كانت جالسة على سريرها بكل ملل إذ أنها لم تقتل أحد بعد حتى تشبع غريزتها المتلهفه للدماء فجأة جال لبالها
مقابلتها اليوم مع ذالك الدكتور النفسي الوسيم إستغربت فعلا نظراها جعلتها تشعر ب*عور غريب لم تميز ماهيته
أو أنها لم ترد فهمه أبتسمت بمكر وهي تفكر كيف ستتخلص منه بلمح البصر كيف ستوقعه كباقي ضحاياها كيف ستجعله يذوق العذاب بأنواعه
أبتسمت أكثر وهي تتوعد له بالجحيم
أخرجها من أفكارها الجحيمية رنين هاتفها أتقطته بسرعه وكأنها كانت في أنتظاري المتصل وضعت الهاتف على أذنها بعد لحظات أغلقت الخط وذهبت
بسعادة لنفذ أحدى جرائمها الشنعاء وهي تقول :
هيا حان وقت المرح
ودخلت بسرعه إلى غرفة الملابس وأرتدت ملابسها
الأنيقة على عجلة ووضعت مكياجها القوي الذي يزيدها جمالا فوق جمالها وملابس جريئة كعادتها صففت شعرها وجعدته ووضعت عطرها المميز والم**م من أفضل الماركات العالمية خصيصيا من أجلها ليناسب
شخصيتها
بينما كان هو ينهك جسده بالتدريب في النادي
يض*ب كيس الملاكمة الذي أمامه بكل عنف
وهو يفكر بها بنظراتها شخصيتها الغامضة أثارته
هناك شيء يشده نحوها ويشده لتفكير بها هو يجبره على التفكير بها بشدة
تذكر قولها عن كونها س**حه بدمن بارد شرد للحظات معقول أن يكون كلامه حقيقيا لالا مستحيل لا هي غامضة فعلا وهو حقا لا يعرفها جيدا ربما قالتها بمزحه أو تحاول إخافته لايعرف كل مايعرف أنه سحر بها من أول لقاء ليس لجمالها الآسر بل هناك شيء آخر جذبه لها هو الغموض
نفض تللك الأفكار من رأسه
أقترب من قارورة المياه وشرب القليل منها ثم صعد الأصانصير المأدية إلى شقته فهو فهو يسكن في هذه
لبلازا ولا يزور أو ينام عند والده إلى قليلا أو عندما يعود ثملا ويتخانق معه بعدها يصبح من الصعب نومه في منزله
صعد إلى الطابق المنشودة دخل شقته الفاخرة
أجرى بعض الأتصالات لكن لارد من ماجعله ينزعج قليلا
لكنه ذهب وأستحم وأرتمى على السرير في نوم عميق
________
بينما توقفت سيارة ذالك الرجل أمام أحدى المباني
ألتفت ببتسامة إلى تلك الصغيرة التي تجلس بجانه
وهي تمتص مصاصاة الأطفال بسعادة
وتنظر له ببرائة نظر كان سعيدا لسعادتها
نظر لها وأبسم بدفئ وحنان ووضع يده على رأسها وقال بأبتسامه :
صغيرتي أنتظريني هنا ثواني وسأعود حسنا
نظرة له ببرائة وحزن وقالت :
هل ستتركني بمفردي أنا خائفة جدا
الرجل بطمأنان :
لاتخافي صغيرتي كل شيء جيد حسنا
سأذهب وأعود بسرعه
ثم أمسك يديها الصغيرتين ووضعهما ووضعهما على
عينيها وقال :
حسنا سنلعب لآن أنا وأنتي هذه العبة
عدي حتى المئة وعند أنتهاء المئة ستترين أنني عودت
حسنا
بينما أبتسمت هي وأومأت بطفولية وبرائة ظنا منها أنها
أنها لعبة مسلية وسيعود بعدها
بينما نظر هو لها نظرتا أخيرة تحمل الكثير والكثير كان يريد حفر ملامحها
نزل من السيارة ونظر لها نظرتا أخير ذات مغزى
وذهب
__________
خلال دقائق كان ذالك الرجل مقيد اليدين والقدمين
على الجدار بقضبان وسلاسل من حديد في مكان قذر ومظلم كقلب صاحبه
تفوح من رائحة النتانة والقذارة ورائحة الدماء
تفوح منه مليئ بالحشرات
حاول التملص من القضبان التي تحيط بيديه وقدميه لكن القضبان كانت محكمتا عليهم بأحكام
حاول الصراخ ولكن خرج من فمه مجرد همهمة لأنه كان موضوع عليه شريط لاسق
كان خائفا على صغيرته ياترى ماذا حصل معها
هل أذوها هل فعلو لها مكروه لالا مستحيل هو يستطيع تحمل كل شيء إلى أن يحصل لصغيرته شيء
غصبا عنه سالت من عينه دمعه متمردة خائفة على صغيرته خائف أن يفعلو لها مابباله
وفجأة أحس بخطوت تقترب
مكانه وألتف مقبض الباب
بينما دخلت هي عليه وعلى شفتيها أبتسامة مستمتعه
وخبيثة نظرت له بخبث
هو برجاء وخوف :
أرجوكي دعي صغيرتي وأفعلي بي ماتشائين
لكن فقط دعيها وشأنها هي لاذنب لها هي طفلة صغيرة
أرجوكي أرحميها
هي بخبث وأبتسامة شريرة :
أرحمها ههههه رحمه حقا ألا تعرف ببأنني لا أعرف معنى
هذه الكلمة
هو برجاء أكبر وتوسل :
أرجوكي دعيها وشأنها ماذا تريدين منها أليس لد*ك قلب
ضحكت مرة أخرى بستهزاء. ثم قالت. :
قلب دعني أرى أممم لا وضحكت مره أخرى
وأقتربت منه لتقوم بطقوصها المعتادة
بينما أغمض هو عينيه بألم قلبه على صغيرته
ولم يكن يهتم بما يحدث له من ألم يفتك بجسده ولا بالنزيف الذي أخذ مأخذه من كل خلية في جسده وعضامه التي ت**رت بسبب المطرقة الحديديه المشوكه الحادة لكن ألم قلبه الذي ينرف كان أقوى إن سسألتموه لن يقول أنه لم يصرخ بل يكاد يجزم أن المكان سيقع من أثر تردد صرخاته المتألمه التي ملئة المكان
بينما هي كانت مستمتعه بأيذائه كل صرخة يصرخها
كانت بنسبة لها كأنها تشرب نوعا من أفضل أنواع النبيذ
الفاخر مع كل صرخة تصرخها تزداد حماسا ومتعه بعد وقت طويل جدا نظرت للماثل أمامها ملقا على الأرض غارقا بدماءه جثه هامده نظرت له بتشفي وأبتسامه
فرحه شقت محياها
وخرجت بكل بس
بساطة ودمن بارد
**********
بعد دقائق كانت واقفه مع شخص ما
هي بنظره غامقه لرجل :
أفعلت ماقلت لك
هو:
نعم كل شيء على مايرام الفتاة الآن في غرفة العمليات
هي بدم بارد. :
عندما تجهز الأعضاء أبعتها لتجار الأعضاء بأسرع
وقت لا أريد أي تأخير أفهمت
هو :
حاضر
وذهبت من وهناك بسعادة بالغة ودمن بارد
وقلب كالحجر تركت تلك الصغيرة تسرق برائتها
ومستقبلها بدون حق سرقت منها حياتها
كانت فتاة صغيرة
أقصى أحلامها هو أن تأكل الحلوى اللذيذة بنسبة لها
أن تلعب من الأطفال أمثالها أن تضحك وتمرح
وتذهب للمدرسة وتعودة
وتعود لتجد من ينتظرها بأشتياق ويسألها عن يومها وتروي له تفاصيل يومها بالتفصيل الممل ويستمع هو لها بسعادة حتى لو كان حديثها مملا جدا فهو
بالنسبة له برنامجه الأذاعي المفضل ويبادلها فرحتها بأستماعه لها بأبتسامه
ويساعدها في الأستحمام و تغير ملابسها
ويطبخ لها الأكلة المفضلة لها وهي المعكرونا
ويطعمها بيديه ويقرء لها قصة الأميرة والأقزام السبع
قبل النوم ويقبلها عندما تنام وهي تسمعها ويدثرها وينام بجانبها طووال الليل وهو يحاوطها بحضنه الدافئ
من سيعيد لها هذه الأمور من سيعيد لها سعادتها وأبتسامتها التي سرقة منها هو كل حياتها من سيعيد لها عيد لها حضنه الدافئ وأبتسامته الحنونة
ومن سيعيد لها هي حياتها
التي سرقتها منها هي بلمح البصر
الغامضة الفاتنة