(دَه مُستحيل قلبي يميل ويحِب يوم غيرك.)
_ مساء النور
( ام سها ) : اتاخرت كدا ليه يا ابنى
ليث : اعذرينى كنت مشغول شويه اومال البنات فين !؟
سها وهى بتبص على صدفه باستغراب : طلعوا فوق قالوا هيجيلوا اللعب يوروهالى
ليث بلطف : كويس هما بيحبوكى وانا مبسوط بدا
سها باحراج : وانا كمان يعلم ربنا بحبهم قد أى
ام سها بفضول : مش تعرفنا يا ابنى
ليث بسرعه وهو بيمسك ايد صدفه : اه صح صدفه خطيبتى
بصت ليه صدفه بصدمه وبصت لوش ام سها وسها وهى شتيفه معالم الصدمه على وشهم ولكن تداركوا الموقف واتكلمت سها بسرعه : مبارك تتهنى
ام سها بغل : الجوازه دى لا يمكن تتم انا لا يمكن اقبل بالمهزله دى
ليث عقد حواجبه واتكلم بحده : نعم ؟!!!!
ام سها بتبرير : اقصد يعنى البنات بيحبوها ولا
ليث بهدوء : البنات موافقين وبيحبوا صدفه جدا
ام سها بغل وهى بتبص على صدفه من فوق لتحت : كويس طمنت قلبى يا أبنى
ليث وهو بيقعد : اتطمنى قوليلى بقا يا سها خلصتى المشروع بتاعك ولا لسه
سها بتوتر وخجل : المفروض انه خلص بس واقف على الموافقه الأخيره
ليث ببتسامه : كويس انتى شاطره وقدها وانا فخور بيكى
ام سها : اومااال أى بنتى سها مفيش اشطر منها
ابتسم ليث والتفت لينظر لصدفه الجالسه بجانبه وتضغط على يدها : اى رايك يا صدفه تشوفى البنات فوق
صدفه وهى بتبص ليه بغيظ ابتسمت ابتسامه صفرا : اه اوى اوى بعد أذنكم
ومشت متوجهه للبنات فوق وهى بتغلى من جوا ( الاستاذ جايبنى هنا يعرفنى على أهل مراته الاولى لا وبكل بجاحه قال اى انا خطيبته هيخس أى لو قال انى مراته ما احنا كاتبين الكتاب وكان فى فرح لولا بس الى حصل والست دى مالها كدا بتبصلى من فوق لتحت ورافعه مناخيرها كدا ليه يععع محبتهمش خاالص يااارب عدى ام اليوم دا على خير )
وصلت عند باب أوضة البنات ولقيتهم جاين يجروا عليها : ميس صدفه وحشتينى هنا من امتى
صدفه وهى بتحضنهم : لسه جايه حالا وقلت لازم اشوف القمرات الحلوين واحضنهم عشان وحشوونى أوى
رحمه برقه طفوليه : ميس شوفى اللعب الى معانا
صدفه : الله حلوين خالص
روقيه بهدوء : ميس هو بابا جى تحت
أومت صدفه بهدوء : ايوا ومستنيكوا تحت
روقيه وروما بسرعه اخدوا حاجاتهم وشدو أيد صدفه : يلا ميس تعالى ننزل يلا عشان نوري لبابا لعبنا
صدفه بغيظ وهى بتضغط على ايدها : انزلوا انتوا وانا هدخل الحمام واجى وراكوا ممكن
روما بطفوليه : ماشى يا ميس بس متتاخريش
صدفه : حاضر
نزلوا البنات وهى دخلت اوضه البنات وهى ضاغطه على ايديها ورايحه جايه فى الاوضه بغيظ : قال خطيبته قال بقا هو جايبنى يعرفنى على قرايب مراته الاول عايز يفرسنى ولا اى مش شايف نظراتهم دا كانى قتل ليهم قتيل دا الست الى تحت دى لو جيت ليها الفرصه ممكن تدبحنى والبت الملزقه الى عامله فيها م**وفه دى .... سكتت لنا سمعته بيضحك جمب الباب بصت عليه وريعت ايديها قدامها ومنتظراه يتكلم قرب منها بخطوات هاديه واتكلم ببتسامه واسعه : مالك يا صدفتى
صدفه وهى هتولع من جوا بصت ليه واتكلمت متصنعه الهدوء : مفيش
قرب منها اكتر ومسك ايدها : حبيبتى ..؟
غمضت صدفه عينيها بغيظ وسكتت
همس ليث عند ودانها بهدوء ونبره هاديه : غيرتى
ضغطت صدفه على ايديها وفضلت ساكته
ليث : مش هتتكلمى ؟ ارجع يعنى !
صدفه بصت ليه وفضلت ساكته
اتكلم ليث متصنع الحزن واليأس وجى بيمشى : طيب براحتك هرجع أنا انزل تحت
صدفه بسرعه وهى بتمسك ايده : هترجع عندها
ليث بجديه : ارجع عند مين
صدفه بضيق : انت عارف
ليث : لا بجد ارجع عند مين
صدفه بغيظ : الى تحت دى مش فاكره اسمها اخت مراتك الله يرحمها او خالت البنات اى كان المسمى
ليث لهدوء : انتى قولتيها اهو اخت مراتى الله يرحمها وخالت البنات يعنى مش اكتر من كدا
صدفه بضيق : بس نظراتها ...
ليث بعدم فهم : نظراتها مالها
صدفه : نظراتها بتقول أنها اكتر من كدا ... نظرات انا عارفاها كويس ... إعجاب
ليث بحب وهو بيحضن وشها بين كفوفه : مشكلتها هى مش أنا مع نفسها أنا لو الكل بص لى بنفس نظرت الاعجاب مش هاممنى انا عيونى مش شايفه غيرك انتى وبس ولو فتحوا قلبى مش هيلاقوا غيرك بس فيه
صدفه وهى تايهه فى كلامه افتكرت واتكلم وهى بتبعد ايده وبتكابر : وانت ازاى مقولتش انى مراتك !؟ ازاى تعرفهم عليا على أنى خطيبتك ؟
ليث بغموض : حاجه فى دماغى منتظر أعرفها
رفعت صدفه حاجبها وبصت ليه وفضلت ساكته
ليث ببتسامه : صدقينى يا صدفتى فى حاجه منتظر اعرفها وهقول على طول
صدفه وهى مكتفه ايديها : طب وطنط الى تحت
ليث بضحكه : مالها
صدفه باشمئزاز : رخمه مع كامل احترامى بي مبلعتهاش خاالص بصاتها كدا مش مريحه وكمان عماله تتكلم باسلوب كدا مستفز و...
ليث مقاطعها : كل دا عرفتيها من الدقيقتين الى قعدتيهم معاها تحت
صدفه وهى بتنفخ بضيق : انت مش مصدقنى
ليث بسرعه : لا مصدقك طبعا
سكتت صدفه وبصت بعيد
ليث ببتسامه : طب مالك الوقتى
صدفه بهدوء : مش حابه القعده معاهم مش مرتاحه خالص
ليث بحب : طب والحل
صدفه ببتسامه واسعه : مننزلش ونفضل هما بص نتابع فيلم سوا
ليث برفعه حاجب : لا والله
صدفه بصدق ورقه : اه والله
ليث وهو مركز على ملامحها الي بيعشقها : صعب
صدفه بغباء : هو اى الى صعب
ليث وهو بيحضن وشها وبيتكلم بمكر وابتسامه جانبيه : صعب افضل معاكى فى مكان لوحدنا ومقفول كدا والشيطان تالتنا وانتى حلوه وانا ممكن يعنى....
قاطعته صدفه ووشها احمر : خلاص خلاص اسكت
ليث بضحك : طب أى انا فعلا معنديش مانع ننفض لهم ونفضل انا وانتى بس مش هبقى مسؤل عن الى ممكن يحصل
صدفه بضيق : ليث انا بجد مش عايزه اقعد معاهم مرتحتلهمش
قرب ليث منها جامد وحضنها وحط وشه فى رقبتها وهمس بصوت رخيم : صدفه بطلى
صدفه بعدم فهم وهى بترتعش من همسه وحضنه المفاجأ وقلبها بيدق : ابطل أى !؟
ليث ومازال دافن وشه فى رقبتها ومحاوطها بأيديه : بطلى تبقى حلوه ورقيه وناعمه وطفوليه كدا لما ببص لك ببقى حاسس انى بقع فى حبك أكتر وأكتر
صدفه ابتسمت بحب واتكلمت برقه : يعنى مش هننزل لهم
ليث وهو ببيبص لها بعيون كلها رغبه : لا يا صدفه
صدفه كشرت وسكتت وهى مضايقه
اتكلم ليث بتنهيده : ممكن نخرج نروح أى مكان لو انتى مش عايزه تفضلى معاهم اما حوار نفضل انا وانتى هنا لوحدنا مش هينفع لان وقتها انا هعمل حاجات انا حابب اعملها وهتزعلى منى
صدفه ب**وف : طيب المهم منفضلش معاهم
لبتسم ليث وهو بيمسك ايديها وبينزلوا السلم وبيتجهه ليها للباب الخلفى وهى ماشيه وراه ومبتسمه علي ايديهم المتشابكه..... وصلوا للبوابه الخارجيه وضحك وهو بيبص عليها : بقا انا الضابط ليث الى بوقف اجدها راجل زى الالف امشى واتسحب واخرج من الباب الخلفى زى الى عامل عامله وكل دا لاجل عيونك أنت يا جميل
صدفه بضحك : معلش يا حضرت الضابط بنخليش تعيش شويه مغامره بدل الروتين والملل دا
ليث بهدوء وابتسامه واسعه : مفيش ضرر من شويه مغامره يلا بينا عايزه تروحى فين
صدفه وهى بتركب العربيه : ممم اقول لك ومتضحكش عليا
ليث ببساطه : واضحك ليه قولى المكان الى نفسك فيه وانا حاضر
صدفه ببتسامه حماسيه ومكر : نروح الملاااهى
ليث بص ليها باعين مفتوحه على الاخر ونطق بذهول : الملااااهى !؟ الملاهى يا صدفه انتى متاكده ؟
صدفه ببتسامه ودلع وهى بتمسك ايده : بلييز يا ليث من زمان مروحتش الملاهى وبعدين انا حابه اعمل معاك حاجات مجنونه ومختلفه عشان كل ما افتكر الحاجات دى ابتسم
ليث بتفكير وتردد : بس انا ضابط وليا مكانتى و....
قربت منه صدفه وطبعت بوسه رقيقه على خده واتكلم برقه : بليز يا حبيبي ممكن تنسى انك ضابط وتقرر تغامر وتعيش عادى زينا
ليث وهو بيبص على عيونها مبتسم من بوستها وجرائتها : عيونى ليكى يا صدفتى الى الملااهى
صدفه بفرح : هو دا الكلام يلا بقا نشغل اى حاجه نسمعها واحنا فى الطريق ونصور فيديو سيلفى مع بعض
ضحك ليث على حماسها وطول الطريق بيضحكوا وبيغنوا وصدفه عماله تصور ومبسوطه جدااا
وصلوا الملاهى وليث ماسك ايديها وبيقطعوا التذاكر
ليث وهو ماسك التذاكر فى ايده : ها يا صدفه ناويه تركبى أى
صدفه بخبث : احم... هركب اللعبه دى وشاورت بايديها على مكان اللعبه فبص ليث على مكان الى بتشاور عليخ وبلع ريقه : قصدك غلى قطار الموت!؟
هزت صدفه راسها وادعت البرأه : اه حلو جربه بس وهتتبسط جداا دا انا كبت الكأبه بطلعه كله فيه
ليث بعقدة حاجب : كبت الكأبه ؟!
صدفه بضحك : اه بتطلع تصوت وتشبع صريخ وتنزل وانت مرتاح وفريش كدا
ليث ومازال عاقد حاجبيه : اصوت واصرخ صدفه على اللعبه يا صدفه انتى ناسيه انى ضابط والاهم انى راجل مش أسماء صاحبتك
صدفه وهى بتضحك : معلش اندمجت شويه يلا
بيركبوا وبيربطوا حزام الامان وهوب اللعبه بدات تشتغل والدنيا مازالت تمام لحد الان فجأه .......
صدفه بقلق : ليث .... ليث سامعنى ؟! ليث ....
______________
_ يا مؤمن انا قلت لك انك مكنتش اقصد كنت متغاظه وغضبانه وطلع فيك غضبى بقااا
مؤمن بنرفزه وهو واقف قدامها فى غرفه الضيوف : الى بتعمليه دا ميدخلش عقل
أسماء بضيق وهى بتعقد ايديها : ما هو مكنش قدامى اى اختيار تانى عشان تيجى الا دا عشان اصالحك
مؤمن برفعه حاجب : وعشان تصالحينى تخلى باباكى يتصل بيا ويقولى انك تعبانه جدا
اسماء ببتسامه : مكنتش متوقعه انك تيجى وانت زعلان منى فكرتك هتطنشنى وتكمل زعلك
مؤمن بحنان حاول يخفيه بس معرفش : انا اى نعم زعلان منك بس قلقت وخوفت عليكى اول ما بلغنى انك تعبانه نعل من بعض بس تكونى بخير ولو زعلان نأجل الزعل لحد ما أطمن عليكى اصل الزعل ما بينا هيعدى مهما مر عليه وقت هنتصافا أما لو جى وقت تعبك وانا مش جمبك هتسيب اثر عميق ويحصل سد وانا مش مستعد ان السد دا يتبنى بينا
أسما بدموع : انا اسفه أنا والله بحبك أوى ومكنش قصدى اجرحك بالكلام واقول الى قلته دا بس انا اضايقت من سحبتك ليا قدام زميلى وكانى عيله صغيره قفشتها واقفه مع صاحبها
مؤمن وهو بيقرب يقعد جمبها ويمسح دموعها : اهدى أنا راجل وقلت لك الف مره بغير عليكى وغيرتى بتجرح وانا فاهم نظرات الناس قدامى نيتها أى والى كان واقف معاكى دا عينيه كانت شويه وهتاكلك ولما شوفت نظراته دى الدم غلى فى عروقى واتعصبت انا لولا ما مسكت أعصابى كنت ض*بته والله
اسماء بهدوء وابتسامه : انا اسفه متزعلش منى
مؤمن بتن*ده : انتى ع**طه يا اسماء انا باخد على خاطرى منك شويه لكن ازعل مقدرش انا بحبك وهفضل احبك واسامحك على طول بطلى تعيطى بقا عشان خدودك ومناخيرك بتحمر وشكلك بيبقى مغري وانا راجل وليا مشاعر واحاسيس وانا عارفه ممكن اعمل أى
اسماء ضحكت وبعدته عنها : بطل قله أدب
مؤمن بغمزه : هو انتى لسه شوفتى قلة ادب اصبرى بس لما نعمل الفرح
اسما بخجل : انا بقول اروح اقول لبابا نتعشا
مؤمن بضحك : اتهربى أتهربى مسيرك فى يوم تقعى تحت أيدى
_____________'_____
صدفه عماله تضحك وليث بيبص لها بغيظ : ما خلتص بقا يا صدفه الله
صدفه وهى بتحاول تكتم ضحكاتها : مش قادره اصل انا خوفت عليك لما كنت بمادى عليك وانت ساكت ومش بترد عليااا
ليث وهو بيشدها عشان يركبوا العربيه : قلت لك انا مبحبش الال**ب دى
صدفه بمكر : اعترف انك كنت خايف
ليث بعقدة حاجب : اخاف !؟ انا مبعرفش يعنى اى خوف يا صدفه انا كنت قلقان عليكى ووقت ما بحس بالقلق بسكت وبعدين مكنتش سامعك وانتى بتنادى عليا من كتر الصريخ العالى بتاع الناس
صدفه وهى بتركب العربيه : ايوا صدقتك انا حصل
طول الطريق وصدفه بتضحك كل ما تفتكر الموقف وشكل ليث وهو نازل من القطار وعاقد حواجبه ووقفوا عند العماره الى ساكنه فيها صدفه
عقد ليث حواجبه وهو باصص على العماره : شكل النور قاطع فى العماره
ليث بضحكه : عادى الوضع كدا دايما صاحب العماره شكله بيبقى عايز يوفر الكهربا فيبقى يطفى الكهربا شويا على السكان
ليث وهو بيمسك اكياس العشاء الى جابه لصدفه وبينزل من العربيه : يلا يا روحى انزلى هوصلك لحد الشقه
صدفه وبتقفل باب العربيه وبتتكلم برقه : طب هات الاكياس دى عنك اشيها
ليث برفعه حاجب : وانا بعمل أى ؟!
صدفه بتنهيد : مش عايزه أتعبك معايا
ليث بحب وابتسامه واسعه : ياريت يكون التعب كله كدا وبعدين يا حبيبتى أنتى تعبك راحه بالنسه لياا
صدفه بأحراج لما وصلوا لباب الشقه : عارفه ان عيب توصل لباب الشقه ومعزمش عليك بحاجه بس انت عارف الناس ممكن تتكلم و...
ليث قاطعها بهدوء : عارف يا حبيبتى وانا متفهم دا ..... وابتسم وقرب منها وصدفه اتوترت وغمضة عينيها ليث لما شافها غمضت ابتسم بقوه وباس خدها بهدوء وحنيه وبعد وهو بيهمس : بحبك يا صدفتى
صدفه بحب وخجل : وانا كمان بحبك اليوم كان حلو وممتع جداا اتبسط أوى
ليث بحب : يارب دايما تكونى مبسوطه
صدفه وهى بتفتح الباب : تصبح على خير
ليث ببتسامه تسحر : أنتى الخير كله
ابتسمت صدفه بخجل ودخلت الشقه وقفلت الباب لما ليث مشى ولسه بتلف وبتنور كشاف فونها وبتبص فى أنحاء الشقه لقت خيال شخص واقف عند مدخل الصاله قربت منه بهدوء وخطوات خايفه ولما قربت صرخت بفزع وخوف ................
استوووب هنا ونكمل بعدين ...
رايكم
صدفه شافت مين !!؟
بقلمى دنيا صابر