الفصل الثامن
روايه تيامو
بقلمى دنيا صابر
_ مالك يا حبيبتى صوتك حزين ليه !؟
صدفه بتنهيده : زعلانه على مؤمن
سال ليث باستفسار : مؤمن!؟ مين قصدك مؤمن جوز اسماء صاحبتك !؟
صدفه : ايوا هو
ليث بهدوء : زعلانه عشانه ليه اى الى حصل
صدفه بحزن : اتضايقت عشان حصل حاجه واسماء قالت كلام مش المفروض تقوله والاهم مش المفروض ان مؤمن يسمع الكلام الى قالته دا اصلا مينفعش من الاساس انه يسمعه ومع الاسوف وسوء الحظ سمع الكلام دا والاكيد انه اتجرح وجرح جامد كمان مؤمن صعبان عليا ومصدومه من صاحبتى الى قالت كدا بدم بارد فاهمنى!؟
ليث بهدوء : بحاول افهمك بس مؤمن مش صغير اكيد هيحكم عقله
صدفه بسرعه : المشكله ان مينفعش المره دى يحكم عقله صدقنى لو حكم عقله القلوب هتتوجع وتت**ر جامد
ليث بعدم فهم : هو اى الى حصل
صدفه بضيق : مش عارفه .. او مش مصدقه .. بص انا خايفه على علاقتهم المره دى اول مره اسمع النبره دى من مؤمن .. نبرة وجع وخذلان عنده حق بس مينفعش قصتهم تنتهى صاحبتى هبله وانا عارفاها ودبش بس ....
ليث بحب : اهدى يا حبيبتى وان شاء الله كل شيئ هيتصلح انا هبقى اكلم مؤمن واحاول افهم منه واهدى الوضع
صدفه بسرعه : ايوا ياريت انتوا الفتره الاخيره بقيتوا اصحاب كويس وتقدر تتكلم معاها ولو حكالك حاول تفهم انه الانفصال مش هو الحل ليث انت متعرفش اسماء ومؤمن عانوا قد أى عشان يتوجوا قصتهم بخطوبه ما بالك بقا لما وصلوا لكتب الكتاب والفرح مينفعش القصه تنتهى بعد ما بدانا فى البدايه
ليث ببتسامه : حاضر يا عيونى انتى بس أهدى وكل حاجه هتتحل روحى شوفى صاحبتك وطمنينى عنك
صدفه بحب : حاضر
قفلت وهى بتتن*د وخرجت لاسماء الى مازالت قاعده على نفس وضعها وعماله تعيط قربت منها بهدوء : ادخلى يا حبيبتى ريحى ونامى شويه
بصت اسماء قدامها واتكلمت بعيون تايه : تفتكرى كدا خلاص
صدفه سكتت معرفتش ترد تقول أى هي فعلا نش عارفه كدا أى !؟ المره دى تختلف هى جرحه كرامتك جامد مؤمن أكتر حاجه توجعه هى انه يحس أنه مش قد المسؤليه وكلام اسماء جي عليه اوى الراجل فى العموم يوجعه ويجرحه أنه يحس ان حبيبته حاسه أنه مش مكفيها انها مش مكتفيه بيه او انه مش عارف يكفى حاجتها انها تيجى عليه وتحسسه وتفكره بفقره واسماء ضغطت على الحتته دى بالجامد وهى مش متوقعه ردة فعل مؤمن كل مره اسماء تضغط عليه ويتخانقوا وهى كل مره يصالحها بس المره دى غير.....
اسماء ومكمله كلام وهى بصه للاشئ : انا عارفه ان مؤمن بيحبنى ومش ممكن يبعد عنى اكيد هيصالحنى زى كل مره هو علرف انى مكنتش اقصد اه ... هو بيحبنى ومش هيبعد عنى ..... انا عارفه انه بيحبنى وهيعديلى المره دى زي كل مره صح يا صدفه !؟
اتن*دت صدفه واتكلمت بصراحه : ساعات ضمات البقاء بيخلينا نفكر أننا ملكنا الشخص ونجرحه ونيجى عليه لدرجه ن**ره بكلامنا وأفعلنا وأحنا متاكدين أنه بيحبنا وهيغفرلنا بس أوقات الى بيت**ر مش بينفع يتصلح والجرح الى بنجرحه للى بيحبونا مش بيتداوا الا بعد وقت طويل وساعات مش بنعرف نداويه.
غمضت اسماء عيونها وهى بتحاول تبطل عياط
___________________
فات اسبوع ومؤمن متصلش بأسماء ولا حتى بيرد على مكالمتها وطول المده دى واسماء بتروح الشغل وترجع تحبس نفسها فى أوضتها وحتى صدفه مبقيتش تكلمها ولا تروح لها زى الاول انطفئت وذبلت وحزينه على الى بيحصل معاها مسكت فونها للمره العشرين النهارده واتصلت على مؤمن وكالعاده مفيش رد مسحت دموعها وهى بتتن*د راحت لباباها اكتر من مره تسال لو كان موجود وكل مره تروح باباه يبلغها انه فى الشرقيه ولسه مرجعش.... قررت تقوم تلبس وتروح تسال عليه النهارده وبالفعل جهزت واستاذنت من باباها انها تروح مشوار ومش هتتاخر اخدت تا**ى وراحت لبيت مؤمن ولسه بتنزل من التا**ي وبتحاسب وبتبص باتجاه العماره الى ساكن فيها مؤمن لقيته نازل من السلم وعمال يضحك وجمبه بنت لابسه جيب قصيره وقميص أحمر وفاتحه اول زررين وسايبه شاعرها وعماله تتضحك قربت منهم والشرار والصدمه بيتطايروا من عينيها واتكلمت بغيظ وهى ناسيه اساسا انها جايه تطمن عليه وتصالحه وانهم متخانقين واتكلمت بعصبيه : مبتردش على اتصالاتى ليه يا استاذ مؤمن
مؤمن بص عليها واتكلم ببرود : مش فاضى
برقت اسماء واتكلمت وهى بتدبدب فى الارض : مش فاضى ليه ما انت عمال تضحك معها ومش مشغول يعنى ولا هما ناس نااس وبعدين مين دى اصلا
مؤمن بحده ورفعه حاجب : شيئ ميخصكيش
اسماء بعصبيه : لا والله اومال يخص مين وبعدين ابعدى ايدك من دراعه يا بتاعه انتى
البنت بمياعه قربت أكتر واتكلمت بدلع زايد : انتى مالك هو سامحلى بدا اى دخلك بقاا اما انتى حشريه صحيح
برقت اسماء عينيها وقربت منها وهى بتضغط على سنانها وبتتكلم بعصبيه وغيره : انا حشريه يا بتاعه انتى!؟ طيب تعاليلى بقا والله لوريكى انا اصلا كنت مستنيه اى تكه عشان انفجر فيها وحظك بقا انتى وقفت قدامى لا وتحت ايدى استعنا على الشقا بالله وبسرعه وبحركه خفيفه مسكتها من دراعها الى الى كانت مساكه بيه كتف مؤمن ولويتهولها ورا ضهرها وهى ماسكه بايديها التانيه شعرها والبنت بتصرخ تحت ايديها وبتحاول تفك نفسها منها : اه ابعدى عنى يا متوحشه انتى .... يا مؤمن الحقنى
رفعت اسما حاجه وبصت لمؤمن بغيظ واتكلم بضيق : ما تلحقها يا مؤمن حرام عليك
مؤمن عقدة حاجبها واتكلم بتنهيده وحزم : ابعدى عنها يا اسماء
اسماء بتحدى : ولو مبعتدش !؟
مؤمن بعصبيه : اسماااء
اسما بصت ليه وبعدين بعدت عن البنت واتكلمت بعصبيه : بعدت اهو فهمني بقا مين النوغا دى
بعدت البنت بسرعه وهى بتضبط شعرها وبتفرك ايديها بوجع : انت ازاى مستحمل المتوحشه دى متتعاشرش خاالص
اسماء بسخريه : أ**الله يا كخه انتى دا انتى شبه المهرج بالوان قوس قزح الى فى وشك دى
مؤمن بحده : خلاص بقا انا متأسف جدا على الى حصل يا اسراء وبص على اسماء واتكلم بنبرة امر : اتفضلى على فوق بابا قاعد فى البلكونه استنينى وانا هوصلها واجى
اسماء بضيق وغضب : لا وهى صغيره متعرفش توصل نفسها يلا معايا على فوق عشان نتكلم
مؤمن : لا هوصلها وانتى تطلعى ولما ابقى اجى ابقى اتكلم
اسما بعصبيه : لااااا انا أهم منها يلا معايا عشان نتكلم
مؤمن بعصبيه وصوت عالى : لا يا اسماء مش كل مره همشى الى على مزاجك سااامعانى مش كل مره هفضل ادادى واحايل فيكى واقول معلش واستحمل عشانها دى اسما حبيبت عمرك ودلوعتك مش كل مره هاجى على نفسى واجرح كبريائي واسمحلك تمشى الى على مزاجك حتى لو بيعارض الى انا عايزه لااا يا اسماء كفايه كدا انتى أى مش بتحسى تعبت استحملت كتير لحد ما اصبح الامر فوق طاقتى انا بشر يا اسماء بشر بحس وعندى شعور وكبرياء وكرامه مش حجر بطلى طريقتك دى
اسماء وهر بتبص على البنت الى واقفه جمب مؤمن ومن الواضح من ملامحها وهى بتبص عليهم انها مش فاهمه اى الكلام الى بيرميه مؤمن غمضت اسماء عينيها ونقلت نظرتها على مؤمن واتكلمت بصوت متحشرج : انت عارف انى مكنتش اقصد وعارف انى بقول دبش ومش ببقى قاصده مؤمن انت دايما بعديلى اغلاطى اشمعنا المره دى مكبر الموضوع وبعدين مين دى !؟
ضحك مؤمن بسخريه : انتى قولتيها اهو عديتلك كتير كفايه بقاا ...
اسماء بتوتر : يعنى أى ؟؟
مؤمن بضيق : يعنى بطلى تضغطى عليا عشان ماخدش قرار واحنا مش عايزينه
اسما بضيق ولاحظت ابتسامه البنت الى ورا مؤمن فعقدة حاجبه واتكلمت بعصبيه : ايوا قول كدا انت بقيت عايز ننفصل صح هو دا الى انت قاصده عشان زهقت منى وشوفت ليك شوفه تانى ودا واضح بس دا غلى جثتى مش انا الى اتساب يا مؤمن
مؤمن بعصبيه : ايوا طبعا انت متتسابيش اكيد لكن انتى الى تجرحى وتقولى كلام زفت والمفروض انى ابلغه واستحمل صح
اسماء بعصبيه وصوت عالى : اه تستحمل مش تروح تشوف لك شوفه تانيه لا بكل بجاحه تجيبها عندكوا فى الشقه وكمان ماسكه ايدك وبتضحك انت ناسى انك كاتب كتابك يعنى جوزى ولا اى !؟
مؤمن بنفس غضبها : لا مش ناسى بس دا كان قرار غلط ولازم نصلحه
سكتت اسماء بصدمه : يعنى..
مؤمن وهو شايف ملامحها المصدومه : يعنى لازم ننهى الوضع دا
اسماء بحزن : وانا مش هجرح كرامتى أكتر من كدا واتحايل عليك تفضل معايا لان الظاهر انك واخد قرارك من زمان
وبصت على البنت الى جمبه واتكلمت بألم تتهنوا مع بعض
ومشت وسابته واقف بيفرك جبينه وبيض*ب الحيطه برجله بغضب ....
بقلمى دنيا صابر______________
قاعده صدفه على مكتبه فى اوضة المدرسات وماسكه الكتب قدامها بتصححها بتركيز قاطعة تركيزها دخول رقيه المفاجى : ميس صدفه ليه روحت امبارح بدرى وبابا كمان اختفى بدرى ومشوفنهوش بعد مكان طالع يناديلك؟!
صدفه بهدوء : روكاا انا قلت لك أى قبل كدا لما تيجى تدخلى مكان لازم تستاذنى وتخبطى الباب وبعد كدا تدخلى صح؟
بصت لها روقيه ببرائه وبعد كدا هزت راسها وخرجت وقفت قدام الباب خبطت عليه ودخلت قعدت على الكرسي قدام صدفه وهى بتفرك ايديها.. ابتسمت صدفه على لطافتها وبرائتها وقررت تجاوب على سؤالها : روحت بدرى عشان كنت تعبت شويه وباباكى قرر يوصلنى عشان كدا معرفناش نقعد معاكوا معلش يا روكا تتعوض
روقيه بحزن : بس انا كنت عايزه اوريكى رسمنا اى انا وروما
صدفه ببتسامه : طب قوليلى رسمتوا أى
روقيه بحماس : روما رسمت شجره وجمبها بحيره كبيييره اما أنا رسمتك يا ميس عشان انتى جميله وبابا بيحب يبصلك كتير
ات**فت صدفه وخدودها احمرت الكلام فجأها و**فها رغم انه اتقال بطريقه عفويه ابتسمت : يا خلاثى على أحلا روكا فى الدنيا عيونك الجميله يا روحى
روكا بحب وحماس ومبسوطه من كلام صدفه عليها : حتى تلوينى المره دى طلع مضبوط ومخرتش الالوان بره الرسم
صدفه بفخر : برافوا عليكى حبيبت قلبى الشطوره
ضحكت روكا مبسوطه ان صدفه بتمدحها بس كشرت اول ما شافت ميس حنين داخله الاوضه وهى مكشره وماسكه العصايه فى ايديها وبتتكلم بعصبيه : روقيه انا كام مره قلت متخرجيش من الفصل بدون أذن هااا
استغربت صدفه وكلمت روقيه الى كانت قربت منها واستخبت وراها بخوف : روكا انتى خارجه من فصلك بدون أذ......
قاطعة كلامها ميس حنين وهى بتتكلم بكره وحقد واضح من نبرة صوتها : انتى تسكتى خالص اخر واحده من حقها تتكلم هو أنتى
عقدة صدفه حاجبها : أفندم!؟ نعم! خييير
حنين بغضب : نعم الله عليكى والخير فى اى حاجه الا وشك ... أنتى السبب فى فساد اسلوب اى طفل هنا روقيه متجرئتش وخرجت من فصلها الا بسببك.... انتى الى بتحرضيها تخرج من حصصى
صدفه وهى مش فاهمه كم الهجوم عليها اى سببه : ميس حنين لو سمحتى ممكن ت......
ميس حنين بعصبيه وحقد : انتى خليتى فيها لو سمحتى، عماله تتقربى من روقيه واختها وتتلزقى فيهم وتحرضيهم يخرجوا من حصصى والله أعلم بتعملى أى تانى وأى غرضك من كل دا وعايزه توصلى لأى
صدفه بصدمه وهى مش عارفه ليه بتتهمها بحاجات هى معملتهاش ومش فاهمه هى بتجرحها بطريقه غير مباشره ليه اتعصبت واتكلمت بنرفزه : ميس حنين لو سمحتى لحد كدا وكفايه مش هسمحلك تتعدى حدودك فى الكلام معايا أكتر من كدا ودى مش اول مره ترمى عليا كلام انا مش فاهمه اى سببه
حنين بكره نطقت بسخريه : ارمى كلام عليكى ! لا انا بقول الحقيقه انتى واحده رخيصه ومكانك مش هنا معانا عماله ترمى نفسك على البنات على اساس اى ها. ؟ عرضك أى
صدفه بعصبيه وهى بتقرب منها وهتض*بها بالقلم مسكت أيديها حنين واتكلمت بحقد : انتى اتجننتى باين عليكى وشكلك عايزانى اقطعلك أيدك الى بتفكرى تمديها عليا دى
صدفه بغضب : احترمى نفسك انا مبعملش حاجه غلط عشان تتكلمى معايا بالاسلوب دا
