
البطل عبدالله و هو شاب مجتهد منذ صباه و خريج كليه الهندسة و يحاول ان يكون متميز و لكنه يكره ان يري اي احد افضل و دائما ما يشكوا و يري انه ضحيه المجتمع و انه مظلوم و اذا ذهب الي دولة أخري سيأخذ التقدير الذي يستحقه و يبحث عن اي طريقة لجلب الاموال حتي يعيش حياه كريمه مع والدته ... هناء زميلة عبدالله في العمل و من عائلة غنيه الي حد ما و تشعر ببعض المشاعر تجاه عبدالله و دائما ما تهتم به .... حسن صديق عبدالله في طفولته و هو يعمل في الاعمال غير المشروعة و سيجذب عبدالله الي هذا الطريق ... تبدأ قصتنا بعبدالله الذي يعمل في احدي شركات الهندسة متوسطة المستوي و راتبه لا يكفيه بالاساس و هو و والدته يعيشون علي معاش والده الذي لا يكفيهم سوي اول اسبوع في الشهر فقط و كان عبدالله يكره هذا العمل و بشدة لانه يرى انه يستحق مكان افضل من هذا و كان فقط يذهب من اجل هناء الذي يعشقها و لكن في نفسه و عندما علم بخطوبتها سرعان ما ترك العمل ليذهب للعمل مع صديقه حسن في احد الاعمال الغير مشروعة و هي استخراج الآثار و كان عبدالله لا يعلم بهذا الامر و بالفعل ذهبوا للحفر ليكتشف عبدالله ان هذا المكان ملعون و سرعان ما تبدأ تلك اللعنه بملاحقة عبدالله بعد ان ينجوا بنفسه و فجاءة تتحول تلك اللعنه الي امرأة جميلة من العصر الفرعوني تُدعي ناميسا و تبدأ بتغير حياته و جعله غني و صاحب اكبر مجموعة شركات من الهندسة لتقع ناميسا في حب عبدالله و قد كانت ترتدي ثياب عصرية و تعيش و كأنها انسانه طبيعية و لا احد يعلم بسرها سوا عبدالله و لكن عبدالله كان يحب هناء و يحاول كسب قلبها و في احدي الايام اعترفت له ناميسا بحبها ليعاملها عبدالله بقسوة و يخبرها انه يعشق هناء فقط و هنا جن جنون ناميسا و سرعان ما سلبت منه كل شئ اعطته له و بدأت في تدمير عبدالله و عندما اصبح فقير ابتعد عنه من حوله و واولهم هناء و اختفت ناميسا من حياه عبدالله ليبحث عنها مرة اخري ز يحاول ان يجدها و يذهب عند قبرها و يخبرها انه يحبها بشدة و لكن للأسف قد فات الاوان و فجاءة لمعت فكرة في عقل عبدالله و بدأ يصرخ بحبها وسط الصحراء و هدد بالانتحار لتظهر له ناميسا بسرعة و هنا يعترف لها عبدالله بحبه و يخبرها انها كل شئ في حياته و سرعان ما تتحول ناميسا الي انسانه طبيعية بعد ان أخذت ترياق الحياه الموجود في مقبرتها لتعيش مع عبدالله في سعادة

