الفصل الرابع عشر خطان متوازيان أنا وهو

2107 Words
الفصل الرابع عشر خطان متوازيان أنا وهو كانت فريده سعيده باتصال فهد بل لم تستطع النوم وهي تعيد كلماته نعم حدثها قبل ان ينهي يومه اراد ان يكون اخر شيء سمعته أذنه هو صوتها حتي يحلم بها .... لتسمع صراخ زوجة ابيها فجأة لتهب واقفه من مكانها وتذهب إلي الصاله .. ماذ حدث؟ خرجت فريده لترا ماذ حدث فهي ف الثالثه فجرا بل المنزل كله ف حالة فزع سارة ليس ف غرفتها ماذرات الحركه على السلم الجميع يبحث عنها اين ستكون ذهبت هي لا تستطع الحركه لمسافة طويله لا تستطيع ان تنزل من الدور الثالث بمفردها كان البيت كله ف حالة طوارئ اين اختفت ساره كيف احتفت ف هذا الوقت .. حتي ذهبت فريده لغرفتها سألت زوجة عمها هل كانت هنا ف المساء نبيلة: لا اتذكر لم انر عليها فريده بصراخ: ازاي مش فاكره بنتك كانت هنا اول الليل ولالا نبيلة : هو انا معييش غيرها فريده بحسره: لا عندك .. خلاص طالما مانتش فاضيه لبه بتدورى عليها نبيلة وهي ترفع يدها لتض*ب فريده ولكن فجاه تقف يد نبيله حسام يمسكها : صلي ع النبي ياماما نبيله بزعيق:بتمسك ايد امك عشان دي يا حسام والله وتمرت فيك التربية يابن بطني حسام: ده مش وقته : احنا ف فين ساره انتي حتي دلوقت ختنسي ياره وتمسكي ف فريده عملت اي تبيله:فريده تطلع من بيتي دلوقت فريده: انا طالعه ومش داخله تاني انا كنت باجي عشان ساره وطالما هي مش هنا فأنا برضو مش هنا صعدت فريده على السطح لعلها تجد ساره ٠ لكنها لم تجدها .. ظل المنزل والشرطه يومان يبحثون عنها آتي والدها من السفر كما اتي والد فريده الجميع يبحثون ولا احد يعرف كيف اختفت واين اختفت وماذ حدث لها في هذان اليومان نبيله انهارت قوتها وحصونها المزعومه ظلت تبكي كأي ام فقدت طفلتها ولا تعرف مكانها بل الجميع يتحدث هل هربت الفتاه مع شاب لم تأ خذ اي من ملابسها ولا اي شيء كانت الشرطه تحقق ف الأمر حتي اخبرتهم فريده ان كان لديها حاسوب تستعمله لمراسلة شخص يدعي المجهول المحقق: هي كان ليها صحاب فريده: لا بقالها سنه ف البيت مش بتطلع مع حد المحقق: تعرفي حاجه عنها بما انك ف سنها محدش يعرفها ترددت فريده هل تخبره عن ذاك المجهول ربما تكون هربت أليه !؟ اما تسكت هل ابنة عمها ف خطر هل ما تخفيه يعرض روحها للخطر اما انها سعيده اينما كانت ولكنها قررت ان تخبره فريده: الصراحه ف شخص كانت بتكلمه على الفيس اسمه المجهول كان يعرفها عنها كل حاجه المحقق: امتي عارفه المعلومه دي كل ده وساكته احكي تعرفي اي تاني فربده: أنا معرفش حاجه أنا شوفته بالصدفه اما مسكت الاب بتوب بتاعها المحقق: وهو فين الابتوب ده دلوقت فربده:معرفش انا مدخلتش الاوضه من يوم ما اختفت ممكن تروحو تشوفوه ف البيت المحقق بس احنا صادرنا كل حاجه ف الاوضه مكانش ف لابتوب فريده: معرفش ممكن أخدته معاها المحقق: هنعمل فحص جنائي لاوضتها تاني ممكن يكون ف مكان متشال او مكان او حد اخده نعم خرجت فريده ليسأل حسام ويخبره بأنه اخذ منها الحاسوب قبل اسبوع لان جهازه ف الصيانه المحقق: تعرف اي عن ساره بما انك اخوها اي علاقتك بيها حسام:علاقة اخ باخته عادية المحقق: تعرف اي عن جهاز الابتوب بتاعها حسام: الجهاز معايا اخدته منها من اسبوع عشان جهازي في مشكله المحقق: فين الجهاز ده حسام : ف الييت المحقق: العسكرى