عيطت روكا وهى شايفاهم قدامها متعصبين وصوتهم عالى وخافت ووقفت بعيد عنه فى زاويه فى الاوضه وفى الوقت دا جيت مديرة المدرسه مستغربه من صوتهم ووقفتهم : فى أى! أى الى بيحصل هنا!؟
اتكلمت ميس حنين بضيق : ميس صدفه اتهجمت عليا وانا مش هسكت ولو متطردتش منها هنا انا هاخد أجراء قانونى واقدم فيها شكوى
صدفه بصدمه : أى الى بتقوليه دا أنتى بتتبلى عليا انا مجيتش جمبك
ميس حنين بغل : هو دا الى عندى انتى لازم تمشى من المدرسه دى ويا أنا يا أنتى والايام بيننا
_____________
دخلت الشقه وهى منهاره من العياط وعلى طول على اوضيتها سامعه باباها عمال ينادى عليها بس هى مكنش عندها أى طاقه انها ترد فدخلت الاوضه قعدت على سريرها وبدات تبص على دبلتها وبتحركها وهى بتعيط دخل باباها عليها الاوضه وهو قلقان مسحت دموعها بسرعه وهى بتحاول تبتسم : اتفضل يا بابا
عم أحمد ( ابو أسماء ) : مالك يا بنتى فى أى دخلتى على طول أوضتك من غير ما تشوفينى زى كل يوم وبتعيطى ليه كدا اى الى حصل ؟
اسماء وبتحاول تبان تمام : انا كويسه يا بابا مفيش حاجه
أبو اسماء : كويسه فين يا بنتى .. هو انتى فاكرانى عجرزت ومبقيتش عارف بنتى مالها
اسماء بسرعه دخلت فى حضن باباها وهى بتعيط
طبطب عليها باباها بهدوء واتكلم بحنيه : وشك دبل من اسبوع يا حبيبتى زى الورده الى ساقيها سهى عنها مالك يا حبيبتى احكيلى متخانقه انتى ومؤمن!؟
اسماء بحزن : غلطت يا بابا وقلت كلام مينفعش اقوله بس هو شكله كدا استغنى عن وجودى حاسه انه مبقاش يحبنى يا بابا
ابتسم واتكلم بجديه : هو أى معنى الحب بالنسبالك؟
نظرت له بتفكير وهى تعلم أن ذلك السوال ما هو ألا اختبار أو فخ يريد الايقاع بها بالجُرم المشهود: الأخلاص، التقدير، الاهتماام
_بس أنتى نسيتى اهم حاجه فى الحب وهى التسامح والمغفره لاالحبيب يسامح ويغفر ويعدى لحبيبه الغلط مش تعلقول لبعض حبل المشنقه وكل ما يحصل اى حاجه صغيره نعملها محكمه وقضيه أصل عُمر الدنيا ما بتمشى كدا لازم الحبيب يتعامل مع حبيبه زى الام ما بتتعامل مع أبنها بتعديله وتسامحه وتطبطب عليه وتحايلوا والحب مش بيقل بالع** بيزيد.
اسماء بتنهيده : بس اتوقع المره دى مش هيسامحنى وكمان انا ..
_ أنتى لو بتحبيه هتديله عذر وهستنى لما تفهمى أى الى بيحصل
اتن*دت أسماء وهى حاسه ان باباها بيديها درس على البارد وهزت راسها وسكتت
__
فى مكتب المديره ...
ممكن أفهم أى التصرفات الى حصلت دى
ميس حنان بنرفزه : تصرفات أى
المديره : اصواتكم العاليه الى موصله لاخر الطرقه
ميس حنين بغرور : انا معملتش حاجه هى الى بتستفزنى وبتطرنى انى أعمل رده فعل مش حلوه
المديره برفعه حاجب : تستفزك !؟ ميس صدفه من يوم ما اتعينت فى المدرسه هنا وهى فى حالها وملهاش دعوه باى حاجه ! يبقى بتستفزك فى أى
ميس حنين بضيق : كلكم مخدوعين فيها بس هى فى الواقع بتحرض البنات والاطفال على الانفلات
المديره : انفلات ؟!
ميس حنين : ايوا انفلات انتى مشوفتيش روقيه ورحمه بيسيبوا حصصى ويهربوا يرحوا عندها ويفضلوا قاعدين معاها لا بتقول لهم كدا غلط ومينفعش والاطفال بقا بيقلدوهم ومستقوين بيها
المديره بهدوء : انتى عارفه ظروف رقيه ورحمه ووضعهم الاسرئ... على العموم المره دى انا هعديها وتقدرو تنصرفوا المره الجايه انا هتاخذ اجراء صارم
نفخت ميس حنين وخرجت للتبعها خطوات صدفه
حنين وهى بتبص وراها عشان تقف قصاد صدفه واتكلمت بطريقه فظه : خليكى كدا عماله تخدعى الكل بطريقتك دى بس صدقينى هتتكشفى على أيدى يا ( بصت عليها من فوق لتحت ومشت
صدفه فضلت واقفه مصدومه من كميه الكره الى بتحمل ليها حنين ومش مصدقه ليه كدا وبتتكلم معاها بالطريقه دى كدا !
راحت صدفه على مكتبها وهى مضايقه ساعه وبعتت المديره طالبه تشوفها اتن*دت صدفه وراحت للمديره خبطتت على الباب ودخلت
صدفه : حضرتك طلبتى تشوفينى
المديره بهدوء : ميس صدفه انا عارفه انك مش ممكن تغلطى فى حق حد والكل يشهد فى حقك بالخير وانا بعتبرك من افضل المدرسات هنا بس تصرفك دا مش مقبول.. حاولى انك متتجاوزيش حدودك كمدرسه هنا لان دا ممكن يضايق المدرسات ويحسسهم انهم فقدوا سيطرتهم وهيبتهم على الاطفال والطلبه هنا زى ما ميس حنين اتضايقت كدا فاهمه قصدى صح ؟!
فضلت صدفه ساكته بس هزت راسها بمعنى انها فاهمه وعلامات الحزن على وشها
المديره بحده : اتمنى كلامى دا ميتكررش تانى ... اتفضلى
خرجت صدفه وبصت على ساعتها معاد مراحها الوقتى خدت شنطتها وروحت لشقتها ودماغها مشغوله بحنين وعداوتها الى مش عارفه طلعت لها منين وهى مكنتش ناقصاها من الاساس
دخلت شقتها وعلى طول اوضتها وهى بتحط مفاتيح الشقه على التسريحه وبتبدا تبص على نفسها فى المرايه ومش عارفه تقول لليث على الى حصل معاها وتحكيله زى عادتها( اقوله لما اروح عنده النهارده واحكيله ... لا لا دا ممكن يعمل خناقه ومش هيسكت مممم خلاص مش هحكيله بقا المره دى ولو اتعرضت ليا تلنى ميس حنين دى هبقى اشوف هتصرف ازاى بس يارب بس روكا متوقعش بالكلام قدامه، ربنا يستر ... اما اكلم البت اسماء اشوف حصل معاها اى )
مسكت فونها واتصلت باسماء وشويه وجالها الرد
الوو اى يا اسماء فينك متكلمتيش معايا النهارده خالص يعنى ولا هبلتينى اتصالات كالعاده يعنى!
اسماء بصوت حزين : قلت اريحك منى النهارده
صدفه بتعجب : ماله صوتك؟
اسماء بتنهيده : انا كويسه
صدفه باصرار : دا على اساس انى تايهه عنك ومعرفكيش يعنى انطقى مالك اى الى حصل ؟ اتكلمتى مع مؤمن
اسماء بضيق : مؤمن استغنى عن وجودى يا صدفه
صدفه باستفهام : يعنى اى
اسماء : يعنى مؤمن شكله كدا عرف واحده تانيه غيرى وناسينى وعشان كدا مختفى ومش بيعبرنى دا بقاله اسبوعين ميعرفش حاجه عنى و....
يتبع..
بقلمى دنيا صابر