بقلمى دنيا صابر
خرجت صدفه وبصت على ساعتها معاد مراحها الوقتى خدت شنطتها وروحت لشقتها ودماغها مشغوله بحنين وعداوتها الى مش عارفه طلعت لها منين وهى مكنتش ناقصاها من الاساس
دخلت شقتها وعلى طول اوضتها وهى بتحط مفاتيح الشقه على التسريحه وبتبدا تبص على نفسها فى المرايه ومش عارفه تقول لليث على الى حصل معاها وتحكيله زى عادتها( اقوله لما اروح عنده النهارده واحكيله ... لا لا دا ممكن يعمل خناقه ومش هيسكت مممم خلاص مش هحكيله بقا المره دى ولو اتعرضت ليا تلنى ميس حنين دى هبقى اشوف هتصرف ازاى بس يارب بس روكا متوقعش بالكلام قدامه، ربنا يستر ... اما اكلم البت اسماء اشوف حصل معاها اى )
مسكت فونها واتصلت باسماء وشويه وجالها الرد
الوو اى يا اسماء فينك متكلمتيش معايا النهارده خالص يعنى ولا هبلتينى اتصالات كالعاده يعنى!
اسماء بصوت حزين : قلت اريحك منى النهارده
صدفه بتعجب : ماله صوتك؟
اسماء بتنهيده : انا كويسه
صدفه باصرار : دا على اساس انى تايهه عنك ومعرفكيش يعنى انطقى مالك اى الى حصل ؟ اتكلمتى مع مؤمن
اسماء بضيق : مؤمن استغنى عن وجودى يا صدفه
صدفه باستفهام : يعنى اى
اسماء : يعنى مؤمن شكله كدا عرف واحده تانيه غيرى وناسينى وعشان كدا مختفى ومش بيعبرنى دا بقاله اسبوعين ميعرفش حاجه عنى
صدفه : انتى هبله يعرف واحده تانيه اى هو انتى خطيبته دا انتوا كاتبين الكتاب يعنى متجوزين الوقتى وبعدين مؤمن ميعملهاش ومين دى اى الى طلع الكلام دا فى دماغك كدا
اسماء وبدات تعيط : انا شوفته معاها
صدفه رفعت حاجبها : ازاى
اسماء : لما لقيت انى اتصالاتى ليه مش جايبه نتيجه وانه مطنشنى قلت اروح اسال باباه كالعاده وانا طالعه العماره بتاعتهم لقيته نازل على السلم وجمبه واحده وباين من وضعهم انهم يعرفوا بعض اوى وبساله بيقول ميخصنيش
صدفه : طب اهدى ممكن تكون قريبته او زميلته فى الشغل او حتى جارته انتى اهدى وحاولى تفهمى منه
اسماء بنفي : لا يا اسماء انا مش هتحايل عليه أكتر من كدا هو رافض يتكلم معايا ولا يرد على مكالماتى وحتى لما روحت له قالى خلينا ننهى الحوار دا وانا حاولت كتير معاه خلاص بقا مبقاش منه فايده
صدفه : والله انتوا الاتنين اهبل من بعض مؤمن مضايق من كلامك عشان كدا بيعمل ردة فعل قاسيه وتحيرك يا اسماء حكمى عقلك وبطلى عبط فهمتى على طول مؤمن بيجرى ورا رضاكى وبيحفر فى الصخر عشان تبقى مبسوطه جى الوقت الى تتعبى شويا عشان تراضيه اسمعى كلامى وبلاش تضيعى سنين الحب الى بينكوا فى لحظه غضب وتسرع
اسماء بتنهيده : ربنا يسهل بقاا
صدفه : اشطا هقفل انا بقا عشان انام قبل ما الساعه تيجى 6 عشان هروح لروكا وروما
اسماء : ايوا قولى عايزه تشوفى ابوا البنات
صدفه بخجل : بت اتلمى المهم هند بعتتلى مسدج بقولى انها جايه عشان قررت تفتح استديو هنا
اسماء بسرعه وبحماس: احلفى واخيرا دى من زماان ومشوفنهاش وهنتجمع من تانى وبنت المنصوره هتبهرنا بمغامراتها وهبلها الا صحيح اى جديدها ؟
صدفه بضحك : مفيش جديد من بعد مكالمه فيديو اتكلمناها سوا
اسماء : وقالت لك هتيجى أمتى
صدفه : بكرا
اسماء ببتسامه : يلا تيجى بالسلامه يارب، باي يا صدفه عشان بابا بينادى
صدفه : سلام
قفلت صدفه وقررت تنام وتضبط منبه عشان تروح لروكا ورحمه عشان كانت وعدت رحمه انها تعلمها على العجله ابتسمت لما افتكرت ليث وغمضت عينيها وراحت فى الاحلام
___
بعد المغرب فى بيت ليث
كانت واقفه بتوشوش روقيه فى ودانها بهدوء : زى ما اتفقنا بقا يا روكا الى حصل فى المدرسه دا سر بينا انا وانتى متعرفهوش لاى حد لا بابا وروما ولا اى حد
روقيه ببرائه : ولا داده علياء واونكل سليم وخالتوا يا ميس
صدفه : لا لا ولا اى حد من دول ولا تقولى لحد خالص يا ميس
روكا : حاضر يا ميس اتفقنا دا سرنا
صدفه ببتسامه : برافوا عليكى
جيت رحمه بسرعه : ميس جيتى امتى
صدفه وهى بتستقبل جريها وتحضنها : لسه حالا
رحمه بحماس : طيب يلا يا ميس الاسكوتر فى الجنينه برا تعالى عليمينى عليه يلااا
صدفه بضحك : حاضر حاضر يلا بينياا ... جاهزون يا اطفال؟
روقيه ورحمه بحماس وهنا بيمشوا وراها : اى أى كابتن
صدفه بضحك ومكملهم معاها : لا اسمعكم
روكا وروما : اى أى كابتن
صدفه وهى بتخرج فى الجنينه : اذا فلننطلق سريعااا
وبدات صدفه تعلم روما وروكا على الاسكوتر ولا لقيتهم بداوا يتحركوا لوحدهم بيها بعدت عنهم وسندت بكتفها على شجره كانت موجوده فى الحديقه وبتبص عليهم ومتابعاهم بتركيز لحد ما حست بايد بتتحط على عيونها ابتسمت وهى بتحسي على الايد مسكت الايد ولفت تتكلم مع صاحب الايد : حبيبى
ليث ببتسامه : وحشتينى سمعت صوتك من بلكونة اوضتى وخرجت شوفتك ولنا سوفتك حسيت الروح بترد فيا قد اى كان وحشنى صوتك وعيونى كانت ملهوفه على نظره من عيونك ولما خرجت وبصيت عليكى من بلكونت اوضتى وكان الروح دبت فيا ومستحملتش اشوفك ومجيش اسلم عليكى واشبع عينيا وروحى ودقات قلبى من شوفتك والتامل فى ملامحك يا اجمل وارق صدفه
صدفه بصت ليه وخدودها احمرت من كلامه واتوترت لما مسك ايدها وباسها برقه وحب ولكن قاطعة عليهم لحظتهم روقيه وهى بتصرخ وبسرعه بعدت صدفه ايد ليث وقربت من روقيه الى واقعه على الارض وماسكه رجليها واتكلت بقلق : مالك يا حبيبتى
روقيه وهى حابسه دم عها وماسكه ريجليها : وقعت وبصى يا ميس رجلى اتعورت
ليث بقلق وخوف ونبرة انفعال : روكا مش تاخدى بالك الف مره اقول لك بصى مكان ما انتى ماشيه عاجبك الى حصلك دا
صدفه : ليث متزعقلهاش انا الغلطانه لانى انشغلت عنها
روقيه : لا يا بابا انا الى غلطانه عشان مبصيتش قدامى متزعلش منها
ضحك ليث وهو شايفهم حاضنين بعض وقرب منهم : انتوا الوقتى بتتعازموا على مين الغلطان ومين الى هيتزعقلوا المشكله انى بحبكوا الانتوا الاتنين اكتر من بعض ومش هعرف ازعق لحد فيكم
صدفه ابتسمت على كلامه الى وقع على قلبها زى الناى لطيف وساحرى.
دخلوا البيت وبصت صدفه على السفره لقت اوراق وملفات كتير منثوره عليها اتكلمت بضحك : حتى وانت واخد اجازه بتشتغل؟
ليث بحب : انتى عارفه انى واخد الاجازه دى فى وقت غلط بس انتى كنتى وحشانى وكنت حابب اقضى معاكى وقت وقلت بما انى خلصت الماموريه الى انا كنت ماسكها استغل الفرصه
صدفه : اجازتك قد أى
ليث بتوتر ومش عارف هيقولها ازاى انه لازم يرجع شغله بعد يومين : ا... اجازه مفتوحه بس لو طلبونى في اى شغل هرجع على طول
هزت صدفه راسها بتفهم وابتسمت وهى بتشوف روقيه ورحمه بيتف*جوا على التلفزيون ومندمجين بصت لليث وابتسمت بخبث فبص عليها واتكلم بضحكه : بقيت بخاف من نظراتك دى قولى اى الغرض منها بسرعه يلا
صدفه بوزت بدلع : يووه ظالمنى كدا كنت هقول لك نطلب بيتزا وأندومى
ليث برفعه حاجب : بيتزا وتمام اما أندومى دا أى علاقته بالاكل ها!!!
صدفه بشهقه : دا الاندومى دا عشقى وبعدين تسااالى لحد ما البيتزا تيجى
ليث وقرب منها جامد وصدفه اتوترت : انا بس الى مسموح لي ابقى عشقك اما اى حاجه تانيه غير مسموح بالمره لا الاندومى ولا اى حاجه تانيه
صدفه بتوتر : طب ابعد كدا الجو بقا حر كدا ليه
وبدات تهزى على نفسها وخدودها حمرا
ليث بضحك : الجو حلو مش حر ولا حاجه
صدفه بتذمر : يووه يا ليث يلا اطلب الى قلتلك عليه وبطل تضحك علياا
ليث قرب منها وطبع بوسه رقيقه على خدها خلها تتوتر اكتر وتبعد عنه وترجع بضهرها لورا وخبطت فى كرسي السفره : اااه يا رجلى
ليث بقلق : انتى كويسه ولا بتوجك اوى
صدفه بعفويه : ليث ابعد كدا انت لما بتقرب بتوترنى وانا اصلا لبخه من غير حاجه
ليث ضحك واتصل على المطعم وطلب
بعد ما خلصوا اكل
صدفه بهدوء : انا زعلانه اوى على وضع مؤمن واسماء
ليث : هو لسه زعلان برضوا
صدفه : ايوا لا وكمان مش بيرد على مكالماها ولما راحتله الشقه تسال باباه رجع ولا لا لقيته نازل السلم وجمبه بنت ولما اسماء شافتهم ركيبها ميت عفريت ولبخت الدنيا زياده انا مش فاهمه هو عايز يوصل لاى ما هو يا يحلها ويتصافوا يا ينعى الموضوع زى ما هو عمال يقولها كدا
ليث بهدوء : انا هكلمه بس بينى وبينه
صدفه : خايفه اسماء تزعل أن انا قولتلك
ليث : متقلقيش انتى مش هتعرف
صدفه :.ماشى
بقلمى دنيا صابر ___
تانى يوم صدفه واسماء قاعدين فى كافيه مستنين هند الى بلغتهم انها على وصول ومندمجين فى الكلام
اسماء : الا صحيح اتصلى على الوفته دى شوفيها اتاخرت ليه
صدفه وهى بتمسك فونها : اشطا.. جرس اوهو
: الووو
صدفه : فينك يا زفته انتى
هند : جايه اهو والله عشر دقايق اطلبولى حاجه اكلها جعانه خليها تجهز عشان اجى اكل على طول .... ااه نهااار اسووح اقفلى الوقتى يلا يا صدفه
صدفه بتوتر من صوتها المتوتر والخايف : فى اى... مكلتش كلامه لان الخط قطع
اسماء باستفسار : اى الى حصل؟
صدفه : مش عارفه بس صرخت وصوتها اتغير وبعد كدا الخط قطع ربنا يستر يارب
...
عند هند الى كانت عماله تكلم صدفه وسايقه العربيه وفجاء طلع قدامها واحد بيعدى الطريق وخبطته ووقع على الارض قفلت مع صدفه بسرعه وهى مرعوبه ونزلت من العربيه تشوف حصله اى الى خبطته دا وبتقدم خطوه وترجع خطوه من الخوف لحد ما شجعت نفسها وقربت منه لقيته عمال يتوجع وماسك رجله : اااه اااه رجعلى .. اغيتونى يا عاالم رجلى مش قاادر
قربت هند وهى خايفه : يامامى
يتبع...
بقلمى دنيا صابر