هيروح معاك تجيبه وتيجي لا انا جاي معاك . .. نعم المحقق بداخله شك اتجاه افراد الاسره ربما تكن هناك كارثه على ذاك الجاهز ممكن ان يذهب حسام ويحذف شيء ممكن ان تكون العايلة هي السبب ف احتفاءها أو تكون هي القاتله نتيجه شيء ما أخطأت به الفتاه ويقيمون كل هذا الفيلم الهندي نعم ذهب المحقق لياخذ جهاز الحاسوب ويفتحه لي اتصلو بمهندس برمجيات يحاول ان يفتح لهم بريدها نعم كانت سجلت الخروج من حسابها الالكتروني.. لم يجد شيء على جهازها ... نعم ليس هناك حتي طرف خيط للوصول لها ... الجيران يتحدثون هل هربت مع شاب!؟ بل الجميع لا يتحدث سوا انها هربت ولكن اين الحقيقه!؟ ماذ سيحدث ..... اما هناك حيث كانت سمية وعبد الرحيم يتجولان ف احدي المولات سميه سعيده بحياتها بعد ان اجهضت الجنين، لم تحمل ذرة ندم واحده وهي تجهضه ماذ تريد بالاطفال هل حتي تقيد بهم .. كانت في المول ورأت أم وزوجها وتحمل طفلتها شهران .. نعم لو كانت لم تجهض الجنين كان اصبح اليوم شهران مثلها وجدت ان السيده سعيده بل زوجها يحمله منها جلسوا على طاوله بالقرب منهم كان الطفل يبكي بينما الأم تأكل تركت الام اكلها وحاولت ان تهدء الطفله اما سمية قامت لتحدثها .. سمية: انا جايه هنا عشان اكل ف هدوء وبراحه لكت صوت ابنك عامل دوشة مخليني حتي مش قادرة استطعم الاكل السيده: بعتذر هحاول اهديه معرفش ماله سمية: طالما متعرفوش تربو متخلفوش وتق*فونا لتجد صوت رجل من جوار السيده وهو يمسك يد زوجته: هو لو ف حد خلف ومرباش فهي والدة حضرتك ثانيا المكان هنا مش مكتوب عليه للحبيبه بس مكتوب للأسر لو بتعرفي تقري ولا كمان الست الوالده مكانش عندها وقت تعلمك تقري قواعد المكان قبل ما تدخلي شعرت سمية وكان ماء مجارى الذي سكب عليها كانت للحظه تشعر بالنفور من نفسها نعم فهو اهانها سمية وقد انسحبت من الموقف بل انسحبت من كل المطعم بعد ما سمعته اما عبد الرحيم كان يمشي خلفها مبتسما لما حدث لها فهي تستحق بل قبل ان يلحق بها اعتذر من الرجل وزوجته عبد الرحيم:, لا تأخذوها فهي فقدت طفلنا حديثا لينظر له الجل وزوجته باسى الرجل وزوجته ف نفي االلحظه: لم اكن اعرف اسف الحق بها نعم رجل وزوجته ف قمة الاحترام عذروها بعد واقحاتها عندما علموا أنها فاقده لطفلها. ابتسم عبد الرحيم ف داخله وهو يرحل بعد ان صافح الزوج. وقال لو يعلمون انها اجهضته بأرداتها لكانو قذفونهم باب*ع الشتائم اما سمية كانت تذهب خارج المول بعد ما سمعته بل تهرب من نفسها هل امها تستحق هذا حتي أمسك بها رحيم رحيم: طاب انتي زعلانه ليه سمية: مش عارفه جوزها دافع عنها انت مقمتش تدافع عني ليه .. اهم عندهم بيبي وحياتهم تمام رحيم: ووالدتك خلفتك وربتك وكانت حياتكم تمام ف البداية بس اي حصل اي خدت دلوقت هي من خلفتها .. اهي اتشمت بسببك اما الرجل قالك وضغط عل مخارج الحروف وهو يقول "واضح انها مكانتش فاضيه تربيكي" انتي عندك وقت تربي عيل ياسمية، سمية بتفكير:انا لن انجب ابداا نعم سعيده سمية بهذا القرار حتي الآن مازالت تذكر كيف ذهبت هي ورحيم ليلة اجهاض الجنين بعد ان رقصت طوال الليل حتي رأت الدم يسيل على قدمها. .. ذهبت للطبيب ليدخلها للعمليات فورا واجهضت الجنين ظل رحيم بجوارها طوال هذا الاسبوع حتي استعادة قوتها .. رحيم ذو اصل عريق غني ووسيم لا تعلم لماذازختارها هي بالذات اكبر منها بعشرة اعوام ولكنها تشعر وكأنها من عمرها .. حتي رحيم لا يعرف لماذ اختار سمية لا شكلها يجذبة ولا حديثها ولكن هناك شيء جعله يصل أليها هووووحده يدركة حتي الآن ربما لأنه مصاب بالايدز!؟ الشيء الذي لم يعرفه احد حتي الآن نعم رحيم خريج جامعات لندن إدراة اعمال بعد أن درس هناك بل اقام العلاقات الكثيره هناك حتي اصابه هذا المرض بمجرد ان علم أنه اصابه نزل مصر لم يكن يريد أن يتواصل مع احد عرضت عليه والدته الزواج كثيرا من افضل بنات المجتمع الراقي ولكنه لانه يعلم حالته لم ييد ان يؤذي احد هؤلاء الفتيات فلو علمت ستفضحه وف المجتمع وهو يريد ان يعيش عادي دون شفقه من احد او احدهم ينفر منهم هو يأخذ احتياطياته حتي لا ينتقل المرض منه لأحد .. ولكن لا يريد الزواج وصل لسن الرابعه والثلاثين بينما سمية ف الرابعه والعشرين من عمرها راها اول مره بينما هي تتحدث مع والدتها بغضب شعر وكانه يريد ان يعاقبها نعم تلك الفتاه تحتاج العقاب قرر هذا من نفسه فتاه ستبقي معه حتي وان علمت ان مريض .. تقرب منها وكانت هي هشه لازل مره رجل يخبرها بانها جميلة ظل يتجول خلفها بعربيته طوال الطريق حتي وصل لمنزلهم حتي يبين صدق نيته اصبح يرسل لها الورود يوميا الي عملها حتي تقع بها كان يتعصب عليها ف بعض الاوقات ولكنه يعود ليلين دماغها نعم عندما تخبرها بعدم الخلفه كان معه حق لا يريد ان ينجب طفل يصيبه ذاك المرض فكفي هى اصبحت مصابه به دون ان تعلم .. حتي الطبيب الذي اجرى لها عمليه الإجهاض لم يعرف ايضا لم يجرى لها اي تحليل بل أنهي العمليه سريعا وربما الممرضات التي معه ان لم يكن يتبعن نظام وقايه بالناكيد سيصاب ن .. ويستحقون لانهم من اهملو ف النظافه والوقايه .. نظريته الوحيده الذي مؤمن بها ان كل شخص يعاقب بافعاله وعليه تحمل النتائج فهو ظل يتنقل بين الشقراوات وكأنه نحلله حتي اصابه سُم احد الزهور فجعله يذهب للصبار نعم كيف كان يتنقل بين الفتايات الجميلات ويمشي بجوارهم واليوم يمشي بجوار سمية تلك السمراء الثمينه الوضيعه حتي ف ملابسها لا تناسبة ولكنه مجبر يضعها امامه كعقاب على افعاله ولا يعلم بأنها يؤذيها ايضا اتستحق هي ما فعله .. يريد ان يذهب بها لطبيب تجميل طبيب تخسيس ولكنه يخاف من لحظه اجراء التحاليل ليكشفوا اصابتها بالمرض وحينها ايضا لن يقيموو لها اي عمليه ان يستفيد بشيء سوا ان الجميع سيعرف اتها عندها هذا المرض ونقلته له او هو من نقله لها . لذا صبر على شكلها وهيئيتها. .. والوقت كفيل بكل شيء ربما ... اما سمية كانت لا تعلم لماذ توافق ع كلام رحيم .. هل لان والدتها دائما اشعرتها بعدم جمالها او اشعرتها بالشفقه نحو نفسها حتي شعرت انها لا شيء لم تصدق عينها عندما وجدت رحيم يطلب يدها شاب ابيض البشره طويل نعم عمره اكبر منها ولكنه لا يظهر عليه بل وبتلك اللموال ايضا .. ظنت انه الحظ ولا تعلم ان بعض الهدايا غُلفت حتي لا نرا أنها فاسده ... تعلم ٠يدا الآن انه مهنا يقول رحيم فهي لن ترفض له طلب ليس لها سواه .. وماذ ان عرفت انها اصيبت بذاك المرض اللعين ربما ستتمسك به اكثر حتي دون طلبات ... ....... اما ف احد محافظات الصعيد توجد فتاه ف الثامنة عشر من عمرها اسمها ضيّ والدتها : ستتزوجينه ياضي عمك وافق وانتي ملكيش كلمه بعد كلمته ضي ببكاء: اتجوزه ليه مش عايزه