بقلمى دنيا صابر
صدفه بحب وخجل : وانا كمان بحبك اليوم كان حلو وممتع جداا اتبسط أوى
ليث بحب : يارب دايما تكونى مبسوطه
صدفه وهى بتفتح الباب : تصبح على خير
ليث ببتسامه تسحر : أنتى الخير كله
ابتسمت صدفه بخجل ودخلت الشقه وقفلت الباب لما ليث مشى ولسه بتلف وبتنور كشاف فونها وبتبص فى أنحاء الشقه لقت خيال شخص واقف عند مدخل الصاله قربت منه بهدوء وخطوات خايفه ولما قربت صرخت بفزع وخوف
_ يخربيتك يا زفته أنتى خضتينى
صدفه وهى بتنور بالكشاف على الى اتكلم زفرت براحه : هو انتى حرام عليكى فكرتك حرامى ولا حاجه، دى أخرت الى يسيب مفتاح معاكى
_ لا والله وانا الى قلت اعمل خير واجى ابات النهارده كمان معاكى عشان تحكيلى عملتى اى النهارده والهديه بتاعت الصبح كانت أى اصل الفضول هيجننى
صدفه وهى بتتن*د مره تانى بعد ما نور الشقه اشتغلت قفلت كشاف فونها وبصت لاسماء وهى بتقلع كوتشيها وقربت من الاكياس الى كانت حطيتها جمب باب الشقه : هحكيلك بس اصبرى اغير هدومى
اسماء بضحكه مكر : اه احكيلى اصل شكل الموضوع كبير أوى بحبك يا ليث .... وانتى الخير كله يا صدفتى وبوس واحضان قدام باب الشقه هتبوظونى والله
صدفه ب**وف وهى بتحدف عليها مخده من على الصالون : انتى واقفه تلمعى ألاكره ولا أى !؟
اسما بضحك: ابدا دا صوتك هو الى وصل عندى وانا واقفه ورا الباب عشان افتحلك بعد ما شوفتك من البلكونه انك وصلتى بس مرضيتش اقاطع لحظاتكم الرومانسيه شوفتى عشان تعرفى انى بحبك
صدفه وهى بتضحك وبتدخل الاوضه : طيب يا اسووم افتحى الاكل الى عندك دا هغير هدومى بسرعه واجيلك
بدات اسماء تفرد الاكل وهى بتاكل منه وبتضحك على وش صدفه الى قلب احمر لما عرفت انها سمعت حوارهم ومسكت فونها تقلب فيه ومستنيه صدفه تخرج من أوضتها لقت مؤمن باعت لها رساله ( انا جالى شغل فى الشرقيه ومضطر اروح النهارده بعد الفجر هقعد فيه يومين دعواتك ليا وهتوحشينى ....)
كشرت وشافت الساعه 11 رنت عليه على طول شويه وجالها صوته : انت لسه فاكر تقولى الوقتى ما انت كنت معايا مقولتليش ليه
مؤمن : ما انا معرفتش الا الوقتى من صاحب الشغل الى معايا وبعدين بلغتك على طول اهو
اسمار بنرفزه : بس انت راجع من شغل تانى برضوا مكملتش اسبوع بس ملحقتش تفضل
مؤمن بتنهيده : هو يعنى شغلى وسفرى هنا وهناك دا عشان مين مهو عشان اجيب فلوس عشان الشقه تتشطب ونتجوز بقاا
اسماء بضيق : بس انا مبقيتش حابه حوار شغلك الكتير دا
مؤمن بضيق : طب اعمل اى قوليلى على حل تانى وانا اعمله ما انا زى زيك تعبت من كل شويه سفر وطريق بالساعات ومن شغلانه للتانيه دا وصل بيا الحال انى اشتغل اكتر من سغلانه في اليوم عشان اسدد حق الجمعيه عشان اجهز الشقه فى اقل وقت عشان نتجوز ونعيش مع بعض بقا هو مش انا بعمل كل دا عشان نحقق حلمنا ونتجمع تحت يقف واحد برضوا ولا انا حابب انى افضل بعيد عنك كدا
اسماء بعصبيه : ما انا من حقى برضوا يا مؤمن افرح بعريسى وانه كل شويه حاى يشوفنى ويجيبلى هدايا ويخرجنى يفسحنى زيى زى كل البنات
مؤمن بصدمه : اسماء انتى عارفانى!!؟ مش غريب عنك يعنى وعارفه انا بمشيها ازاى وعارفه ظروفى ولما قررنا نتوج قصه حبنا وتبقى رسمى شرحت لك بالتفصيل الممل عن كل شيئ يخصنى ويحص وضعى وصلت لدرجه انى بقيت كتاب مفتوح قدامك وانتى وافقتى وقلتى انك راضيه بيا وب*روفى هو مش دا كان كلامك اى الى تغير وبعدين احنا فيها يا اسماء لو حاسه انك مش هتقدرى تستحملى ظروفى عرفينى ...... ( سكت شويه وبعد كدا اتكلم بنبرة خذلان ) تصبحى على خير
وقفل الاتصال بصت اسماء للفون وحدفته بعصبيه على الكنبه وفى نفس الوقت صدفه كانت خارجه من الاوصت ورفعه حاجبها : اى دا انتى زهقانه فتقومى تحدفى تلفونك على الكنبه بالشكل دا اه ما انتى مش تعبانه فى فلوسه
اتكلمت اسماء وهى بتحاول تحبس دموعها : اسكتى يا صدفه انتى مش فاهمه حاجه
صدفه بصدمه : اى دا انتى هتعيطى ولا اى يا اسماء انا كنت سايباكى كويسه اى الى حصلك
اسماء وبدات تعيط فعلا : انا دايما غ*يه وبقول كلام مش بيبقى قصدى اقوله بس بقوله وبزعله انا بس كنت قصدى احس واشوف منه شويه اهتمام يتصل بيا كتير ويجى يزورنى نخرج سوا زى باقى البنات مش قصدى انى مش حاسه ولا عارفه ظروفه بس ....
معرفتش تكمل كلامها بسبب عياطها
صدفه وهى بتطبط عليها : اهدى يا حبيبتى مؤمن طيب وعارف انك بتحبيه وهو كنان بيحبك اهدى وابقى كلميه وفهميه قصدك
اسماء وهى بتهز راسها : لا دا المره دى زعل عن كل مره اول مره يقفل واحنا زعلانين من بعض كل مره بيفضل معايا غلى الخط لما ما كل واحد فينا بيهدى وبنرجع نتكلم ونتناقش النره دى قل تصبحى على خير وقفل وسابنى وهو عارف انى هعيط بعد ما يقفل ومع ذلك قفل
صدفه بتنهيده : ما كل شخص وليه طاقه يا اسماء يا حبيبتى ممكن يكون فعلا تعبان المره دى ومش قادر حتى للنقاش
اسما وهى بتمسح دموعها : بس انا مش عايزاه يفضل زغلان منى مش عايزه ابقى سبب تعبه بس انا محتاجه احس بهتمامه اكتر من كدا مش انا الى كل مره اتصل
صدفه بعتاب : من أمتى وانتى تفكيرك سطحى كدا يا اسماء فين اسماء العاقله الى مش بتهتم بكام خروجه خرجتها او كام هديه او حتى كام مكالمه فين اسماء الى كانت بتدافع عن مؤمن قدام باباها وحطاله الف عذر عشان باباكى يقدر انه بيتعب عشانك فين اسماء الى كانت بتهتم بحبيبها عشان تعبان فى شغله عشان يوصل ليها ويجمعهم بيت واحد !؟ من امتى وانتى بتهتمى بالمظاهر
اسماء بضيق : ما انا من حقى ارتاح شويه من الاعذار دى انا من حقى اخرج واتفسح مع حبيبى فى كل مكان من حقى اركب جمبه العربيه مش تا**ى من حقى يجيلى هديه بمناسبه ومن غير مناسبه ادخل معاه كافيه ومطعم مش ناكل سندوتشان من عربيه فى الشارع وعصير قصب
ولو حب يدلعنى يجيب لى دره وورده من بياعه فى الشارع من حقى اعيش زى باقى البنات مش حياة الفقر دى
صدفه بصدمه وهى بتبعد عنها وبتقعد على الكنبه الى كانت اسماء حدفت الفون فيها وبتتكلم بصدمه : اى الى حصلك يا اسماء اى السطحيه دى كلها انتى مكنتيش كدا دا انتوا بينكوا قصه حب الكل بيحسدكوا عليها دا مؤمن بيشتغل اكتر من شغلانه الصبح وبليل عشان ينجز وتتجوزا مش دا كان كلام مؤمن بيعمل المستحيل عشانك مش دا الى كنتى بتقوليه اى الى حصل ..
مسكت صدفه فون اسماء عشان تحطه على الطرابيزه واتصدمت ان الفون مفتوح على مكالمه مؤمن والمكالمه مفتوحه بصت لاسماء بحزن واديتها الفون واتكلمت بهمس : شكله فعلا مقدرش ينام وانتى زعلانه وهو عارف انك هتعيطى بعد ما يقفل واتصل وانتى ماخدتيش بالك وانتى بتحدفى الفون على الكنبه والمكالمه اتفتحت وسمع....
حطت صدفه الفون قدام اسماء على الطرابيزه ودخلت الاوضه وهى مصدومه من كلام صاحبتها وزعلانه عليها عشان المره دى غير كل مره وهى متاكده من دا مؤمن لو فعلا سمع كلامها فهو من حقه ياخد اى ردة فعل هو عايزها
اسماء بصت للتلفون ومسكته بايد بترتعش وهى بتبلع ريقها وبتتكلم : مؤمن انت سامعنى
مومن بصوت كله الم وهو بيضغط على ايده وبيغمض عينه من الوجع الى حرق قلبه من الكلام الى سمعه من حبيبته : سامعك يا اسماء
اسماء ولسه هتبرر كلامها : بص انا كنت اقصد ان مش كل الى سمعته هو ال......
مؤمن قاطعها وبنبره حده اول مره تسمعها منه : كلامك كان واضح معناه مش محتاج شرح الظاهر اننا اتسرعنا فى كتب الكتاب او انا الى اتسرعت لانى انا الى عرضت عليكى بدون ما يبقى عندك علم مسبق أنا بعتذر لو كنت ضغط عليكى بس انا كنت حكيت لك كل ظروفى وانتى وافقتى بيها يعنى مفيش ضغط لانك رضيتى بأرادتك بس انا اسف وممكن نصلح الموضوع دا وكويس ان متقدمناش اكتر من كدا
اسماء : استنى بس انا مش قصدى......
ضغط مؤمن على سنانه واتكلم بنفس الحده : خلاص يا اسماء انا هحل الموضوع دا متقلقيش مش هتعيشي الحياه الى مدايقاكى دى بعد كدا
اسماء بخوف وقلق وترقب : قصدك أى
مؤمن بوجع وحزن : قصدى كلامى هيبقى مع والدك وهنطلب نحل الموضوع دا فى السكاتى ولا كاننا كتبنا الكتاب ونطلق بهدوء
اسماء بصدمه وبدات تعيط تانى : نطلق !!؟
مؤمن بجديه : ايوا عشان تعيشى العيشه الى انتى عايزاها عشان انا هبهدلك معايا يا بنت الناس
صدخت صدفه بصوت عالى اول ما سمعت خبطه على الارض وخرجت وشافت اسماء واقعه على الاض مغمى عليها مسكت الفون واتكلمت بقلق : الووو الو سامعنى يا مؤمن
مؤمن وهو قلقان وفى نفس الوقت كبريأه وجعه : معاكى يا صدفه قوليلى اى الى حصل
صدفه وهى بتحاول تفوق اسماء : اسماء مغمى عليها شكل السكر تانى يا مؤمن اعمل اى انت عارفنى مش بعرف اتصرف مع حالتها دى وخايفه أوى
مؤمن وهو قلقان وخايف يرجع عن قراره كلامها وجعه المره دى جامد بس فى نفس الوقت دى اسماء حبيبتى من صغره اتكلم بسرعه : بصى شوفى شنطتها على طول فى حقنه السكر بتاعتها على طول بتحطها فى الجيب الصغير الى فى ضهر شنطتها
فضلت صدفه تفتش فى شنتطها لحد ما لقتها : ايوا اهى لقيتها
مؤمن بتنهيده : كويس اديهالها وحاولى تفوقيها وانتى بتعرفى تدى حقن وهتتعاملى
صدفه بسرعه : طب خليك على المكالمه لحد ما تفوق
حاولت صدفه تفوق فيها وتديها الحقنه لحد ما فاقت اتن*دت صدفه ومسكت الفون : مؤمن
مؤمن بهدوء : معاكى
صدفه بهدوء وحزن : فاقت يا مؤمن
مؤمن وهو بيحاول يبان بارد : تمام هقفل سلام
صدفه بسرعه : استنى مش هتكلمها تطمن بنفسك
مؤمن بحده وضيق : لا يا صدفه مش هتكلم ولا هتطمن بنفسى مبقاش ينفع
صدفه بحزن : انت بتحبها وهى بتحبك يا مؤمن
مؤمن بضيق ووجع : الظاهر ان الحب مش لوحده كافى عشان يبنى علاقه كامله يا صدفه
صدفه : ازاى يا مؤمن الحب قوى كفايه ان يحارب اى سوء تفاهم
مؤمن بهدوء : صدفه انا فعلا مش قادر اتناقش فى اى حاجه
صدفه بتنهيده : تمام بس حاول تهدى ومتاخدش أى ردة فعل او أى قرار وانت غضبان او متعصب
مؤمن بجمود : سلام
وقفل وصدقه اتنهيدت وبصت على اسماء الى منهاره من العياط واتكلمت بعتاب : مبسوطه الوقتى يا اسماء
اسماء بتعب : ارجوكى يا صدفه انا مش حمل عتاب ولوم الوقتى سيبينى فى الى انا فيه
قربت منها صدفه وقبلة جيبنها بهدوء : ارتاحى يا حبيبتى وكل شيئ هيبقى بخير
ودخلت اوضتها على صوت فونها وهو بيرن ردت عليه واتكلمت بتنهيده : الو
_ مالك يا حبيبتى صوتك حزين ليه !؟
صدفه بتنهيده : زع........
استوووب
يتبع
بدايه النجاح خطوه وكل ما تحتاجه أن تبدا بخط وستكتمل اللوحه