1

1468 Words
كانت عايزة تكون هانم بعد ماكانت مساحة سلالم كنت اسمع زمان المثل اللي بيقول جزاء المعروف ض*ب الكفوف مكنتش فاهمة يعني ايه لحد ما اللي حصل معايا  انا سالمة سني ٤٠ سنة  متجوزة من الأستاذ احمد مدرس الرياضيات بتاع  اختي وهي في الإعدادية وانا كنت لسه  في الثانوية العامة ، بس اول ماشفته ونشأت بينا قصة حب قوية جدا واحمد كان محترم فضل انه يتقدم ويدخل البيت من بابه  وبعد ما النتيجة ظهرت ونجحت ودخلت كلية تربية ، اتخطبنا سنتين واتجوزت وانا في تانية كلية ، ولما خلصت كليتي كان ربنا رزقني  بابني الاول نادر ، حالنا كان علي قده ، قلت لأحمد ، معايا نبدأ مشوارنا لتحقيق حلمنا  ، اللي طول عمري نفسي فيه وفعلا بدأنا سنين الكفاح ، انا كنت نفسي اوي اكبر واتميز في مجال التدريس لاني كنت بحبها، قلت لاحمد ايدي في ايدك نتعب شوية بس بعدها اكيد هنرتاح ،  مجرد مانعمل اسم مميز في مجال التدريس ، كان نفسي اعمل سنتر كبير او مدرسة خاصة ، احمد قالي معاكى وباذن الله نحقق الحلم ، اشتغلنا على نفسنا واخدت كورسات تدريب لحد  ما بقينا انا واحمد اشهر مدرسين على مستوى المحافظة وتكرمنا كمان من الوزارة ومرت الأيام  والسنين واحنا بنتعب وبنحاول نحقق حلمنا ، وعدي علي جوازنا  أكثر من عشرين سنة ربنا رزقنا فيهم بتلات اولاد، والحمد لله حالتنا المادية بقت كويسة جدا ، وحققنا الحلم وبقي  عندنا  سنتر كبير للدروس الخصوصية ،  الصبح يشتغل دار حضانة وتحفيظ للقرآن، وبعد العصر يشتغل دروس خصوصية  وكروسات للطالبة ، السنتر كان  في  نفس العمارة اللي احنا ساكنين فيها ، بعد ما اشتريناها من صاحبها،  حياتنا كانت مستقرة بشكل كبير مكنتش مثاليا كان بيحصل خلافات كتير بس كانت بتكون بيني وبين احمد ده كان اتفاق بيني وبين احمد من زمان يعني كان عندنا استراتيجية التفاهم ، نناقش المشكلة بموضوعية ونحلها، لحد  ما حصل الحاجة اللي قلبت حياتي ، وكل حاجة فيها  اتلخبطت ، وده لما في يوم دخل عليا أحمد وهو مخضوض وبيقولي هاتى ازازة برفان وتعالي معايا بسرعه ، قولتله في اية ، تعالي بسرعة وبعدين ابقي اسالي لبست الاسدال واخدت البرفان وخرجت وراه ، شفت واحدة ست شكلها كان تعبان  اوى ومغمي عليها وكان معاها طفل صغير عمال يعيط وشكلهم كان صعب  جدا كان مغمى عليها في مدخل  العمارة ومن شكلها يظهر كدا انها كانت ماشية مسافة كبيرة ومجهدة علي الاخر ، فوقتها ودخلتها عندي في البيت ، واحمد جا**ها شوية عصاير و سندويشات ليها هي وابنها، شكرتني اول ما فاقت وكانت عايزة تقوم تمشي لكن داخت تاني  قمت  انا رفضت وقولتها لازم تاكلي وتستريحي شوية الجو حر واكيد ضغطك وطي عشان كدا اغمي عليكي ، في الاول كانت رافضة لكن بعد الحاح مني اكلت هي والولد ، يظهر كده كانوا جعانين اوي وبقلهم كتير ماكلوش ، دخلت اعمل الشاي وقلت اسيبها تاكل براحتها لحسن تكون محرجة مني ،  ولما خلصت اكل هي وابنها ، جبت الشاي وقعدت معاها ، قولتلها ها قوليلي بقي حكايتك ايه قالتلي انها اسمها مانجا من قرية فى المنوفية ، وان عندها مشاكل بينها وبين اهلها ، لانها بتشتغل وهما ياخدوا فلوسها ، فلما  تعبت فقررت تسيبلهم الدنيا وتمشي ، ومدام كدا كدا بتشغل يبقى خيرها يكون لها ولابنها ، لانهم بياخدوا فلوسها ومش بيرضوا يدوها جزء لها ولابنها ، فهربت وجات القاهرة ، سألتها اومال فين ابو الولد اللي معاها قالت انه مات وأهله طردوها من شقتها هي وابنها ، ولما رجعت لاهلها ، ابوها رفض يتحمل مسؤوليتها من تاني وكمان لان دلوقتي مبقتش لوحدها ، ده معاها ابنها كمان ، بتقولي كنت بسمع مرات ابويا لما كانت بتقوم ابويا عليا ، وتقوله احنا ما صدقنا اننا جوزناها عشان نقدر نشم نفسنا ، بعد ماكانت كابسة على نفسنا تقوم ترجعلنا بعيل كمان واحنا هناكلها ولا هناكل  ابنها بتقولي قالتلهم اني هتشتغل وتصرف على نفسها وابنها بس مرات ابوها كان لها رأي تاني ردت وقالت لا والله يعني انتي هتشتغلي وتصرفي على نفسك ليه هو انتي قاعدة في لوكاندا ، قالتها اومال عايزة اية قالتها تشركي في مصروف البيت ماهي مش عايشة في تكية   بتقولي والله ياست  سالمة وافقت وقلت وماله اشارك في مصروف البيت ، بس بعد فترة  لقيتني أنا اللى بصرف على البيت كله ، ومش بيبقي معايا حاجة  ليا ولا لابني ولما اعترض واقولهم كدا كتير انا مش هصرف عليكم، احنا اتفاقنا  اشترك معاكم مش انا اللي اقوم بمصروف البيت كله ، و اسيب ابني جعان وعيان كان الرد على اعتراضي الض*ب والاهانة ليا ولابني  من ابويا ومراته ، واللي زاد وغطي اللي عملته مرات ابويا عدي كل التوقعات لما قررت تجوزني اخوها ، البلطجي ، ولما اعترضت ض*بوني واخدوا ابني مني  وقالوا هنرميه لأهل ابوه وهم اولي بيه يربوه او يوده ملجأ مدام مش بسمع كلامهم ، وكل ده عشان اعترضت وقلتلهم ازاي اتجوز بلطجي في كباريه ،  ده غير انه متجوز تلاته وكلهم شغالين معاه في نفس  الكبارية غصبوا عليا وقالوا مش تحمدي ربنا انه عبرك وانتي بومه ونحس وكل ما تدخلي بيت تفقريه ببوز الغراب ده ، وعشان ماليش حد، اضطريت اوافق واتجوزت واللى شفته معاه كان الجحيم بعينه ، الاستاذ كان بلطجي بالمعنى الحرفي للكلمة ، كان مشغل الستات وهو اللي بيقبض عليهم ، واتجوزني عشان يزود دخله وده لما شغلني معاهم رقصة ، وكان بسلامته هو اللي  بيلم النقطة، بس ق*فت وتعبت من اللي بشوفه كل يوم في الكبارية ، حاجات غلط كتير وانتي مجبرة يا تقبليها ياما تشوفي العذاب الوان و ياريتها تيجى عليا بس لا ده كمان ابني  كان بينوبه من العذاب جانب  ، مقدرتش اتحمل غضبت ورجعت بيت ابويا و قررت اطلب  الطلاق بس للاسف ابويا ومراته رفضوا ومرات ابويا قالت ، لو اطلقتي اعملى حسابك انك مترجعيش هنا تاني مش لقيت  قدامي غير اني اهرب وامشي من البلد كلها عشان محدش يعرف عني حاجة وكفاية العذاب اللي شفته انا وابني علي ايديهم  ، خلصت مانجا كلامها وبصراحة كانت صعبانة عليا جدا لدرجة اني دمعت كنت بستغرب ان فيه ناس بشكل ده وقسوة قلوبهم توصل لكده  ، وقررت اني اساعدها ، وكلمت احمد وحكتله كل ظروفها واستأذنته في اللي هعمله وقولتله كدا كدا انا محتاجة حد يساعدني في شغل البيت وكمان في تنضيف فصول السنتر وهفضلها الشقة اللي في  الدور الأخير من الكراكيب اللي فيها و نحطلها شوية عفش ويبقي سكن لها ولابنها ، احمد رحب جدا بالموضوع  وقالي وماله ، من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومرت الايام على كده ومانجا بقت تساعدني في شغل البيت وشغل السنتر وابنها دخلته الحضانة اللي تبع السنتر ولما كبر شوية قدمتله في مدرسة ولادي الخاصة وعملت معاهم كل خير ويعلم ربنا اني ما قصرت معاها يوم ، وقلت عشان يقعد لي في اولادي وبعد فترة  بدات الاحظ تغيرات في مانجا ، بدأت تهمل شغلها ، ،و تهتم بشكلها زيادة عن اللزوم وخصوصا في الوقت اللي بيكون احمد موجود  في البيت كانت تهتم بأكله وشربه واهتماماته كانت بتجيله القهوة والشاي قبل ما يطلبها ، كنت القيها عاملة الحلويات اللي احمد بيحبها من غير حتي ما تسألني ، واحمد كان يبتسم ويشكرها ولقيت بينهم نظرات مش مريحة معرفش ليه قلبي انقبض وجه في عقلي الف فكرة وفكرة شيطاني صور ليا افكار كتير مكنتش قادرة اتخيلها نفضت الافكار ده من دماغي ، وقلت إن بعد الظن اثم لحد ما كنت اوقات كتير اصحي مالقيش احمد جنبي ولما اتصل بيه يقولي انه مخنوق وقال ينزل يتمشى شوية في الهواء ولما يجي اشوفه لابس ومتشيك والبرفان اية وهيئته متقولش انه كان بيتمشى  خالص ، وفي يوم من الايام شفته نازل من فوق بالليل وشكله كان زي ما يكون عامل عاملة ، ولما سألته انت كنت فين قالي بتوتر هكون فين يعني نسيت حاجة فوق في السنتر وطلعت اجيبها ، ولما قولتله  حاجة اية وفين هي زعق وقالي  اية كمية الاسئلة ده هو انا متجوز وكيل نيابة هو انتي هتايدي حركتي ولا ايه ما تحددي اقامتي بالمرة انتي بقيتي خنيقة اوي وفضل يزعق قدام الاولاد مكانش بيهمه الاولاد يسمعونا ويسمعوا مشاكلنا رغم انهم كبروا ومينفعش يشفوا ولا يسمعوا اللي بيحصلنا بينا ، فكرت كتير وقلت راجل زي اي راجل بيمر بيه لحظة ضعف ومراهقة متاخرة  ، وانا اللي غلط  عشان حطيت البنزين  جنب النار  ، بس ملحوقة ، واخدت قرار اني لازم ابعد اللي اسمها مانجا ده عن حياتنا ، واتكلمت مع احمد وقلته انا مش عايزة مانجا تنزل تساعدني في البيت تاني وكفاية عليها تنضف السنتر بعد ما نخلص شغل  ، قالي ليه ما تسبيها اهي واخدة بحسك  بلاش تقطعي عيشها ، معاها ولد يتيم شفت القلق في عيون  احمد و قالي ليه ما تسبيها تساعدك ، اهو شايلة عنك شغل البيت انتي بتخلصي شغل في السنتربتبقي  مهدودة ، فهمت انه رافض انها تبع عن عينه بس انا **مت وقولته ، لا انا قادرة اشيل مسؤولية البيت لوحدي كالعادة ، وكلمتها هي وقلتلها ، بقولك ايه يا مانجا متنزليش هنا تاني ، كفاية عليكي شغل السنتر اترددت في الاول لكن انا **مت ويظهر اني كنت غلطانة اني اديتهم خلفية اني ملاحظة فياخدوا بالهم كويس ، بعدها انقلب حالي  بقيت على طول تعبانة و مهدودة مكنتش قادرة على الحركة على طول **لانة ومرهقة وعايزة انام ، روحت للدكتورة كتبتلى على شوية تحليل واللى ظهر فيها كان مصيبة خلفت كل توقعاتي ولحد هنا استنوني في الحلقة الجاية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD