الفصل السادس خطان متوازيان أنا وهو

2015 Words
الفصل السادس خطان متوازيان أنا وهو كانت فريده تطير فرحا بـحديثها مع فهد فهو بداية طريق الحب،، نعم قررت فى قرارة نفسها أنها سـتجد هي الحب كما وجدته ساره فساره لديها اخ ولديها أب ولديها أم ومع ذلك بحثت عن الحب بين صفحات التواصل وهي ليست افضل حالا من ساره فهي ليس لديها لا أم ولا أب بل تعيش نكره كانت الايام تمر وهي بين مذاكرتها حتي أتت امتحاناتها ومرت بسلام .. ولكن بعد الامتحانات شعرت بالضجر لا توجد شيء تسلي نفسها به كما أن فهد لم يتصل بها ثانية وهي لم تريد أن تحدثه لذا قررت ان تنزل الي المكتبه كل يوم حيث تقابل مئات الشخصيات بين طيات اوراق الكتب والرويات .. كانت تذهب إلي هناك ليس بحجة القرأه فقط بل من أجل ان لا تحكتك بسحر زوجة أبيها ..فأخوا سحر اصبح يأتي كثير للمنزل وهي تقلق من نظراته لذا قررت ان تحمي نفسها بالابتعاد ..بل هو وافضل قرار أخذته حيث هناك تعرفت على صديقتان .. فريال ولمياء فريال اكبر منها بعامان ولمياء بعام واحد ولكنهم ف المستوى الفكرى نفسه .. حيث اصبحوا يتبادلون الكتب كل مره وفي نهاية الاسبوع يتناقشون ويطرحون والافكار حول ما قرأو ثلاثتهم .. القرأه لن تضيعك مهما حدث فهي سـتضعك على الطريق الصحيح ............ اما فهد كان يهلك نفسه بين طيات الكتب حتي يأتي بكلية الهندسة .. نعم فهو يريد أن يدرس هندسة الاتصلات وليس بمصر بل في الخارج ... بعد امتحانتهم بأسبوعان ظهرت النتيجه كان حسام كان أخذ المركز الاول على المدرسة بينما فريده كانت متأخره كعادتها لا تعلم لما نقصت مئة درجه بينما حسام نقص فقط ثلاث درجات حسام: العزومه عليكي يافريده فريده بعصبيه وحمقة كأنها ستبكي : يعني ناجح وطالع الأول والكل بيباركلك وكمان جاي على قرمط الغلبان وعايزه يعزمك ساره: عندها حق يا حسام انت الراجل والمفروض تعزمنا حسام: انا مشفتش بجاحه اكتر من كده صراحه كل ما الواحد ينجح يعزم ساره بضحك: مهو انت الوحيد اللي بتنجح فينا وبتعزمنا عشان مننبرش عليك يعني تحت بند انك بتغزي العين وكده حسام: لا انا عايز اتحسد وتركهم حسام ليغادر ويذهب الي اصدقائة الذين قررو بمناسبة نجاحهم أن يذهبو الي العين السخنه حسام: بقولك ياعوبد احنا ننزل السخنه يومين بالمره نشوف شغل ونتفسح والجو هناك حلو عبد الرحمن: لسه كنت هقولك والله اني لازم اشتغل انت عارف اختي خلاص فرحها قرب ومحتاجه كذا حاجه في الجهاز قولت اساعد شوية حسام وهو يضع يده على كتف صديقه: عاش يابو الحجوله خلاص انا معاك ونشوف الواد مصطفي ومن بكره على السخنه نعم حسام رغم ثراء والده أو رغم عيشتهم المرتاحه إلا أنه يريد أن يعتمد على نفسه بل يريد ان يبني مستقبله من الآن حتي عندما يتخرج يكن لديه شقه ومهر يستطع أن يتزوج بهم فريده .. ففريده اصغر منها بشهران هو ولد ف شهر الحب يوم الحب وهي ولدت ف شهر الكذب ولدت ف ابريل ليس لتصبح كذبة بل لتكون حلمه نعم فريده التي تصغره بشهرين فقط تلك الضيفة التي وصلت منزلهم عندما كانت في الرابعه بعد أن طلق والدها والدتها ..كانت تبكي أول مره رائها بها وكان بيده الحلوى بل البسبوسة التي قدمها لها ابتعدت حينها منه واقتربت من قدم والدها. ولكنها عادت لتأخذها منه وتجلس بجواره .. نعم مازالت حتي الآن كلما تحزن يأتي لها بتلك البسبوسه بل حتي الآن مازالت فريده تحل امورها بالأكل يحمد الله انه جسمها لا يستجيب للأكل... مسكين حسام يظنها تقضي على الاخضر واليابس ولا يعلم ان زوجة ابيها تقف لها بالمرصاد ف كل وجبه ان لا تزيد عن معالق معينه .. يراها كل مره تذهب اليها ويعطيها شيء تأكله يظن انها لا تستطيع ان ترا طعام ولا تقترب منه ولكن الحقيقه هي تأخذه لأنها جوعانه فقط او محرومه منه... يتذكر حسام كم مره وقعت عن السلم وهو الذي يذهب ويطيب جرحها ربما احب الطب منذ اول مره رأها تنجرح في زجاجه كانت في التاسعه حينما رائها تتألم وراى أن الطبيب وحده من اسكن المها تمنى وقرر لحظتها أن يصبح طبيب حتي لا يداويها غيره.. حتي يصبح هو مسكن المها لم يكن تصرف طفل ولكنه تصرف قلب.. قلب لا يحب أن يري حبيبه يُجرح ويد غيره تداويه ولكن بعدها بأربعة أعوام تعبت ساره لم يعرف أحد انه يريد ان يصبح طبيب إلا بعد مرض ساره ظن الجميع انه من اجلها ولا يعلم احد انه حلمه من أجل لا تتالم فريده .. ...... اما عند عنيات كانت ف السجن تفكر بعد ان تم الحكم عليها لها شهر ف هذا السجن تلوم نفسها فمن أجل أحد أبناءها ضحت بأربعه غيره.. نعم سمعت بزواج سمية بدون فرح او أي شيء وهذا آخر ما تتمناه ام لابنتها. .. أمنية مازالت تتحمل مسؤلية كل شيء ولكن الذي ذاد أنها تُحضر الاكل وتغسل ملابس اخوتها. .. لا تعلم كم ستتحمل تلك الصغيره أيضا.. فهي تعض اصابعها ندما على تلك اللحظه التي مضت على تلك الكمبياله عندما رات منظر ابنتها ف الجلسه. ..نعم كانت امنية الهالات تحيط بوجهها الصغير وجسمها النحيل الارهاق يقتل ملامحها ... لم تستطع ان تعين لها محامي بل من اين ستعينه ولكن المحكمه عينت لها محامي لم يفعل شيء فالقانون لا يحمي المغفلين هي مضت على الرقم دون ان تراه والقانون لا يحميها هنا والشيك ليس مزور لم يستطع المحامي أن يفعل شيء في قضيتها بل هي استسلمت للأمر الواقع فكثير من الأمهات خلف القطبان بسبب جهاز بناتهم .. كانت امنية هي الاكثر حزنا فماذ ستفعل في هذه الحياه وحدها بدون امها مع طفلين واحلامها ماذ سيحدث لها .. مر شهر الامتحانات عليها ونجت بمعدل معقول ليس بالتفوق الدائم لها نعم وجود امها كان يدعهما حتي لو كانت تتعب فيكفي أن ترتمي ف حضنها كل مساء أن تشعر بأن هناك سند لها هناك دعوات في جوف الليل اما الان تشعر بالضعف ف*جب ترك المنزل بعد حبس والدته بل لم يحضر حتي جلسة الحكم ولا تعلم اين ذهب، وسمية تزوجت ولم يروها من حينها بقيت هي مع اخوتها تحاول ان تدبر امر المنزل بالتساوي بينهم فرغم ان نسمه صغيره فقط ثمان سنوات إلا أنا أمنية الزمتها بتوضيب المنزل وغسل الملابس والصغيره فعلت ذالك فماذا ستفعل وهي ترا أمنية تعود للمنزل الحادية عشر مساء لتعمل لهم طعام العشاء و*داء يوم غد ثم تذاكر ساعه وتنام لتستيقظ ف الخامسة لتذهب لعملها في احدي المكتبات التي امام المدرسة حيث يتكدسون الطلبه في الصباح وتغادرها الثانية ظهرا لتلتحق بعملها في احدي محلات البقاله وتظل هناك حتي قبل منتصف الليل لولا انها فتاه لكان صاحب المحل يتركها تغادر ف الثانية عشر.. رغم ان ما تدخله يعد راتب جيدا ولكنها تسدد دين اخيها ... السابق اقترب اخير من الانتهاء .. يوجد شهر واحد وستتوقف عن تلك الاقساط اخير وسيبقي الراتب تستطع أن يأكلون منه ما يشاؤ ويشترو هدوم ايضا لاخوتها فمنذ سنتان لم يشترى احد منهم شيء كانت تحلم بهذ الشهر القادم الذي ستنام فيه براحتها وتستطيع ان تشترى وجبه لها من احد المطاعم هي واخوتها كانت تحلم ان تذهب للتسوق بمبلغ القسط فكانت تدفع الف جنية لديون اخيها لم تدفعها طوعا بل خوفا من ان يختطفوا احد اخوتها الصغار ... هكذا كانت ايامهم جأت من العمل امنية: يانسمه عملتي اي انهارده ف الييت نسمه: احنا عشان اجازه وضبت البيت وغسلت هدومك زي ما علمتيني وهدوم بكر ونشرتهم ف البلكونه امنية بخضه: انتي ليه تقربي من البلكونه مش انا نبهت عليكي تسبيهم لحد ما ارجع نسمه ببراءه : عشان ينشفوو ونشفوا فعلا ولميتهم زي ما ماما كانت تعمل امنية وهي تتذكر والدتها كيف كانت تقف معها وهي تلم هذا الغسيل قبل الفجر حتي لا تطلع عليه شمس الصباح فتصفر الملابس البيضاء امنية: طاب المره الجايه متلميش الغسيل عشان متقعيش ومننشرهوش سبيه ف البستله لحد ما ارجع نسمه: حاضر امسكت امنية نسمه ووضعت راسها على قدمها وهي تلعب ف شعرها احكيلي بقا ابو بكر عمل اي طول اليوم نسمه وهي تحاول ان تخبيء امنية احكي يانسمه ابو بكر فين وهو ليه مش سهران معاكي نسمه: نام لانه تعبان امنية وقد قامت تتفقد أبي بكر اخيها وجدته نائم ف هدوء امسكت يده لتجد عليها لون اسود حاولت أن تمسحها لا تمحي سألت نسمه: ده من أي يا نسمه اي اللي ف أيد ابو بكر ده !؟ نسمه بخوف: معرفش اما امنية قررت ان توقظ بكر لتسأله ولكن بكر سمعهم خاف أن يستيقظ تركته امنية وقررت أن تسأله الصبح لا تريد ان تفزعه في الليل ولكنها تخاف أن تنزل مبكر في الصباح ولا تراه ولكن قررت ان تحدثه ف الامر ضرورى ف الصباح اما نسمه قالت: انا هنام يا امنية نعم نسمه وابي بكر بينهم عام واحد ابي بكر تسع سنوات ونسمه ثمان سنوات ولكن الاثنان ف عام واحد ف المدرسة فعندما توفي زوجها الاخير قررت ان تدخل الاثنان ف عام واحد حتي توفر ف المستقبل عندما يذاكرون يذاكرون من نفس الكتاب .. وها هم الاثنان ف الصف الثاني الابتدائي باحدي المدارس القريبة .. نامت نسمه وابي بكر حاول النوم لأنه خائف لا يعلم ماذ ستفعل أمنية أن علمت ولكنه ذهب بعد ان جاهد نفسه شعر بالذنب. الاطفال عندما يخبؤن شيء يشعرون بالذنب ذهب لها وجدها ما زالت جالسه ف الصاله تفكر رغم ان الفجر اقترب ولكنها خائفه لا تعلم هل تستطيع هي تحمل مسئولية اطفال هكذا !؟هل ستقدر على تلك الأمانه فاليوم أختها دخلت البلكونه وبل وصعدت على كرسي حتي تستطع ان تنشر الهدوم ربما كانت سقطت منها .. واخيها بيظه سواد لا تعلم من اي مشحمة هو حتي سمعت صوت ابي بكر بكر: عايزه اقولك حاجه بس متزعليش مني امنية وهي تمسك يده وتقربه منها وتشده حتي يجلس بجوارها : أنا مش بزعل منك يا بكر ابدا طالما هتيجي تقول الحقيقه وتحكيلي و طالما انت بتسمع الكلام ومبتعملش حاجه غلط بكر بقوة رجل وليس طفل: انا معلمتش حاجه غلط عشان الشغل مش عيب وبما أني الراجل الواحيد ف البيت يبقي من حقي اصرف عليكم واشتغل. ومسبكيش تنزلي لوحدك الشغل امنية وقد ادمعت عيانها فهذا الصغير به جينات الرجوله من وهو طفل ليت رجب يسمعه لعله يتعظ قليلا : بس انت صغير على الشغل يا بكر صغير جدا وشغلي انا كفايه اما تكبر شوية انا هقولك انزل اشتغل بكر: لا انا هشتغل من دلوقت عشان اساعد ف مصروف البيت امنية بصرامه: انا قولت مفيش شغلةيا بكر يعني مفيش شغل ايدك دي عشان تقرا وتكتب بيها واما انا ازهق من الشغل هقولك ياسيدي اما ينقصك حاحه ومقدرش اجيبها يبقي انزل اشتغل بكر: ناقصني كتير . نفسي اشترى زي العيال ف الشارع او اخد مصروف الصبح نفسي ف جزمه جديد القديمه ضاقت عشان انا بكبر .. نفسي اكل لحمه زي جيرانا ... احتضنته امنية وكأنها تريد للكلمات التي قالها ان تختفي تعرف ما مدي صعوبة كل هذا على طفل قالت وهي تحتضنه: الشهر الجاي هجبلك كل ده بكر: لحد ما يجي الشهر الجاي فانا هنزل الشغل واتعلم اجيب قرش امنية: متتعبنيش معاك يا بكر .. قولنا نفيش شعر اما تكبر شوية يبقي انزل اشتغل بكر بقوة امبر منها: وانا راجل البيت وقررت هنزل الشغل وتركها ورحل نعم هذا الصغير يتحمل المسؤليه يشبه المرحوم والده فكان طيب القلب هكذا ويتحمل مسؤلية امنية كأنها ابنته أيضا وها هو ولده حمل جيناته ف الأصل صلت امنية الفجر ودعت الله ان يحفظ اخوتها لتنام ساعتين وتذهب لعملها ..ولكنها شعرت بشيء ثقيل على قلبها ولم تستطع حتي ان تتنفس .. .... .. اما عند هاشم كان ف شركة ف الصباح ينتظر وصول شحنة الحديد القادمه ...بل ينتظر ان ترسى المناقصه عليهم فهو كعادته يحضر جميع الاواراق لكل المناقصات كان متأكد ان تلك المناقصه سيحصل عليها وخاصة بعد ان اخبره جسوسة في الشركه المنافسه لهم الدراملى قدمت عرض أقل منهم .. كان يمسك الساعه الرميله وينظر لها ان تنتهي بمجر ان انتهت رن هاتفه هاشم: اي الاخبار الطرف الاخر: رسيت علينا ياباشا هاشم: كنت متوقعها زي ما قولتلك .. يلا متتخرش وتعالي الشركه عشان نروح نحتفل الطرف الاخر!؟ نحتفل ف الصبح هاشم:, مهو هنا مربط الفرس هنتعشي الصبح بره زي مدام ااجتماع شغل يبقي ف مطعم لكن حاجه بره الشغل ممكن تطلع نتفسح ع البحر بعشره جنية الطرف الأخر ما كان سوا صديق له. نعم صديقه احمد صديقه منذ عشر اعوام بل هو تعرف عليه بينما يدرس ادارة الأعمال .. لذا عندما عاد مسك شركات هاشم البسطويسي كان هاشم سعيد بهذ الانتصار فكل الأطراف اما هاشم تذكر وجه تلك الفتاه فجأه ولم يعلم كيف سيصل إليها قرر أن يترك العمل ويذهب حيث رأها اول مره ... لا يعلم لما يفعل هذا ...رجل ثلاثيني يتتبع طفله حقا.. فهمي خمسة عشر عام وهو اكبر منها بضعف عمرها وصل إلي هناك ليجدها ازدادت نحولا على نحولها وعيناها يدمراها الهالات السوداء بل على حظه رأها ايضا دائخه .. شعر بمرضها هل هي هكذا دائما تبدو ضعيفه. لذا قرران يدخل لـيتفقدها عن قرب .. دخل المحل وبمجرد أن رأي امنية قبل أن يطلب منها ما يريد وجدتها تمسك احد الرفوف لتسقط هي والرف على الارض ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD