الفصل الرابع عشر

2602 Words
بقلمى دنيا صابر اسماء : انا حاولت كتير اوصلك لانك زعلان وكنت عايز اصالحك وافهمك انا ليه قلت كدا بس انتى كنت مل مره تطنش مكالماتى ومتردش عليا وتتعمد تتحاهلنى واخدت بعضك وسافرت ومرجعتش بعد يومين زى ما قلت لا رجعت بعد اسبوع وطول الاسبوع دا مش عارفه اوصلك ولما رجعت اشوفك عمال تضحك ومقضى وقتك معاها ولا كن انا فى حياتك الى انت عايزه اعمله يا مؤمن الى يريحك اعمله مبقيتش مستاهله معافره على حبل دايب هتكون معافره فاشله لانها هتكون من طرف واحد مؤمن : مين قال انه من طرف واحد؟ مش من حقك تشككى فى مدى حبى ليكى اسماء : تصرفاتك هى الى اثبتت انه من طرف واحد انت الى بعدت واعتبرت انى مش موجوده لا وبتضحك وتهزر وعايش حياتك وسايبتى انا اولع مؤمن بحده ونرفزه : كان لازم ابعد لما اسمع حبيبتى بتقول انها زهقت ومش مكفيها ولا قادر اوفر احتياجاتها رغم انها عارفه انى بنحت فى الصخر عشان يجمعنا سقف واحد رغم انها عارفه اى امكانياتى وكانت بتساندنى فجاه تكتشف ان مش دا الى كانت عايزاه وان مبقاش عاجبها وضعى وان بقا اقل من طموحاتها والحاحات الى بعملها ليها مبقيتش تملى عينها، انتى كلامك فوقنى خلانى افكر الف مره هل فعلا حبتينى يعنى بجد بتحبينى زى ما بتقولى ولما اناى بتحبينى بتتعمدى تجرحينى ليه مفيش حد بيحب حد بيقول الكلام دا حتى لو مش فى وشه الى بيحب حد بيستحمله وبيستحمل ظروفه ويسانده ويدعمه مش يقلل منه ولا من امكانياته انا عارف ان قلبك طيب بس ساعات القلب الطيب ممكن يتحول لحجر مبيحسش ودا الى انا كنت خايف منه انك تقلبى عليا وتزهقى بس انتى زهقتى بدرى اوى دا حتى قبل ما نحقق حلمنا ونتجمع تحت سقف واحد، ليه عملتى كدا يا اسماء ليه حسيستينى انى وحش اوى كدا؟ اسماء وعينيها لمعت من الدموع الى اتجمعت : مش قصدى ..اصلك قاطعها مؤمن بانفعال : اصلى بحبك وبس اسماء عيطت فمؤمن قرب منها وحضنها من كتفها واتكلم وهو بيبص فى عينيها : بحبك اه ومش هنكر دا لانه شيء مفروغ منه ومعروف، وجعتينى وبالقوى يا اسماء عارف انك مش قاصده دا والى تقصديه هو شويه اهتمام منى ممكن اكون مش عارف اوصلهولك انا متاكد انك مش سطحيه ممكن الى قلتيه دا وقت نرفزه وغضب منك بس عمرك ما كنتى سطحيه انا عارفك اكتر من نفسك حاولت اكتر من مره الايام الى فاتت انى اتصل بباباكى وفعلا مسكت فونى بدل المره اربعه عازم على انى هكلمه واقوله ان كل شيء قسمه ونصيب بس فى كل مره قلبى ينغزنى ويرفض تفكيرى دا قلت ابعد فتره عشان متاكد انى لو كنت اخدت قرار وقتها كان هيوجعنى اكتر من كلامك اسماء بدموع : انا اسفه انا والله بحبك ومكنتش اقصد كلامى خالص انت مالى عينى انا بس كنت مدايقه اوى انك مبقيتش تكلمنى وتهتمى بتفاصيل يومى زى الاول فلبخت بالكلام انا بحبك اوى متزعلش منى خباها فى حضنه واتكلم بتنهيده : للاسف مهما حاولت اقسى قلبى عليكى مبعرفش انتى حبيبتى مهما انكرت دا اسماء بحب : انا بحبك وبحبك اوى كمان، بحس وانا معاك ان قلبى طاير فى سابع سماء، عارف اول مره شوفتك فيها كانت اول مره قلبى يدق دايما اول مره فى كل حاجه بتبقى احلا حاجه، بس كل مره وانا معاك بس بنفس احساس اول مره احساس حلو لدرجه انى بقيت مرعوبه للاحساس دا يختفى، احساس كدا كانك سكران وشايف الدنيا كلها بتضحكلك مؤمن وهو مبتسم وبيمسح دموعها : بطلى عياط انا مش عايز اشوف دموعك دى نازله تانى حتى لو دموع فرح فاهمه اسماء هزت راسها : حاضر مؤمن: صالحينى بقى اسماء : ما انا بقول لك اسفه من ساعتها مؤمن وبيحضن وشها بين كفوفه : لا ما الموضوع دا فات واتصالحنا من زمان انا بتكلم عن حاجه تانيه ويلا صالحينى تانى اسماء عقدة حاجبها : اصالحك ليه بقى أن شاءالله مؤمن : علشان زعلتينى بدموعك دى اسماء : والله يعنى اعيط واصالح كمان مؤمن قرب منها : لا عندك حق انا اصالح وقرب من خدها بسرعه وباسها اسماء بعدت عنه : مؤمن بتعمل ايه مؤمن بخبث: بصالحك الله ولسه هيقرب منها تانى اسماء بضحك : احنا فى الشارع مؤمن بحمحمه : احم .. اه صح طب أى !؟ اسماء بعدم فهم : اى! مؤمن بنبره مبهمه : تيجى نبطل لف ودوران !؟ اسماء باستفاهم : بمعنى مؤمن : بمعنى نبطل استعباط اسماء : بمعنى مؤمن : بمعنى أنى بحبك وأنتى بتحبينى ولا أى اسماء هزت راسها اه طبعا بحبك مؤمن بضحك على ردة فعلها : يبقى أى اسماء بنرفزه : يبقى أى انت بتتكلم بالالغاز يا مؤمن وانا مش فاهمه وحاسه نفسى غ*يه مؤمن : نتجوز يا اسماء نتجمع تحت سقف واحد بقاا قبل ما يحصلى حاجه نحقق حلمنا اسماء بلهفه : بعيد الشر عنك يا حبيبى وبعدين سكتت وبصت له بعصبيه : صحيح مين البت الى شوفتها معاك دى وعمال تضحك انت وهى مؤمن ببتسامه توتر : بصراحه دى زميلة سهى جارتنا وكنت متفق معاها نعمل كدا قدامك عشان كنت متواصل على طول مع باباكى وعارف خطواتك وعارف انك كنت جايه فى الوقت دا فضلنا مستنين فى قدام الشقه لحد ما بابا قال انك نزلتى من التا**ى نزلنا وعملنا التمثيليه دى قدامك اسماء بصدمه : كنت بتمثل عليا عشان تغيظنى يا مؤمن ! طب كنت بتكلم بابا ليه مؤمن برفعه حاجب : مش معنى اننا زعلانين مع بعض انى متصلش اطمن عليكى اسماء : ومتصلتش عليا انا ليه مؤمن بجديه : كنت بعاقبك عقاب شيك وهو البُعد اسماء بغيظ : بلاش تستخدم عقابك دا عشان وحش مؤمن بضحك : طب أى على الجمعه الى بعد الى جايه تمام اسماء شهقت : هاا هو اى دا مؤمن : الفرح يا حبيبتى اسماء : لا استنى مش لازم تقول لبابا وتتفقوا سوا مؤمن بضحك: وانتى متخيله انى اعرف اقول الكلام دا كدا منى لنفسى احنا متفقين بقالنا يومين وحجزت القاعه والكوافير وضبطت الدنيا اسماء بصدمه : كل دا وانا معرفش لا وكمان مفكراك هتسيبنى مؤمن بحب : انا أسيب الدنيا كلها ولا اسيبك انتى يا حبيبتى دا انتى روحى الى عايش بيها وعشانها اسماء ببتسامه : لسه بتحبني زي أول مرة ؟ مؤمن بهدوء : السؤال مينفعش يتقال كدة، السؤال يتقال بتحبني قد إيه أسماء : ووقتها هترد وتقول إيه؟ مؤمن : وقتها هرد وأقولك مبحبكيش زي أول مرة، أنا بحبك أكتر من أول مرة شوفتك فيها ،بحبك قد حُبك ليا ، لإني عارف إن أكبر مقدار لوصف حبي ليكِ هو حُبك ليا. اسماء ابتسمت بهدوء ورقه فابتسم مؤمن على ابتسامتها واتكلم : عارفه من أكتر الحاجات اللي بحبها فيكي إيه؟ اسماء : إيه؟ مؤمن : إنك لسه زي ما انتي من يوم ما عرفتك اسماء : لسه جميلة يعني، عارفه مؤمن ضحك : لسه هبلة اسماء بتكشيره : هو ده اللي من يوم ما عرف*ني؟! مؤمن ومكمل : لسه هبلة و جميلة و عاملة زي الأطفال كدة بحس أن علاقتنا ببعض عاملة زي طفلين طفلة هبلة و طفل بيحب الهبلة أو زي اتنين بيتقابلوا وفي اخر اليوم يفقدوا الذاكرة و يرجعوا يتقابلوا و كأنها أول مرة يتقابلوا و هكذا كل يوم، اتنين يقربوا و يبعدوا و يحتاروا و يلفوا يلفوا ملهومش غير بعض... ها قلتى هننزل عشان تحجزى فستان الفرح أمتى؟ اسماء ببتسامه حب : أى رايك يوم الجمعه الجايه مؤمن : اتفقنا اسماء : طب والشقه وتوضيبها مؤمن : الشقه متشطبه وعلى العفش بس نلحق نعمل كل دا فى الاسبوعين متقلقيش اسماء : بس.. مؤمن : مبسش انا مش هرجع فى قرارى الفرح بعد اسبوعين يعنى بعد اسبوعين اسماء : طب متزوقش اسبوعين اسبوعين دا حتى الواحد نفسه اتفتحت على الجواز بعد كلامك الحلو دا مؤمن بمشا**ه : ايوا بقا هو دا الكلام _______________ بتفتح هند باب الكافيه وهى بتنفخ وبتبص على الموجدين لقت صدفه قاعده ابتسمت ولسه هتدخل وهى بتتكلم بصوت عالى : أنا جييييـ .... مكملتش الكلمة ووقعت في الأرض، وهى لسه عند باب الكافية ماشية مندفعة اخدت فاظه كبيرة في حضنها ووقعت على الارض وتقريباً كل اللي في الكافيه كانوا بيضحكوا عليها و من ضمنهم صدفه الى مقدرتش تمسك نفسها من الضحك على شكل هند مش مستغربه اصلها من صغرها وهى كدا مسمينها هند حوادث من كتر الحوادث الى بتوقع فيها ، وقفت هند من على الارض وهى بتبسم بخجل بسمة بلهاء وحركت حتت الفاظة المت**رة برجليها قال يعني بداريها وروحت قعدت مع صدفه وهى بتخبي وشها جوا المينيو من الإحراج وجه الويتر وهو بيخبي ضحكته اللي مؤكد هند سببها هند فى بالها : ربنا يخليني للناس، بضحك كل الناس بجد ماشاء الله عليا بعد ما الويتر أخد طلب صدفه وجهه نظراته وكلامه لهند الى صدفه بتبصلها وماسكه ضحكتها : حضرتك تشربي ايه؟ هند بتوتر : هاتلي فراوله الويتر : خلصانه يافندم هند ببلاها : ولعانه يازميلي الويتر بتعجب : يا استاذه الفراوله خلصانه ايه اللي بتقوليه دا ! خبطتها صدفه فى ريجليها من تحت الطرابيزه هند : أاااه .. قصدي ماشي، عادي .. هو إيه .. عيد السؤال تاني كدة الويتر : حضرتك هتشربي إيه؟! هند بنرفزه : خلاص هطلب زيها الويتر : تمام مشى الويتر و بصيت هند لصدفه بتكشيرة : **رتيلي صُباع رجلي الصغير على فكرة صدفه دا أنا ه**ر نفوخك، فيه واحدة رقيقة تقول ولعانة يا زميلي ! هند ببتستمه واسعه : يعني مخدتيش بالك من الرقة و انا داخله الكافيه بجعر و بقولك انا جيت و خدت الأرضية بالحُضن و ركزتي في ولعانة، أصلاً ما هو اللي موضحش كلامه بيقولي خلصانة فكرته سرسجي و قولت اتماشى معاه عشان ميفكرنيش نِرم صدفه بضحكه : متقلقيش هو مفكركيش نِرم، هو اتأكد إنك سرسجية هند : خلاص خلاص ، ملناش دعوة بيه، فين حمد الله على السلامه يا هنوده والاستقبال بتاعى صدفه بضحك : اسكتى هو انتى بتخلى حد يرحب بيكى انتى بتيجى وبترحبى بنفسك على طول هند بضحك : اه والله عندك حق اوماال فين البت اسماء صدفه : كانت هنا بس مؤمن طلبها وجى اخدها ومشوا هند : ايوا من لقى احبابه نسى اصحابه صدفه : نهار اسوح وانا بقول البت حالها مش مضبوط بقالها كام يوم اتارى من قرك انتى الى بتحسديهم هند : لا بحسدها ولا حاجه ياستى ربنا يهنيها وسعدها يارب صدفه : الاتنين نفس المعنى اسماء: وات إيڤر، المهم عامله اى مع حبيب القلب صدفه ببتسامه واسعه مليانه حب : كويسه ومبسوطه اوى هند : ما هو باين من وشك الى نور وعينيكى الى بتطلع قلوب صدفه : انتى هتحسدينى انا كمان ولا أى هند بضحك : تصدقى بفكر اصل مش طريقه انتى واسماء بتحبوا على نفسكم وانا لا صدفه كشرت : غوري من وشي يا هند بجد هند : ما أنا هغور على ما عم الويتر ده يجيب العصير صدفه: هتروحي فين ؟ هند: هغسل وشي، حرر حررر قامت من على التربيزة عشان تروح التواليت ولسه بتلف وعيني ما تشوف إلا النور، أخدت الويتر بالعصير بالحُضن ووقعت عليه و والعصير وقع فوقيهم، وحست بإحساس مش أول مرة تحسه، مش احساس الحُب لا، دا احساس انها عايزه الأرض تنشق و تبلعها، أكتر إحساس بتحسه في حياتي هند بصت للويتر ببتسامه بلهاء ومش قادره تقوم من الاحراج الويتر : طب إيه ؟ هند : إيه إيه؟! الويتر : مش ناوية تقومي؟ اتوترت وبسرعه قامت وجرى على التواليت تمسح العصير الى وقع عليها وخرجت لقت صدفه واقفه مستنيها واتحركوا خارجين من الكافيه بتبص على الويتر الى وقعته ووقعت معاها لقيته واقف بيبتسملها قربت من صدفه واتكلمت بصوت حاولت يكون واطى: هو ماله ده أهبل ولا ايه؟ صدفه : شكله كدة قرب وبيمد منديل : أنا آسف عشان وقعت الحاجة عليكي هند وبتاخد المنديل وبتوتر : لا ولا يهمك أنا متعودة علـ... قصدي دا مش غلطك أنا اللي وقفت بسرعة و .... بُص ما علينا شكراً على المنديل. الويتر ضحك ضحكة صغيرة : على فكرة أنا مش بحفظ وجوه الزباين، بس مع ذلك حفظتك ، عارفه ليه؟ هند ببلاهاء: أكيد من شكلي عشان أنا ملامحي طفولية، كل اللي بيشوفوني على فكرة بيقولولي كدة اني بتحفظ في دماغهم من طفولية شكلي الويتر ببساطه : من مشاكلك هند برفعه حاجب : نعم؟؟ الويتر : حفظتك من مشاكلك هند : اه، كلهم بيقولوا كدة برضو الويتر: طيب عن إذنكم أشوف شغلي هند : اتفضل مشى وهند بصت لصدفه واتكلمت وهى بتشاور على نفسها ومتنحة : هو قال مشاكلي صح؟! دا أنا ماليش حِس ولا نَفَس دا أنا اهدى انسانة في الكافية ده ،دا أنا ملاك طايـ.... ! ولسه مكملتش الجملة و إذ فجأة اتزحلقت و وقعت على الأرض صدفه بسخريه وبتسندها عشان تقوم : واضح انك ملاك بيرفرف وملكيش حس قومى قومى خلينا نخرج من الكافيه كفايه حوادث خرجوا وركبوا عربية هند واتكلمت صدفه بعد ما هند اتحركت بالعربيه صدفه : الا صحيح انتى اتاخرتى ليه هند ببلاهاء: اصل خبطت واحد صدفه : نهار اسوح لسه واصله القاهره وبداتيها بحادثه طب والى خبطيه دا حصله حاجه هند : لا زى القرد ياختى رجله ات**رت بس صدفه : رجله ات**رت! **رتى رجل الراجل وتقوليلى زى القرد روحى يا شيخه منك لله دا احنا هنشوف ايام عنب هند : بقول لك اى هو ليث باشا دا ميعرفش يشوف ليك مكان حلو عشان افتح فيه الاستديو بدل ما افضل ادور انا وهتعب كدا صدفه : انسى مش هطلب منه طلب زى كدا هند : اى النداله دى صدفه : هو كدا هند : طب انا جعانه مش كافيه ماكلتش فى الكافيه ولا شربت العصير صدفه بضحك: مستحيل ادخل مطعم تانى مش ناقصه حوادث تعالى نروح شقتي وتاكلى هناك وبالمره تريحى شويه زمانك تعبتى من الطريق هند : اشطا ___ تانى يوم صدفه راحت البيت عند رحمه وروقيه كالعاده سالت على البنات وعرفت انهم فى الحديقه الخلفيه بيلعلوا وليث فى اوضته ابتسمت وقررت تطلع لليث ترخم عليه الاول وبعد كدا تنزل للبنات طلعت السلم وفتحت باب الاوضه بشويش بعد ما خبطت بهدوء وبصت فى اركان الاوضه لقته واقف فى البلكونه وبيدخن قربت منه بنعومه وطبعت بوسه خفيفه على خده بخجل فبص لها بسرعه وابتسم : صدفتى وحشتينى صدفه برقه : وانت كمان وحشتنى عشان كدا قلت اجى اشوفك قبل ما اشوف البنات دخل ليث وهو ماسك ايد صدفه وقفل باب البلكونه ووقفها قدام المرايه : خليكى واقفه هنا ثوانى وبسرعه قرب من درج فى التسريحع وطلع منه سلسله وقرب من صدفه وعلى وشه ابتسامه ووقف وراها وهو بيبص لانعكاسهم فى المرايه : اول ما شوفت السلسله دى فى المحل تخيلتها محاوطه رقبتك وعشان تلبسيها متقلعيهاش تانى وكل ما تشوفيها أخطر على بالك صدفه ببتسامه : أنت على طول فى بالى أصلا ليث ببتسامه : أصلا؟ هزت صدفه راسها : اصلا قرب ليث منها وبدا يلبسها السلسله وهو متعمد ان ايده تلمس رقبتها اكتر من مره وهى اتوترت وبعد ما خلص قرب من رقبتها وباسها برقه ولفها ليه وقرب من خدها وباسها ولسه هيقرب من شفايفها وبسرعه صدفه غمضت عينيها قاطع لحظتهم دخول رحمه الاوضه بسرعه فبعدوا عن بعض بتوتر رحمه : انتوا كنتوا بتعملوا أى ؟ ليث اتكلم بعصبيه وهو مدايق ان رحمه قاطعت لحظتهم فزعق لها : رحمه انتى ازاى تدخلى من غير ما تخبطى الباب؟ اتخضت رحمه من زعيق باباها واتكلمت بتاتاه : التليفون .. خالتو سها كا... وبدات تعيط قربت صدفه منها بتوتر وحضنتها : ليه تزعق لها هى صغيره ومش فاهمه حاجه وبدات تكلم رحمه بهدوء : روما حياتى خلاص متعيطيش رحمه ببرائها : بابا زعقلى يا ميس صدفه : معلش يا روحى بابا متعصب شويه ليث زفر بضيق ودخل البلكونه تانى وهو بيولع سيجاره مدايق جوا الاوضه صدفه سالت رحمه : روما كنت جايه عايزه بابا فى أى رحمه : خالتو سها اتصلت على التليفون تحت عايزه تكلم بابا صدفه بنرفزه : روحى قوليلها بابا مشغول رحمه ببرائه : قلت لها بابا فوق فى أوضته زعقت لى وقالت اناديه يكلمها صدفه بغيره : روحى قوليلها بابا نايم رحمه : يعنى أكذب!؟ صدفه : لا يا حبيبتى لان بابا هينام الوقتى هزت رحمه راسها وخرجت وقربت صدفه من سرير ليث واخدت فونه وهى مدايقه ومقهوره ودخلت البلكونه وهى بتوريه الشاشه الى منوره باسم سها : ليث فونك بيرن ليث اخد الفون وبص فيه ومردش صدفه وهى عاقده ايديها مربعاها : ليه مسجل رقمها؟ ليث ببرود : خالة البنات طبيعى هسجل رقمها لانها هتبقى عايزه تطمن على البنات صدفه بغيره وضيق : تطمن عليهم ولا عليك أنت؟ ليث بملل : صدفه قلت لك قبل كدا انا .... صدفه قاطعته : انا مروحه ليث وبدا يحس بصداع وعينه وجعاها حاول يوقفها : صدفه استنى نتكلم.... ولكن صدفه مشت بدون ما تلتفت وراها وليث مسك راسها وهو مغمض عينه جامد يتبع... بقلمى دنيا صابر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD