الحلقة 2

1504 Words
إستيقظ هو كالعادة على رنين المنبه قام بالأستحمام وأرتدى ملابسه الرسمية والده يجلس كعادته على طاولت الأفطار وهو يشرب الشاي وينظر لجريدته أقترب هو من المائدة وقال بهدوء : صباح الخير الأب ببرود : صباح النور شرع هو في ملئ طبقه وهو غير آبه لنظرات والده التي تأنبه بدأ فالأكل ووالده ينظر له بنفاذ بعد لحظات رمى الجريدة بجانبه وقال : مالذي تظن نفسك تفعله أنت تخرب كل مخططاتي بأفعالك الغ*ية إلى ستظل هكذا متى ستكبر وتتحمل المسئولية وأستطيع الأعتماد عليك هو ببرود : حين تدعني أتخذ قراراتي بمفردي من دون تدخل منك حين تتوقف عن ملاحقتي بجواسيسك أين ما ذهبت الأب : متى كنت أتحكم في قراراتك كل قراراتك أتخذتها بمفردك أنا فقط كنت أنصحك و لكنك لم تستمع لي وفعلتت ماتريد وخربت كل مخططاتي بأفعالك الغ*ية جان بأنفعال وصراخ وعصبية تزامنا مع رميه للأطباق التي أمامه : لم تتحكم في كيف لم تتحكم في وأنت كنت طوال الوقت تسير حياتي كما تشاء قرارك بسفري إلى ألمانيا وتكميل دراستي بعيدا عن أمي فقط بحجة أن الدراسة في الغربة ستأمن لي مستقبلي المهني لم تفكر كم كنت صغيرا كيف لطفل صغير أن يذهب إلى الغربة بمفردة ويتم أبعاده عن حضن أمه وهو في الثامن فقط وعندما أعود تموت أمي بعد ثلاثة أشهر من عودتي كله بسببك أنت لولم تبعتني للغربة لما حرمت من والدتي هكذا على الأقل كنت شبعت من حضنها على الأقل كنت كونت ذكريات جميلة معها لكن لا كان عليك تسفريري إلى الغربة لأكون مشروعك مشروع الأبن الميثالي لكنني لأن سعيد جدا أتعرف الأنني لم أحقق لك أمنيتك وتمردت عليك ولم أدرس إدارت أعمال بل ذهبت إلى المجال الذي أتخذته والدتي المجال الذي حرمتها أنت من تكميل مسيرتها المهنية به أتعرف لماذا لأنك تغار كنت خائفا من أن تشتهر والدتي ويعلو شأنها وتصبح أفضل منك لكن لا تقلك نفسك لأن أحلامها التي لم تكتمل وبسببك وهي على قيد الحياة سأكملها أنا حتى وهي تحت الأرض خرج هو من الفيلا وركب سيارته وهو يسب ويلعن بعصبية بينما كان لأب مصدوما من ذكاء أبنه فها هو لآن يخرج الماضي كما هو مع أنه قضى معهم القليل من السنوات وكان مجرد طفل أراد هو تحريكه كما يشاء كان بنسبة له مجرد مشروع ناجح كان يريده أن يدرس إدارت أعمال وأن يترأس الشركات بعد وفاته كأن لنسبة اه مجرد وسيلة لتظل أمبراطورية شركات أكمان موجودة تن*د بتفكير لن يسمح لمخططاته بالفشل ياهو ياأبنه ____________ ???بداية الرابع بينما في مكان آخر في غرفة مظلمة وقذرة تفوه منها رأئحة الدماء والنتانة لا يسمع فيها غير صرخات ذالك الرجل المتألمه إذ كان مكبل اليدين والقدمين بأغلال حديدية كان يصعق بجهاز الصعق صعقات متتالية بدون رحمه كانت تنظر له كم يتألم وإلى صرخاته التي يتوسلها بها وتزيد درجة الصقع تزامنا مع صراخه الذي يتعالى شيأا فشيأ الذي تكاد تقسم أن المكان سيقع أثر الصرخات المتتاليه نظرت له بشمأزاز وغضب لأنه توقف عن الصراخ وأغمى عليه هذه المرة الثامنه التي يغمى هي : حبيبي هااي هل تسمعني أستيقظ حياتي أستيقظ نفخت شفتيها بتمثيل الغيض وكانت ستتكلم لكن أوقفها رنينن هاتفها لتأخذه وتفتح الخط وتسمع صوت المتصل وبعد أن تستمع له تغلق الخط بعد ثواني نظرت إليه رأته يحرك أجفانه أتلفتت لرجلين اللذان يقفان بجوارها قالت ببرود بجدية وقساوة لاتناسبان أحد غيرها : أذ*حوه وبيعو جميع أعضاء جسده التي يمكنكم بيعها العينين الكليتين الكبد القلب كل مانفع بجسده النتن وأعطو لحمه للكلاب المفترسه مفهوم الرجال : مفهوم سيدتي هي تزامنا مع ألتفاتها لذهاب وأكملت وهي تذهب : لا أريد أي أخطاء خطأ واحد وشهدو على أنفسكم وذهبت وتركتهم وهم يزدردون ريقهم بخوف من تهديدها كيف لا وسيدتهم هي الغامضة الفاتنة بينما خرجت هي وهي تبتسم براحه وترتسم على شفتيها أبتسامة تأهب للأنتصار وعزمة على تحيقيق ما في بالها ?????نهاية الرابع ________ بعد حوالي نصف ساعة كانت أمام ذالك المبنى العريق نظرت له بخبث وأبتساهة ماكره أنحفرت على ثغرها وهي تفكر بستمتاع بخطوتها التالية ودخلت المكان بجاذبيتها المهلكة وهالة من الف*نة والأغراء تلاحقانها وهي تمشي بأثارة ونظرة الغموض هي كل مايظهر على محياها من ماجعل كل الأنظار تتوجه لهذه الغامضة الفاتنة _________ كان جالسا في مكتبه يفكر بها بحب حياته الذي ضاع منه بلمح البصر هي كانت النور الذي أضاء حياته هي كانت بنسبت له هوائه الذي يتنفسه كانت نبض الحياة ونبض القلب بمرحها وطفوليتها و عنادها كانت ملاكه الصغيرة المجنونة بمعنى الكلمة كانت مجنونته لطالما حلم بأن يجمعهم بيت واحد وأولاد ينيرون حياتهم ويملئونها سعادتا وبهجه تهجم وجهه عندما تذكر تلك الذكرى كيف فرفهم الزمن كيف لهم أن ي**قو سعادتهم ويحكمو على مستقبلهم بالفراق كان يمكنه أن يتحمل أي شيء من أجلها كان بستطاعته تحمل ألم الأبتعاد عنها لأن يعرف أن معشوقته بخير لم يمسها شر ولكن الآن لم تعد الحياة هي..... أخرجه من أفكاره رنين هاتف المكتب أنشله من مكانه ووضعه على المكتب أذنه وقال بصوته الذكوري بجدية : نعم السكرتيرة بجديق : هناك من يريد مقابلتك سيدي هو : أدخليه فورا السكرتيرة : حسنا لتغلق الخط وتأذن لشخص بدخول الذي أتجه بدوره إلى المكتب وهو يطرق طرقات رزينه ________ كان جالسا في مكتبه إلى أن سمع طرقات رزينة على الباب تحدث ببحته الرجولية : أدخل لتبتسم هي هي بمكر بمجرد أن سمعت صوته وتقبض مقبض الباب تفتحه بهدوء بينما رفع نظر هو أمامه ليرى تلك الفاتنه التي أقل ما يقال عنها أنها آية من الجمال نظر هو لعينيها السوداء الغامقه الساحره وجنتيها المتكنزه شفتاها الوردية المنتفخه أنفها المخطوط بدقة شعرها الأ**د الناعم الطويل جسدها الذي يكاد يتفجر من الأ***ة خصرها المنحوت ببراعه بشرتها البيضاء الناعمة كالأطفال كانت فاتنة جقا رمز للأ***ة والأغراء لكن أين من هذه الأشياء لم تلفت أنتباهه بل ظل ينظر لها يشعر بنبضات قلبه تسارعت بشكل مخيف عندما رآها أحقا أهذا مايسمونه الحب من أول نظره هو ليس أنسان شكلي أبدا بل هو من النوع الذي ينظر إلى الروح لا الشكل وهذا ما أثار حيرة فاتنتنا إذ أنها توقعت منه ردت فعل كباقي ردات فعل كل من يراها من رجال أو نساء فحتى النساء تنبهرن من جمالها وتأكلهن الغيرة والحقد عليها والرجال يسيل ل**بهم عند رأيتها كالكلاب المفترسة التي تنتظر للأنقضاض على فريستها طمعا بها وبجمالها هذا ماتعودت عليه لكن أن ينظر لها شخص بهاذه النظرات التي هي عاجزت عن تفسيرها هي أيضا تأثرت عند رأيته حقا أحست بشيء غريب في قلبها عند رأيته لا تعرف ماهو أو هي من لا تريد أن تعرف ماهو أبدا نفضت تلك الأفكار وأقتربت من مكتبه ومدت يدها له قائلتا بنعومة وأ***ة لاتناسب غيرها ببحتها الميميزة التي تطرب الآذان : جلنار سويدري (غيرت الأسم من رزان ل جلنار لأنو بطلة غيرتي على رجالي كمان أسمها رزان ) قالتها بشفتيها الساحرة التي تسحر أي شخص ينظر للمظاهر إلى هو طبعا صافحها بدوره وقال بأبتسامه هو الآخر وهو يشعر ب*عور غريب : أوزجان أكمان تشرفت بمعرفتك لم تعطه ردت فعل من ما جعله يستغرب تصرفها ما إن كادت تجلس حتى قال لها مشيرا إلى أحدى الكراسي الموضوعة على جانب آخر من الغرفة الذي يقا**ه كرسي كبير تقدم هو من الكراسي مشيرا لها عليه تقدمت منه وجلست على الكرسي التي أشار لها بالجلوس عليه جلست على الكرسي وأحتضنت حقيبتها ووضعت رجل فوق الأخرى بفخامة ورقي لايليقان إلى بل الغامضة الفاتنة بينما جلس هو بتواضع ونظر لها لثواني ثم قال بجدية وخبرة روتينية : أولا أخبريني عن طفولتك كيف كانت سعيدة حزين أو عادية هي بنظرة غامقه لم يفهمها : مخيفة هو بعدم فهم :يعني مالذي تعنيه بمخيفة هل تعنين بأنك كنت تخافين من شيء ما هل هناك شيء معين كان يثير خوفك هي بنبرة غامقه : السعادة هو بهدوء : ومالذي يخيفك بالسعادة نظرت له بنظرتها الغامقة ولم تجبه هو فهم أنها ليست مستعدة للحديث عنه الآن فقرر تأجيل سآله إلى وقت آخر حيث تقوله هي له مفردها ثم أكمل : ماهي أكثر الأشياء التي تحبينها وتنجذبين لها دائما هي بغموض : الدماء كان مستغربا من أسألتها لكنه أكمل : أكثر الألوان التي تفضلينها هي بنظرتها الغامقة : الأ**د والأحمر هو فهم أنها غامضة جدا وأجوبتها أغمض منها وعرف أنه كلما سيسألها سآل ستعيده ستجيب أيضا بأحد أسئلتها الغامضة وأيضا لاحظ نفورها من الأسئلة لذالك قرر التمهل قليلا في أسألته وأنه سيدعها تتكلم وتفضفض له عن ما يجول في خاطرها حتى تثق به وتستطيع أجابته على أسإلته دون سآلها حتى لذالك قال لها : حسنا حدثيني عن نفسك هل يمكنني أن أتعرف على أسمك الكامل مثلا حياتك عملك مثلا طباعك طموحاتك أحلامك أكثر شخص تحبينه في عائلتك من ما تتكون عائلتك مانوع الرابطة التي تربط عائلتك هل هي حب أم مودة هل لك أصدقاء مثلا مقربين أم ليسو مقربين أو حتى إذا كنت تحبين يمكنك التحدث عن كيف تقضين يومك أي شيء المهم أن أستطيع التعرف على الأقل على جزء من حياتك لكي أعرف مشكلتك حتى أستطيع معالجتها بينما هو كان يأنب نفسه من كومة الأسإلة التي طرحها عليها ألم يقل أنه لن يسألها لكن غصبا عنه سألها هي غامضا جدا كومة من الغموض وربما هذا أكثر ماجذبه لها نظرت له بنظرتها الغامقه التي التي تخفي وراءها الكثير والكثير وقالت : أسمي الكامل جلنار دمير سويدري أكره الخداعه والخيانة وأنا مخادعة وخائنة أستمتع بقضاء يومي بسفكي الدماء لأنني أحب أن أرا الدماء تنزل من أحد لأنني هواياتي الت***ب والخيانة ومهنتي القتل نظرت له بنظرتها الغامقة وأرتسمت على ثغرها أبتسامة خبيثه عندما رأت ملامحه المصدومة وقالت : آمل أن تكون قد تعرفت علي أفاق من صدمته ونفض الفكرة التي أرتسمت في ذاته هي غامضة صح لكنها أبعد مايكون عن الأجرام تن*د بتعب وهو ينظر لها ويقول بنفسه(يبدو أنك ستتعبينني معك جدا أيتها الغامضة الفاتنة )
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD