عبد الرحمن وهو ويهز حسام متهزرش ياحسام مصطفي فينه
حسام: ف المشرحه ...
......
أما عند فريده كانت تشعر بالملل رغم صديقتها ملك التي تعرفت عليها في المكتبه ولكن غياب حسام يفرق معها .. وساره اصبح كل وقتها على جهاز الحاسوب ..قررت ان تخرج من صومعتها وتخرج لتجلس مع سحر زوجة ابيها
وجدت سحر تتحدث على الهاتف وبمجرد ان رأتها اغلقته ونظرت لها بتساؤل
سحر:خير ياطير سبتي اوضتك وجيتي تقعدي معانا ولا جايه عايزه طلب
فريد بصوت منخفض : قولت اجي اقعد معاكي شوية
سحر: لا والله وده من امتى !؟ ااااه اكيد عشان حبيب القلب سافر ملقتيش غيري قدامك
فريده:حبيب القلب!؟ قصدك بابا
سحر بلؤم : متعملهمش عليا أنا فاهمكي كويس
فريده: بجد أنا معرفش قصدك مين
سحر وهي وترفع حاجبها : بنات اخر زمن .. قصدي المحروس اللي مسافر
فريده: انا ماشيه لان حقيقي مش فاهمه قصدك على مين
سحر سريعا وكأن الكلمه أن بقيت في حلقها ستخنقها فألقت بها سريعا: حسام هو ف حد مسافر غيره
لقد كان رد فعل فريده ان ملامح بشرتها تجمدت لم تستطع أن تستوعب كلمتها ما به حسام وأي حبيب قلب فحسام هو اخيها الأكبر: اه حسام وحشني فعلا
لتض*ب سحر على ص*رها : شوف قلة حيا البت بتقول وحشني عادي بدون ما تختشي
فريده بدموع : حسام اخويا
سحر: لا الكلام ده تقوله للناس لكن انتو مش اخوات مين قال انكم اخوات ده لو نبيله سمعتك بتقولي انك اخته هتموت فيها
فريده وهي ترحل: وانا مش عايزه اكون اخت لحد
نعم فلا فائده من الجلوس مع سحر بل نكدت عليها كعادتها
بمجرد ان ذهبت فريده لغرفتها تنفست سحر وحمدت الله أنها استطاعت ان ترسلها لغرفتها ثانية .. تحب ان تجعل فريده ف عزلتها طوال الوقت وكلما خرجت تجد شيء لتتشاجر معها عليه حتى تعود لغرفتها .. لا نحب أن ترا فريده نهائيا لانها تذكرها بوالدتها .. نعم فريده اصبحت ملامحها اقرب لملامح والدتها ...
والدتها منيرة
فلاش باك
منذ اكثر من ثمانية عشر عام
كان حسن يدرس ف كلية الهندسة... لذكائه المعروف وسط اخوته .. وسحر ابنة عمته لم يسعفها ذكائها حتي بالالتحاق بالثانوى العام .. كانت اصغر من حسن بسبعة سنوات ولكنها تحبه منذ ان وعييت على الدنيا ترا الجميع يذكر اسمه وشجاعته وشهامته وذكائة ف كل مجلس يقولون حسن حسن ..وهي قلبها يتلعق بذاك الفارس ...
ولكنها لا تعلم بأنه قلبه معلقه بمنيره أبنة الجيران. ..تلك الفتاه شدية البياض والشعر البني وعينان الغزال كما كان يلقبها كل من ف الشارع لم تعلم هي بان تلك المنيره التي تقف تتحدث معها هي من يحبها فارس
كانت منيره مقربه من جميع من الشارع تتحدث مع الكبير والصغير تساعد الجميع حتي انها كانت تتحدث الانجليزيه لغه اولي لها لا احد يعلم لماذ ولم يسأل احد ولكنها كانت كالساحره ف تلك الحاره الجميع يراها اعجوبه جميله مثقفه راقيه كما انها ليس متكبره.. بل ربما ان تحدثتم عنها تقولون ضعيفه . منيره تعيش فقط مع والدتها ولا احد يعلم اين والدها يقال انه مسافر بلاد بره ..
كانت سحر تحاول مصادقة منيرة ربما تستفيد منها ف شيء ربما تبهت عليها ف ذكائها او تسمع منها كلمه تستخدمها لجذب حسن نعم تعلم ان حسن حينما يتزوج سيتزوج فتاه من الجامعه كما تسمع زوجة خالها تقول دائما ..
ولكنها لن تيأس فهي ايضا لديها من الجمال ما يغري نعم سحر جميلة جدا ربما لديها من الجمال اكثر من منيره ولكن لا عقل هنا .. الذكاء يعطي الأنثي رونق خاص بها ..فكانت سحر تبدو عادية دائما ..
كانت منيره تعاملها كأخت أصغر منها تحاول أن تجعلها تقرا تعطيها من كتبها بل سحر كانت تذهب إليها لتاخذ من كتبها حتي تعرف من اين تاتي تلك الفتاه بكل تلك المعلومات .. كانت سحر تأخذهم فقط لتضع بعض الخطوط على بعض الجمل وتعيدهم لها وهي لا تعلم ان كل كتب منيره هي كانت تستعيرهم من حسن .. للك كل الخطوط والنقاط التي وضعتها سخر وصلت لحسن ولكنه ظن انهم من منيره .. حسن الذي يعرف ان تلك الكتب هو اهداها لمنيره ويظن ان منيره هي من ترسل له تلك الرسائل بتلك الطريقه ف الكتب
حتي تقدم لخطبتها .
كانت الصدمه لسحر نعم منيره كانت تدرس الطب لا تفكر في الزواج البته ولكنه مهندس راتب محترم شخص مثقف لذا وافقت كما انه داعم لها ف مسيرتها كانت ف السنه الثانية من كلية الطب حينما تزوجت حسن منيره
بيننا سحر رقدت ف فراشها خمسة اشهر لا تتحدث ولا احد يعرف ما بها كانت صدمتها كبيره كيف يتزوج منير ه بل شعرت ان منيره خدعتها وخ*فته منها بل ترا منيره سرقت منها حب عمرها ..فسحر تحب حسن منذ ان وعييت على الدنيا. تحبه بطفولتها ومراهقتها وبكل ما أوتيت من ضعف وقوه فهي تحبه ولكن ليس لها حيله تحبة منذ اكثر من سته أعوام وها هي فتاة الثامنة عشر عام وتراه يتزوج بأخرى .. كانت ساخطه على منيره التي تزوجت حسن وهي التي أحبته .. ولكن سرعان ما ذاع أنه يتشجار هو وزوجته حينها فقط فاقت من ازمتها على أمل أن يتطلق وتتزوجه ولكن عرفت بأن منيره أيضا حامل.. بل علمت ان سبب النزاع ان منيره تريد ان تجهض الطفل لأنها ستؤثر على مسارها العملي... ولكنه كان هناك خطر على حياتها أن اجهضتها لذا فقط احتفظت بها ..
لا تعلم هل كانت سعيده بهذا الخبر ام حزينه صدمه أخرى ولكنها وجدت نفسها تتدرب على الامومه نعم تعلمت أن تصبح أم من أجل أن تصبح أم لطفله .. فحتما سيطلقها وسيأخذ طفله وحسن لا يترك اطفاله . اظركت انه سياتي يوم ويطلق منيره
كانت سحر ترفض العرسان كل يوم رغم جمالها ولكنها ترفض تتنظر اليوم الموعود الذي ستستيقظ به لتسمع أن حسن طلق منيره ولكن الايام تمر وزوجته انجبت فريده. نعم تذكر هي ذاك الاسم جيدا الذي وضعت عليه دائره ف احدي الكتب كان اعجبها الاسم كثيرا بل كانت كلمه
"فهي شخصية فريدة من نوعها "
حينما علمت بأن حسن سمي ابنته فريده رجع الأمل لحياتها تذكرت تلك الجمله عرفت أن حسن ربما احبها هي وكان يظن أن منيره من ترسل له لذا قررت ان تخبره ولكن ف نفس اليوم
اخبرتها والدتها ان والدها سأم من تكرار رفضها للزواج واليوم سيأتي احدهم لقراءه الفاتحه حتي دون ان تعرفه
تنزف روحها كلما تتذكر تلك الزيجه نعم تزوجت سحر من رجل آخر غيرحسن كانت حياتها معه جحيم .. لانها فقط لا تحبه بل لم تحاول هي فقط كانت تريد حسن وهو الاسطوره ف مخيلتها لم تستطع ان تكمل عام ف زواجها وطلبت الطلاق ولكن زوجها رفض فقامت بـ حرقت جسدها بالماء المغلي حتي يطلقها زوجها
حرقت اقدامها نعم لم تريد ان تغانر بوجهها فهي تريد ان يراها حسن ف ابهي شكل دائما
وكانت تعلم ان زوجها تزوجها فقط لاجل جمالها لم يحبها لحده لذا ش*هت هي هذا الجمال الذي يراه بلا عيوب نعم مع اول عيب ظهر بها تخلي هنا ..لتظهر هي الضحيه امام كل العائلة فزوجها
طلقها وظهر هو الرجل القاسي.. لا احد يعلم انها من دبرت للامر فهي تحملت الالم الجسدي حتي لا تتحمل الالم النفسي ..
