البارت 7

1314 Words
قلبي في عالم اخر بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب" البارت 7 و ركض بها ڨيول حتي اقترب من المكان لكنه توقف و بدأ يشتم المكان من حوله فقالت ولاء : ماذا هناك وقال ڨيول : انا اشتم رائحة الموت فقالت ولاء : هل الموت له رائحه فقال ڨيول : هل تريدين ان نبحث عن مص*ر رائحه وقالت ولاء : اجل ربما يمكننا المساعده فقال ڨيول : حسنا اذا تمسكي جيدا امسكت ولاء بي ڨيول و قالت : هيا انطلق ڨيول انطلق ڨيول يركض في المكان و يبحث عن مص*ر رائحه حتي وصل الي صخره وقال ڨيول : مص*ر رائحه هنا فقالت ولاء : أين انا لا أري احد وفقال ڨيول : رائحه هنا قويه جدا ابحثي جيدا فقالت ولاء : حسنا ركضت ولاء تبحث في كل مكان حتي وقفت علي طرف احد صخور و فجأه شعربت بقدمها و هي تسقط الي الاسفل ف صرخة حينها سمعها ڨيول صوتها ف ركض اليها حينها ولاء كانت قد وجدت نفسها علي الارض من حسن حظها لم يكن المكان مرتفع و بينما هي تحاول نهوض رأت نـم ملقي علي الارض و لا يتحرك ظلت تهز جسده لكن لكنه لا يتحرك حتي ان جسده بارد جدا حينها ادركت ان رائحة الموت قادمه من نـم بدأت ولاء في صراخ و هي تنادي علي ڨيول ف أتي ڨيول يركض حينها رأي نـم و هو يرقد علي الارض بلا حرك و قال فقال ڨيول : رائحة الموت كانت تص*ر منه اذا قالت ولاء ببكاء : ساعده يا ڨيول ارجوك فقال ڨيول : لا اظنني استطيع فعل ذلك بكت ولاء أكثر و هي تقول : ارجوك ساعده لا تتركه يموت وقالت ڨيول : حسنا سوف احاول وضع ڨيول يده علي نـم و بدأت في محاولت شفائه ما هي الا لحظات حتي بدأ ڨيول يصغر حجمه و بدأ نـم في استعادة لون الحياه مره اخري اصبح حجم ڨيول صغير و سقط أرضا بينما فتح نـم عيونه و اول شئ رأه هو وجهه ولاء الذي يملئه الدموع و بعدها شعر بي ڨيول الجالس فوقه بأرهاق و قال نـم : ما الذي يحدث هنا فقالت ولاء : هل انت بخير فقال نـم : ماذا يكون هذا وقالت ولاء وهي تمسح دموعها : هذا ڨيول لقد قام بعلاجك لكني اظن انه بحاجه الي علاج الان فقال ڨيول بضعف : لا انا فقد احتاج الي راحه و سوف اكون بخير فقالت ولاء : ڨيول دلنا علي طريق لي نرجعك الي قبيلتك لي تساعدك فقال ڨيول : لا هذا المكان يجب ان يبقا سرا فقالت ولاء : ماذا نفعل اذا لي شفائك نظرت ولاء الي نـم الذي ماذال مستلقي علي الارض ينظر الي ڨيول بغرابه وقال ڨيول: اظنه ماذال في حالت صدمه فقالت ولاء بصراخ : نـــم قال نـم و عيونه ماذالت علي ڨيول : استطيع سماعك توقفي عن صراخ فقالت ولاء : كيف نساعده اذا فقال ڨيول : فقط اطعميني و مع الوقت سوف اصبح بخير ثم نظر الي نـم الذي مازال ينظر له بجمود و اكمل لا داعي لي شكري ايها صغير فقال نـم : صغير نظرت ولاء الي نـم و قالت : اطعمه هيا نظر اليها نـم و قال : ماذا وقالت ولاء : لقد انقذ حياتك هيا اعتني به فقال ڨيول : هذا اقل ما تفعله بعد ان خسرت كل طاقتي من اجل مساعدتك ظل نـم يقلب نظره من ولاء الي ڨيول و هو في حيره من امره لم يتوقع ان يحدث هذا معه من قبل وقالت ولاء : نـم هل انت بخير فقال ڨيول : يبدو انه مصدوم بتأكيد ظن انه قد مات ههه ولاء : هل توقفت عن هذا نـم هيا نعود امسكت ولاء زراع نـم لي تساعده علي نهوض لكنه قال : استطيع ان أنهض بمفردي ڨيول : حسنا لكن انا لا استطيع احمليني حملت ولاء ڨيول بين يدها و فتح نـم ثقب عبر منه الجميع قبل ان يرحل نـم نادت عليه ولاء ولاء : مهلا هل تحضر طعام لي ڨيول ف انا لا اعرف طريق نظر نـم اليهم ثم اختفي دون ان يقول شئ ڨيول : هل سوف يجلب لي طعام ام انه تجاهلنا ولاء : لا اعرف انا ايضاً جديده في هذا المكان تحركت ولاء بي ڨيول الي غرفتها و هم يتحدثون ڨيول : صحيح من اين انت ولاء : من كوكب الارض ڨيول : انت تقولين كلام غريب مره اخري ولاء : بالقليل من الغضب انا لا اقول كلام غريب انا لا احد يفهمني فقط ڨيول : اخيرا انتظرت هذا كثيراً ولاء : كنت تنتظر ان اصرخ في وجهك ڨيول : بل طعام يا غ*يه نظرت ولاء خلفها فا كان نـم يقف و معه طعام ولاء : سكان هذا الكوكب اكثر غرابه من سكان كوكبي تركها ڨيول تحدث نفسها و قفز فوق طعام يأكل بشرها ثم رفع رأسه و قال لها ڨيول : هل توقفتي عن الحديث نفسك تبدين مخيفه ولاء بصراخ : انا المخيفه انظر الي نفسك كيف تأكل ڨيول : اخبريني ما عمر نضج في عالمك ولاء : لماذا ڨيول : كان يجب ان تبقي هناك حتي تنضجي ولاء : لم اكن اريد ان أتي من الأساس رفع ڨيول رأسه بعد ان انتهي طعام و نظر الي نـم الذي يقف بعيدا و يسند ظهره لي الجدار ڨيول : ايها صبي هل لد*ك المزيد من طعام ولاء : انا ايضاً جائعه ڨيول : لا كل طعام لي ولاء : اذا لن تعطيني من طعامك ڨيول : لا لن افعل هيا اذهبي ولاء : حسنا انا ايضاً لن اعطيك اخرجت ولاء حقيبه صغيره و وضعتها علي الارض لي تكبر و تخرج منها الكثير من الفاكهه ڨيول : من اين احضرت هذه الفاكهه ولاء : اعطاني ايها زعيق قبيلتك لي شكري علي انقاذك ڨيول : و كيف تقبلين مقابل لي انقاذ حياتي ولاء : لا ليس مقابل هذه هدية شكر فقط بدات ڨيول يصرخ و يركض في الغرفه خلف ولاء و هي تمسك الحقيبه و تركض بينما كان يقف نـم و يتابع ما يحصل لي لحظه شعر انه يريد ان يبتسم ايضاً يريد ان يصرخ و يشاغب معهم يريد ان يركض مثلهم ريد ان يكون مثلهم بينما كانت ولاء تركض سقطت فا وجدت ڨيول يقفذ اليها فا القت بالحقيبه الي نـم الذي افاق من شروده و الحقيبه في يده و ولاء تصرخ اركض و ڨيول علي وشك القفذ لي اخذ الحقيبه ولاء : نـم اركض اركض بسرعه و بحركه لا اراديه و بدون وعي و جد نـم نفسه يركض في الغرفه و ڨيول يركض خلفه و نهضت ولاء من الارض و بدأت تركض هي ايضاً و اصبح الجميع يركض و هم لا احد منهم مدرك خلف من يركض ههيهيه كان نـم سريع فا كان ينتقل من زاويه الي زاويه الاخري بسرعه كبيره بينما يحاول ڨيول امساكه و ولاء التي اصبحت تركض بشكل عشوائي في الغرفه حتي اصدمة بي نـم و بينما هي تنظر له بصدمه كان ڨيول علي وشك الامساك بهم ف تحرك نـم بسرعه و معه ولاء لي يجد انفسهم خارج الغرفه حيث بركة الماء التي صنعاتها ريفانه و ارنيكو لي ولاء وقف ڨيول امام البركه و هو يتن*د من تعب نظر الي البركه و قال ڨيول : يكفي لحد تعبت لي نستريح و نتأمل جمال هذا شئ ولاء : و هي تتن*د ايضاً هذه اسمها بركه و تقدمة الي نـم و اخذت منه الحقيبه و اخرجت منها فاكهه و اعطتها لي نـم و ذهب الي ڨيول ايضاً و اعطته و جلست بجانبه و جلس ثلاثه بجانب البركه يأكلون و يتأملون جمال البركه في هذه الحظه تمني نـم لو ان هذه الحظه لا تنتهي أبداً و هو في داخله يتمني لو يختفي كل الارهاق في حياته و ان تقتصر الحياه عليهم هم ثلاثه فقط لكن عاد الي الواقع مره اخري بسرعه و اخذ الفاكهه و رحل بدون ان يقول شئ ڨيول : ما خطبه هذا ولاء : لا اعلم لقد كنت اخاف منه في سابق لكن الان هو لا يبدو مخيفا ڨيول : و ماذا نفعل الان ولاء : تعالي لي تلتقي بالاخرين ڨيول : كيف نذهب ولاء : انا اعرف طريق جيدا لا تخف او خف لي الاحتياط &&&&&&&&&&&&&& ڨيول كان غريبا بنسبة لي نـم لانه كانت اول مره يراه لكن هل الجميع لا يعرفه ايضاً و هل هو صديق ام عدو بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب" بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD