استيقظ ظافر من النوم و فتح عينه ببطء و نظر حوله فلم يجد الين بجانبه ، فقام بسرعه و ارتدي ملابسه و نزل للاسفل و بحث عنها ، وجد رئيس الحرس بالمطبخ فقال
- أين الين ادورد ؟
- هى بالحديقه سيدى تمارس بعض التمرينات و لا تخاف فجون بحراستها
خرج ظافر للبحث عنها بالحديقه و ما راه جعله يغلى من الغضب و الشرر يتطاير من عينه ، فقد كانت واقفه تضحك مع جون و اللعنه ما هذا الذى ترتديه .
اقترب منها و هو يخرج البخار من الغضب و يصرخ بجون :
- ابتعد عن هنا قبل ان اقتلك جون ، و اذا رأيتك تقف معها مره اخرى سيكون اخر يوم بعمرك .
رحل جون سريعا خوفا من غضب ظافر الواضح ، فصرخت الين به :
- هل جننت انت ام ماذا ؟؟
- اخرسى انتي فحسابك معى لم ينتهى ، ما هذه الملابس التى ترتديها عفوا ام يجب ان اقول التى لا ترتديها .
كانت الين تردي شورت رياضي قصير مع توب قصير يظهر منتصف بطنها و بحمالات ، ردت عليه ببرود :
- اولا انا ارتدى ما اريد و انت لا حكم لك على ، ثانيا انا لم اجد اى ثياب لى بالغرفه لذلك استعرت هذه الثياب من احدى الخادمات لعمل تمارينى الصباحيه .
- اميرتى لا تخرجى الوحش بداخلى حتى لا تندمى بعدها ، لا اريدك ان تتحدثى مع اى من الرجال هنا ، و لا ترتدى هذه الثياب مره اخرى ، و بعد الفطار سنذهب سويا لاحضار كل ما تريدين و تحتاجين اليه .
نظرت له بطرف عينها و قالت و هي تمثل الانحناء :
- امر سموك .
ثم توجهت ناحيه المنزل و هي تبتسم بسعاده عندما سمعته يسب و يلعن ، دخلت للمطبخ و وجدت جميع العاملين يفطرون فجلست وسطهم رغم استغرابهم لتفطر معهم ، دخل ظافر و هو يحاول ان يتحكم باعصابه :
- بهدوء ألين و حتي لا افعل ما اندم عليه ستقومى من هنا و سوف نجلس بغرفه الطعام لنفطر سويا .
- و لكن لماذا ظافر ؟ فالطعام جاهز هنا ام انك تتكبر ان تأكل وسط العاملين لد*ك ؟
اقترب منها ظافر و قام بحملها على كتفه و التوجه لغرفه الطعام :
- اللعنه ظافر ماذا تفعل انزلنى الان و الا ....
وضعها ظافر على الكرسى و قال بتحدي :
- و الا ماذا أميرتى ، ماذا ستفعلى ؟
لم ترد عليه و قامت باداره وجهها للناحية الاخرى و هي غاضبه ، لعن ظافر و امسك وجهها بيده بحنيه و همس :
- لا اريدك ان تغضبى منى صغيرتى لكن لا تشعلين بى النار و تطلبي منى ان اكون هادئ ، كيف تريدينى ان اسمح لك بالجلوس وسط هولاء الاوغاد الذين كانوا يعاينون جسدك بعيونهم ؟ احمدى الله اننى لم اقتلهم جميعا لنظرهم عليك .
- لم ينظر احد لجسدى ظافر ، و انا لا اجلس عاريه اننى ارتدى ملابس رياضيه مثل الجميع .
- انا لا اهتم بالجميع انا اهتم بك انتى فقط ، و جسدك هذا لا يجوز لاحد ان يراه غيرى انا .
تلون وجهها باللون الاحمر من الخجل و صرخت به :
- ظافرررر .
ابتسم على خجلها و قبل خدها و جلس بجانبها و هو يلعن غبائه انه نسى تماما احضار ملابس لها ، و الان يجب ان يتحمل ان يراها الجميع هكذا حتي يشتري لها كل ما سوف تحتاجه .
بعد تناول الاثنين الافطار بهدوء مريب من الطرفين ، خرج ظافر معها و هي ترتدى شورت و بادي جعله يريد ان يقتلها من اجلهم ، لكن لا يوجد غيرهم لذلك كتم غيظه و جعلها تركب السياره ثم قال للحرس بتهديد :
- اذا رايت احد منك ينظر لها فسأفرغ مسدسى به هل فهمتهم ؟
هز الجميع راسهم بخوف اما ادورد رئيس الحرس فحاول كتم ضحكته بصعوبه ، هو يعرف ظافر منذ سنين و يتولي مسئوليه حراسه العائله منذ محاوله ا****ف ريناد و ظافر منذ سته عشر عاما و هذه هي اول مره يراه هكذا .
قضى ظافر سته ساعات من العذاب مع الين و هي تدور بالمحالات تختار ثيابها و لا تسمح له بان يراهم ابدا ، كان طوال الوقت يوزع نظراته المرعبه على جميع الرجال الذين ينظرون لصغيرته كانها فريسه وسط قطيع من الاسود الجائعة .
و اخيرا و بعد كل هذا العذاب قررت الين انه يكفى هذا ، و بعد ان ركبوا السياره للعوده للمنزل قال ظافر بغضب :
- لماذا لم ترتدى احد الازياء الجديد بدل هذا الذى ترتديه ؟
نظرت له الين و قالت ببراءه :
- لانى اريد الاستحمام اولا قبل ارتداء الملابس الجديده .
- اللعنه الين لا تلعبى معى .
- و لكني لا العب ظافر .
نظر فى الاتجاه الاخر و هو على اخره مما تفعله به هذه الجنيه الصغيره ، عندما اقتربت السيارات من القصر وراته الين امامها اعجبت بجماله الواضح :
- رائع
قالتها الين بصوت هامس لكن ظافر سمعها و ابتسم لان المكان عجبها :
- هل عجبك المكان ؟
- انه جميل للغايه ، هل هو ملكك ؟
- لا هو ملك خالتى زينا و عمي فريدريك لكننى كنت اتى لهنا كل عام لمده شهر معهم في الاجازه .
وصلوا امام الباب و بدء الحرس بتنزيل الحقائب فقامت الين بالوقوف على شنطه السياره كانها تحضر شئ
كان نصف جسدها بداخل السياره و النصف الاخر بالخارج و لانها كانت ترتدي شورت قصير فكان المنظر مغري و مثير لمن يراه .
لم يشعر ظافر بنفسه سوى و هو يمسكها من يدها بقوه حتى انها صرخت من الالم و ينزلها من السياره و ياخذها للداخل ، ثم صعد بها السلالم دون ان ينظر لها حتى دخل لغرفه ما و ادخلها و اغلق الباب بقوه و قال بصراخ :
- ماذا تحاولى ان تفعلى انتى ؟ هل تريدى ان اقتل احد ما حتى ترتاحى ؟ اتقى غضبى الين و لا تلعبى بموضوع الغيره فانتى تعلمى اننى بغيرتى لا ارى امامى
كانت الين تنظر على الارض و شعرها يغطى وجهها فصرخ ظافر :
- انظرى الى و اللعنه عندما اتحدث معك .
رفعت الين وجهها و كانت دموعها تنهمر بكثره على خدودها فاحس ظافر بطعنه ألم لانه سبب هذه الدموع ، قالت الين بين شهقاتها :
- لقد كنت اريد ان اخذ احدى الشنط حتى لا تراها انت فقد احضرت لك هديه ، لكن انت لا تعرف كيف اشعر ، لا احد يعرف كيف اشعر ، انت فقط تأمر و تصرخ و تألمني .
لعن ظافر بين انفاسه و اقترب منها فابتعدت بسرعه و هي خائفه ، فقال ظافر بالم واضح و ندم شديد :
- اللعنه لى لى لا تخافي ، انتى تعلمى اننى ابدا لن اؤذيك اليس كذلك ؟ انا اسف صغيرتى اقسم لم اقصد ان تخافى منى .
- ارجوك اخرج من الغرفه .
اغلق ظافر عينيه و هو يتألم انه افزعها هكذا ثم قال بأسف :
- حاضر اميرتى سأخرج ، هذه ستكون غرفتك و الان سيحضروا لك الحقائب فخذي حمام و ارتاحي قليلا ثم سوف نتناول الغذاء سويا .
رحل ظافر حتى لا ترى دموعه التى منعها بالقوه ، و بمجرد ان اغلق الباب خلفه ضحكت الين بسعاده فخطتها حتى الان ناجحه ، فبعد ما حدث الان و هو سيفعل اى شئ حتى يراضيها
سمعت دقات على الباب فسمحت لمن بالخارج بالدخول ، و دخلت خادمتين بحقائبها و قالت احدهم :
- هل نقوم بترتيب الملابس الان سيدتى ام ننتظر بعد ان ترتاحى قليلا ؟
- انا ساخذ حمام الان و عندما انتهى تكونى انتهيتى من ترتيب الملابس .
- حسنا سيدتى .
دخل ظافر غرفه الال**ب الرياضيه و اخذ يض*ب بكيس الملاكمه بقوه ض*بات متتاليه حتى اصبح لا يشعر بيده و لا بالالم حتى احس بيد توضع على كتفه :
نظر و وجد ادوارد ينظر له بحنيه و قلق عليه :
- ما الامر بنى ؟ اخبرنى حتى اساعدك ؟
كان ظافر يثق بادوارد كثيرا لذلك حكى له كل ما حدث ، ادوارد كان يعلم كل شئ عن التهديد لكنه لم يعرف عشقه لألين فظافر لم يكن يحضره معه لمصر بعد ان ربط هو الاحداث كلها ببعضها قال بهدوء :
- انظر بنى المرأه على قدر ما تعطى حب و اهتمام على قدر ما تعطى كراهيه اذا كرهت ، ما فعلته كان غلط كبير لكنه قد تم و لا نستطيع ان نمحيه ، فالنفكر بالمستقبل و ليس الماضى
الين تعذبت كثيرا بسبب تصرفك و علي الرغم من انها عرفت الحقيقه الا انها لن تغفر بسهوله ، و ما تفعله معها الان سيجعلها تبتعد عنك اكثر ، اعلم انك خ*فتها لانك لم تتحمل رؤيتها مع احد اخر و لكن الامور لا تحل هكذا
هذه الفتره يجب ان تظهر لها اسفك و ندمك و ليس ان تغضب عليها طوال الوقت و تحبسها هنا ، انا لا اقول لا تغار عليها و لكن تحكم قليلا بغضبك ، انا لا افهم كيف استطعت ان تدير امبراطوريه و انت بالعشرين من عمرك و لا تستطيع ان تفهم امرأتك .
قال ظافر بسخريه :
- و هل يوجد رجل بهذا العالم يفهم المرأه ؟
ضحك الاثنين على ذلك و قال ادوارد بضحك :
- هذه بدايه المعرفه بنى ان تعترف ان لا احد يستطيع فهم النساء ، حاول خلال هذه الفتره ان تتعامل معها بهدوء و راعي انها صغيره و بدون تجارب بالحياه .
- سافعل ادوارد شكرا لك .
- لا شكرا بيننا ظافر و الان اذهب لغرفتك لتاخذ حمام ساخن و سوف اخبرهم باعداد الغذاء لكم بالحديقه الخلفيه لتحظوا بوقت بمفردكم .
ذهب ظافر لغرفته و اخذ حمام سريع و عندما انتهى و خرج ليذهب لألين وجدها نائمه على السرير ، اقترب منها و قبل راسها بحب ثم همس :
- اسف لانى اغضبتك اميرتى لكنى لا اتحمل ان ينظر احد غيرى لمرأتى ، سوف اعوضك لى لى اقسم لك بذلك .
خرج من الغرفه و هو م**م على **ب هذه المعركه فحياته كلها تتوقف عليها ، سوف يغرقها بحبه و حنانه حتى تغفر له ، و سوف يقتل من يتجراء ان ينظر لها ، ربما كان يجب ان يحضر جميع الحرس من النساء فهذا اضمن ، لا اللعنه فالنساء تتضامن مع بعضها و سوف يكون بذلك وقع شهاده وفاته .
اللعنه عقله سوف ينفجر من كثره التفكير الان فليعد لها مفاجاه ثم يرى موضوع الحرس لاحقا ، استعدى الين لتكونى زوجتى بأقرب وقت ممكن