2

2341 Words
الكارثة اللي  ظهرت في التحليل اني باخد منوم قوي جدا  ، وده اثر على اعصابي وقلل من قوتي والدكتورة قالتلي لازم تبطلي المنوم ده لان نوعه خطير وممكن يعملك مضاعفات كثيرة ومشاكل صحية  انصدمت من كلامها ، انا عمري ماخدت منوم ، ولا اشتكيت من قلة نوم اصلا، الدكتورة استغربت  كلامي ،  وقالتلى ازاى ده . الواضح انك بتاخديه وبقالك فترة كمان كده يبقى فى حد عاوز ياذيكي ، لان نوع المنوم ده خطير بيتاخد في حالات الهياج العصبي عشان المريض ينام أطول وقت ممكن ، مين من مصلحته يعمل فيكي كده كلام الدكتورة لخبطني ، وكان لازم اعيد حساباتي وفعلا رجعت البيت وانا بفكر مين اللي ممكن يعمل كدا ، معقول اكون هونت علي احمد عشان يأذيني بالشكل ده ، وقلت لازم اتاكد ، عشان وقت الحساب مش هرحم حد و المعاملة هتكون بالمثل،  دخلت علي احمد والوقت المفروض كان معاد نومي ،  لقيته متوتر وقلقان ، وبيبص في ساعته كتير ، سالته انت مالك  يا حبيبي شكلك متوتر و قلقان كده رد وقالي قلقان انا مش قلقان كل ما هنالك في شوية مشاكل وقريب ان شاء الله هتخلص ، قلتله طب ماتقولي مش يمكن اساعدك انت مش طول عمرك بتقول انك بتحب دماغي وطريقة تفكيري في حل المشاكل ، ولا انا مبقتش اعجبك خلاص رد بلجلجة وقالي لا طبعا هتفضلي عجباني وهتفضلي انتي  اول حب في حياتي، رد بخبث وانا بصه في عينه قاصده اوتره،  وقلته والاخير ياقلبي ودوس اوي كلمة كلمة الاخير انا هفضل الحب الأول والأخير في حياتك  ، وفعلا توتر زيادة وقالي اااه طبعا هو انا اقدر اقول غير كدا ، وراح قالى بقولك ايه انا عايز اشرب عصير برتقال فريش من ايدك، قولتله بس كده غالي والطلب رخيص من عنيا دقيقتين ويكون جاهز  ، ودخلت وعملت البرتقال  وخرجت بصينية عليها العصير ،  وحطيتها علي الترابيزة وعملت نفسي اني مشغولة  بمكالمة تلفون ، وبعدت عنه بس كنت مرقباه كويس اوي وشفته وهو بيحطلي المنوم في العصير ، ابتسمت بوجع ،  وقلت بقي بعد الحب ده كله والشقي والتعب معاك طول السنين ده تطلع خاين و*دار ومش فارق معاك اذيتي ، ده انت تعتبر مربيني على ايدك ، انا عشت معاك اكتر ما عشت مع اهلي ، بعد كل ده يكون ده جزائي بس مدام الموضوع وصل لحد كدا يعني  القصة مش لحظة طيش انت كدا يبقي وراك قصة كبيرة وبدأت افكر ياتري العلاقة بينكم وصلت لفين ، وقلت في نفسي بتحدي كيد النساء اللي جوايا وقلت جنت على نفسها براقش، ورجعت وانا مبتسمة وبقوله ها يا حبيبي هتعوز حاجة قبل ما ادخل انام، رد بسرعة قالي مش هتشربي العصير ولا ايه ، بصيت في عينه اوي ، وانا بمد ايدي وبقوله مع اني ماليش نفس ، بس مادام انت عايزني اشربه يبقى اشربه ، واخدت منه الكوباية وقولتله هشربها جوا عشان اقعد اقرا شوية في كتاب قبل مانام ، ودخلت اوضتي ومعايا كوباية العصر وفتحت الكتاب اللي كان عبارة عن قصة لست قاتلة جوزها بعد ما اكتشفت خيانته لها ، فقتلته وقطعته  وعبته في اكياس وحطيه في الفريزر ، دخل أحمد واتاكد اني شربت العصير وبدأت اوهمه اني بنام ، وشفت القلق والتوتر اول ما لمح اسم الكتاب ،  بقي بيكلم نفسه وهو يندب وبيقولي يا لهوي يا سنتك السودة يااحمد ده بتقراء قصص قتل ، باتري شكك فيا وصل لفين ، وشكلك كدا مبقاش مريحني ، انا مش ع**ط عنك ولا عن تلميحاتك  انا معشرك عشرين سنة ده انا اعتبر مربيكي علي ايديا ، ولقيته لبس وتهندم وخرج علي وجه السرعة ، وانا اول ما سمعت الباب اتقفل قمت وخرجت وراه  وشفت رقم الاسانسير وعرفت انه طالع اخر دور يعني طالعلها ، اخدت الاسانسير الثاني وطلعت وراه  وشفته وهو داخل عندها ، شغلت تسجيل الفيديو على الموبايل وحطيته من فتحة صغيرة من الشباك، ويا سلام علي ابداع الاستاذ العظيم وهو مندمج علي الاخر ، الاستاذ طلع متجوزها عرفى وبيديني المنوم عشان انام انا ويعيش هو براحته ، شفت  الاستاذ المبجل اللي مش محترم سنة وفاكر نفسه لسه عيل وهو بيهبل مع عيلة من دور عياله وواضح انها متمكنه منه علي الاخر وبتلعب به زي ما هي عايزة اخدوا وقتهم وانا كل ده بسجلهم ، قالها انا نازل بقى لحسن سالمة تصحي، قالتله بدلع معقولة الوقت بيعدي معاك بسرعة رهيبة  ، ده انا ملحقتش اشبع منك ، رد عليها وقالها ولا بس  انا خايف لحسن سالمة تصحي ، لان انا النهاردة اديتها حبة واحده بس ، ردت وقالتله ليه بقي ، مش كنت بتحط اتنين عشان ناخد راحتنا ،. قالها اصل صحتها بدات تتاثر به وخايف يحصلها حاجة ، ويبقى ذنبها في رقبتنا، ردت هي وقالت وماله مايحصلها اللي يحصلها ، اهو تريح وتستريح ، هي مش كفاية عليها كده متجوزك عشرين سنة وكتمة على نفسك طول السنين ده ، وانت راجل محتاج ست صغيرة تدلعك وطلع الشاب اللي محبوس جواك وترجعك شبابك وتحسسك بقمتك وانك رغم الشعر الابيض الا ان لسه عم الشباب ، ضحك زي الاهبل وقالها بجد يا مانحا انا لسة شباب ، قلتله اومال ، هو انت لو مش لسة شباب كنت حبيتك واتجوزتك ، قالها صحيح احنا عايزين نخلص من قضية الخلع ده ، لحسن لو حد عرف انك جامعة بين زوجين هتتحبسي، قلتله ماهو المحامي بتاعك قالي الجلسة الاسبوع الجاي ، اخدت الموبايل ونزلت وقلت كدا كفاية كدا فل اوي ،  اقعد بقي وأخرج كيد النساء اللي جوايا واض*ب ض*بتي ، وضحكت وقلت احضري  أيتها النفس الشريرة ، عشان هنلعبهم علي الشناكل ونوريهم فقرة الساحر ، اول حاجة لازم احسسه بعجزه وا**ر عينه قدامي وقدامها دخلت علي جوجل واخدت وصفة تضعفه جنسيا، ماهو مافيش حاجة ت**ر عين الرجل قد احساسة بالعجز قدام واحده ست ، ضحكت في سري وقلتله ، ان ما خليتك تندم مبقاش انا سالمة   وطلعت للمجرمة الخاينة اللي مطمرش فيها المعروف وعملت نفسي اني بطمن عليها وان جايبة لها كام بيجامة هدية  و ازازة برفان وشوية ميك اب، وكام طقم للولد الصغير كمان  ، ونزلت وانا بضحك في نفسي بشر وبقول يلا بشفا انتي اصيلة وبنت حلال وتستاهلي كل خير ،  ودخلت شقتي وانا بغني وبقول   يا أنا يا لأ محدش ثاني يا أنا يا لأ ولا هتلاقي في نص حناني ولا في أرق احمد شافني فاستغرب وسألني ايه اللي مفرحك كدا ،  بقالي كتير مشفتكيش مبسوطة بشكل ده  ، ابتسمت وقلتله اصل كنت بلعب جيمز مع واحدة صحبتي و**حتها ، تصدق كانت فاكرة انها هتغلبني انا ضحك وقالي برافو عليكي يا حبيبتي طول عمرك شاطرة ومش سهلة ابدا سيبته ودخلت حضرت العشا ، وصلة  رساله علي الواتس وانا عشان عملت ربط لكل حساباته بقيت اشوف كل الرسايل عنده ابتسمت لما عرفت أنها بتقول يطلع عشان عايزه ضروري وانها زعلانه منه عشان بقاله فترة مش بيطلع عندها رد وهو وشه بيجيب الوان  وقالها انه تعبان شوية ومحتاج يستريح ، رددت باصرار وقاتله انه لازم يطلعلها النهاردة ، طبعا انا ضحكت بشر لاني عارفه انه بقاله فترة مش بيطلع عندها بسبب الخلطة إيااااه ، واللي تأثيرها كان فعال الصراحة وخلت احمد قاعد يكلم نفسه ويروح لدكاترة عشان يطمن على نفسه ، بس شفته وهو لسه  برده بيحطي المنوم عشان يطلع عند المحروسة ، انصدم من المفاجاة اللي كانت مستنياه لما لقاها في حالة صعبة جدا كانت  مش طبيعية بتهرش زي الجربانه ،  لدرجة انه خاف على نفسه ليكون عندها مرض معدي ،  وبقي مش عارف ايه اللي بيحصل هنا بقي جت الصدمة التانية لما دخلت عليهم وانا بضحك وماسكة الموبايل وفاتحة الكاميرا وبقوله الله الله على الاستاذ المبجل وشكله قدام تلاميذه وأعضاء هيئة التدريس الموقرة ، وهو بيذيع بطولاته مع الخدامة اتجنن من الصدمة وفقط  صوابه، وقال انتي بتعملي ايه يا مجنونة اقفلي الموبايل ده من ايدك حالا ، رديت وقلتله ايه خايف تذيع امجادك ده انت كلها كام ساعة وتبقى الترند، المدرس المبجل عنتيل المعادي، بزمتك مش عنوان يجنن و يجذب المشاهدين ، صرخ فيا وقالي اقفلي الزفت ده ، ونتكلم بالعقل ، قلتله عقل هو انتوا خليته فيا عقل رد وقالي اقفلي وانا والله هعملك كل اللي تامري به ، رمته ورقة وقلم ، بص فيها وعنيه وسعت لما شافها كانت تنازل عن كل املاكه ، بما فيهم السنتر وكل فلوسه اللي في البنك حتى الشقة كله بقي باسمي ، رد وهو عينه م**ورة موافق بس بلاش تنزلي الفيديو ، قلتله واقع  التنازل ، مسك القلم ووقع ، أما الخاينة التانية كانت لسة بتهرش زي الجربانة من أثر بودرة العفريت اللي حطيتها لها في البيجامات والميك اب، قالت انت اتجننت ازاي تتنازل عن كل حاجة كدا ، هو انت كان ليك ميزة غير شوية الفلوس ، قال جات الحزينة تفرح مالقتش لها مطرح ، رديت بالعجوز عشان الفلوس اهو راحت الفلوس وفضلي انا العجوز، بصلها باستغراب وكأنه كان مستني منها حاجة غير كدا، قولتله ايه مستني ايه من واحدة عضة الايد اللي اكرمتها، ولمتها من الشارع كنت مستني انها تضحي وتقولك بحبك وهبقي معاك على الحلوة والمرة منتظر ايه من الخسيس وقليل الاصل قالي سامحيني والله هي ضحكة عليا وجرت رجلي للرذ*لة ، و بصلها وقالها انتي طالق واطلعي برا مش عايز اشوفك هنا تاني، ضحكت وقولتله لا ده دورها جاي ردت وقالت بس بس منك ليها هو انتوا هتشقطوني لبعض  انا ماشية أرض الله واسعة، ولقيتها اخدت شنطتها اللي فيها الهدوم والفلوس اللي كانت بتاخدها من الاستاذ ، اخدت منها الشنطة وقلتلها هتخرجي زي ما داخلتي حافية هو انتي كان حيلتك شنط لما جيتي ، وقطع كلامي دخول جوزها البلطجي وده لما بعتله  رسالة بعنوانها واللي خلال  نص ساعة كان منزلها من شعرها  ورجعها مكان ماجت ،  شوفتها وهي نازلة معاه ذليلة كانت بتترجاني ابعده  عنها ، بصتلها وقولتلها عشان تتعلمي تصوني الجميل ومتعضيش الايد اللي اتمدت ليكي بالخير ، يلا أصل ما جمع الا ما وافق اما احمد حط راسه في الارض وطلب السماح وقالي اول غلطة واخر غلطة ، بس في مقابل أن استره قدام اولاده قولتله هسمحك بس عشان خاطر ولادي ، انما انت مش هقدر انسى انك في يوم من الايام هان عليك اذيتي وتعبي ،وانت بتحطلي المنوم كل ليلة مصعبش عليك عشرة السنين مقولتش ام ولادي وشريكة كفاح العمر ، عموما انا اخدت حقي بالطريقة اللي ترضيني ، وكفاية انك في النهاية عرفت الفرق بين الدهب الاصيل والدهب الصيني ، احمد اندم  كتير وكل يوم والتاني يطلب مني السماح بس انا قلبى مش جايبنى اسيبه ونفس الوقت واخده علي خاطري وصعبان عليا نفسي ، انا لحد هنا خلصت حكايتي انا اخدت حقي بإيدي ممكن حد يشوفني غلطانة بس انا قلت العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم ونصيحتي ليكم إياك أن  تفعل المعروف في غير اهله وسؤالي ليكم النهاردة ياتري انا كنت  علي حق في اللي عملته ، ولو حد فيكم كان  مكاني كنتوا  هتعملوا ايه ،       بقلم حنان عبد العزيز بقيت مجرمة في يوم وليلة والسبب كلام الناس ، لما ضعفت قدام  رغبة اهلي ،  ومحدش دفع التمن غيري ، انا عايدة  عندي 35 سنة  ولسه مش متجوزة ، وكل الناس بيستغربوا ان ازاي وصلت لحد السن ده ولسة متجوزتش  برغم اني  جميلة ودكتورة  وناجحة في شغلي ومتميزة ، اتقدملي ناس كتير بس مافيش فيهم حد قدر يفهمني ومحصلش نصيب  ، أه بس زي ما كلنا عارفين  البنت في مجتمعنا عشان تكون سويا لازم تكون متجوزة ، وكأن الجواز شيء اساسي في تكون شخصيتها وصورتها قدام الناس  ، يعني ممكن اتجوز واحد متجوز عادي ،  كبير في السن ميضرش ، إنما افضل من غير جواز ده اللي مش مسموح به ،  وده الشيء الوحيد اللي كان معكنن عليا حياتي ، انا شخصيا معترفة ان الجواز قسمة ونصيب وأنه رزق من ربنا ، صحيح نفسي اتجوز زي كل البنات واكون ام ، بس ده مش معناه اني ارمي نفسي في أي جوازة  وخلاص ، ماهو لو فشلت هطلق ووقتها برده الناس مش ترحمني برده  ، ونظرة المجتمع للمطلقة نظرة قاسية جدا ،  يعني في كلتا الحالتين الناس مبترحمش ، وده مشكلتي ، وفي يوم كنت راجعة من شغلي متاخر بطبيعة شغلي كا دكتورة امراض نساء ، وهنا لاقيت امي وابويا سهرانين ، وبايين عليهم الغضب والزعل ، سألتهم في ايه ايه اللي مسهركم لحد دلوقتي ومالكم كدا فيكم اية ، لقيت بابا ،  زعق بصوت عالي  وقال ماهو مينفعش كده ، انا مش حمل كلام الناس ، وألسنتهم زي المبرد ومبترحمش  ، عشان سهرك كل ليلة بشكل ده ، رديت وقولت لو سمحت يا بابا  ده طبيعة شغلي انا دكتورة يعني مسؤولة عن حياة ناس     انا مبسهرش اتفسح ولا اتسرمح انا دكتورة ،  انت اللي يابابا مينفعش تخجل من الناس انت تحط صوبعك في عين التخين فيهم ،  وترفع راسك وتتشرف ببنتك ،  بنتك يابابا اللي اسماها من أكبر الأسماء في مجال طب النساء وانا لسة في السن ده  ، ازاي تقول كده بدل ما تتشرف بيا قدمهم تخجل و طاطي راسك كاني عار وخزي تخجل منه ، كملت بدموع وقولتله ليه كده يا بابا ، ليه ت**رني بشكل ده ، رده كان اكبر صدمه ليا ، قالي لانك بنت مش ولد ، كنت فعلا هبقى فخور بيكي وبنجاحك ده ، لو كنتي ولد ، مش بنت إنما الفرحة اللي بجد هي  وانتي على ذمة راجل افتخر بيكي وانتي في بيتك وسط عيالك انما شغلك ونجاحك ده اللي بيرجعك الساعة واحدة او اتنين بعد نص  الليل ، واسمع الناس بوداني وهما بيتكلموا عليكي ومقدرش ادافع عنك بكلمة واحدة يبقى ميلزمنيش النجاح ده من اساسه ، اسمعي يا عايدة يا بنتي احنا صعايدة ، وكوني اني سيبتك تتعلمي وتشتغلي  ده مش معناه اني موافق علي طريقة تفكيرك ده ، قصة انك  تعيشي من غير جواز ده كلام فارغ ومش هسمح به ، اسمعي كلامي كويس عشان مش هكرره تاني  ، عمك صالح جارنا جيبلك عريس ، وانا شايف  انه كويس ومناسب جهزي نفسك بكرا هيجي وتشوفيه ، ومسمعش أي كلمة  ولا راي بعد كلمتي وراي أنا ، . لسة هنطق واعترض  لقيت امي بفرحة قالت ونبي صحيح يا حج ، عريس مين ده ومقولتش يعني اخس عليك كدا تخبي عني خير زي ده  ياحج رده عليها ،  أصله كلمني بعده العشاء وقال إن ابن أخوه تاجر فاكهة كبير عنده شركة كبيرة للاستيراد والتصدير  يعني مقتدر وملو هدومه ، وقبل مانطق  ولا أتكلم كلمة واحدة واعترض لقيت امي بفرحة قربت مني وقالتلي وافقي ياعايدة اديي نفسك فرصة تشوفيه يابنتي يمكن يكون كويس ، عشان خاطري يا عايدة لمحت في عينيها ان**ار ولهفة ، مشفتهوش قبل كده ، سكت وغمضت عيني بخذلان ، وهزيت راسي بالموافقة رغم اعتراضي على الطريقة والأسلوب  ، بس لمجرد اني ارضيهم ،  ومشوفش نظارات الانسكار ده في عينهم ، وده كانت البداية ، الغلطة اللي وصلتني للي انا فيه  دلوقتي ، دخلت نمت بكل الوجع والالم الجسدي والذهني والنفسي ،   اللي فيا من صدمتي من كلام ابويا ليا وكلام امي وتفكيرهم معقولة  بعد كل ده والمركز العلمي اللي وصلتله ، لسة نفس النظرة ، اني بنت مش ولد .، 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD