قلبي في عالم اخر
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
البارت 6
سمع نـم صوتها ف نظر الي الخلف اذا بها تتقدم اكثر إتجاه لكن ظهر فجأه ثقب امامها و دخلت به ولاء عن طريق الخطأ بينما كانت تتقدم في إتجاه نـم و حين دخلت اختفي ثقب وقفت نـم ينظر الي ثقب الذي ابتلع ولاء و اختفي فجأه و ركض الي اسفل الصخره بينما ولاء في الجانب الاخر وجدت نفسها في مكان اشبه بغابه لكن أشجار بالون البنفسجي الغامق جدا و اورقها كبيره و غريبة شكل و اكثر ما كان يخيف في هذا المكان هو الهدوء شديد بها وانه مظلمه فا تحركت ولاء و ظلت تمشي في المكان و هي تنظر حولها تريد ان تنادي علي اي احد لكنها خائفه ان يأتي احد المخلوقات المتوحشه لي اكلها و ظلت تمشي بهدوء شديد و تنظر حولها في كل مكان ولا اثر علي وجود حيوان او صوت يدل علي وجود حياه في هذا المكان الغريب فقد بعض الاشجار و النباتات غريبة شكل بألوان غريبه و ظلت تتجول في المكان حتي وجدت مكان أشبه بحقل به الكثير من الفاكهه مثل التي اكلتها لكن بألوان مختلفه ف نظرت ولاء و قالت
ولاء : علي الاقل مش هموت من جوع هنا و بينما هي تلتقت بعض الفاكهه سمعت صوت قريب منها ف اتجهة الي صوت بحذر شديد حتي وجدت
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
وقف نـم قليلا مصدوم من الذي حدث ثم بسرعه ركض في كل مكان و كان يقفز في اي ثقب يجده ثم يعود و يبحث عن ثقوب و يقفز بها ثم يعود و هو لا يجد الثقب الذي ابتلع ولاء و مازال يحاول حتي رأه ارنيكو و قد تعجب كثيراً من افعاله ف بينما كان يركض وقف امامه ارنيكو يسأله
فقال ارنيكو : مهلا ما هذا الذي تفعله تعرف ان هذا ليس مسموح
قال نـم بجمود و صوت شبه منخفض : لقد ابتلع احد هذه ثقوب الفتاه
و قال ارنيكو : تقصد تلك التي سقطت من سماء
هز نـم رأسه ثم تركه و تحرك يبحث عن ثقوب الاخره بينما ركض ارنيكو الي ريفانه و المعلم لي يخبرهم ايضاً ما حدث لي ولاء لي تتحرك ريفانه مع ارنيكو ايضاً لي يبحث عن ثقوب و يفعلون ما يفعله نـم و بينما بقي المعلم يحاول ان يعرف الي اين اخذها ثقب
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
بينما تلتقت ولاء الفاكهة سمعت صوت ضعيف قادم من بين هذه الفاكهه و يبدو ان احد يتألم تحركت ولاء بحذر شديد و سارت في اتجاه صوت حتي وصلت الي مكان به بعض الفاكهه ملقون علي الارض و يبدو ان احد أكل منها لكنه لم يكملها و بين هذه الفاكهه كان هناك جسد صغير ملقي علي الارض يشبه الكلب جسده مثل الكلب لكن ليس له انف طويل يخرج منه بل كان وجهه مثلنا لكن فمه كان يشبه فم الكلب لكن داخل رأسه وليس ممدت الي الخارج و عيونه لون واحد فقد ليس بها نن و كان يبدو انه مصاب و يتألم لكن ولاء لم ترأ اي جروح علي جسده ف حملته بين يده و جلست علي الارض لا تعرف ماذا تفعل كان فقد تهزه و تسأله هل هو بخير
و قالت ولاء : ايها صغير هل انت بخير ما الذي اصابك
نظرت ولاء الي ذلك المخلوق الذي يبدو كانه يحتضر ف لاحظت انه ينظر الي الفاكهه ف أحضرت منها بسرعه لي تطعمه و كان تخمينها صحيح لقد قضمها لكنه قام بأخرجها مره اخري و لم يبتلعها ف نظر الي الفاكهه بالون مختلف ف احضرتها ايضاً ف قام بأخرجها من فمه مره اخري و ظل هذا يتكرر كثيراً حتي أخيرا أحضرت ولاء فاكهه له و قضمها لكنه لم يخرجها و ابتلعها ثم بدأ يأكل منها اكثر حتي انتهت بعدها اغمض عيونه و ارتاح جسده ف ظنت ولاء انه مات و كانت حزينه جدا و هي تنظر اليه ف قرارت دفنه و حين وضعت يدها عليه لي تحمله سمعت صوت يقول
فقال : انا لم أمت بعد
نظرت ولاء حولها لكنها لم تجد مص*ر صوت فسمعته مره اخري يقول
انا هنا
حينها نظرت الي المخلوق الذي يشبه الكلب و كان قد فتح عيونه
فقالت ولاء بصدمه : انت الي بتتكلم
فقال : استطيع تواصل معك عبر دماغي
و قالت ولاء : اه زي تخاطر ذهني ثم اكملت ما اسمك
فقال: ڤيول
وقالت ولاء : و انا اسم ولاء
فقال ڤيول : خذينه الي المجري
فقالت ولاء : أين هو ذلك المجري
فقال ڤيول : احمليني و سوف ادلك علي طريق
حملت ولاء ڤيول بين يدها و تحركة في طريق الذي يدلها عليه ڤيول
فقالت ولاء : اذا ما الذي اصابك لقد تصرفت بطريقه غريبه
فقال ڤيول : لقد اكلت الفاكهه الخطأ و كدت اموت لو انك لم تساعديني
فقالت ولاء : اذا انت بخير الان
فقال ڤيول : اجل سوف استعيد طاقتي مع الوقت ثم تكمل قائلا المجري امامنا هناك
ف تحركت ولاء اسرع و كان هذا المجري يشبه نهر لكن لونه بنفسجي ف وضعت ڤيول قريب من المجري لي يشرب منه و بعد ان ارتوي حملته مره اخري و اكملت سير
فقالت ڤيول : الي أين انت ذاهبه
فقال ولاء : انا تائه في البدايه سقط من سماء علي هذا العالم و لا استطيع العوده لان شخص الوحيد الذي يمكنه ان يرجعني الي عالمي يرفض ذلك في البدايه ظننت انه حلم لكن أدركت ان كل شئ حقيقي و انا في طريقي لي تقبل ما يحدث حولي وجد نفسي هنا دخلت احد ثقوب عن طريق الخطأ ف احضرني الي هنا و الان لا اعرف كيف اعود و هل انا مازلت علي نفس الكوكب ام انا علي كوكب مختلف و هل سوف اعود الي كوكبي ام لا هل سوف ابقي علي عيد الحياه حتي اعود ان ماذا
فقال ڤيول : انت تتحدثين كثيرا يا فتاه
وقالت ولاء : هيي بعض الاحترام لقد انقذت حياتك
فقال ڤيول : حسنا هل يمكنك تسلق
وقالت ولاء : اظن لماذا
فقال ڤيول : تسلقي اذا هذه شجره لي تحافظ علي حياتك حتي تعود الي عالمك
نظرت ولاء الي شجره و تسلقت و كانت كانها مجوفه من الاعلي ف اسندت ظهرها و امسكت ڤيول بين يدها و غطته بثيابها
قال ڤيول قبل ان يغط في نوم عميق : انت طيبة القلب يا فتاه
فقالت ولاء : لا اظن ان طيبة قلبي سوف تساعدني لي حل مشاكلي
ثم اغمضت عيونها ايضاً و ذهبت في نوم عميق
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
خرج نـم من احد ثقوب و سقط علي الارض و وضع يده علي كتفه الذي لم يشفي بشكل كامل بعد و كان يتألم فا زحف الي الخلف لي يسند جسده علي ضخره و وضع يده علي كتفه و هو يتألم بشده وضع يده علي كتفه يشفي نفسه وضع يده بألم شديد و بدأ في المحاوله فا طاقته قد انتهت و الألم شديد اغمض عيونه بألم و ضغط علي أسنانه بقوه من الألم و بدأ يشفي نفسه حتي يستطيع ان يقف مره اخري علي قدمه حينها شعر بتعب شديد و توقف عن محاولة شفاء نفسه قليلا و مدد يده و قدمه و هو مغمض العيون لا يتحرك قليلا حتي شعر انه علي وشك ان يفقد وعيه ف عاد الي المحاوله شفاء نفسه من جديده بيأس شديد و وحده مفرطه ينظر حوله فا لا يجد احد يساعده هو فقد وحده وقد يموت وحده ايضاً و رغم ان عيونه مغمضه الي انه فاضة منها دموع لي تغرق وجهه شاحب الذي يبدو عليه الاستسلام للموت
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
استيقظت ولاء علي صوت خطوات اقدام ضخمه فا كان صوت مرتفع جدا و حين فتحت عيونه وجدت كائن ضخم جدا امامها و صرخ في وجهه فا عادت ولاء الي الخلف و صرخة بخوف ف خرج ڤيول و هو يقول
قال ڨيول : هل تتوقفين عن صراخ انه أبي
فقالت ولاء : انه ضخم جدا
فقال ڨيول : أجل هذا حجمنا الحقيقي
تقدم ڤيول و تحدث مع والده ثم صعد الي ظهره و قال لي
وقال ڤيول : هيا تعالي اصعدي معي
كانت ولاء تشعر بالخوف فا هزت رأسها بي لا ف نادها ڤيول مره اخري
فقال ڤيول : هيا تعالي ولا تخافي ان كنت ترغبن في العوده الي عالمك حيه يجب ان تأتي
تحركت ولاء ببطئ و مشت بهدوء وصعدت علي ظهر والد ڤيول و تحرك والده لي يأخذها الي مكان محاط بأشجار كأنها جدران بشكل دائري و مشي قليلا داخل هذه دوائر حتي خرج منها اذا بمكان اشبه بي وادي فيه الكثير من المخلوقات التي تشبه ڤيول و والده و تحيط بهذه المنطقه مساحه هائله من الفاكهه لكنها بالون واحد
هبطت ولاء و ڤيول من علي ظهر والده بينما طلب ڤيول من ولاء ان تضعه في منصف مكان ما سارت ولاء و كانت جميع المخلوقات تنظر اليها وضعت ڤيول في المكان الذي طلبه ثم عادت الي الخلف حينها تجمع عدد من هذه المخلوقات حوله لم لم تري ولاء شئ بسبب اجسدهم ضخمه لكنه رأت نور ساطع يخرج من بينهم ثم ابتعده مره اخري و خرج ڨيول من بينهم و هو يقف علي قدميه و يبدو انه استرد صحته ثم تقدم الي ولاء شئ فشئ و كلما اقترب منها يكبر حجمه شئ فا شئا حتي اصبح ضخم مثلهم و ظل يقترب من ولاء اكثر
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
رفع نـم يده بعد ان انتهت طاقته ولم يعد يستطيع ان يستخدم قواه أكثر لم يتوقع ان يكون جرحه بهذه صعوبه الان قد نفدت قواه ولا احد معه و هو لا يستطيع ان يفعل شئ فا اغمض عيونه و استسلم لي مصيره
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
تقدم ڤيول اتجاه ولاء و قال لها
وقال ڨيول : شكرا لكي علي انقاذي من الفاكهه المسمومه
فقالت ولاء : عفوا لكن لما تأكل المسمومه يوجد الكثير من الفاكهه هنا
فقال ڨيول : اجل يوجد الكثير لكنه علي وشك ان ينفذ و نحن نحاول ان نجد مكان اخر به فاكهه لي نعيش بقربه ف هي طعامنا الوحيد في هذا العالم بعد ان حطمت تلك ثقوب كوكبنا منذ وقت طويل و سحبتنا الي هنا و نحن نعيش في الخفاء و نتنقل كلما نفذ طعام نبحث عن مكان جديد نذهب اليه
فقالت ولاء : الم تفكره في زراعة الفاكهه مره اخري عوضا عن تنقل
فقال ڨيول : و ما هي زراعه
فقالت ولاء : ان تأخذ البذور من الفاكهه بعد اكلها و تقوم بزراعتها في الارض ثم اكملت هل تريد ان اعلمك هذا
فقال ڨيول : لا امانع هذا اعتقد
تحركت ولاء قليلا و نظرت حولها حتي وقع نظرها علي مكان فارغ من الفاكهه ثم إشارة اليه و قالت
وقالت ولاء : سوف نزرع هنا
فقال ڨيول : إذا ماذا نفعل الان
وقالت ولاء : لي نقوم اولا بتجربة أحضر بذور احد الفواكه
احضر ڨيول الفاكهه و اعطها لي ولاء فا اخرجت البذور من الفاكهه و وضعتها في الارض و قالت انها بحاجه الي ماء لكنه احضر لها تلك المياه البنفسجية الون فا قامت بأستخدمها لانها هي المتوفره الان و لانها لا تعرف من اين تحضر الغيوم فا قامت بأستخدمها المياه البنفسجيه لي تروي البذور و حين لمست الماء الارض تم امتصاصها بالكامل ثم بدأت تخرج نبته صغيره تظهر من الارض
فقال ڨيول : اذا هذه هي الزراعه
فقالت ولاء : في الواقع يأخذ الامر وقت أكثر في نمو لكن هذا سريع جدا ثم اكملت المهم انها انبتت دعنا الان ننتظر و نرا ماذا سوف تصبح يجب ان تسقيها كل يوم
فقال ڨيول : و لما لا تفعلي انت
فقالت ولاء : يجب ان اعود الي الحراس فا هم من يستطيعون إعادة الي عالمي
فقال ڨيول سوف اقوم بأخذك الي هناك اظن و سوف أتي لي اخذك كل يوم
فقالت ولاء : موافقه هيا بنا الان
جلس ڨيول علي الارض لي تصعد ولاء علي ظهره و بدأ يركض بها الي خارج من نفس طريق الذي دخلا منه و بدأ يركض بسرعه كبيره و ولاء تمسك به بقوه
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
وصلت ولاء الي احد الاراضي و رأت من بعيد مقر بقاء الحراس ف إشارة اليه
فقالت ولاء : هناك هذا هو المكان
و قال ڨيول : انا اعرف
و ركض بها ڨيول حتي اقترب من المكان لكنه توقف و بدأ يشتم المكان من حوله
فقالت ولاء : ماذا هناك
فقال ڨيول : انا اشتم رائحة الموت
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"