الفصل العشرون

2382 Words
صدفه ببتسامه : لقيتى مكان تفتحى فيه الاستديو الى نفسك فيه ؟ هند بحزن حاولت تداريه : لا بس قدمت على شغل فى شركه كدا والمقا**ه كمان ساعه وان شاء الله يتوافق عليا واتقبل صدفه : طب والاستديو هند بتنهيده : انتى عارفه انا دورت كتير والاماكن غاليه جدا ومحتاجه استغل عشان ابعت فلوس لماما فى البلد ما انتى عارفه يا صدفه انى جايه افتح الاستديو عشان اساعد ماما فى حمل المسؤليه الكبيره الى عليها صدفه بهدوء : عارفه يا روحى والى بتعمليه الصح مفيش مشكله لما تشتغلى لحد ما تجمعى فلوس المكان الى هتعملى فيه الاستديو ويا ترى اى الشغل الى قدمتى عليه هند بحماس : خليها نفجاه لحد ما اتقبل يلا اما ادخل بقا اخد شاور واغير هدومى عشان الحق وبسرعه دخلت الاوضه وهى مليانه نشاط ... بعد مرور الوقت.. كانت قاعده فى اوضه الإنتظار مع كل إللى موجودين ومقدمين على نفس الوظيفه ، إتوترت للحظات وحست إنها مش مناسبه للوظيفه دى بس قررت إنها تشجع نفسها... هند لنفسها : باذن الله خير ، يا رب أنا عايزه اشيل عن ماما شويه واحقق حلمى وكمان مينفعش افضل مع صدفه كتير دي هتتجوز وهتضطر تسلم شقتها هروح فين لازم اتقبل فى الوظيفه دى عشان الاقى سكن وكمان الفلوس الى معايا قربت تخلص ومش هيبقى معايا فلوس يا رب وفقنى وإصلح حالى. _بصوت مسموع:أستاذه هند محمد هند بتوتر : أيوه أنا _ إتفضلى. دخلت المكتب وبدأت تعمل الإنترفيو وبعد إنتهائه... _ هنبقى نكلم حضرتك قريب إن شاء الله. هند بإبتسامه مصطنعه:إن شاء الله. خرجت من المكتب وهى على علم بإللى هيحصل إنهم أكيد مش هيتصلوا بيها... إتن*دت بصعوبه وخرجت من الشركه ، بدأت تستنشق الهواء العليل إللى طير شعرها الاسود المتمرد وملابسها البسيطه...وفجأه حاجه جات على وشها... هند بتأفف وهى بتبعد الورقه إللى على وشها يووووووووووه إتصدمت لما لقت إعلان وظيفه فى الورقه دى "مطلوب مربيه لطفله بعمر الاربع سنوات ، بشرط الإقامه فى نفس المنزل... العنوان:............ ، رقم الهاتف:.......... فرحت لما شافت الوظيفه دى بس إستغربت... هند : غريبه ، لو حد شاف الإعلان ده مش هيروح ، ده مافيش غير كلمتين بس إللى مكتوبين. إتن*دت بصعوبه... هند : عادى ، مافيش مشكله ، يمكن نصيبى وبعدين مقيمه يعنى هقعد ببلاش عندهم وقصاده هشتغل وأكيد هاخد مرتب حتى لو 500 ج أهو يكفونى مواصلاتى وخلاص. إبتسمت برضا ... قطع لحظتها صوت رنة موبايلها... هند بإبتسامه: ايوه. _ شكلك مبسوطه. هند بفرحه: حذرى فذرى _ مممممممم ، لقيتى شغل؟ هند : أيوه يا ماما لقيت خلاص." امام بحنيه : طب إيه إحكيلى الدنيا إيه؟ والشغل ظا فين ونظامه اى يا حبيبتى هند : هو دلوقتى الإعلان مكتوب إنهم عايزين مربيه وشرط الإقامه فى نفس المنزل يعنى هعيش هناك إن شاء الله ، بس ده إللى مكتوب فى الإعلان. والدتها : خلاص يا هند يا حبيبتى روحى وجربى مش هتخسرى حاجه وخصوصا إن ده مجالك ، بس إبقى قوليلى التفاصيل عشان يمكن الشغل يكون مش كويس ولا حاجه ابقى عارفه واحذرك الدنيا مش امان يا بنتى هند : حاضر يا ماما والدتها : خدى بالك من نفسك يا قلب امك هند : وانتى كمان يا ماما خدى بالك من نفسك يلا هقفل بقا سلام قفلت مع ماماتها وإتن*دت بصعوبه وبدأت تفتكر أيامها مع مامتها وافتكرت جاسر جارها فى البلد إللى هى عايشه فيها ، هى المفروض حب طفولته زى ماهو بيقول هى مش عارفه ليه حاسه انها اتسرعت فى موضوعه هو اه كلم أهلها، ولسه الخطوه الرسميه ألا وهى الخطوبه بس مش حاسه انها مرتاحه الوقتى زى الاول ..فاقت من ذكرياتها وبدأت تتصل بالرقم إللى موجود فى الإعلان ، لحد ما ردت عليها بنت.. هند : ألو _ أيوه يا فندم؟ هند بتوتر: حضرتك أنا شوفت إعلان مكتوب فيه إنهم محتاجين مربيه لطفله ، أنا بتصل عشان الشغل ده. _ بإبتسامه: أهلا وسهلا بحضرتك ، تقدرى تنورينى فى الشركه عشان الإنترفيو. هند وهى بتبلع ريقها بتوتر:إنترفيو فى شركه؟ بس على ما أعتقد إن الشغلانه دى مش محتاجه شركه. _ آسفه على سوء التفاهم ، بس حضرتك هتيجى تعملى إنترفيو مع الأستاذ فارس سيف العطار ، هو صاحب الإعلان وأنا سكرتيرته هو حاليا موجود فى الشركه لو حضرتك تقدرى تيجى دلوقتى. هند بفرحه:خلاص هاجى ممكن العنوان. بدأت تقولها على العنوان وركبت بسرعه عشان تروح الشركه ... بمرور الوقت كانت واقفه قدام شركه ضخمه وحاسه بتوتر شديد وقلبها بيدق بطريقه رهيبه..إتن*دت بصعوبه وتوكلت على الله ودخلت الشركه... هند بإبتسامه لموظفة الإستقبال:حضرتك أنا عندى إنترفيو مع أستاذ فارس سيف العطار _ حضرتك هتمشى قدام شويه وبعدها هتركبى الأسانسير للدور التالت هتخرجى منه هتمشى يمين طوالى لآخر الممر وبعدها شمال هتلاقى سكرتيره إسمها سهى هى تبقى سكرتيرة فارس بيه هى هتدلك عليه. هند بتلعثم مع دهشه: ممكن..ت...تقولى الوصف ده تانى؟" بدأت تعيد كلامها وهند بتحاول تركز فيه..إتن*دت بصعوبه ومشيت على حسب الوصف....لحد ماوقفت قصاد مكتب سهى السكرتيره . هند : حضرتك أستاذه سهى؟ سهى بإبتسامه:أيوه إتفضلى. هند : حضرتك أنا كان عندى إنترفيو هنا ، أنا هند. سهى بإبتسامه وهى بتسلم عليها:أهلا بيكى ، أيوه إنتى إللى كلمتينى إتفضلى ورايا. هند : شكرا. فضلت ماشيه ورا سهى ....كانت حاسه إنها ماشيه فى ممر طويل مش بيخلص بس بررت الإحساس ده إن سببه التوتر ، فاقت على صوتها.. سهى بإبتسامه:إتفضلى. إبتسمت إبتسامه خفيفه ودخلت المكتب أو كما يظنه البعض...كانت مندهشه لإن المكان إللى كانت واقفه فيه كبير وم**م بأحدث الد*كورات ، والجدران فيه قليله لإن المكان كان كله زجاج.. عيونها جات على تحفه فنيه أو زى ماهى فسرتها لنفسها..شخص طويل حاطط إيده فى جيوب بنطلونه واقف عند لوح الزجاج إللى ورا المكتب مديلها ضهره لابس قميص أبيض يبرز جميع عضلات ظهره مشمر أكمامه عروق يديه بارزه ، كان واضح عليه إنه سرحان فى المنظر إللى قدامه زى ماهى إعتقدت عماله تشبه على هيئه السخص الى قادمها وتحاول تشوف هو شبه مين بس ، قطع تفكيرها صوته... فارس ببرود وبحة رجوليه جذابه:إتفضلى. هند بلعت ريقها بتوتر وقربت من المكتب....كان لسه واقف فى مكانه قالت بدهشه لما عرفت هو مين دا نفس الشخص الى خبطته بالعربيه وهو هو الى كان فى فرح اسماء بس ازاى وليه معلقش على انه يعرفنى ! بطلت تفكير مع نفسها لما سمعته فارس برسميه : أقعدى لوهلة إتضايقت من المعامله بس قررت إنها تعدى الموضوع ده إنترفيو.. قعدت على الكرسى إللى قصاد المكتب ، كانت بتبص ليه ومستغربه الجديه الى هو فيها هى شافته اكتر من مره وكان مختلف ، قررت إنها تتكلم وتبدأ... هند : أنا إسمى هند محمد عند ٢٣ سنه فى سنه خريجه كليه رياض أطفال وجيت هنا عشان بعمل دراسات عُليا وكمان كان فى تنفيذ لمشروع كنت بحلم بيه بس لسه مجاش وقته هند إندهشت فجأه من السؤال إللى سأله... فارس ببرود:مرتبطه؟ هند بصدمه ومدايقه دا اى علاقته بالشغل والانترفيو :أفندم؟ بصلها وهو معقد حواجبه وفى عيونه نظره لا تحمل النقاش ، وضحت ملامحه ليها ، تاهت فى تفاصيل وجهه ووسامته ودقنه الخفيفه إللى مزوده وسامته أكتر وغمازاته إللى واضحين من غير مايضحك حتى ، وعيونه إللى كلها غضب بس فى نفس الوقت جواها وجع وحزن شديد ، فاقت من إللى هى فيه على صوته... فارس : جاوبى على سؤالى هند بتوتر:حضرتك أنا مش فاهمه سؤالك. فارس بجمود وهو معقد حواجبه: مرتبطه مخطوبه متجوزه أى حاجه فيهم؟ لوهله إتوترت بسبب طريقته وماكنتش تتوقع إللى هى هتقوله لدرجة إنها إتفاجأت من الكلام إللى بتقوله وانها جارياه فى اجابات ... هند بتلعثم:لا مش مرتبطه ولا مخطوبه ولا متجوزه." إستغربت نفسها جدا طب و جاسر جارها الى مفروض بيحبوا بعض ؟! ، بس إللى خلاها تخرج من الشعور ده كلامه.. . . .. فارس بتنهيده وهو بيقعد على كرسى المكتب: كده نقدر نتكلم فى الشغل هند برهبه: ممكن التفاصيل لو سمحت؟ فارس بإبتسامه مصطنعه: مربيه لطفله عمرها اربع سنوات بشرط إنها تعيش فى نفس البيت هو فى تفاصيل تانيه محتاجه تعرفيها؟ هند بتلعثم: يعنى . . .أقصد مش عارفه . فارس بسخريه:طيب ده دورى فى السؤال . هند : إتفضل . فارس : ليه الوظيفه دى؟ فى مليون وظيفه غيرها. وهنا بدأت تهدى شويه . . . هند بإبتسامه خفيفه: حضرتك أنا مغتربه من المنصوره مش من هنا وبدور على سكن وشغل ، قدمت فى كذا وظيفه والحمدلله يعنى مافيش نصيب وسبحان الله لقيت الوظيفه دى صدفه ، وجيت. فارس : أهلك فين وظروفهم إيه؟ هند ومس فاهمه اى لازمه السوال ومع ذلك جاوبت : ليه السؤال فارس بنبرة لاتتحمل النقاش و هو بيقاطعها: جاوبى على سؤالى. هند بإحراج : والدى متوفى والدتى فى بلدى عايشه فى قريه فى المنصوره إحنا ناس على قد حالنا. فارس بتفهم:طيب . هند : طيب إيه؟ فارس : أنا عايز واحده متفرغه ، عشان تبقى معاها دايما. رقيه بإرتباك: حضرتك أنا ممكن عادى اقدم الماجستير بتاعى وانا قاعده فى البيت والكورسات ممكن اخدها اون لاين فارس : أنا آسف بس أنا محتاج واحده متفرغه بدأت الدموع تتراكم فى عيونها ومش عارفه تعمل إيه... فارس : تقدرى تتفضلى بصتله بعيون كلها دموع بس ماقدرتش تقوم بسبب إنها فتحت فى العياط.... إتن*د بصعوبه وبدأ يتكلم... فارس : إنتى يا...مش فاكر إسمك إيه ، إنتى يا آنسه. مردتش عليه وكملت عياط...قام من مكانه وقعد قصادها وقرب منها.. فارس : يا آنسه بصتله بعيون حمراء بسبب البكاء وبدأت تتكلم... هنظ فى وسط شهقاتها: أنا محتاجه وظيفه...أنا بقالى فتره طويله بدور ومش لاقيه حاجه....أنا محتاجه مكان أعيش فيه...أنا بقيت تقيله على صاحبتى إللى أنا قاعده عندها وكمان هى هتسيب شاقتها قريب حدا فى خلال ايام لانه هتتجوز ولازم القى مكان اقعد فيه ومحتاجه فلوس زمان كانوا أهلى قادرين يدبروا فلوس دراستى بس والدتى تعبت وقعدة فى البيت مبقاتش حِمل مصاريفى ولا مصاريف البيت قام من مكانه ورجع لوضعه الأول وقف عند لوح الزجاج إللى ورا مكتبه وإدالها ضهره... فارس بجمود: خلاص إنتى هتشتغلى من النهارده هند بعدم إستيعاب: بس... فارس وهو بيقاطعها: من غير صُعبانيات ولا حاجه ، إنتى مقبوله من ساعة ما سألتك أول سؤال بس حطيتك فى إختبار الأول. هند بفرحه وهى متجاهله كلمة إختبار: يعنى انا خلاص هشتغل؟! فارس : أيوه ، روحى سهى وهى هتد*كى العنوان هند بفرحه طفوليه وهى بتبصله: ربنا يعمر بيتك ويفرح قلبك ، ويجازيك خير على فرحتى دى أنا..... فارس ببرود وهو بيقاطعها وعلى نفس وضعيته: شغل الشحاته ده مش حابُه ، يلا روحى سهى هند وهى متجاهله أسلوبه المستفز: حاضر خرجت من المكتب متجاهلة الشخص إللى دموعه بتنزل فى **ت وهو واقف سرحان فى أفكاره وبيبص فى الفراغ ، نفس الوضع إللى كان فيه لما هند دخلت بالظبط...... هند لسهى : فارس بيه قالى إنه موافق أشتغل ، ممكن العنوان؟ سهى بإبتسامه: إتفضلى ده العنوان. هند بفرحه: شكرا خرجت من الشركه وبدأت تتحرك على شقه صدفه وهى حاسه انها بدات تعمل حاجه جديده ومختلفه فى حياتها .... وصلت شقه صدفه وكانت الساعه تسعه ابتسمت وهى بتقعد جمبها وبتص للتلفزيون : انا اتقبلت فى الشغل صدفه وسابت الريموت وبصت عليها بسعاده : بجد هند وبتهز راسها : ايوا صدفه : طب واى الشغل دا هند بهدوء : بيبي ستر لبنوته عندها اربع سنين صدفه بصدمه : بيبي ستر يا هند !؟ هند بتوتر : ايوا بصى هى مؤقته لحد بس ما اجمع مبلغ كويس و... صدفه مقاطعه : طب وليه ما لو انتى عايزه حاجه قوليلى و بعدين لو على حوار الشقه قلت لك الف مره انا هدفع ايجارها مقدم قبل ما اتجوز ليه بقا تشتغلى كدا الشغلانه دى هند بتبرير : صدقينى انا مبسوطه بيها والله انتى عارفه انى بحب الاطفال وانى خريجه رياض اطفال فالموضوع مش هيبقى صعب والشغلانه عرضها حلو اقامه وراتب كويس ليه ارفض صدفه بتنهيده : طب والشغل دا من امتى هند : من النهارده صدفه بصدمه : النهارده يا هند !! هند : معلش بقا يا صدفتى صدفه : بس انا أتعودت على وجودك معايا فى الشقه هند : معلش يا حبيبتى كلها اسبوع وهتتعودى على حد تانى صدفه ببتسامه : اتلمى هند : هتلم واروح اجهز حاجتى عشان امشى واكبر كدا واتحمل المسؤليه بعد مده من الوقت كانت واقفه قدام بيت كبير ومش مقتنعه إن ده العنوان إللى مكتوب فى الورقه.، قررت تسأل البواب إللى واقف عند بوابة البيت ... هند : لو سمحت هو المكان ده يبقى العنوان إللى مكتوب فى الورقه ؟ البواب و هو بيبص فى الورقه: اه هوو . هند : كان فى شغل هنا و. .. .. .. ." البواب وهو بيقاطعها: اه عندى علم بكده ، فارس بيه بلغنى إن حضرتك هتيجى، إتفضلى يا آنسه. هند بإبتسامه : شكرا. دخلت من بوابه البيت ، عيونها على الجناين المحيطه بالبيت حست بإرتياح شديد للمنظر الطبيعى ده إللى هى إتعودت عليه فى بلدها .. كانت من قريه بسيطه بالمنصوره تحيط بيها الأراضى الزراعيه إبتسمت بخفه لتذكرها والدتهاا . . .دخلت البيت وقابلتها رئيسة الخدم... _ إتفضلى إقعدى قعدت على كرسى فى الصالون . . . رئيسة الخدم بإبتسامه تظهر تجاعيد وجهها : فارس بيه بلغنى إن حضرتك هتكونى هنا ، وطلب منى أتكلم معاكى فى تفاصيل الشغل. هند : ماشى. رئيسة الخدم : حابه مرتبك يكون كام؟ هند : هو مش إنتوا إللى بتحددوا الموضوع ده ؟ رئيسة الخدم : هنا غير. هند وهى بتبلع ريقها بتوتر : 1000 جنيه كويس؟ بصتلها بإستغراب ولسه هتتكلم . . هند : طب 600 ؟ رئيسة الخدم : بس فارس بيه قال أقل حاجه هتاخديها 5000 جنيه. فتحت بوقها من الدهشه لما سمعت الرقم ده . . . . رئيسه الخدم بإستفسار: 5000 جنيه تمام ولا إيه؟ هزت راسها ب " اه " وده لإنها مش واثقه فى صوتها. . . رئيسة الخدم بتوضيح أكتر: إللى هتقعدى معاها مش مجرد طفله ، دى همس فارس سيف العطار ، وأتمنى إنك تكملى معانا . هند بعدم إستيعاب: مش فاهمه ؟ رئيسة الخدم وهى بتبلع ريقها بتوتر: يعنى همس هانم صعبه فى التعامل شويه ، مش أى حد بيكمل هنا ، بس إنتى وشطارتك هى ممكن تحبك من أول مره لو عاملتيها بطريقه تخليها تحبك . هند : اها . قالت لنفسها عشان كده وافق عليا بعد أول سؤال ، ده غير المرتب ، ممممممممممم طيب ربنا يستر ، شكلها طلعاله عصبيه ومستفزه ودايما مكشره أكيد . رئيسة الخدم: حضرتك تقدرى تطلعى على أوضتك عشان ترتاحى وإن شاء الله هتقابليها بكره لإنها نايمه حاليا . هند بإستفسار: فين الأوضه طيب ؟ رئيسة الخدم بإبتسامه: أول أما تطلعى إتحركى فى جهة الليمين لحد ماتوصلى تقاطع إدخلى يمين تانى إنتى آخر أوضه فى الممر ، بعد إذنك. رقيه بإستغراب لنفسها:ده إيه المواصفات الغريبه دى؟ لا بجد إيه ده؟ يعنى هنا وفى الشركه!! إتن*دت بصعوبه ومسكت شنطتها وبدأت تطلع ... بتحاول تفتكر المواصفات زى ماقالتلها. . . . وبالفعل إتحركت لحد ماوصلت قدام أوضه كبيره جدا . . . .دخلت الأوضه وإندهشت منها . . . أوضه فخمه جدا يتوسطها سرير كبير جدا مفروش بملايه سوداء والأوضه مقفوله بستاير سوداء...إستغربت كل ده بس قررت إنها تطنش...دخلت الأوضه...وقعدت على السرير الناعم...كانت أول مره تحس بالراحه مقارنة بالكنبه الناشفه إللى كانت بتنام عليها فى بيتهم صاحبتها ..قطع تفكيرها صوت رنة موبايلها . . . إتوترت اول أما شافت رقمه وبدأت ترد . . . . . يتبع . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD