قلبي في عالم اخر
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
البارت 7
و ركض بها ڨيول حتي اقترب من المكان لكنه توقف و بدأ يشتم المكان من حوله
فقالت ولاء : ماذا هناك
وقال ڨيول : انا اشتم رائحة الموت
فقالت ولاء : هل الموت له رائحه
فقال ڨيول : هل تريدين ان نبحث عن مص*ر رائحه
وقالت ولاء : اجل ربما يمكننا المساعده
فقال ڨيول : حسنا اذا تمسكي جيدا
امسكت ولاء بي ڨيول و قالت : هيا انطلق ڨيول
انطلق ڨيول يركض في المكان و يبحث عن مص*ر رائحه حتي وصل الي صخره
وقال ڨيول : مص*ر رائحه هنا
فقالت ولاء : أين انا لا أري احد
وفقال ڨيول : رائحه هنا قويه جدا ابحثي جيدا
فقالت ولاء : حسنا ركضت ولاء تبحث في كل مكان حتي وقفت علي طرف احد صخور و فجأه شعربت بقدمها و هي تسقط الي الاسفل ف صرخة حينها سمعها ڨيول صوتها ف ركض اليها حينها ولاء كانت قد وجدت نفسها علي الارض من حسن حظها لم يكن المكان مرتفع و بينما هي تحاول نهوض رأت نـم ملقي علي الارض و لا يتحرك ظلت تهز جسده لكن لكنه لا يتحرك حتي ان جسده بارد جدا حينها ادركت ان رائحة الموت قادمه من نـم بدأت ولاء في صراخ و هي تنادي علي ڨيول ف أتي ڨيول يركض حينها رأي نـم و هو يرقد علي الارض بلا حرك و قال
فقال ڨيول : رائحة الموت كانت تص*ر منه اذا
قالت ولاء ببكاء : ساعده يا ڨيول ارجوك
فقال ڨيول : لا اظنني استطيع فعل ذلك
بكت ولاء أكثر و هي تقول : ارجوك ساعده لا تتركه يموت
وقالت ڨيول : حسنا سوف احاول
وضع ڨيول يده علي نـم و بدأت في محاولت شفائه ما هي الا لحظات حتي بدأ ڨيول يصغر حجمه و بدأ نـم في استعادة لون الحياه مره اخري
اصبح حجم ڨيول صغير و سقط أرضا بينما فتح نـم عيونه و اول شئ رأه هو وجهه ولاء الذي يملئه الدموع و بعدها شعر بي ڨيول الجالس فوقه بأرهاق
و قال نـم : ما الذي يحدث هنا
فقالت ولاء : هل انت بخير
فقال نـم : ماذا يكون هذا
وقالت ولاء وهي تمسح دموعها : هذا ڨيول لقد قام بعلاجك لكني اظن انه بحاجه الي علاج الان
فقال ڨيول بضعف : لا انا فقد احتاج الي راحه و سوف اكون بخير
فقالت ولاء : ڨيول دلنا علي طريق لي نرجعك الي قبيلتك لي تساعدك
فقال ڨيول : لا هذا المكان يجب ان يبقا سرا
فقالت ولاء : ماذا نفعل اذا لي شفائك نظرت ولاء الي نـم الذي ماذال مستلقي علي الارض ينظر الي ڨيول بغرابه
وقال ڨيول: اظنه ماذال في حالت صدمه
فقالت ولاء بصراخ : نـــم
قال نـم و عيونه ماذالت علي ڨيول : استطيع سماعك توقفي عن صراخ
فقالت ولاء : كيف نساعده اذا
فقال ڨيول : فقط اطعميني و مع الوقت سوف اصبح بخير
ثم نظر الي نـم الذي مازال ينظر له بجمود و اكمل لا داعي لي شكري ايها صغير
فقال نـم : صغير
نظرت ولاء الي نـم و قالت : اطعمه هيا
نظر اليها نـم و قال : ماذا
وقالت ولاء : لقد انقذ حياتك هيا اعتني به
فقال ڨيول : هذا اقل ما تفعله بعد ان خسرت كل طاقتي من اجل مساعدتك
ظل نـم يقلب نظره من ولاء الي ڨيول و هو في حيره من امره لم يتوقع ان يحدث هذا معه من قبل
وقالت ولاء : نـم هل انت بخير
فقال ڨيول : يبدو انه مصدوم بتأكيد ظن انه قد مات ههه
ولاء : هل توقفت عن هذا نـم هيا نعود
امسكت ولاء زراع نـم لي تساعده علي نهوض لكنه قال : استطيع ان أنهض بمفردي
ڨيول : حسنا لكن انا لا استطيع احمليني
حملت ولاء ڨيول بين يدها و فتح نـم ثقب عبر منه الجميع
قبل ان يرحل نـم نادت عليه ولاء
ولاء : مهلا هل تحضر طعام لي ڨيول ف انا لا اعرف طريق
نظر نـم اليهم ثم اختفي دون ان يقول شئ
ڨيول : هل سوف يجلب لي طعام ام انه تجاهلنا
ولاء : لا اعرف انا ايضاً جديده في هذا المكان
تحركت ولاء بي ڨيول الي غرفتها و هم يتحدثون
ڨيول : صحيح من اين انت
ولاء : من كوكب الارض
ڨيول : انت تقولين كلام غريب مره اخري
ولاء : بالقليل من الغضب انا لا اقول كلام غريب انا لا احد يفهمني فقط
ڨيول : اخيرا انتظرت هذا كثيراً
ولاء : كنت تنتظر ان اصرخ في وجهك
ڨيول : بل طعام يا غ*يه
نظرت ولاء خلفها فا كان نـم يقف و معه طعام
ولاء : سكان هذا الكوكب اكثر غرابه من سكان كوكبي
تركها ڨيول تحدث نفسها و قفز فوق طعام يأكل بشرها ثم رفع رأسه و قال لها
ڨيول : هل توقفتي عن الحديث نفسك تبدين مخيفه
ولاء بصراخ : انا المخيفه انظر الي نفسك كيف تأكل
ڨيول : اخبريني ما عمر نضج في عالمك
ولاء : لماذا
ڨيول : كان يجب ان تبقي هناك حتي تنضجي
ولاء : لم اكن اريد ان أتي من الأساس
رفع ڨيول رأسه بعد ان انتهي طعام و نظر الي نـم الذي يقف بعيدا و يسند ظهره لي الجدار
ڨيول : ايها صبي هل لد*ك المزيد من طعام
ولاء : انا ايضاً جائعه
ڨيول : لا كل طعام لي
ولاء : اذا لن تعطيني من طعامك
ڨيول : لا لن افعل هيا اذهبي
ولاء : حسنا انا ايضاً لن اعطيك
اخرجت ولاء حقيبه صغيره و وضعتها علي الارض لي تكبر و تخرج منها الكثير من الفاكهه
ڨيول : من اين احضرت هذه الفاكهه
ولاء : اعطاني ايها زعيق قبيلتك لي شكري علي انقاذك
ڨيول : و كيف تقبلين مقابل لي انقاذ حياتي
ولاء : لا ليس مقابل هذه هدية شكر فقط
بدات ڨيول يصرخ و يركض في الغرفه خلف ولاء و هي تمسك الحقيبه و تركض بينما كان يقف نـم و يتابع ما يحصل لي لحظه شعر انه يريد ان يبتسم ايضاً يريد ان يصرخ و يشاغب معهم يريد ان يركض مثلهم ريد ان يكون مثلهم
بينما كانت ولاء تركض سقطت فا وجدت ڨيول يقفذ اليها فا القت بالحقيبه الي نـم الذي افاق من شروده و الحقيبه في يده و ولاء تصرخ اركض و ڨيول علي وشك القفذ لي اخذ الحقيبه
ولاء : نـم اركض اركض بسرعه
و بحركه لا اراديه و بدون وعي و جد نـم نفسه يركض في الغرفه و ڨيول يركض خلفه و نهضت ولاء من الارض و بدأت تركض هي ايضاً و اصبح الجميع يركض و هم لا احد منهم مدرك خلف من يركض ههيهيه
كان نـم سريع فا كان ينتقل من زاويه الي زاويه الاخري بسرعه كبيره بينما يحاول ڨيول امساكه و ولاء التي اصبحت تركض بشكل عشوائي في الغرفه حتي اصدمة بي نـم و بينما هي تنظر له بصدمه كان ڨيول علي وشك الامساك بهم ف تحرك نـم بسرعه و معه ولاء لي يجد انفسهم خارج الغرفه حيث بركة الماء التي صنعاتها ريفانه و ارنيكو لي ولاء
وقف ڨيول امام البركه و هو يتن*د من تعب نظر الي البركه و قال
ڨيول : يكفي لحد تعبت لي نستريح و نتأمل جمال هذا شئ
ولاء : و هي تتن*د ايضاً هذه اسمها بركه
و تقدمة الي نـم و اخذت منه الحقيبه و اخرجت منها فاكهه و اعطتها لي نـم و ذهب الي ڨيول ايضاً و اعطته و جلست بجانبه و جلس ثلاثه بجانب البركه يأكلون و يتأملون جمال البركه في هذه الحظه تمني نـم لو ان هذه الحظه لا تنتهي أبداً و هو في داخله يتمني لو يختفي كل الارهاق في حياته و ان تقتصر الحياه عليهم هم ثلاثه فقط لكن عاد الي الواقع مره اخري بسرعه و اخذ الفاكهه و رحل بدون ان يقول شئ
ڨيول : ما خطبه هذا
ولاء : لا اعلم لقد كنت اخاف منه في سابق لكن الان هو لا يبدو مخيفا
ڨيول : و ماذا نفعل الان
ولاء : تعالي لي تلتقي بالاخرين
ڨيول : كيف نذهب
ولاء : انا اعرف طريق جيدا لا تخف او خف لي الاحتياط
&&&&&&&&&&&&&&
ڨيول كان غريبا بنسبة لي نـم لانه كانت اول مره يراه لكن هل الجميع لا يعرفه ايضاً و هل هو صديق ام عدو
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"
بقلم : ولاء محمد السيد "أنثي الكتاب"