ظلت تتعالج سنه كامله من تلك الحروق حتي سمعت بطلاق منيره وحسن
عرفت وقتها بان منيره تريد أن تكمل دراستها بالخارج بل تركت ابنتها وسافرت تركت الفتاه دون اي شيء وكل همها مستقبلها ..
وجدتها فرصة منيره لترمي اخر حجر ف يدها ارسلت اخر كتاب كان معها من بقايا منيره كانت تضع خطوات تحت اربع احرف ف كل الكتاب
أ ح ب ك. .. نعم قرأها حسن حينها فقط ربط ان من كان يرسل تلك الرسائل هي سحر .. وانه أحب حُب سحر بين الكتب له ..
نعم تزوجته اخير.. ليلة العيد لها بل لو يوجد شيء يفرح به الاكفال أكثر من العيد فهو زواج منيره من حسن.. تعلم كيف اصابت هدفها الجميع كان يظنها غ*يه ولكن المرأه الذكية ف الحب لا يوجد اذكي منها فالاغ*ياء هم من يفضلون المال والعمل على الاسرة .. هذا رأي سحر دائما . . ترا ان الاسرة هي الأول وكل شيء يأخذ مكانه بالتدريج بعدها
" ربما المرأه الذكية ف الحب هي الأقوى . من تلك الذكية ف العمل . ف العمل لن يضعها في حضنه اخر اليوم لن يمسح دموعها لن يحدثها عن ما يؤرقها . .. العاطفه اهم دائما حتي وإن اظهرن ع** ذلك . . نحن نكذب حين نقول اننا لا نحتاج لأحد نكذب حتي نحمي كرامتنا من الضعف . "
تذكرت سحر كيف كان شريط حياتها امامها وكيف كانت تتمنى ان تكون فريده ابنتها هي.. وكيف تعذبها كل مره تجدها به لانها تشعر بانها هي السارقه التي سرقت من عمرها اربعة أعوام. ...
تصعب عليها ف بعض الاوقات ولكنها لا تستطيع ان تنظر ف وجهها ولا ترا منيره تلك السيده التي خ*فت حب عمرها ..
نعم عاشت سحر مع فارس قصه حب رائعه بعد ذلك الجميع تحدث عن حبهم ولكنها ف قرارة نفسها تتمنى أن تختفي فريده او يتبدل القدر وتصبح ابنتها من رحمها هي ..
......
اما فريده تركت سحر وذهبت لجداران غرفتها . تحاول ان تتخيل كيف كان سيصبح حالها لو ان والدتها تسال عنها .. لم تسأل عنها غير مره كل سنه ربما تصادف ف يونيو. تقول دائما سحر انها تتذكرها في ميعاد راس السنه المالية ..
نعم تتذكرها فقط مره ف السنه
امها طبيبه ف امريكا لا تزور مصر .. ربما زارت مصر قبل اعوام ولكنها لم تراها منذ عشرة اعوام حتي هنا ف المنزل لايوجد صور لها ..
هي بالكاد تحاول ان تتذكر ملامحها بل تعلم جيدا انها تشببها فسحر دائما تقول لها انها تشبة والدتها تلك السارقه . لا تعلم لماذا تدعوها بالسارقه بلى لا تعلم لماذ الجميع يكره والدتها منيره فسحر لها حق أن تكرهها اما زوجات عمماها لماذا يكرهونها
لماذ والدها دائما مسافر لما لم يسأل عنها أحد بعد سفر والدتها ..
لذا قررت ان تتصل بملك اي شخص يمكن ان ينجدها من تلك الازمه التي تدور بعقلها لماذ هي وحيده ليس لديه احد تحكي له عن مشاعرها ما يدور بداخلها .. كل الفتيات يحتاجون لاحد بجوارهم ف فتره المراهققه ولكنها لا تحد سوا أوامر سحر
:::::::
عند امنية
كانت امنية ف المشفي مع هاشم الذي اصر على نقلها ليتأكد من أنه علب الصلصه لم تصيبها بأرتجاج .. لا يعلم لما اصرهكذا ...
نعم لا يعلم كم ترك من الوقت وهو ينتظر الاشعة
التي اظهرت ان هناك **ر ف الجمجمه..
نعم تحتاج الي تدخل جراحي .. قرر ف لحظتها هاشم ود
دفع مصاريف المشفي ليتركها ف غرفة العمليات ويغادر لا يعلم لماذا فعل كل هذا ..هل لهذا أتت على مخيلته ف الصباح حتي ينقذها للمره الثانية!؟
ولكن اليوم لو لم يمر هو ف نفس الوقت فكيف كانت ستأتي تلك المسكينه بمبلغ العمليه
بل من اين كانت ستاتي بمبلغ الكشف من الاساس يتذكر عندما حاولو إفاقتها من اثرالسقوط
امنية:اناةفي،. وليه كل دول هنا
هاشم انتي وقعتي واتخبطتي كتير . امسحي الدم اللي على وشك
ولكنه وجد حركة عينيها تهتز اتصل بالاسعاف علم ان الأمر ربما يكون أصابها بشيء ف دماغها لذلك اتصل بالاسعاف بينما صاحب المحل يخبره انه لا شيءهناك ويتعرضون لحوادث اكثر من ذلك كل يوم ولكنه اصر ان يتصل بالاسعاف .. ربما لانه يريد ان يطمئن لما يراها دائخه دائما هل تعمل لصالح أحد يأخذ اموالها !؟
وصلت الاسعاف ليتم نقلها للمشفي ويتم اكتشاف انه تم انقاذها ف الوقت المناسب كانت ستدخل ف غيوبه لو تأخرت لعشر دقايق فقط ...
نعم انقذها ودفع الحساب ليغادر هكذا .. وهو يشعر بشيء مختلف ف روحه ...بل تذكر ذاك الحادث الذي ينغص حياته ولم ينقذ ذاك الشخص فها هو ينقذ الجميع تبرئة من ذاك الذنب ...
ولكن هل ستغادرة صورة امنية اليوم ام ستظل عالقه ف مخيلته هل سيعود ثانية ام انتهى امرها
أمنية التي اخوتها بمفردهم ف المنزل نعم لا أحد معهم الصغيران نسمه وبكر ماذا سيحدث لهم ياترا
كانت الساعة السابعه صباح اليوم التالي لتلك الحادثه بينما امنية ف غرفة العناية المركز تتبع الممرضه مؤشراتها الحيويه ولا احد بجوارها ولا احد يعلم عنها شيء فالذي وضعها هنا وضعها وغادر ...
كانت نسمه ف المنزل تبكي فأمنية لم تعود من الامس لم تحضر لهم العشاء بل اكلو جبنه ونامو ولكن اين امنية ماذ حدث لها لم تأتي وهذه ليس عادتها هل غادرت مثل سمية ..
اما ابي بكر قرر النزول للشارع ليسأل عن المحل الذي تعمل به ويعرف اين هي ...
احتضن نسمه عندما وجدها تبكي كرجل البيت وليس طفل عمره تسع سنوات جلس امامها وهو يمسح دموعها : هتشوفي دلوقت هنزل ادور عليها واجيبها متبكيش
نسمه: هي امنيه. ممكن تكون تعبت من طلباتنا فمشيت زي سميه وماما
بكر: ولو امنية مشيت انا راجل وانا موجود هقدر احمينا
نسمه ببكاء: لا انا عايزه امنية
بكر: هتيجي دلوقت ... هي اكيد اتاخرت ف الشعل
كان بكر خايف اكثر من نسمه ولكنه لا يستطع ان يظهر خوفه كيف يبكي وهو رجل المنزل .. ربما اليتم يجعل الطفل يشيب وليس يكبر فقط حتي لا يستطيع البكاء ف اكبر المواقف صدمه .. صعب ان تكتم ألمك وخوفك لأنك أكبر فقط ولانك مص*ر أمان ولانك عمود لا يجب ان ينهار ....
هناك ف غرفة العناية فاقت امنية لتسال اول شيء عن اخوتها.
امنية بصوت ضعيف : انا فين
الممرضه: حمد الله على سلامتك انتى ف المستشفي
امنية: ليه
الممرضه: كنتي ف عمليه خطيره الكلام مش حلو عشانك استريخي بس
نسمه: ليا قد اي هنا
الممرضه : يومين وده تالت يوم
لتصرخ امنية بوجع: اخواتي اخواتي هيكون حصلهم أي. انا سيباهم لوحدهم كانت تبكي امنية حقا تريد ان تقوم من السرير رغم وجع رأسها لتمسكها الممرضه وتحاول ان تهديها ولكن لا تهدأ
الممرضه: أنا هبعت حد يطمن عليهم
امنية: ياريت دلوقت دول صغيرين وملهمش غيري
الممرضه: استريحي بس وأنا هطلع دلوقت اكلم ماما تروح تشوفهم عاملين ايه انت قولتليلي عمرهم كام سنه
امنية: تسع سنين
الممرضه بأبتسامه : هحاول اطمنك عليهم متقلقيش
لتخرج الممرضه من غرفة امنية وتتصل بأحد الارقام
: ايوه ف طلب زي ما أنت عايز إحتمال لقينا الكِليه لو كله مشي تمام وممكن تقول اعضاء جسم كامل