن إلا سطراً في ملحمة بطولية في هذا اليوم، حيث قاتلوا وردوا على العدوان بكل قوة وشجاعة وثبات ورفضوا أن يقتحم «كلاب أهل النار» الكمين، وأن يرفعوا رايتهم عليه كما أرادوا، فقد كانت نيتهم السيطرة على الكمين ورفع أعلامهم، لذلك أتوا بنحو 100 فرد تكفيري، ولكن استبسال أبطالنا والتصدي لهم، أفشل مخططهم.
وكان ثمن هذا ال**ود شهداء وأرواحا صعدت إلى بارئها، بكل شرف وعزة، حيث سقط في هذه المعركة الشهيد منسي وعدد من رجاله الأبطال، وفى المقابل تم قتل أكثر من 40 تكفيريا وتدمير 6 عربات تابعة لهم على يد أبطال الكمين حتي قبل وصول قوات الدعم.
لم يخش "منسي" طوال فترة خدمته في شمال سيناء حتى استشهاده، من التهديدات التي تلقاها من قبل العناصر التكفيرية والإرهابية، ولم يأخذ بعين الاعتبار كل المحاولات التي كانت تحدُث من أجل قتله، لأنه كان مؤمنًا بقضيته، وهي الدفاع عن مصر وشعبها الأبي ومؤمنًا أيضًا برسالته وهي رسالة الأمن والسلام.
"رجالة منسي"، سيكتب التاريخ عنهم الكثير والكثير، كيف لأبطال نجحوا في مواجهة عدد ضخم من الإرهابيين، في معركة شرسة بدأت منذ فجر يوم 7 يوليو، حتى الساعات الأولى من الصباح، واجهوا فيها سيارات مفخخة وأسلحة حديثة متنوعة بحوزة العناصر الإرهابية ونجحوا في الحفاظ علي ارضهم ومنعوا المعتدين من ا****ف اي مقاتل حيا او شهيدا.
البرث ملحمة ستدرس في تاريخ العسكرية لتنضم لسجل الشرف العسكري المصري كما يدرس للآن معارك أبطالنا في حرب أكتوبر.
سمعت كتير جملة الحب يصنع المعجزات بس لما عشت التجربة بنفسي تغيرت وجهة نظري
تعالوا اسمعوا حكايتي
انا عزة سني حاليا ٣٠ سنة
من اسرة متوسطة الحال بابا موظف على قد حاله وعايشين في منطقة شعبية حكايتي بدات لما سكن في شارعنا أحمد شاب غامض كان مع امه واخوه الصغير ،
احمد كان فاتح ورشة مكانيكا ،
بس كان انسان اخلاقه سيئة ،
كل يوم نصحى على مشكلة من مشاكله مرة مع الزباين بتوعه ومرة مع الصبيان اللي عنده ومرة مع الجيران ، مكانش بيسيب حد في حاله
كنت اقول لبابا يا ساتر هو الجدع ده مش بيبطل خناق وض*ب في خلق الله
هو ايه فاكر الدنيا سايبة ولا ايه ،
مافيش قانون يحاسبه ،
رد بابا ويقول مالناش دعوى يا بنتي خلينا في حالنا احنا مش قد الناس ده،
ارد بعند وقوله ماهو طول مااحنا بنقول ملناش دعوة و خلينا في حالنا
الناس اللي زي ده بيتجبروا ويفتروا اكتر واكتر ،
قال يا فرعون اية فرعنك قال مالقتش اللي يردني ،
بابا زعق وقالي اسمعي يا عزة يابنتي انا راجل غلبان ومعنديش في الدنيا غيرك انتي واخوكي ،
وكل آمالي في الحياة اني اطمن عليكم
مش ناقص ادخل في امور ناس وفي مشاكل انا ماليش فيها وفي غني عنها،
كنت بسكت بس من جويا بكون مضايقة ،
وفي يوم كنت نازلة رايحة كليتي
وكنت واقفة على ناصية الشارع مستنية الاتوبيس ،
وفجأة طلع شاب وفضل يضايقني ،
بكلمات ب**ئة ،
قلتله احترم نفسك ياجدع انت ،
بدل اقسم بالله اعرفك ماقامك ،
مسمعش وفضل برده يضيقني ،
وفجاة شفت احمد قدامي ماسك الشاب ده وهات يا ض*ب لما عدمه العافية ،
بصراحة كانت حالتي حالة غريبة
مش عارفة افرح لانه دافع عني وحماني مش الشاب الغتت ده ،
ولا اضايق من طريقته اللي ض*به بها
ولقيته موقفلي تا**ي وقاتح الباب وبيقولي اتفضلي يا انسة ،
ولقيته بيحاسبه كمان ،
قولتله بكبرياء واتا بزعق ومندهشة من اللي حصل ومن جرئته وثقته في تصرفه هو جري اية يا جدع انت مالك كدا طايح ولا حد هامك
انت ايه اللي دخل في اللي مالكش فيه
قالي وهو مصدوم من موقفي ،
هي ده شكرا ياانسة ،
اني انقذتك من رخمته ورحمتك من مضيقته ،
رديت عليه بنفس الكبرياء
وقلتله كنت اشتكيت لك ولا تكنشي شايفني ضعيفة ،
لا ياحضرة انا كفيلة اعمل اللي انت عملته ده وزيادة كمان ،
لقيته اتكلم بغضب ظهر في صوته ،
وكان مين اللي مانعك ان شاء الله،
اتسرعت وغصب عني لقيتني بقوله ،
عشان انا مش بلطجية زيك ،
الخناق والض*ب عندك اسلوب حياة
واحد مش بيفكر غير بدراعه ،
اللي مستقوي به علي خلق الله،
انا انسانة التعليم فارق معايا ،
لو مكنش الشخص ده اتراجع عن مضيقته ليا بعد ما حظرته بالذوق ،
كنت وقتها عرفته مقامه بس الحكومة كانت هتعرف شغلها معاه ،
قالي بس بس انتي ايه
هو ل**نك كان مربوط وانطلق عليا ولا ايه ،
قولته ده أقل حاجة عندي ،
قالي اركبي ياانسة التا**ي وشوفي راحة فين ،
انا معرفش اصبحت بوش مين النهاردة ،
قولتله التا**ي ده ابقي اركبه انت .وسيبته وهو تقريبا مولع ،
وركيت الاتوبيس وهو عينه مبحلقة عليا ومصدوم من كلامي ورد فعلي ،
وعدي الايام واحمد حاله نفس الحال
وفي يوم من الايام قامة خناقه كبيره واحمد كان هو اللي بيتخانق مع صاحب العماره انا عارفه ان هو راجل مفتري وتقريبا احمد كل متأخر على الايجار وشكله كان عايز يطرد أمه وأخوه من الشقه يومها احمد مسكه وفضل يض*ب فيه و البوليس جه وقبض علي احمد ،
واتعمله قضية واتحبس فيها ،
بيني وبينكم انا وقتها قلت احسن
هو فاكر ان الدنيا مفيهاش قانون ولا ايه ،
لو كل واحد فاكر انه ياخد حقه بايده
مش هنبقي عايشين في دنيا ده هتبقي غابة ،
وبعد اللي حصل بكام يوم ،
كنت نازله اجيب لماما شوية طلبات ،
شفت وقتها الراجل صاحب العمارة
وهو بيرمي عفش الست ام احمد
وزق الست برا وقعها في الارض
والاصعب لما شفت اخوه المسكين
كان شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة،
زقة ياعيني وقع في الارض،
الست قالتله حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياظالم يامفتري ،
هروح فين انا و الغلبان ده ،
رد عليها وقالها تروحي في داهية انا مش فاتحة سبيل ،
جتكم الق*ف ،
الست حاولت تقوم ابنها من الارض
اللي كان بيعيط وبيقول انا عايز احمد عشان يعوره الرجل ده ،
يارب الراجل ده وحش ض*بني انا وامي ،
يارب احمد يجي ،
هو قال مش تخاف من حد ابدا ،
الست عيطت وبقت تلم عفشها من الارض وهي بتقول ربنا يردك لينا يااحمد ، وميحرمناش منك ابدا ،
دموعي نزلت علي الست وابنها ،
قربت منهم عشان اساعدهم
وعرضت عليهم انهم يقعدوا عندنا
وافقوا لان مكنش في حل تاني
بابا وماما رحبو جدا ،
وضيفناهم عندنا ،
واتفاجات ان صاحب العمارة ده
يبقي اخو جوز الست ام احمد
ويبقي عم وحيد ابنها الطيب ده
واحمد يبقي ابنها الكبير بس من راجل تاني ولما مات اتجوزت ابو وحيد
ولما مات عم وحيد عايز ياكل حق وحيد باعتباره انه معاق وفاقد الاهلية
وباعتباره انه واصي عليه ،
لكن احمد مسكتش وقدر يرجع حق امه واخوه لما اخد الوصاية من عمه وبقي هو الواصي علي اخوه ،
وده طبعا جنن عم وحيد فقرر يبعده بطريقة جهنمية ،
بقي كل فترة يبعتله حد يجر شكله ،
ولان احمد عارف ده كان بيخانق معاهم بالوحشية ده ،
وكل ده عشان يثبت انه بلطجي حتي لما اتخانق معاه كان قاصد يستفزه بانه يزق امه قدامه عشان يض*به وبكدا يقدر يحبسه ويثبت انه رد سجون
وبلطجي وبكدا يقدر يرجع الوصاية له ويستولي علي حق وحبد وامه
وفعلا امه احمدعشان خايفة علي احمد
راحت المحكمة وشاهدت معاه عشان يكون هو الوصي ،
واتنزلت عن حقها وعن كل حاجة في سبيل ان ابنها يخرج من القضية
بس هو طلع راجل ملاوع وضحك عليها طردها هي وابنها بعد مااخد كل حاجة ومتنزلش عن القضية ،
لمت نفسي كتير ان ظلمته
احمد ممكن يكون غلطان ان فكران العافية طريق ،
بس هو برضه في الآخر كان بيدافع عن حقه وحق أمه وأخوه ،
وبعد كام شهر والست ام احمد قاعدة عندنا تفاجأت بالباب بيخبط
وكان احمد ،
واقف وبيستاذن انه عايز امه واخوه ،
بابا داخله وقاله طب ادخل اقعد واستريح من المشوار ،
واشرب كوباية شاي
دخل وعملت الشاي ،
وسمعت احمد بيشكر بابا علي استضافة امه واخوه ،
وسمعت وحيد وهو بيشكر ربنا وبيقول الحمد لله يارب رجعتلي احمد اخويا حبيبي ،