الفصل السادس عشر خطان متوازيان انا وهو
وقع قلب سليم مع وقعتها على الارض اقترب عمها ليرفصها برجله ليقف سليم حاجز بينهم
عمها : لن تدخلي هذا المنزل اليوم بل ستتزوجين وتذهبي من مكانك هذا إلي بيته بملابسك تلك
رمي كلمته تلك وسط صدمة الجميع وصدمتها
الوحيد الذي اسعده الأمر سليم
...
اما فريده كان ذهب عن بالها أمر استاذ شهاب عندما عادت فقط حدثت فهد ليسطر ويخط لها خطوط عشقه ويتركها ف وسط المحادثه لانه مشغول لا توجد مره تتذكر انها انهت حديثها معه بل كل مره ينشغل بها عنها قبل ان ينهي حواره ليجعلها تظل تنتظره ان يعود وتغلق الخط عندما تطول مده انتظارها وتنظره ايام بعدها لم تسأم فريده من انتظار فهد يوم كيف تمل؟ وسماع صوته وكأنه لحن ع قلبها يشعره بالفرحه ..
فهد: طاب وعهد الله وحشتيني
فريده: عندك حق مهو انت ياعم اللي تقلان علينا
فهد:اتقل عليك انت برضو ياغيمه
فريده:فريده مبحبش الاسم ده
فهد:خلاص متزعليش يافراوله حتي الفراوله تشبهلك اكتر
فريده: انت بتتريق صح انا بشرتي صفرا مش حمرا وبهاته
فهد: الفراوله كلها حسنات وانتي كُلك مميزات وكفايه أنك الحسنه الوحيده ف حياتي
فريده بإحراج وفرحه بل تضاربت مشاعرها سويا
شعرت وكان الارض سترقص حولها
فهد يريد ان يكمل فرحتها : وهتعملي اي لو عرفتي اني بحضرلك مفأجاه
فريده بتسرع :احلف كده
فهد: كل مره هقولك حاجه هتقولي احلف اكبري يابنتي
فريده: احنا بنفضل صغيرين مع اللي بنحبهم يافهد واللي بيحبونا بيحبو يشفونا صغيرين طول الوقت
اراد فهد ان يصفق لها بعد تلك الجمله ولكن عجرفته مناعته من ان ينصر انثي عليه
فهد: وانت حلو وصغير وكبير يا فراوله
فريده: لا قولي فريده مبحبش الدلع ده
فهد: انا متأكد ان خدودك بلونها دلوقت
فريده لتحاول ان تخرج من احراجها هذا: صح عملت اي ف اخر مشروع كان مطلوب منك
فهد: لسه مخلصه امبارح بليل الساعه اربعه ونص الفجر
فريده: يااه كل ده بس مش عوايدك تنهي شي ومتكلمنيش
" ليتها اعتبرت من تلك الجمله نعم هو يحدثها بعدما ينهي شيء هل سينتهي منها هي يوما ايضا.! هل ستكون مجرد محطه محطه فقط!..هل ستظل تتنظر القطار دائما"
فهد: لا مركزه يافريده
فريده: اتعلمت منك اركز ف التفاصيل
فهد:انا بركز عشان شغلي كله تفاصيل ومينفعش يبقي معايا حد بجمالك ومركزش معاه
فريده: بحبك
قالتها فريده ثم اغلقت هاتفها
نعم قالت تلك الكلمه التي تقف ع شفتها لم تعلم هل ترمي الهاتف ام تحتضنه بعد تلك الجمله نعم فريده الضعيفه الخجوله اعترفت بالحب لفهد مهندس المستقبل ولم تعلم ماذ سيخبي لها المستقبل ..
اما عند فهد كان يبتسم نعم خطته تسير كما يريد هي من اعترفت بالحب وستعترف بكل شيء واحد تلو الاخر .
نظر لجهازه الحاسوب ليكمل مذاكرته بحماس نعم تلك الانتصارات الصغيره تقويه على ما يفعله وعلى مستقبله .. الحب يعطي الشخص ثقه آمان حتي يمشي فخورا بنفسه وكأنه حقق انتصار عظيم نعم فالحب أعظم انتصار يستحق الفرحه ...
نامت فريده بفرحتها تلك .. لا تعلم ماذ سيكون الغد يحمل لها
....................
اما عند امنية كانت تقف مع هاشم
هاشم: تتجوزيني
امنية: قصدك تشتريني انت دفعت وكلفت ودلوقت جاي تطالب بحقك
هاشم: انت ليه شايفها كده
امنية : هي ليها زاوية تانية مممكن اشوفها منها
هاشم: آه يا امنية اني مثلا ع ايدك اتغيرت وحسيت اني ممكن اكمل حياتي معاكي
امنية: من شهرين بس قررت القرار ده !؟ شهرين انا قضيتهم ف المستشفي!؟ وتمام اتغيرت خلاص كمل حياتك لوحدك انت عاقل وكبير عارف قرارات وأي صح وأي غلط لكن اللي بتقوله مش مبرر اللي بتقوله مجرد شفقه على بنت فقيره صعبت عليك قدمتلك معروف بدون قصد وانت قدمتلها قصادها فلوس هي قدمت شيء معنوي وأنت قدمت المادي بس الحماية تخلص لحد هنا لانها لو كملت هتبقي بخساره العلاقات اللي زي كده بتفشل
هاشم:بالع** اغلب العلاقات الناجحه كانت مبنيه على كل واحد لازم يقدم شيء قصاد اللي قدمه الطرف التاني ولا الراجل يفضل يهتم ويدي طول الوقت
امنية بحسرة وهي تكمل جملة هاشم : ولا الست تاخد وبس ولا تضحي عشان ولادها
هاشم: اكتر شخص بيضحي بيتكلم عن الانسان ميضحيش!؟مش غريبة
أمنية:عشان اللي بيصحي بيضحي بيه اول واحد بس هعمل اي فجأه لقتني مسئوله عن كل حاجه
هاشم:وانا بعرض عليكي نقسم الحمل سوا
امنية:,تعرف ياهاشم انا ف حاله واحده بس هتجوزك لما ابقي ف نفس مستواك
صدمه ردها نعم لم يتوقعه واكثر ما صدمه كيف ستصل لمستواه فهو ورث كل شيء من والده بالكاد هو يديره فقط
هاشم:أنت تقدرى بس مش مصعباها شوية
امنية:انا مصعباها اه فعلا، بس علاقتنا مع بعض دلوقت مستحيله
هاشم: لكن ف امل ف يوم
امنية: اما نتقابل ع طرابيزه شركه واحنا بتنافس ممكن
هاشم: طموحك حلو
امنية:بس انا مش عايزه عالم الشركات انت تعرف عني يا هاشم
اسمي؟ سني ؟عندي كام اخ كام اخت ماما فين اهلي فين منين
هاشم:
انا غندي فرصه اني اعرف عنك كل حاجه بس استنيت انتي تحكي المعلومات اما بنسمعها من صحابها ليها لون تاني. ف لحظه واحده ممكن اجيب ملفك كله ..بس محبتش اعمل كده
امنية: تعرف انا بحب اي
هاشم بحرج: لا
امنية : حتي انا معرفش انا بحب اي .. انا اللي بيلاقيه باخده ولا بلاقيه بأكله معرفش يعني تحب حاجه فتأخدها انا اتعودت على الموجود
تعرف انا نفسي اطلع اي!؟
هاشم بنفس النظره وهي يحك ذقنه وبنزل راسه لااسفل: لا..
امنية: دكتوره ..تعرف ليه دكتوره بالذات
هاشم : اكيد والدك توفي بمرض معين او حد عزيز عليكي مات ف المستشفي فخدتي القرار ده
امنية: لا عشان اما البس البالطو الابيض تنور حياتي البالطو الابيض بتاع طب هيمحي كل السواد والوجع والظلم اللي عشته .. هيخليني أحس اني قلبي نور والحياه ضحكتلي
كان هاشم ينظر لها بحماس يريد ان يسمعها تحمي اكثر فورأها كلمات كثيره يريد ان يسمعها ساعدته عندما حكت عن شغفها بتلك الطريقه ..
هاشم: هتوصلي ف يوم لحلمك
امنية: اتمنى
هاشم :اخر سؤال مين سماكي امنية
امنية: بابا عشان كان امنية حياته من هو وصغير يخلف بنوته ويربيها ويبقي صاحبها وسندها لانه مكانش عنده اخوات بنات وشايف عمه بيعامل بناته وحش فهو اتمنى بنت عشان يحسن كعاملتها .
هاشم:ووالدك فين دلوقت
أمنية:الله يرحمه ... اكيد لو كان موجود مكانش هيسبيني ف كل ده لوحدي تصدق ..قالت تلك الملمه لتتنبه انها سردت له تاريخ حايتها من لحظه مولدها نعم هي كانت تريد احدهم لتحكي له تريد اي شخص لتتكلم لم يسألها احد عن يومها بل لم تجد وقت لتحكي به لتنفرد بشخص تشكوا لها سوء الظروف معها ..
للحظه تنظر امامها وقالت
تعرف اني عمري ما حكيت لحد حاجه عني!؟
انا مش لاقيه وقت حتي احكي لنفسي انا حصلي كل ده ليه انا كنت شغاله ف ساقيه وبس ..
هاشم:وانا بعرض عليكي
قاطعته امنية: الراحه اللي هوصلها انا هكون عملتها بنفسي
هاشمذ:انت بتطولي الطريق على نفسك وبس وف النهاية هتفهمي ده
امنية:عايز تساعدني بجد وفرلي شغل اقدر اعيش منه ويفضلي وقت اذاكر فيه انا ف تانية ثانوى دلوقت ودي سنه مجموع لازم اجيب فيها مجموع طب
هاشم :انا واثق انك قدها ولو ع الشغل من بكره للشغل موجود
تحبي تنزلي المكتب ولا البيت
امنية :نعم
هاشم: عندي ف البيت محتاج مشرفه للقصر تشوف الخدم بيعملو شغلهم تنزل تجيب هي طلبات البيت مع السزاق تشوف اي النواقص
او ف المكتب عشان صغيره ممكن تشتغلي ف البوفيه
امنية: البوفيه
هاشم زي ما تحبي
امنية:ممكن استلم شغل من امتى
هاشم:من بكره لو تحبي
امنية تمام
كانت سعيده بحصولها على عمل ابتسمت لولهله ربما لاول مره تبتسم امنيه لتظهر غمازتها ف خدها الايسر
هاشم:عندك غمازه تخ*ف كنت مخبياها فين لتحاول ان تخفيها امتية
هاشم:الابتسامه اجمل عليكي بمراحل
اضحكي وبس
امنية باحراج بل نظرت لساعة يدها وصرخت يالهوي انا اتاخرت زمان بكر واقف مستنيني ف الشباك
هاشم: يلا نروح
ظل ينش بجوارها حتي وجد بائع ايس كريم ليقول لها انتظرى لحظه
ذهب واشترى لها واحده واربعه اخرين
عندما اتي قدمهم لها جميعا
هاشم: كل ده ليكي
امتية:ليه كل ده هيسيح على ما نوصل البيت
هاشم:لا دول ليكي دلوقت
امنية برفعة حاجب تحاول ان تستفسر
ازاي
هاشم:انا معرفتش ومعرفش انتي بتحبي اي نوع من الايس كريم فجبت كل الانواع اللي يعجبك تاخديه
كان الكلام بالنسبة له يشبه حلم فهي حقا لا تعرف ماذ تحب تتذكر ربما ف السابعه كامت تحب طعم المانجو لكن لان اي نكهة ستكون رائعة بالنسبة لها فالجائع حتي **رة الخبز يراها خروف .
ابتسمت امنية مثل طفله: هدوقهم كلهم
هاشم زي ما تحبي
امنية بس اما نوصل البيت انا اصلا بحب الايس كريم سايح
هاشم:بتحبي!؟
امنية:اول مره اقول الجمله دي صح!؟
هاشم فعلا اول مره تقوليها من تلات شهور كلمة حب مجتش على ل**نك غير بالنفى
امنية بلا مبالاه يجوز
هل هي بداية قصة حب بين اثنان لا يجمعهم شيء لا ثقافه ولا لون ولا عمر واحد هل سيجتمعان !؟
..............
جيداء كانت ستحترق بعدما رات شهد تمر امامها مع ذاك المقعد باسم بل ويتشاورن ف شيء نعم شهد تركت جيداء تتحدث واكملت طريقها كانت امل تقف بجوارها وابتسمت وهي تنظر لجيداء ابتسمت ابتسامه ضحك و شماته بجيداء او ها هي احرجتك لتخبط جيداء رجلها بالارض وقبل ان تتحرك من مكانها كطفل يتذمر ويعلن حربه على شهد
لحقت جيداء بشهد لتحضر العملي ..كانت شهد تضع البالطو الابيض على الطاوله وتنظر ف حقيبتها تخرج شيء بينما
اخذت جيدا البالطو ووضعته ف القمامه دون ان يراها احد غير امل
ورجعت ف مكانها بهدوء ..
بينما شهد سعيده بتلك المناقشه وكم المعلومات التي جمعته وسياساعدها ف عملي اليوم. دخل المعيد
المعيد:شهد فين البالطو بتاعك
شهد وهي تنظر بجوارها لترديه ولم تجده
ظلت تجول بيعينها على كل الطاولات عسي ان تجده ولكنه لم يحدث
المعيد:بره واما تعرفي قيمته البالطو اللي ف ايدك واحترامك ليه تعالي احضري كانت شهد ستبكي بيننا تنظر لها جيداء بابتسامه نصر ها هي ضيعت عليها سعادتها
نظرت أمل لجيداء وذهبوا للحمام سويا ليتحدثا
امل: برافو حرقتي قلبها هي طنشتك عشان تحضر للعملي انهارده وانتي ض*بتي عليها العملي كله برافو
جيداء: لسه مجاش اللي يسيبني وانا بتكلم ويمشي حتي لو اهم شيء ف الدنيا
كانت شهد ف الجمام تسمعهم لم تخرج تواجهه ستواجهه بالض*بة الكبري نعم قررت ..
خرجت جيداء وامل ليحضرا العملي
رغم ان جيداء تهتم بالانتقام ولكنها ف دراستها لا تهون حرف
يعلمون انهم مساءوسيذهبون للمشفي. اما شهد ستعرف كيف تحرق قلبها
ف المساء
كانت جيداء تتنظر ف الطؤاري مثل العاده حتي وجدت دكتور بدر امامها اكثر شخص تبغضه بعد ما فعله معها المره القادمه
نعم بدر قصير. ثمين بعض الشيء ذو انف افطح
يرتدى نضاره كعب كوباية على قولها غير متزوج ... فمن سترضى به حتي وان كان طبيب فمهنته لن تشفع له بل كارثه ايضا تلك المهنه مع رجل هكذا وليته ذو طابع رومانسي بل ذو طابع قاس ايضا ...
ولكنها رغم ذلك تضطر ان تلجا أليه
فذهبت أليه كعادته تريد ان تتعلم شيء جديد
جيداء: سمعت ان حضرتك عندك كشف لحاله ورم كمان نص ساعه ممكن ادخل مع حضرتك
بدر وهو يجمع الاشعه من على مكتبه ويغلق الكتب دون ان ينظر لها: لا
جيداء: ليه
بدر: لان ده مش مسئوليتي .. انتو لسه صغيرين على المرحله دي ده ف طلبه جينور لسه مدخلوشةمعايا انتي اللي ف سنه تانية عايزه تدخلي؟!
جيداء:العلم والتعلم مش مرتبط بسن معين طالما الشخص عنده شغف. والتعلم عن نتيجه انك تبقي شايف قدامك افضل من اني افضل شهر اقرا عنه ف الكتب ومفهمش شيء
ب*ر: لا احنا عايزين تقريء شهر ف الكتب اللي مش عاجبكي دي وبعدين نقولك ادي المعلومه على عينك ياتاجر وقتها بس هتدخل دماغك ومش هتناسها بعد ما تكون كونت كل شيء وصورة واضحه عنها ..
جيداء : طاب ما نجرب ادخل الاول وبعدين اقراها
بدر وهو يفكر علم أنها عنيده وتريد ان تاخذ كل شيء فتاه بقوتها لن تتركه هو المعروف عن شداه ف التعامل ولا احد يستطع ان يقترب منه هي فعلتها وان دل على شيء فهو يدل على قوتها نعم جيداء قوية ولكن بها جزء خفي لا احد يراه مهما حدث لم يستطع احد ان يقرأها جيدا حتي الآن ..
بدر: تمام هتحضري الكشف بس فاضل عشر دقايق هتروحي تبحثي عن المرض ده
ادي تلات اسئله هعتبر اجابتهم هي مفتاح الدخول للكشف وانت وشطارتك ممكن تتفضلي
قالها ونظر الي الاوراق امامه
كانت جيداء كطير حصل على طعامه وسقط منه. ولكنها لن تيأسس ستبحث عن الاجابه
اول لها جوجل ولكنها وجدت ان بطارية هاتفها خانتها ايضا ولم يتبقي وقت ذهب لامل
جيداء :امل هاتي تلفوتك بسرعه
أمل: للاسف بكلم عماد
جيداء افصلي ف وشه محتاجاه ضرورى
امل: لا كده كتير اكيد مش هفصل ف وشه يعني
وكانها تريد ان تقول لها انتي مين عشان افصل ف وش خطيبي عشانك ولا انت عايزه تسيطري حتي ع مشاعر ونفس الشخص لاجل نفسك ..
لم تعلم ماذ تفعل جيداء فقط تبقى سبع دقايق وهي تريد الاجابات
نعم هاشم هو اكيد يعلمهم ستذهب للبحث عنه
ولكن الوقت ضاع وهي تبحث شعرت باليأس للحظات وهي تقف وتنظر للمريض وهو يدخل غرفة الكشف وهي لا تستطع الحضور
ليناظي عليها بدر: تعالي ادخلى
صدمت ب*ر تنازال عن الاجابات وسيدخلها دون اسدي شيء هكذا
ولكنه قبل ان تدخل: اعطاها اسم الكتاب التي ستبحث فيه. اخبرها انه سيسألها غدا ف فصلين منه
جيداء بصدمه: نعم .. مش كتير
بدر: اللي بيتعلم بيدور دايما على الكتير عشان يتعلم صح
جيداء:حاضر
نعم فازت بما ارادات لايهم ان كانت ستسهر طوال الليل تبحث وتكون أسئلة على هاذان الفصلان حتي تجيبه بالغد فهي تعلم ان هذا الطبيب ان عجبه تفكيرها ستصبح تحت تدريبةه وهي تريد ان يلمع اسمها حتي قبل ان تتخرج تريد ان تكتسب اكبر قدر من الخبره ...
تابعت الكشف لتتعرف على الحاله من قرب ركزت ف كل شيء بل دونته ف ورقة ملاحظتها حتي تبحث ف كل حرف منهم .. كان بلال يطالع عينها من وقت لاخر فعيناها بهم لمعة ذكاء وحب لعلم يوحي بمستقبل مبهر ...
: