الفصل التاسع عشر

1471 Words
صدفه فضلت ساعه راحه جايه فى الصاله وعناله تتصل على فون ليث و قلبها وجعها ومقبوضه ومتوتره مش عارفه اى الى حصل عشان الاتصال يوش كدا ويقفل فجاه لحد ما لقت رقم ليث بيتصل عليها فتحت الخط : الووو ليث حبيبى انت سامعنى مفيش رد . . . . . . قلبها وقع فى رجليها من الرعب خافت يكون حصل ليه حاجه . . . . . . . . . . . . . . نرجع من نص ساعه عند ليث وهو بيكلم صدفه حس بصداع مفأجى وزعلله فى عينه حاول يضبط رؤيته عشان يشوف كويس الطريق بس غصب عنه مقدرش يسيطر على العربيه وكان فى مطب وهو مأخدش باله الفون وقع من ايده وللحظه الاخيره ضغط فرامل وسيطر على الوضع وهو بيضغط على راسه جامد بيحاول يخفف من ألم الصداع الى جاله دا الوضع بيشد أعصابه مش قادر يتحكم فى الوجع الوضع مؤلم نزل راسه على الطاره وغمض عينه لعل وعسى الالم دا يخف عشان يعرف يتحرك ويروح اليوم كان مرهق لدرجه انه مبقاش قادر يفتح عينه بقالوا يومين صاحي متابع المأموريه بنفسه ومتابع كل تحركاتها واى جديد فيها لدرجه انه نسى انه ينام اساسا ووقت ما جى وقت الراحه جى الصداع الغريب دا عشان يعكنن عليه صفو يومه اتن*د براحه لما فات نص ساعه وحس ان الصداع خف شويه عن الاول وزعللت العين بدات تخف شويه وطى جاب فونه الى وقع عند رجله وفتحه واتصل على صدفه الى متاكد انها اكيد قلقت عليه حاول يتكلم لما هى ردت عليه بس الدنيا عماله توش والاتصال مش ضابط وشكل الشبكه وحشه فى المكان الى هو فيه فقرر انه يستنى لحد ما يروح ويكلمها افضل. . . . . . . . . . . . . . عند عصافير الحب بتوعنا مؤمن و اسماء صحى مؤمن من النوم قبل اسماء وبص عليها وهى نايمه وبدا يبعد خصرات من شعرها كانت نازله على عينيها وابتسم بحب مش مصدق ان حبيبت عمره نايمه جمبه باسها برقه وبعد دخل اخد شاور وقرر يجهز حاجه خفيفه للفطار ويرجع يصحيها دخل المطبخ وبدا يدعبث ويفتح ف الادراج والتلاجه لحد ما قرر يعمل أوملت ويطلع المربى والتوست واللانشن وجاهز الاكل على طربيزه المطبخ وعمل عصير برتقان فرش وابتسم برضا بعد نا خلص وغسل ايده ولسه هيلف يخرج من المطبخ اتفأجا باسماء واقفه عند باب المطبخ بروب قميصها وشعرها الكيرلى الى مديها شكل المتمرده : الله الله كدا انا هتعود وانا اصلا بتلكك ونفسى اتعود فعليا مؤمن ببتسامه واسعه قرب منها وحضنها من ضهرها وحط وشه عند رقبتها واتكلم بنبره همس خلت جسمها يرتعش رعشه لذيذه : وأتعودى هو أنا عندى كام أسماء أدلعها حلالك الدلع كله يتدا روح قلب مؤمن يا عيون مؤمن أنتى اسماء ب**وف : أنا بحبك مؤمن وهو بيبوس رقبتها بهدوء وكانه مراهن انه يهز كيانها وبتلفعل ي**ب :بعدته عنها بتوتر وقربت من الطربيزه وهى بتقعد بعد ما ضبط لها الكرسي : اتفضلى يا احلا واجمل عروسه فى الدنيا اسماء : احم قولى يا حبيبى كلمت بابا اتطمنت عليه مؤمن : لا لسه نفطر ونكلمه سوا اسماء : تمام مؤمن ببتسامه : عارفه بفكر نسافر فين فى سهر العسل اسماء وافتكرت كلامها ابتسمت بحزن : مش لازم يا حبيبى مشوار شهر العسل دا مصاريف على الفاضى مؤمن بعقده حاجب : ازاى احنا كنا مخططين سوا اى الى غير رايك اسماء : مفيش يا روحى بس عشان منصرفش كتير عشان نعرف نسدد باقى اقساط الشقه مؤمن : لا هنروح هانى مون يا اسماء ومتشغليش بالك باقساط المهم اى رايك فى دهب اسماء ببتسامه : بجد كان نفسى اوى اروح دهب مؤمن : كان نفسى اسفرك برا نروح اى مكان من الى كنتى بتقولى عليه زى باريس او روسيا بس معلش يا حبيبتى اسماء وهى بتقرب منه وتمسك ايده بحنيه : ولا يهمك يا حبيبى مش مهم عندى اى مكان وانا معاك هو احلا مكان بالنسبالى صدقنى انا مبقاش فارق معايا المهم عندى انك تبقى معايا وجمبى مؤمن : ربنا يحفظك ليا يا حبيبتى اسماء : ويحفظك يا روحى مؤمن بغمزه : طب اى اسماء بعدم فهم : اى مؤمن وهو بيشتالها : فى كلام مهم اوى افتكرته وعايز اقولك عليه اسماء بشقهه : لا لا استنى يا مؤمن لسه باكل جعانه مؤمن : بعدين بعدين اسماء : مؤمن بطل بقا عيب مؤمن وهو بيحطها على اللسرير بهدوء : انتى مراتى والكلام دا مهم جدا صدقينى اسماء : والله انت قليل الادب انا مكنتش اعرف انك كدا مؤمن وبيقرب منها : بحبك وت**ت شهرذاد عن الكلام الغير مباح ونسيبهم لوحدهم . . . . . . . . . . . . . . . نرجع لوقت ما صدفه بقا كانت بترد على مكالمه ليث ولقت ان مفيش صوت بعدها بربع ساعه بالضبط لقيته بيتصل عليها تانى فتحت الاتصال بالهفه : الوو ليث سامعنى ليث بارهاق : سامعك يا حبيبتى صدفه وبدات تعيط من القلق الى مرت بيه : طمنى عليك يا حبيبى ليث وهو بيجاهد وجع راسه ومقرر انه ميقولهاش على انه كا هيعمل حادثه ولا على الصداع عشان متقلقش : انا بخير بس الشبكه كانت وحشه عشان كدا الخط قطع صدفه ولسه قلقانه : طب ماله صوتك انت فيك حاجه حاسس باى وجع ارجوك متخابيش عليا فيك اى ؟ ليث بحب : متقلقيش انا كويس بس مرهق شويه بسبب الشغل صدفه بحنيه : طب ارتاح يا حبيبي حاول تريح شويه ليث بتنهيده : حاضر ابقى طمنينى على البنات لما تروحيلهم بكره وكلمينى من عندهم فيديو كول صدفه ببتسامه : عيونى حاضر ليث : تسلملى عيونك هقفل انا عشان انام شويه يا روحى صدفه : ماشى يا حبيبى سلام ليث قفل الاتصال وهو بيغمض عينه زغلله عينه رجعت تانى رمى الفون على الكنبه فى الصاله وهو بيدخل اوضته ومقرر ينام بدون حتى ما يبدل هدومه هيهرب من الوجع بالنوم معندوش حل غير دا هو اصلا مش فاهم ليه الزغلله دى بتجيله قرر يريح دماغه وينام ودا يكفيه . اما عند صدفه بقا فهى قفلت مع ليث ودخلت تعمل كيك عشان تاخدها معاها بكره وهى رايحه للبنات عرفت ان روقيه بتحب الكيكه ونفسها فيها ومقرره تفرحهم ووسط ما هى مشغوله فى عمايل الكيكه سمعت صوت رساله جايلها على الفون مسكت الفون وهى مستغربهةمين ممكن يبعتلها رساله الوقتى استغربت اكتر لما لقت ان الرساله مبعوته من رقم غير عقدت حواجبها لما شافت محتوى الرساله ( ابعدى عن ليث وبلاش جو التلزيق دا جوازتكم دى مش هتم و لا هيعرف ماضيكى ) شهقت صدفه وهى مرعوبه مين ممكن يبعت لها رساله زى دى بيهددها انها لازم تبعد عن ليث ومين الى عارف ماضيها دا عيطت لانها متخيلتش انها هتتحط فى موقف زى دا ماضيها هى كانت مفكره انها قفلت صفحته ليه الوقتى يتفتح !؟ هى مستحيل تخلى ليث يعرف اى حاجه عن ماضيه منش هتنكر انها خافت من صاحب الرساله بس قررت تحاول انها تطنش لحد ما تشوف صاحب الرساله ناويه على اى دى مش اول رساله تجيلها بخصوص انها تبعد عن ليث بس دى الرساله الوحيده الى جى فيها سيره ماضيها . . . . . . . . . .. . . . .. . . . . . . اما عند هند و فى وسط زحمة العربيات والأشخاص كانت واقفه فى مكانها سرحانه وفى نفس الوقت الحزن مسيطر على ملامحها ، بتدعى إن ربنا يحلها من عنده لإن بقالها أيام كتير قاعده مع صدفه فى شقتها وحاسه إنها عبء تقيل عليها وفى نفس الوقت بتدور على مكان تفتح فيه الاستديو الى بتحلم بيه وحالف انها ما هى راجعه المنصوره الا وهى محقق الى هى نفسها فيه بس الاماكن كلها غاليه ومضطره تشوف لها اى شغلانه تساعدها انها تجيب فلوس تحوشها عشان تعرف تجيب لها المكان الى هتفتح فيه الاستديو لان الفلوس الى معاها مش مكفيه ، فم**مه تلاقى شغل عشان تعرف تلاقى سكن وتصرف على نفسها قطع شرودها رنة موبايلها ... هند بلهفه وهى بترد على الموبايل : ألوو . حضرتك الأستاذه هند محمد هند :أيوه أنا . _ إحنا شركة .... حضرتك كنتى مقدمه على كول سنتر ؟ هند بتنهيده : أيوه بالظبط. _ الإنترفيو النهارده الساعه ٦ يعنى بعد ساعتين لو حضرتك تقدرى تيجىو . هند بفرحه : شكرا جدا لحضرتك ، هكون موجوده فى الوقت المحدد. قفلت المكالمه ، كانت طايره من الفرحه حست إن خلاص هانت...إتن*دت بإرتياح وقررت تروح تبلغ صدفه وتلبس هدوم اشيك من الى لابساها و تروح الشركه قبل ميعادها . . . روحت شقه صدفه ودخلت بالمفتاح الاحتياطى الى صدفه اداتهولها لقتها واقفه فى المطبخ وعماله تزين فى كيكه ولسه راحه تحط صوباعه من الزينه الى عليها تدوقها صدفه بعدتها : نعم نعم انى هتعكعكى ابعدى كدا دى بتاعت البنات هند بتعجب : بنات مين ! ؟ صدفه ببتسامه : روقيه وحمه هند : ايوااا قولى كدا بنات حبيب القلب صدفه : ايوا هند : طب باركيلى صدفه ببتسامه : لقيتى مكان تفتحى فيه الاستديو الى نفسك فيه ؟ هند بحزن حاولت تداريه : لا بس قدمت على شغل فى شركه كدا والمقا**ه كمان ساعه وان شاء الله يتوافق عليا واتقبل صدفه : طب والاستديو هند بتنهيده : انتى عارفه انا دورت كتير والاماكن غاليه جدا ومحتاجه استغل عشان ابعت فلوس لماما فى البلد ما انتى عارفه يا صدفه انى جايه افتح الاستديو عشان اساعد ماما فى حمل المسؤليه الكبيره الى عليها يتبع . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD