الحلقة الثالثة
**********
نظر محمود الى تلك اليد وما كانت إلى يد ابنه مروان الذي يحمل شقيقته الصغيرة
محمود : مالك حبيبي
مروان : انوش جعانة اوي
محمود : بس هي مش بتعيط عرفت اذاي انها جعانة
مروان : مهي مكلتش من الصبح لغاية دلوقتى
محمود : طيب هنعمل ايه دلوقتي
مروان : اتصل على طنط مريم
محمود : انت عارف الساعة كام
مروان : مليش دعوة المهم اختي
محمود : وليه هي مهمة اوى كده
مروان بصقة : لأنها الامبراطورة
محمود بحده : محدش ليه حق فى اللقب ده غير امك سامع
مروان بتحدي : وأختي هى امبراطورة العالم وهى هتخلي الكل يركع تحت رجليها
محمود : مين قال كده
مروان : مامي الله يرحمها هي الى قالتلي كده وانا لازم أنفذ كلامها
محمود : ماشي خدها وامشي من هنا
مروان : ماشي انا هتصل على طنط مريم وهروحلها علشان تأكلها هي قالتلي كده
محمود : اوعي تتصل بحد انت سامع
مروان ببرود : ماشي
خرج مروان واتصل على مريم وطلب منها أنه يجي عندها وهي وافقت
توجه مروان الى أنجي وجهزها وأحضر ملابس ليها وحملها ونزل براحة وتوجه الى السيارة وأمر الحرس بالذهاب الى منزل الدكتورة مريم
بعد مرور حوالى ساعة ونصف وصل مروان الى منزل الدكتورة مريم ونزل من السيارة وجعل إحدى الحرس يحمل أغراض أنجي وتوجه الى الباب وخبط وانتظر ان تفتح مريم
عندما سمعت مريم الخبط طلبت من اسر فتح الباب
توجه اسر وفتح لمروان الباب وأدخله ودخل خلفه الحارس ووضع أغراض انجي وانتظره فى العربية بناء على أوامر مروان
جائت مريم وأخذت أنجي وتوجهت بها إلى الغرفة وارضعتها وقامت بتغير ملابسها وتحميمها ووضعتها بين احضان مروان
مروان : رحيتها حلوة اوي
مريم : انت عرفت اذاي بحميها صح
مروان : ايوة وهعمل كده على طول
مريم : طيب ايه رايك تسبها تنام في حضني
مروان : لا مكان اختي فى حضني وهو ده مكانها من دلوقتي لغاية ماموت
مريم : بعد الشر يا روحي
مروان : طيب أعملها اكل ايه بعد كده
مريم : يعني ايه
مروان : يعني نوع اللبن
مريم : وانت مش عاوز تيجي هنا تانى
مروان : لا والله كل الحكاية ان بابي رفض يجي معايا هنا
مريم : انت جاي لوحدك اذاي
اسر : في حرس وعربيات كتير برا مامي
مريم : ماشي مروان خليك شوية علشان ارضعها تاني ماشي
مروان : ماشي
اسر : تعالى نلعب فى اوضتي
مروان : طيب أنجي
اسر : هنحطها على السرير بتاعي جمب ياسمين
مروان : ماشي
توجه اسر ومروان الى الغرفة حتي يلعبو
اتصلت مريم علي محمود وقالت له على مجئ مروان و أنجي
فطلب منها محمود بعدم تركهم يغادرون المنزل وهو سوف يأتي على الفور
وفعلا بعد مرور وقت وصل محمود إلي المنزل ووجد الحرس في الخارج وتوجه بسرعة الى الباب وفتح له زوجها
عمر : اهلا وسهلا أستاذ محمود انا عمر زوج الدكتورة مريم
محمود : أهلا وسهلا أستاذ عمر
عمر : اتفضل
دخل محمود معه الى الداخل وبعد قليل جائت مريم
محمود : انا اسف دكتورة مريم
مريم : على ايه
محمود : على الى عمله مروان وازعاجه ليكي
عمر : متقولش كده ده بيته وكمان أنجي ومروان بقو اخوات ولادي ولا انت مش عاوز
محمود : لا ابدا كتر الف خيركم
مريم : يبقي انا مريم وهو عمر من غير القاب
عمر : صح الصح
محمود : تمام هما فين
مريم : أنجي نايمة و مروان بيلعب مع اسر
محمود : معلش ممكن تبعتيه
عمر : ناكل الأول وبعد كده نشوف العيال
محمود : مليش نفس مره تانية
عمر : من غير كلام روحي مريم
غادرت مريم الى المطبخ
عمر : البقاء لله وحده
محمود : ونعمه بالله
عمر : لازم تحافظ على ولادك وتنتبه لشركاتك
محمود : هو أنت بتشتغل ايه
عمر : ضابط شرطة
محمود : ربنا يكون في عونكم
عمر : يا رب
مريم : خلص وقت الكلام وجيه وقت الاكل يالا
عمر : يالا بينا علشان هى ممكن تضربنا
توجه الجميع الى السفرة وجاء الأطفال وكان مروان يحمل أنجي وجلس بجوار والده بكل برود
بعد انتهاء الاكل استأذن محمود وغادر هو وأولاده
وبعد فترة وصلت المنزل
محمود بحده : انت اذاي تخرج من غير متقولي وتعمل الى فى راسك
مروان بتحدي : وانا مش هسيب اختى تموت تاني من الجوع ولو حتي حبستني ديه اختي وبنتي وبس ومفيش قوه تقدر تقف ادامي
محمود : اطلع على اوضك وهات اختك ليا
مروان بخوف : انت مش هتعمل ليها حاجة صح
محمود : ديه بنتي وحته من انجي من رابع المستحيل اذيها سامع اتفضل على اوضك
صعد مروان الى غرفته بعد تركه لانجي بين احضان والده وتوجه محمود الى الاعلى وجلس على السرير ونظر للمرة الاولى فى وجه الطفلة
محمود : تعرفي انك شبها اوى يعني لون عيونك وحتى لون شعرك وهدوئك
بلاش البصه ديه هى كانت بتبصها ليا لما كانت بتزعل مني وكنت بصالحها بطرقتي بس انتى هصلحك اذاي خلاص هتني ابوس فيكي لغاية مضحكي
وفعلا فصل محمود يبوس فيها فأخذت تضحك بشدة بصوتها الصغير الذي داعب كل حواسه
فنزلت دموعة على وجه لتذكرة حبيبته وصديقة عمره ومساعدته الأولى والأخيرة
ضم أنجي بشده لحضنه وقال
هفضل تحافظ عليكي انتى واخوكى يا رب اديني طولته العمر لغاية متكبري وتبقي عروسة لونى هقتل اي راجل يفكر يقرب منك واحلي حاجة ان مروان هيفضل فى ضهرك على طول
ايه رايك اروح اجيبه ينام معانا حرام لسه صغير على كل ده
خلاص خليكي هنا وانا هروح اجيبه واجي بسرعة ماشي اوعى تتحركي وباسها وخرج
توجه محمود الى غرفة مروان ودخل لقاه يمسك بصورة امه ويبكي بشده فتوجه بسرعة ليه وأخذه فى حضنه
محمود : متزعلش مني انا اسف مش هزعقلك توني خالص
مروان : هي ليه مامي مشيت وسابتنا لوحدنا
محمود : ده امر من ربنا
مروان : بس انا عاوز مامي
محمود : وانا كمان عوزها بس هي سابت نسخة منها صغيرة لازم تحافظ عليها انا عارف انك لسه صغير وشلت مسؤليه اختك على كتفك بس احنا ملناش غير بعض هبقي الام و الاب و الاخ ليكم مش عاوزك في يوم تزعلها وعلى تخليها تعيط ماشي
مروان : ماشي هي فين
محمود : نايمة بتلعب على السرير
مروان بصدمه : لوحدها يالهوى هتقع
محمود : هههه متخفش هي لسه بيبي مش هتعرف تتحرك تعالى نرحلها ونام جامبها
مروان : طيب بسرعة
عادو الى الأوضة ووجدو أنجي تلعب على السرير ولا تتحرك نام كل منهم على جمب
مرت الأيام والليالي والاسابيع والشهور
ها قد مرت سنه على ولاده أنجي وبعدت عنها مريم وعائلتها نتيجه نقل زوجها للعمل في احد البلاد الأجنبية
مرت السنوات الكثيرة وأصبح مروان فى 26 عام شاب قوي البنية ويتولى إدارة شركات والده الذي كبرها وجعلها الأولى على مستوي مصر ولها فروع فى أكثر من دوله أجنبية
&&&&&&&&&&&&&
دعونا نتعرف على المنافس الأول لشركات الامبراطورة العظيمة وهى شركات الملك وتمثل هذه الشركه المنافس الاول لمروان عاصم الليثي
كانت هناك مناقصة دخلت فيها جميع الشركات ولكن اي شركة تستطيع أن تقف امام الفهد و الملك
وفى لحظة واحده أمتلك تلك المناقصة شركات الامبراطورة بجدارة وهزيمه شركات الملك
جاي اتصال لمروان وتهنئته لفوزة بالمناقصة
ذهب مروان الى غرفة اميرته المدلله أنجي وخبط ودخل ولقائها نائمه فتن*د وذهب وجلس بجوارها
مروان : حبيبي اصحي بقي الساعة 9 عندك جامعة
انجي : لا رد
مروان : انوش اصحي بقي وباس خدودها
قامت أنجي بسحب مروان الى أحضانها ونامت فضل مروان يمسح على شعرها وفى الآخر قام بضربها على رأسها
مروان بحده : انجيييييييييييي اصحي
انجي : موال كل يوم خير
مروان : قومي يا بت وراكي جامعة
انجي : عندي إجازة النهاردة
مروان : ليه شكلك كده اترفتي صح
انجي : لا يا خفه اطلع برا بقي عوزة انام
مروان : ماشي كملى نوم
انجي : ماشي
ولكن فى لمح البصر كان صويت انجي يملئ المكان وصوت ضحك مروان يملئ المكان ونزلو يجرو ورا بعض كل هذا تحت انظار محمود المستمتعة وضحكاته العالية على أولاده ومشا**تهم لبعضهم
توجهت له انجي وجلست على رجله وكان وشها وشعرها مبلول
انجي : شايف ابنك
محمود بضحك : مهو اخوكي بردو وأكيد عملتي مصيبة
مروان بغضب : انجيييييييييييي
انجي ببرود : عاوز ايه
مروان : ده منظر
كان مروان تتساقط المياة منه لأنها قامت برميه فى حمام السباحة
انجي : ههههههههههه هههههههههههههه هههههههههههههه بطني كفاية منظرك تحفه
مروان : بس يا بت
سليم : صباح الجمال انوش
انجي : صباح العسل سوليم
سليم : مالك مروان هو انت اتجننت بتستحما بهدومك
مروان : البقرة ديه هي الى وقعتني في البسين
انجي : علشان انت عارف اني مش بحبك تلبس بدل بحبك فى اللبس الكجول اكتر
محمود : يالا كل واحد يطلع يلبس ونزلو علشان نفطر بقي مش لازم مهرجان كل يوم ده
سليم بهمس لانجي : لسه محدش عرف بالمصيبة بتاعة امبارح
انجي : لا لسه بس اكيد هيعرفو
وما هي الى لحظات حتي سمع الجميع صراخ مروان باسم انجي ولكن كانت اختفت
&&&&&&&&&&&&&
يتبع
ما هى مصيبة انجي الجديدة ؟