3

2698 Words
نمت علي سريري ودماغي فيها الف فكرة ‘و فكرة ،  من اللي مستنيني بكرا ، وإن كانت ده نظرة امي وابويا اومال نظرة المجتمع العقم الذكوري ده اية ، دموعي نزلت غصب عني ، صحيت الصبح بنفس الوجع ، وروحت شغلي ، نظرات زمايلي متقلش شيء عن نظرات باقي الناس الكل شايف قلة جوازي شيء ينقصني ،.وفعلا كله عينه عليا ومتتبع خطواتي وافعالي ، يعني لو وقفت مع زميل ليا يتكلموا عليا ، حتي اصحابي بيخافوا يعزموني في اي مناسبه ليهم ، اللي بتخاف علي خطيبها واللي بتخاف علي جوزها ، حاجة بجد متعبة ومجهدة جدا ، عقول مريضة ونفوس مش سويا ، معقول الناس لسة بتفكر بطريقة ده في الوقت اللي احنا فيه ده ، بعد كل المراكز والمناصب التي وصلت لها  المراة ، لسة بيشوفها شيء ناقص واللي يكمله  وجود رجل في حياتها، قطع شرودي رنة موبايلي برنات الرسايل ، .لقيت رساله مكتوب فيها ، وحشتيني يا عايدة ، مالك سرحانه في ايه ؟  ، وايه اللي مضايق الجميل كدا ؟ قفلت الموبايل اصل انا اخدت علي الرسايل ده يوميا ، ااه كل يوم الصبح رسايل من مجهول ، صباح الورد مساء الفل ، وحشتيني ، مالك فرحانة النهاردة ، مالك زعلانه النهاردة ، كانه عايش،معايا شايفني وانا مش شايفاه ، فكرت كتير و شكيت في كل اللي حواليا ، ولما تعبت ويأست بطلت اسال هو مين ، بس كنت بفرح برسايل ده جدا وكنت بحس انها الحاجة اللي بتهون عليا تعب اليوم ، ومر اليوم بسرعة وروحت بدري زي ما بابا طلب مني ، وجه عريس الغفلة ، هو واهله استقبلتهم  امي وبعد عشر دقايق دخلت عليا وفي عينيها دموع مفهمتش ليه وايه سبابها ، ولقتها بطبطب عليا وتحضني وبتقولي بصوت مش،مسموع الحلو ميكملش ، ياحبيبتي يابنتي بختك قليل طول عمرك ، سمعتها وهي بتهمس ، .  بس عشان  خاطري ، فرحي قلبي امك ووفقي نفسي اشوفك عروسة في بيت جوزك  قبل ما اموت ياعايدة ،  .استغربت كلامها وقلت لها مالك كدا ياامي وكأنك متاكد اني مش هوافق ، هو عريس،الغفلة فيه مش عاجبك ولا اية ، ولا يكونش فيه عيب ؟   بصت ليا امي بدموع وقالتلي كله قسمة ونصيب يا بنتي ومسحت دموعها  وقالتلي ، يلا اخرجي لانك اتاخرتي وابوكي  هيضايق ، خرجت والمفاجأة اني لتقيت شاب وسيم جدا  وشيك وجسمه  ورياضي ، مش باين عليه حكاية  انه تاجر فاكهة ده ، دخلت واول ما شافني هو وأهله ، اتكلموا باعجاب  بسم الله ماشاء الله ،   ،  اهلا باجمل عروسة في الدنيا كلها ،  انا ابتسمت  و قدمت المشروبات اللي معايا  كان العريس اسمه  أحمد وباباه  الحاج زيدان وامه  الست غاليه واخته الصغيرة سارة ، أحمد شاب غالبا في سني بس مش باين عليه ، ومامته  وباباه ناس شكلهم طيبين اوي ، وكمان اخته بنوته جميلة في ثانوية عامة ، وقعدت معاهم ، وابتداء احمد يكلمني ، ويقولي ازيك ياانسة عايدة ، عاملة ايه ، رديت عليه وقولتله الله يسلمك انا كويسة الحمد لله  استريحت جدا في الحوار معاه ، انسان چنتل مان لبق في كلامه ، جدا في تعامله ، ودمه خفيف ،  وبرغم انه اول مرة اشوفه الا اني استريحته جدا  وحسيت  كأني اعرفه من زمان ،       بس برده جوايا خوف رهيب ،وكأن الدنيا مش عايزاني افرح و ارتاح  ، ودايما كل فرحة تكون بخوف وقلق وده اللي كان بيبوظ عليا دايما فرحتي ، احمد ومامته غالية وباباه زيدان ، فرحنين اوى بيا  ، اتفقنا علي الشبكة والفرح بعد شهر لاني احمد كان مسافر يعمل صفقة في فرنسا وقالي انه عايز يقضي شهر العسل في باريس ، امي طبعا فرحت  وافتكرت الدنيا ضحكت ليا بس برده كان جواها قلق غريب زي بظبط ، بس هي زيها زي اي ام نفسها تفرح ببنتها ، وبابا كان طاير من الفرحة ، ،ووافق وقال تمام علي خيرة الله  اخر الشهر نكون جهزنا كل حاجة ، احنا اصلا جاهزين من كل حاجة  ، هو احنا عندنا كام عايدة ،وقتها فرحت زي اي عروسة  بس قلبي كان مقبوض ،  معرفش ليه ومن ايه يمكن عشان السرعة ده  معقوله هلحق اعرف احمد  في الفترة القصيرة ده ، لكن الغريب انه كل حاجة كانت بتعدي بسرعة ، احمد جابلي شقة تحفة جدا في منطقة راقية جدا وكمان عيادة خاصة باسمي هدية  وجبلي شبكة  عبارة عن خاتم الماظ ، ومر علينا الشهر كانه حلم جميل ، لدرجة اني كنت بلوم نفسي انا ازاي كنت حارمة نفسي من اللحظات الحلوة  والسعادة ده ، بس اللي كان منغص عليا فرحتي وسعادتي الرسايل اللي كانت بتيجي من المجهول  اياه ، كان دايما يقولي  أوعي تتجوزي الشخص ده ، اوعي تدمري حياتك ، انتى متعرفهوش كويس ، صدقيني ، وكان اول مرة يقولي انه بيحبني ، وانه عايز يتقدملي بس هو اصغر مني ب5 سنين وخايف اني ارفض ، كنت عايزة اتكلم مع حد ، بس معرفتش اقول لحد على الرسايل ده ، هفتح علي نفسي فاتحة مش قدها  مين ده ؟ وانتي ازاي تسمحي بده؟ ، واسئلة كتير انا في غني عنها في الوقت الحالي ، قررت اعمله حظر ، وابعد عن دماغي اي حاجة تاثر عليا و تعكنن عليا حياتي الجديدة ، فعلا جه يوم الفرح ، احمد عملي أجمل مفاجاة في حياتي فرحنا كان في اجمل قاعة فيكي يامصر،  فرح كدا زي افراح الاميرات مكنتش حاسة اني على الارض كنت حاسة  اني في الجنة ، وكنت شايفة نظرات الناس ليا وشايفة الحسد في عيونهم ، خصوصا لما احمد اخدني من ايدي ووقف علي الاستيچ  ونزل على ركبه وفتح العلبه وطلع منها الخاتم الالماظ ولبسهولي قدام الجميع ، وقام وقف وباس ايدي واخدني في حضنه وفضل يلف بيا ، وده جنن ناس كتير ان ازاى انا بعد السنين دى كلها اتجوز الجوازة ده ،  ، بس انا مهمنيش انا كنت عايزة اعيش الليلة ده بكل حذافيرها  وتفصيلها  ، وكأني كنت حاسة انها هي ليلة و بس ايوة اللي عشته كله هي الليلة ده بس ، اما بقي  اللي شوفته بعد كدا كان  قوم تاني الجنه اللي كنت عايشة فيها اتحولت بقدرة قادر إلى جحيم وجهنم اول مادخلت البيت ، كان يدوب ساعتين نريح فيهم والمفروض اننا نسافر بريس زي ماكان احمد قايل ، بس المفاجأة أنه لا في سفر ولا اي حاجة ، هو كان بيقول كده عشان يضمن ان محدش يجيلنا ولا يزعجنا بحجة يصبح علينا ، قولتله يعني ايه مفيش شهر عسل ، قالي وهو بيقرب مني انتي كل يوم هقضيه معاكي هيكون شهرعسل ، وقرب اوي   وعينه فيها نظرة غريبة اول مرة اشوفها ، فيها قسوة كده مشفتهاش قبل كده ، خفت منه وقتها ، بس حاولت اتلاشة النظرات ده ، وبعدت عنه ، وطلبت اننا نتعشى الاول ، وهو قالي تمام راح حضر العشاء وجاب عصير ، انا كنت م**وفة اكل على الرغم من اني كنت جعانة ، بس استكفيت بالعصير اللي احمد اصر اني اشربه ،واللي بعدها مدرتش بدنيا ولا باللي فيها ، غير الصبح وانا بتحرك بالم ، جسمي كله ، بيوجعني وفستاني متقطع ومرمي  على  الأرض ، وشبه عريانه ، بس ليه جسمي بيوجعني كدا ، وايدي في الم فظيع ، ببص لجسمي اللي انهرت لما شوفته ، جسمي كله كان مجروح وبينزف دم ايدي ورجلي ، كاني مضروبة ض*ب مبرح ، فضلت ابكي من الالم ، وانا مذهولة وكأني في حلم مزعج وعايزة افوق منه ، ومش فاهمة  ولا عارفة  ايه اللي حصلي ولا فاكرة اي حاجة اصلا ، حاولت اقوم وانزل من علي سريري بس الحركة تكاد تكون معدومة  ، مش قادرة فعلا بس تحاملت علي نفسي ، و يدوب حطيت رجلي على الارض ، الا وشوفت كرباج علي الارض ، شكلة بس رعبني ، حطيت ايدي علي بؤي  وانا مش مصدقة عنيا وفضلت عيني على الكرباج  اللي مرمي على الأرض ، الصدمة خرستني شلت تفكيري ، يعني الي فهمته كان صح ، احمد طلع سادي ، احمد الملاك البريء ده طلع قناع مزيف ، احمد طلع مجرم بطبعه ، طلع سادي ،غاوي يعذب الناس ويؤذيهم ، عشان يرضي نفسه ورغباته وشهواته المريضة ، فضلت اعطيت  كتير واتخيل حياتي اللي ادمرت بسبب كلام الناس ، وفضلت الوم نفسي  انا اللي غلطانة اني عملت حساب لكلام الناس اديني   اهو حد هيقدر يشيل عني  دلوقتي ، طب لو أطلقت هيقولوا ايه ، أطلقت في ليلة الدخلة ، يبقي اكيد عيب فيها ، وشكلي ومنظري ده يأكد لهم الظنون ده ، فضلت ادعى ربنا كتير ، بنية فك الكرب والهم والحزن ، ماليش مالجا ليك يارب ، اتحملت على نفسي ودخلت الحمام اخذت شور دافي ، يمكن اسكت الالم الفظيع ده ، وفعلا فضلت كدا يجي ساعة او اتنين معرفش الوقت عدي ازاي وانا لسه بعيط ومش عارفة ايه اللي مستنيني في الايام الجاية ، خرجت من الحمام لبست ازدال وفضلت اصلي وادعي وانا ساجدة ماهو ربنا سبحانه وتعالى قال لنا في كتابه العزيز ، بسم الله الرحمن الرحيم وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ   و اخدت القرار  انى مكملش مع الشخص ده تاني ، والمرة ده مش هيهمنى كلام الناس ، كفاية بقي اللي حصلي من تحت راسهم ، فتحت الشنط اللي كنت مجهزها عشان السفر ولبست هدومي ولسة نازلة لقيت الباب بيتفتح ،  وشوفت احمد بس المرة ده بشكله  الحقيقي مش المزيف ، ،  بس كان شخص ثاني ، ، شخص شكله مقزز عليه غضب ربنا  وفى إيده إزازة خمرة ،ياه  قد ايه كنت مخدوعة فيه ،  كان  شكله مش طبيعي ، وعينه  كلها شر ، خوفت منه ورجعت لورا ، يصلي وهو بيتقدم ويقرب مني اوي وقالي بصوت ب*ع  علي فين يا حلوة ، لابسة كدا وواخده شنطة هدومك ،وواخده في وشك وريحة علي فين يا قطة ، رديت بتردد وخوف انا انا  رايحة لماما انا مستحيل اقعد معاك تاني بعد اللي انت عملته فيا ده ، انت مجرم ، ‘ و مريض ولازم تتعالج ، لقيته راح قفل الباب ومسك الكرباج  ولسه هيض*بني به تاني  جريت واستخبيت منه في الحمام ، وقفلت عليا الباب بالمفتاح من جوا وفضلت اصرخ واعيط ، ادور علي اي حد ينجدني ، لقيت شباك الحمام مفتوح نص فاتحة قفلت غطاء الحمام ،وطلعت عليه  اشوف  مين يقدر ينقذني ، بس للاسف مالقتش،حد ينجدني ، فضلت قاعده في الحمام ، وهو كل شوية يتهجم عليا بس مبيقدرش ي**ر الباب ، شكله كان متقل في شرب الخمرة والم**رات مخلينه  مش قادر يستجمع قواه ، طفي عليا النور و قالي خليكي بقي بايتة في الحمام ياقطة ، سمعته ينادي علي عزيز السواق بتاعة ، وغاب ساعة ، او ساعتين ، مش عارفة ، الوقت اللي مر كان قد اية ، وانا زي ما انا بعيط من الرعب والألم   في الحمام في الضلمة سمعته قرب من الباب وقالي بصوته المقزز انتي فاكرة انك كدا نفدتي مني ، استلقي وعدك بقى ياقطة والمصيبة الكبيرة  انه لقيتة دخلي فار من تحت عقب الباب ، كنت في انهيار تام فضلت اصرخ واعيط ومش عارفة اروح فين غصب عني فتحت الباب وجريت ، لقيته بيضحك ضحكة غربية شريركانه مستمتع بصراخي والامي   كتمت وداني مش عايزة اسمع اي حاجة وقفت الدنيا من حوليا واتجمدت  ومسمعتش غير صوت صراخي وأنا بنض*ب بالكرباج و مش قدرة  استحمل الالم  لمحت السكينة اللي في طبق الفاكهة على التربيزة اللي جنبي ، اخدتها بسرعة وغرزتها في رجله وبطبيعطي كالدكتورة عارفة اني ض*بتها في مكان يعجزه عن الحركة تماما  ، والحمد لله قدرت اهرب منه بأعجوبة وفضلت اجري وساعدني  على كده انه الشقة فاضية ، وسلمت نفسي للبوليس ، اللي اول ما وصلت ودخلت المبنى ولسه هتكلم مع الضابط وببلغ عنه ، وقعت من طولي ، مفوقتش غير بعديها  وانا في المستشفي   والضابط بيحقق معايا وبيسال مين عمل فيا كدا ، واية الدم اللي في ايدي وعلي السكينه ده عملت بها اية، حكيتله علي كل حاجة ، وفعلا راحوا ولحقوا قبل ما يموت ، لأنه كان بينزف وفضلت فترة اتعالج نفسيا من كمية القهر والت***ب اللي شوفتها  ، ومش قدرة اقولكم كمية الكوابيس اللي كنت بشوفها ، بس  الحمد لله القضية اتحكم فيها اني كنت في حالة دفاع عن النفس والطب الشرعى اثبت كلامي ،   وتم الطلاق وطبعا اهلي لما شافوني ، فضلت طول فترة علاج اصلي وادعي ربنا ، امي وابويا  انبوا نفسهم كتير علي الجرم اللي عملوه فيا ، بس طبعا زعلانين علي اللي حصل وخصوصا اني اطلقت بعد جوازي بكام اسبوع ، بس انا دلوقتي في بيت جوزي ااه جوزي وولادي كمان اية وجهاد   ، مانا نسيت اقولكم اني عرفت اللي بيبعت الرسايل طلع معايا الدكتور محمود زميلي كان خايف يعترفلي بحبه لمجرد انه اصغر مني بخمس سنين ، واقل مني في الترتيب الوظيفي بس لما عرف اني ارتبط بأحمد    فضل يسأل عليه  ويتقصص ، وعرف انه شخص غريب الاطوار  ، وعرف كمان  ان الاستاذ كان متجوز مرتين قبلي ، عشان كدا كان بيحظرني   منه وده اللي كانوا امي وابويا مخبينه عني ، بس الحمد لله ربنا عوضنى خير ، وكل واحد له رزقه ،  اوعي تنخدعه في جمال البدايات ، ولا كلام الناس المعسول ولا المناظر ياما ناس شكلها من برا جميل ونفوسهم مريضة لكن ديما قربك من ربنا والحاحك بدعاء هو الملجأ الوحيد     وقفت على سور البلكونة  وقررت التخلص من حياتي ، حياتي اللي معرفش انا عايشها ليه وازاي ، كان لازم  اريح نفسي واريح اهلي مني ومن مشكلي اللي ملهاش نهاية بس فجأة دخل اخويا عليا ، ده الشخص الوحيد اللي حاسس بيا كان يترجاني ان اهدي  وانزل من على سور البلكونة ، قالي يا سماح انزلي انا اتكلمت مع دكتور و قالي ان ممكن يكون في علاج او  تأهيل نفسي  كخطوة أولى ، يعني في امل ، صدقيني  ربنا موجود هو  أرحم  بعباده من اي حد تاني ، صرخت  وانا بعيط وقلتله متقوليش يا سماح ، اذا كنت انا مش عارفة نفسي ، انا مين او انا اية ، من برا حاجة ومن جوايا حاجة تانية خالص ، ع** اللي شايفنها، انا تايهة ماليش هاوية ، جري وهو بيصرخ وينادي علي بابا يابابا الحق سماح اختي وقفة علي سور البلكونة و عايزة تنتحر  ،  بابا بخضة استرها  ياستار ، استرها علينا وعليها يارب بابا اتكلم  بدموع  وقولي استهدي بالله يا سماح يا بنتي وانزلي ، متوجعيش قلبى عليكى اكتر من كدا ،  اللي بتعمليه ده حرام وضعف ايمان بربنا ، انتي كدا هتموتي كافرة ، وربنا ميرضاش بكدا يا حبيبتي اسمعي كلامي ،  كلام بابا اللي بيحبك ، ردت وقولتله ربنا هو الوحيد اللي عالم بحالي واكيد هيسامحني ، لانه هو اللي خلقني كدا ، واكيد مش هيظلمني زيكم ، وزي المجتمع ده ،  رد عليا بابا وقالي طب انزلي واستغفري ربنا  يا بنتي ، عشان خاطر امك اللي هتموت لو حصلك حاجة، انتي شايفها حالتها عاملة ازاي عشانك ، انزلي يا سماح انزلي يابنتي صرخت بدموعي وقولت برضه بيقولي يا سماح ، انا مش سماح والله انا سامح ،  ارحموني  بقي ، انا عارفة اني عذبتكم معايا طول عمري ، عشان كدا عايزة اخلص من حياتي ،  واريحكم  مني خالص ،   انا  سماح عندي 26 سنة ، مشكلتي مشكلة ملهاش  حل ، زي ما انتم شافين وسامعين انا  عايش في جسم مش جسمي ، وشكل غير شكلي جوايا بيقول اني ولد وعقلي ولد  لكن للاسف شكلي بيقول اني بنت والناس بتتعمل معايا على انى بنت و مكتملة الأ***ة كمان ،  انما عقلي بيفرض عليا تصرفات  ولبسي وهيئة والد ، وبكون في قمة سعادتي وفي حالة من الرضا لما بتعامل علي اني ولد ، بس اصدق مين فيهم عقلي ولا جسمي ، انا في صراع مستمر، صراع بينهش فيا مخليني كارها جسمي وشكلي ده ، انا عايشة في العذاب ده من سنين  ، ورجعت بذكرياتي لأكثر من 16 سنة ، كنت عندي عشر سنين وماسك فى ايد ماما و بنشتري هدوم العيد ، وانا واقفة قدام المحل ببرائة الأطفال قولت لماما عايز البدلة ده يا ماما اللي اول ماسمعتني ضحكت وقالت يا سماح ده بدلة ظابط يعني لبس ولاد قولتها وماله يا ماما  فيها اية ، ردت وقالت فيها ان البنات تلبس اللي يناسبها والأولاد تلبس اللي يناسبها ، ولما اعيط وا**م علي راي ، كانت تض*بني وتزعق وترفض بشدة، وتقولي شوفي الفستان الجميل ده ، يناسبك عشان انتي بنوتة يا حبيبتي ، بصي الفستان يجنن عليكي و يليق بيكي ويخليكي  اميرة زي الاميرات   ،ردت عليها وقولتلها لا ياماما انا عايز البدلة ده عجباني ، زعقت  ماما جامد وقالتلي قولتلك ده ملابس اولادي  ولما تتكلمي تقولي عايزة ، مش عايز ، يابنتي انتي كبرتي علي اني لسه هعلمك الكلام ، وتمر الايام واللخبطة بتزيد جوايا ،و كبرت وللاسف كبرت مشكلتي معايا وجويا  وادخل اعدادي وانا زي ماانا بل بالع** يزداد  جوايا الصراع عقلي بيرفض شكلي نهائي ، انا بيوصل بيا الامر اني اقف قدام المرايا ابص لجسمي احاول الاقي فيه أي تش*ه  ، كنت بتمني القي ده بس للاسف مافيش جسمي جسم انثى كامل وده كان بيجنني  ايه سر رفض عقلي لطبيعة شكلي ، كنت بفضل اعيط  في اوضتي لوحدي بالليل ، كنت بحس براحة لما كنت اخد هدوم اخويا ، والبسها  وقص شعري وأوقات احلق دقني كمان  ، وفي المدرسة كانت اجمل اوقاتي لما   العب كورة مع الاولاد ، حتى كلامي دايما بيكون بصفة مذكر ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD