الحلقة 1

900 Words
الشخصيات جلنار سويدري : عمرها 25 فاتنة حد ا****ة بعينيها الرمادية الممزوجه بالون الأ**د التي تحيط بها غابة من الرموش الكثيفة وبنظرة من عينيها تأخذك إلى عالم آخر ساحرة ب*عرها البني الطويل المائل للأ**د وببشرتها البيضاء كبياض الحليب ووجنيها المتكنزتين وثغرها كحبة الكرز وجسدها الكرفي طويلة و أنيقة جدا أكثر مايميزها هو نظرة عينيها وأبتسامتها الساحرة مخادعه وغامضة حد اللعنه لا تومن بوجود شيء أسمه الحب في قاموسها لا حياة لقلبها س**حه بدم بارد والديها ميتان تعيش في أسطنبول بمفردها من عائلة غنيه هي كانت الأبنة الوحيدة لوالديها لذالك ورثةكل ممتلكاتهم الذين هم بأسمها بالأصل بعد وفاتهم صورة رزان صورة أخرى لرزان أوزجان أكمان : والملقب بجان الأبن الميثالي لعائلة أكمان هو مختلف طرف منه نار والطرف الآخر جليد هو كتوم يعيش بحفض الأشياء بداخله طيب القلب جدا ذو جسد رياضي وبنيه قوية طويل جدا ذو عينين سوداء وشعر فحمي ذو دقن خفيف وسيم جدآ يحب عائلته المكونه من أبيه وأمه وأخته أمى عمله ستعرفونه قربيا --------------- ______________________ ???? الأول في أسطنبول وتحديدا في واحده من أكبر الملاهي وأفخرها التي تعج بلأثرياء وأفخر أنواع النبيذ والراقصات والموسيقى العاليه الحفلة كانت على حساب صاحب الملهى وكانت السهره هادئة في بدايتها دخلت بطلتها الساحره تمسك بيدها حقيبتها الجميله بطريقه أنيقه تتمايل بمشيتها بكل أنوثه وأغراء وف*نه كانت آيه على الأرض ملابس جلنار توجهت نظرات الحاضرين نحو تلك الفاتنة نظرات شهوة ورغبه مهولة من ناحية الرجال ونظرات حقد وغيرة من ناحية الراقصات وحتى الفتياة ذوات الطبقه الراقيه بينما هي لم تعرهم أيا من أهتمامها وتوجهت تدريجيا إلى طاولة المشروبات وجلست على أحدى المقاعد المقابلة لطاولة المشروبات بكل رزانه وأناقه وغرور لايليقان إلى بالغامضه الفاتنه ??????نهاية الأول وبداية الثاني متجاهلتا نظارات الشهوة والرغبة والأعجاب الموجهه لها من قبل الحضور والنادل الذي كان ينظر لها بنظرة إعجاب صادقه و لم يستطع النطق من هول الدهشة من كتلة الف*نة والرقة التي أمامه بنظره أخذت تتطلع إلى كل النواحي برزانه كانت تبحث عنه بعينيها عن فريستها القادم على الطريق لا تعرف ماينتظرها أخذت تبتسم بشر وهي تتخيل ماستفعله به وكم ستستمتع بسفك دمائه القذره بنظرها أخرجها من أفكارها الشريره صوت النادل وهو يقول بتلعثم واضح : أ..أ..أ..آسف..ماذا تريدين سيدتي نظرت له بنظرتها الغامضه وأبتسمت بإثاره وأدب غريب عليها وقالت : عصير الليمون من فضلك بادلها الأبتسامه بحب صادق ينمو بداخله هذا ما يسمونه الحب من أول نظره أقترب منها أحد رجال الطبقه الراقيه وقال بينما يتفحصها بجرئة : مرحبا أيتها الفاتنه نظرت له بنظرتها القاتله من ما جعله يتوتر قليلا وأنعقد ل**نه بينما لم تهتم هي له وركزت عينيها على الباب إلى أن رأته يدخل بجاذبيته ووسامته المعهوده بينما تقدم هو منها بكل إعجاب واضح عندما لمحتها عيناه ولم يهتم بلحضور أقترب منها بينما أبتعد الرجل السابق إحتراما له لأنه يعرف ماذا يحدث له عندما ينظر لشيء أعجبه هو أقترب هو منها بكل إعجاب وقبل يدها وقال : هلا سمحتلي الفاتنه بشرف الرقص معها هي بغموض وأبتسامه شريره : بتأكيد أخذها وبدأو الرقص كذالك كل من بالملهى بدأت أصوات الموسيقى تعلو تدريجيا وهي تتمايل بين يديه بكل براعه وأثارة وهو يحاوط خصرها بكلتى يديه ويتمايل معها كان يرى ذالك المشهد والغيرة كانت تقتله نسى عمله وظل يتطلع لهما والشرر يتطاير من عينيه أحس بأن الدماء تغلي بيعروقه عندما رآها تجذبه من يده إلى أعلى السلالم قاصدتا إحدا الغرف أحس بتمزق فآده وأن حبه يضيع لا لن يسمح له بأخذها فقط لأنه ثري لن يسمح لحبه الأول بأن يضيع حتى لو خسر هذه الوظيفة اللعينه ?????? نهاية الثاني وبداية الثالث لحقها بفآد منفطر وياليته لم يلحقها صعد السلالم دخل الغرفة التي رأتها عيناه تدخلها توسط الغرفة أستغرب أين هي أخذ يبحث عنها بعيناه في أرجاء الغرفة أحس بأغلاق الباب ألتفت ليجدها ملاكه أقترب منها بلهفت وضع يده على خصرها قربها منه وضمها بحب وقال : كنت أعلم... ماكاد ينهي كلامه حتى أحس بشيء حاد يغرس في معدته وهمست بأذنه بفحيح الأفعى وأخرجته كان سكينا كبيرا وحاد جدا وماكادت تخرجه حتى أدخلته مرتا أخرى وظلت تطعنه بلسكين وتهمس بكلمات شيطانية حتى وقع على الأرض جثة هامده نزلت على ركبتيها أمامه وظلت تضحك بفرح وهي تطعنه مرارا وتكرارا وتهذي بكلمات غير مفهومة وهي مستمتعة بمنظر الدماء من حولها وتضحك بجنون وهستيرية مع نزول كل نقطة دم بعد دقائق من نوبة الضحك الهستيري تذكرت شيءا أخرجت أبرة وعلبه من حقيبتها وأصبحت تسحب الدماء بلأبرة وتعبأها في العلبة المعدنية ????? وقفت بسرعه أخرجة من حقيبتها علبة منديل ورقي مسحت آثار الدماء على وجهها ويديها وسكينها وأعادته لحقيبتها وخرجت بهدوء مريب ____________ كانت ذاهبه كعادتها تلاحق أحدى ضحاياها وهي متنكرة بزيها وشاربها الإصطناعي وقبعتها و ملابسها السوداء الذكوريه لمحت شابا وسيم جدآ جدا يمشي بعصبية وفتاة طويله عادية جدا تلاحقه وتترجاه أن يتركها كانت تنادي بأسمه وتترجاه بأن لا يتركها تعلقت الفتاة المسكينة بذراعه وهي تترجاه بأن لايتركها وتصف له كم هي تحبه ترى حب حياتها يضيع منها لكل هذه البساطة بينما رمته فاتنتنا بنظرات ناريه وهو رماها بعيدا وأصبح يشتمها ويعايرها بأنها ليست جميلة وأنه يكرهها ولولا والده لما قبل خطبتها وأصبح يسبها بأب*ع السبات وذهب وتركها وظلت هي تبكي بقهر بينما أبتسمة هي بسر وتوعدت له بالجحيم ____________ في الليل كانت جالسه في غرفتها المظلمه كحياتها أفترشت الأرضية الباردة وأخرجت علبة كن دماء آخر ضحيت لها كانت تتوعد له تضحك بهستيريا بينما ترى الدماء بالعلبه فتحت العلبة وأصبحت تفرغ محتواها ببطئ شديد وقطىات الدم تتساقط على الأرض وهي تقول : وأخيرا أخذا لك حقك من حبيبك الو*د الحقير وبدءت تضحك بهستيريا وهي تلعب بدماء على الأرض أنتشلها من جنونها رنين هاتفهها أستقامت في وقفتها وجلبت هاتفها من على المنطدة ولم تهتم ليديها المواطنين بالدماء فتحت الخط وأجانب : الو المتصل/.... أغلقت الخط وقالت بأبتسامة شر وتوعد : بدءت اللعبه أنتهى البارت
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD