لحد مافي يوم ،
ماما وبابا قرارو يرفضوا طريقة لبسي ، بحجة اني كبرت ولازم البس زي البنات ، حتي حسام اخويا ،
علي طول يتخانق معايا ، ويقولوا مايصحش شعرك القصير ده والبس الاولاد ده ، حتي صوتي كان صوت رخيم في نوع من انواع الخشونة ، ، وماما تقولي يابنتي اتكلمي برقة ،
كنت بشوف استغرابهم وكمان اصاحبي من طرقتي في مشيتي وكلامي وفي تصرفتي ، كتير كنت بسال انا ليه مش راضية عن نفسي ،
وليه الناس مش راضية عن طريقة تفكيري،
طب ارضي مين ، نفسي ولا الناس
هل ده مشكلة عندي ، ولا حاجة سلوكيا وارادية مفتعلة ،
و لما وصلت لمرحلة الثانوية وارتبط بصديقتي هدي ، كانت صاحبتي الوحيدة ،اللي كنت برتاح معاها في الكلام ، كنت بحسها قريبة مني ،
بس كان جوايا شعور تاني غير اننا اصحاب ،
احساس وشعور خاص بيا ،
للاسف انا مكنتش اقدر افصاح عنه وقتها ،
كنت خايف من رد فعلها لحسن تسبني وتبعد عني ،
فضلت ان اعاني لوحدي في سبيل اني احتفظ بعلاقتي بها ،
ومن هنا بدأت عملية البحث عن ذاتي وهويتي الحقيقية
واسأل ليه انا كده ،
وايه الاعتراض الدائم على جسدي ، لية مش راضية عن نفسي بشكل ده ، وهنا بقي وجهت اهلي اللي طبعا كانوا رافضين المبدأ نفسه ،
وكل واحد بدأ يرمي التهمة على التاني ،
ماما تقول تلوم بابا وتقوله عشان بتطوعها في لعبها الكورة والرياضة العنيفة ،
مش كنت بتقولي سبيها انا عايزها بنت بمليون راجل عشان تقدر تحمي نفسها ، اتفضل اهي عايزة تقلب راجل بجد ،
وبابا يقولها ليه انا اللي كنت بجبلها بدل و بناطيل جينز واطوعها في البس الرجالي
وتسبيها تلبس من لبس اخوها ،
كنتي فين يا هانم وقتها ،
حتي حسام اخويا رد وقال انا ياما حظرتكم وقولتلكم مينفعش شكلها وهيئتها ده ،
ده لما بتلبس لبسي تظهر انها ارجل مني ،
وده بيحرجني في وسط اصحابي ،
كنت ببص ليهم باندهاش كل واحد بيتبراء مني كاني عار صرخت في وشهم وقلتلهم انا مش عار ولا م***فة علي فكرة ،
انا مريضة
انا عندي اضطرابات نفسية ،
ارحموني وعالجوني ، انا بتعذب انا بنهار بموت حرفيا من الصراع اللي جوايا ،
وفضلت اصرخ وا**ر كل حاجة قدامي و اعيط لحد ما انهارت و اغمى عليا
واخيرا قرر بابا انه يوديني للدكتور ،
وفعلا اتعرضت علي دكتور نفسي ،
اللي فضل يسالني وانا اجاوب عليه وعرفت منه اني مريض ومش م***ف وفي فرق كبير وشاسع بين :
الانحراف وهو المثلية الجنسية،
وبين المرض وهو (اضطراب الهوية الجنسية-
عرفت أن الاضطراب الهوبة هو تعارض بين الهوية الجنساية للشخص، ويُعرف ذلك بـ(جنس المُخ) يعني انا مخي مدرك ومقتنع وشايف نفسه اني راجل
وبين جنسي البيولوجي، وهو ما يُعرف بـ(جنس الجسد)، لكن جسمي بيقول ومقتنع بأنني أنثى وباعضاء انثوية كاملة
وأن التعارض يسبب للمريض ضيقًا نفسيا شديدا بيكون عائق عن استمرار حياتي بشكلها الطبيعي
عشان كدا انا في عذاب نفسي مستمر عقلي رافض شكل جسمي ، واهلي رافضين تفكير عقلي ، وانا بتعذب بين الاتنين
انا لو م***ف سلوكيا .
في حالة المثلية الجنسية يعني
انا مش هعاني من حالة الاعتراض بين جنس المخ وجنس الجسد ، هكون راضي عن نفسي تماما كابنت بشكلٍ تام ، بل وانمي احساسي الأنثوي ،اهتمامي بشكلي كأنثى
ثانيا عشان اني مريض
انا غير راضي عن شكل الظاهر قدام الناس وبخجل منه و عايز اظهر بشكلي الذكوري بصفة مستمرة ، وهحاول اطمس شكلي الأنثوي واظهر شكلي الذكوري
ثالثا انا كامريض اضطراب نفسي
ليا علاج سواء نفسي او بشرى او جراجي ،
وده موجود حاليا ومعترف به دوليا ،
أما في حالة اني م***ف سلوكيا
ده ملهوش علاج لا نفسي ولا بشري ولا جراحي ،
ده يرجع للاخلاق وتعديل السلوك، الديني والتربوي
وده الفرق المبسط اللي حاول الدكتور يوصله ليا ولاهلي
ومن يومها وانا بحمد ربنا اني مريض مش م***ف ،أو عاصي لربنا
خصوصا اني والحمد لله بصلي ومؤمن بربنا ،
لكني مريض وبتالم ومرضي شيء مخجل اخاف اواجه به المجتمع ، لكنه موجود برغم كل التشويش عليه إلا أنه موجود ، ونهايته بتكون الموت أو الانتحار نتيجة الصراع الدائم الداخلي ده ، ،
خرجت من عند الدكتور وانا مكرر اني اواجه المجتمع بمرضي واطالبه كمان بعلاجي ، وهو تحويلي من سماح لسامح ، لاني نفسي اعيش زي اي حد ،
نفسي اعيش وانا راضي عن شكلي ، نفسي امشي في الشارع ، ميقولوش سماح المسترجلة ،
وقتها اخدت قرار واول حاجة عملتها صرحت هدي بحبي ليها واني عايز ارتبط بها ،
بس يظهر انه كان قرار سابق لأوانه ،
انا كان لازم اكون سامح الأول ، شكلا وموضوعا ،
كان لازم اعمل جراحة التحويل الاول ، على الاقل يكون مقبول ، لكن للاسف هدي علي الرغم من أنها متعلمة إلا أنها خافت من المجتمع وحكمه علي اللي زي،
اتخلت عني واللي كنت عامل حسابه ، حصل بعدت عني نهائي ، ومن يومها وانا حاسس اني بموت ، انا ضحية مرض غير معترف به ، مرض يخجل منه المجتمع ويخجل منه الأهل وكأنه عار ، تقدروا تقولولي اعيش ليه ولمين وازاى ، بجنسي المخي ولا بجنسي الجسدي ، حضنت نفسي وفضلت اعيط ،
فوقت من شرودي على صوت هدي وبابا مسكني ونزلني من علي السور وقالي استغفر ربنا يا بني وتوضي وصلي ومافيش مرض مالوش دواء
مافيش مشكلة الا وليها عن الكريم حل ،
هدي قالتلي هتتعالج وتعمل العملية ، وبعدها ربنا بحلها ،
أنا حاليا عملت العملية وبمر بجلسات نفسية تاهليني لمواجهة المجتمع بشكلي الجديد
أنا لحد هنا خلصت قصتي
وعايزة اسمع تعليقاتكم
الانتقام اتمكن مني وعماني عن الحقيقة ،ظلمتها بدون سبب وكانت النتيجة صدمة انهت حياتي ،
انا امير مهندس ميكانيكي ، وعندي مصنع قطع غيار سيارات ،
حبيت الميكانيكا ، بسبب الراجل الطيب
عم سليم ، صاحب ورشة الميكانيكا ، اللي اتربيت فيها ، بعد امي وابويا ما ماتوا في حادثة عربية ، والقدر اني انا اللي اعيش ، وهما اللي يموتوا، كنت طفل عندي 9 سنين اخدني عم سليم وراباني مع بنته ورده ، كبرنا سوا وحسيت اني ورده ده حاجة خاصة بيا بتاعتي وردتي ، ومينفعش تخص حد تاني ، كنت لها الامان كنت انا الاخ والصديق والحبيب والزوج كمان ، كبرت علي اني ليها وهي ليا ، واحنا لبعض ، كان بينا قصة عشق مش حب ، ولامشروع جواز ، لا كان اتبارط روحي ، ااه كانت روحي متعلقة بروحها ، انا كنت هموت لما وصلت لمرحلة الاعدادية وعم سليم قالنا انتوا كبرتم ولازم امير يطلع يبات في شقته اللي فوقيها ، بس كنت مقدر كلامه اه احنا ولاد كدا البلد نقدر ونفهم الاصول ، بس كان بيوجعني فرقها ، الكام ساعة دول ، بس عدت السنين واهو النهاردة أجمل يوم في حياتنا ااه نسيت اقولكم ان النهاردة فرحنا ،
بس تفاجأت بعم سليم بيتصل عليا بيقولي عايزك ضروري ،
نزلته في التو ‘واللحظة ،
رنت الجرس ودخلت
لقيت عم سليم مش حالته الطبيعة ،
قولتله مالك ياعم سليم شكلك متوتر ليه كدا ،
قالي عيله الحميدة شكلهم عرفوا طريقي ،
قولتله مين الحامبدة دول عايزين ايه
قالي انا سليم العزاوي من الصعيد ، وكان بينا وبين الحاميدة طار قديم ،
وكان الدور عليا ، لقتل واحد من الحاميدة ، لهما يقتلوني ، هربت من بحور الدم واخدت مراتي وبنتي وهربت علي هنا من سنين ،
بس اخويا اتصل بيا وقال انه جيالي هو وبنته لانه هرب منهم هو كمان وانا خايف لحد يكون وراه ،ويعرفوا طريقنا ، فانا فكرت لما يجي طاهر والفرح يخلص اروح اقدم كفني ، ونقفل بحور الدم ، انا كبرت ومش قادر على الهروب تاني ،
كنت بسمع وانا مذهول
قولتله بخوف لا احنا هنسافر كلنا برا مصر ، ونعيش حياتنا بعيد عن الناس ده ،
قالي بعد الفرح يحلها الحلال ، المهم مش عايز ورده تعرف حاجة عن الموضوع ده ،
قولتله بقلق لا طبعا انا مش ممكن اعكر فرحتها النهاردة ،
واتفقنا علي كدا لما يجي عم طاهر هو وبنته والفرح يخلص ،نسافر بعيد ،
سكتنا لما لقيت ورده خارجة من اوضتها كانت زي البدر ااه كانت ملاك ، وانا لما بشوفها بنسى الدنيا ومافيها ، بس النهاردة قلقي من كلام عم سليم غلابي وهي حسيت بده
قالت لي صباح الخير يا أمير ، وقربت مني وهمست في وداني ، ايه اللي قلقك ، اصلها كانت بتعرفني من نظرة عيني ،حافظة تفاصيلي ، مش بقولكم ارتبطنا روحي مش مسالة حب وجواز ،
ردت وحاولت اخبي عليها السبب الحقيقي ، قولتلها وانا بخبي عنيا منها ، قلقان لحسن الحفلة متطلعش زي مانا عايز اصلك متعرفيش انا عملك حفلة مصر كلها هتتكلم عن جمالها ،
حضنتني وقالت لي اجمل ما في الحفلة هو وجودك وده اللي هيفرق معايا يا اميري ، اخدتها في حضني وقلبي كان مش مطمن ، كنت خايف من مجهول ، معرفش ليه ،
قالتلي انا نازلة اروح سنتر التجميل ، وانت روح كمل اجراءات الحفلة ،
وعايزة اول اغنيه ، تكون بتحدي العالم كله وانا وياك ،
رديت وقلت لها بكل حب وبقول للدنيا بحلها اننا بهواك ،
قطع كلامي رن موبايلي ، كانوا عايزني في القاعة ، عشان شوية اجراءات ، ولازم انزل حالا ،
قولتلها لو جهزة تعالي اوصلك في سكتنا ، قالتلي ، لا لسة ورايا شوية حاجات ،
رد العم سليم قالي روح خلص اللي وراك وانا هوصلها بنفسي وانا بجيب اخويا طاهر وبنته ،
لأن ياسمين بنته قالتلي انها عايزة تكون مع ورد في سنتر التجميل ده ،
وافقت وخرجت ورحت اكمل اجراءات الحفل ،
انا رقية سني 22 سنة في كلية تجارة
مع اني كنت جايبة مجموع كويس في الثانوية العامة يدخلنى طب بس نعمل اية النصيب ، لاني من عيلة فقيرة جدا ،يدوب بناكل بالضالين ، ابويا كان بواب عمارة ، وامي بتخدم في شقق العمارة ، وكنت اوقات كتير بساعدها ،كانوا أصحاب العمارة مش ساكن فيها ، كانوا في دول الخليج ،
في يوم كانت امي بتنظف السلم وبتنضف شقة صاحب العمارة ، لأنه قرر يرجع من السفر هو ومراته واولاده ، كان عنده بنت اسمها ندى ، وولد اسمه يوسف ،
دخلت الشقة عشان ننظفها وكانت شقة فخمة جدا فيها كل ما تشتهي العين ، ولكل واحد فيهم اوضة مستقلة بيه فيها كل حاجة ممكن يحتاجها ، كنت في اوضة ندي ، وامي فرشتها وظبطتها ، ومالت الثلاجة الخاصة بتاعتها من كل ما تشتهي النفس ، فاكهة وعصير وشكولاتة ، ولحظة انتابني احساس بالحسد ، اشمعنا هي عندها كل حاجة كدا ، ليه في ناس معاها وناس مش معاها ، ليه بيكون في ناس بتشتغل عند غيرها خدامين ،
وهما اسياد ، ليه ؟
أخذت تفاحة من التلاجة وقعدت على السرير احلم اني تكون ده اوضتي ،واعيش في شقة زي ده ، وماكونش محرومة من حاجة ابدا ، بس يظهر ان في ناس مش بتملك غير انها تحلم بس ، وناس تانية بتحقق الحلم ده ،
نمت علي السرير للحظات ، كنت حاسة براحة غريبة ،طبعا لاني عضمي ات**ر من نوم الأرض ، والرطوبة ، لكن مكملتش ولا لحقت اتهنى حتى لو للحظات ، عشان امي دخلت زعقتلي وبهدلتني ، وقومتني من على السرير، وعدلتة تاني ، كاني حشرة نامت عليه مش انسانة ، ليا حق انعم براحة حتى لو مؤقتة ، بس امي كان ليها وجهة نظر ، وهي مفهوم الرضا ، كانت دايما تقولي ارضي بعيشتك ، تنعم ليكي حياتك ، للي يبص لعيشة غيره تحرم عليه عيشته يابنتي،
وقتها مكنتش فاهمة قيمة الكلام ده ،
وردت عليها بكل استهتار ، ياختي ياريتها تحرم ، وهي ده عيشة الواحد يبكي عليها ، ده الضنك ذاته ، وسيبتها ونزلت ، البدروم تاني ، اشوف ابويا واختي ،
لقيت عربية فاخمة وقفت قدام باب العمارة ونزل منها ، شاب وسيم جدا لكنه خجول كده في نفسه ولبخة في التلاتين كدا ، اول ماشافني ، فضل باصص لي كأنه يشبه ، ومعاه اخوته من شبه تقريبا ، ورجل كبير في سن الـ60 سنة وست معاهم في سن ال 55 سنة ، ونزلوا الشنط ونادوا علي بابا ، اللي اول ماسمع جري عليهم وشال الشنط وهو يرحب بيهم جامد ، وعرفت وقتها انهم هم اصحاب العمارة ، لافت نظري ندي وجمالها ورقتها ، قولت في عقل بالي يعني مال وجمال ، صحيح الحظ لما بديدي ،
ندي كانت انسانة كويسة جدا واخلاقها عالية وطيبة ومحتشمة ،
الصراحة حبيتها وهي كمان حبيبتي اوي كاني اخوتها واكتر ، ولا عمرها خليتني احس باي فرق بينا ، كنا بنروح كليتنا سوي ، وتديني لبسها وتقولي احنا واحد ، واكلنا وشربنا مع بعض مكناش بنفارق بعض غير عند النوم ، وكل الناس كانوا مفكرنا اخوات او قريب من شكل علاقتنا ،
لحد ما في يوم حصلت الحاجة اللي غيرت حياتي ، تماما وكانت القشة التي ق**ت ظهر البعير ،
لما جت ندي وقالتلي ان المعيد سيف بيحبها وعايز يخطبها ، حسيت ان قلبي كان هيقف ، .
سيف ده كان حلم بحلم به كل يوم ،
كان امالي انه يحس بيا ، ويحبني زي ما حبيته ، يقوم يسبني ويحبها هي ،
النار الغيرة والحقد قادت في قلبي وحسيت اني لازم انتقم منها ، مش كفاية اللي عندها ، عايزة تاخد كل حاجة لها ،
جاتني فكرة شيطانية ، اخد رقمها وعملت صفحة فيس مجهولة. ونشرت رقمها علي انها فتاة سيء السمعة ، وفعلا بقي يروحلها سايل مخلة وصور مخلة ،وهي كانت بتموت من اللي بيحصل ، وكان معايا باسورد ، الفيس بتاعها ، وكنت براسل الناس على اني فتاة ليل ، وكنت اصور اسكرينات الرسائل ، وابعتها السيف ،
وفعلا سيف سابها وبعد عنها ، وده اللي هداني شوية ، مش مهم يخطبني او يحبني ، المهم هي متتجوزوش ،
وكنت بشوفها وهي بتصلي وتدعي ان ربنا يبعد عنها الهم والغم ده ، بعد أن أصبحت سيئة السمعة ، في الكلية والمنطقة ، كلها ،
لدرجة انهم باعوا العمارة ،وسابوا المنطقة كلها وسابت الكلية كمان ، وبعدة عني بحكم بعدها عن السكان والكلية ، واصبح لقاءاتنا قليلة شوية ،
ومع بعدي عنها ابتديت انسي اللي حصل واتعايش مع ظروفي واشتغل عشان اقدر اعوض اعتمادي الكلي اللي كان على ندى في المصاريف لانها هي اللي كانت متوالية ده ،
اشتغلت في كافيتريا ، وكنت بخرج متاخر لاني بروح متاخر بعد ما اخلص كليتي ، وفي يوم من الايام وانا راجعة بالليل كانت الساعة حاولي 12 بالليل ، مشيت ورايا عربية وفيها شباب شكلهم مش مظبوط ، و مشغلين موسيقى واغاني عالية وفضلوا ورايا كنت هموت من الرعب ، خصوصا اني لوحدي ومافيش حد معايا ولا في الشارع ، ونزل منها اتنين يوحاولوا يعتدوا عليا ، وحاولوا يدخلوني العربية ، كنت بصرخ بكل قوتي وكنت بعافر بكل جهدي ، لكن مافيش حد ، معرفش ليه في اللحظة ده شوفت ندي وعرفت انا عملت معاها اية ، وحسيت انه عقاب ربنا ليا ، عشان اللي عملتوا فيها ، لكن مافيش وقت للندم ، حسيت ان ده النهاية ، لكن ربنا كان رحيم بيا ، بعتلي اللي ينقذتي في الوقت المناسب ،
ظهرت عربية ونزل منها شخص كان معاه سلاح ض*ب طلقة في الهواء ، وبفضل الله الشباب ده خافت وجريت بالعربية ، فضلت اصرخ واعيط واشكره ومكنتش شوفت شكله ، بس بصيت في وشه للحظة ، بس وقتها مصدقتش نفسي لما شوفته ده يوسف اخو ندى ،
معقولة ، معقولة يكون ده عقاب من ربنا ، اللي ينقذه وينقذ شرفي وسمعتي من أنها تتلوث ، هو اخو صاحبتي اللي انا إساءات ليها ولوثت سمعتها حسيت وقتها قد اية انا انسانة وحشة ، انسانة مريضة ، الحسد عماني ، والغل خلاني اعض الايد الحنينة الوحيدة اللي اتمدت اللي كانت بتطبطب عليا ، حسيت اني فعلا استاهل كل حاجة وحشة ، كانت ممكن تحصلي ، وان ربنا نجاني ، ببركة