مش عايزه اشوف وشه انا مبكهرهش حد قده والدتها : بطلي جلع البنته ده وربع ساعه تكوني لبستي وتنزلي تسلمي على ام سليم ضي وهي تتوسل والدتها: عشان خاطرى عشان خاطرى قوليلى لعمي اني مش موافقه والدتها: بعد اللي عملتيه انتى تحمدى ربما اننا مقلتنكيش وتحمدى ربنا انه ف حد رضي بيمي ضيّ: وانا عملت اي عشان كل ده والدتها بقسوه: شافوكي واقفه مع والد عيلة الزيات ف الجامعه والجامعه كلها بتتحدت عليكي وكمان بتسألي.. اهو خدتي اي من ولد الزيات ولا حاجه هو كمل تعليمه وانت هنا بقالك سنه ف البيت ضي؛ عشان هو ولد كمل .. انا معرفش اي الذنب ف اني اقف مع زميلي ف الجامعه .. والدتها بحنو تحاول ان لا تظهره ع ابنتها فابنتها خاطئة ف وجهة نظرها بل جعلت اهل القرية يتحدثون ف سيرتهم : هو ضيعك ولسه وانتي بنت البنت كلمه بترفعها وكلمه تنزلها وكلمة ابن السوالم اما جيه يخطبك هترفعك من كلامهم احمدى ربما انه هو جبه متتبتريش على النعمه وقومي افردي وشك ضي: بالله قوليىهم لا.. حسام الزيات هيجي يخطبتي بنفسه والله لتمسكها والدتها من شعرها: حسام الزيات يجي وانت اي عرفك انتى لسه بتحددته وبتكلميه فين ضي: بعتلي رساله لقيتها ف البلكونه من يومين والدتها سعديه: فين الجواب ده قومي هاتيه نظرت لها ضي بخوف ياأليتها لم تتحظدططدث فهي تعرف امها امره صنع قلبها من قسوة الرجال ربما لا تظهر عليها الأمومه لثوان لتخفيها بتلك القسوه التي تعاملهم بها هي واخوتها البنات الاربعه .. لم يكن هناك احد ملل بينهم الجميع يرا تلك القسوه ضيّ: حرقته والدتها وهي تضغط على شعر ضي اكثر فين الجواب ياضي ضي: بنفس الوجع حرقته تركتها سعديه لتقوم وتقلب الغرفه تبحث عن ذاك الجواب ضي: انتي هتعملي بيه اي سعديه: هديه لعمك عشان يعرف يربيه مدام عرف يوصل لنص دارنا يبقي هو كمان محتاج رباية ضي: حرقت الجواب متتعبيش نفسك سعديه: انتي اللي بتتعبي نفسك بعنادك قومي البسي عشان زمان العريس جاي ضي: خلاص كده قررتو تموتوني سعديه: اسمها نسترك مش نموتك لو سبتك لعمك كان زمانك ف عداد الموتي احمدي ربنا انك لسه عايشه ولقينا حد يتجوزك لا ومش اي حد ده احسن شباب البلد ضي: احسن شباب البلد فعلا بالاعدادية بتاعته!؟ انا المهندسة ضيء نصر الدين اتجوز واحد باأعدادية!؟ سعديه: ده كل بنات البلد تتمناه.. اعدادية وراجل زماسك كل اراضي عيتله تاجر قد الدنيا ولا بتوع الجامعات فـ بطلي بتر وتحمدى ربما انه هو اتنازل وافق يجي بعد اللي سمعه عنك .. ضي: محدش قاله يتنازال ومش هتجوزه سعديه:نص ساعه وهتنزلي تقرئ القاتحه معاهم تركت سعديه ضي لتبكي على نفسها كيف كانت اميره مدللة ف عمر الخامسه وكيف تحولت حياتها الي سطوة عماها بعد وفاة والدها كيف اصبحت امها إمراه قاسية ربما اشبه طبع الرجال اكثر لا تتذكر انها حضنتهم منذ وفاة والدهم فقط كانت تحفزهم على الدارسة حتي يصبحو اقويا لا ي**رهم رجل فهي هي امهم لانها ليس متعلمه خضعت لبطش اخو زوجها من اجل الميراث حتي تستطع ان تصرف على اولادها. .. فلو كانت تعلمت ربما كانت وقفت لعم ضي وقالت ان ابنتها لا تريد الزواج .. ولكن ها هي مقيده بتقاليدها ... لم تعرف انها اخذت وقف ف التفكير ألا حينما سمعت اختها الأصغر حبيبة تناديها العريس جيه عمي بيقولك انزلي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD