الفصل العشرون خطان متوازيان انا وهو
حتي لو عرف أنهم سيصبحون جاحدين فهزطو يريد الإنجاب الآن !؟
لكنه سأل الله أن يلهمه الصواب
سمية: انا كنت باخد كل احتياطي عشان ميحصلش حمل والله ما كان نيتي اني اخطط من وراك .. مطلقنيش لسه ف الشهر التاني ممكن ينزل
رحيم: لا مش هينزلوا أحنا لازم نفكر ف غيرنا شوية بقالنا اربع سنين بس عايشين لنفسنا ودي مش مهمتنا ف الدنيا
سمية بحزن: يعني مش هنزل البيبى
رحيم:لا ده خير من ربنا .. احنا كبرنا دلوقت وانتي تقدري تتحملي مسؤلية طفل
سميه:لا انا مش عايزه اطفال.. اطفال هيبقوا جاحدين
رحيم: وانا ابوه ومن حقي اقرر
سمية:من امتى!؟ هو بمزاجك خلفي ياسمية هقول حاضر ..لا ننزل البيبي ياسميه هقول أنت تؤمر
أنا اتعود على حياتي مش هقدر أدخل طفل فيها واهتم بيه وبمواعيد لبسه ونومه وأكله وانت بنفسك قولتلي أني منفعش ابقي أم
رحيم: بس أنا محتاج أبقي اب
سمية:وانا مش قد مسئولية الأمومه ..
ياترا ماذ سيحدث.!
....................
أما عند بكر انتقل للعيش مع اخته ف قصرها هي وزوجها .. ولكنه لم يستطع أن يحول من مدرسته لان العام الدارسي على وشك الانتهاء
كان بكر مـشارك ف مسابقة اوائل الطلبه مع مدارس خاصة أخرى ايضا وهو الذي وصل للمرحله الاخيره من جميع أبناء محافظته ...
كانت المسابقه بين جميع المحافظات مدارس دوليه ومدارس حكومية تلك المرحله الفاصله ف المعلومات العامه
ولكن صدم بكر حينما رأي. .. نسمه
نادى بأعلي صوته نسمه لتلفت له.. وتقول بكر!؟
ماذ حدث لنسمه ياترا لتصل إلي هنا خاصة!؟
فلاش باك
قبل أربعة اعوام حينما اخدتها السيده من منزلها لبيع الاعضاء
كان الطبيب الذي يتاجر بالعضاء ف للاربعين من عمره لا ينجب لذا انضم لتلك العصابه لانه يعلم انه ليس لديه اطفال ليعاقبه الله فيهم بل تجرأ وتحدي الله في ماذا ستعاقبني على ما أفعله بتطفال الناس وكأنه ينتقم من جميع الاباء على ابوتهم التى لم يحصل عليها هو. .. لذا كان ي**ق جميع أعضاء الأطفال ولا يتركهم سوا جثه خالية الروح والاعضاء يشعر بالانتصار على الابوة كل مره؛ حتي راة نسمه فتاه من ثلج شعر اصفر وبشرة بيضاء تأكد بأن لون عينها ازرق او أخضر قبل ان يرفع جفنها ليتأكد رأي بها ملامح قوه و ملامح البراءه عليها لم تستطع يده ان تمسك المشرط ليقضي عليها بل طلب من مساعده ان يذهب للمشفي ليأتي ببعض النواقص وقرر الهرب بها نعم هو سيحتفظ بها لنفسه سيتبنأها .
مثلها لا يدفن تحت التراب تلك تستحق ان تعيش . . قرر ذالك وفعلها ساعده منصبه ف تزوير اوراقها اسماها "أيلا" ..اسم يليق بجمالها الغربي
الجميع سيصدق انها ابنته لان زوجته روسية تزوجها اثناء دراسته للطب ف الخارج ..
ظلت اول فتره نسمه تطلب بكر وامنية حتي اخبرها أن امنية توفت ف حادث وبكر لا يعلمون اين هو بل وأمنية هي من اوصتها عليه ليربيبها معه .. حينها فقط تقبلت الأمر وهو اخبرها بكل ضعف انه لا يستطع ان يذهب باوارقها القديمه لذا سيستخرج لها اوراق جديده مع كل اللميزات ف حياة الطبيب
(شندوه جرجس) وافقت نسمه ..
نعم نسبها لديناته المسيحه واسماها ايلا.. عجبها الاسم كما أغرتها الحياه المريحه الطعام الجميل كل الذي كانت تتمناه أصبح أمامها ..
لها غرفة بمفردها بها كل انواع الال**ب والثياب بل ماريا زوجته تدللها كأميره وتأخذها معها كل الاماكن نعم سافر بها عامين لامريكا بعد ان زور أوراق خروجها لياتي لها بباسبور امريكي بأسم أيلا شنوده جرجس ليعترف بملكيتها وابوته عليها أمام العالم أجمع..
نعم ظلت ايلا هناك عامان حتي اتقنت اللغه الانجليزيه .. اراد ان يجعلها تصبح جزء حقيقي من كيانه الطبي نعم ستصبح ذات يوم طبيبه مثله . .
وها ها الآن امام كل ماضيها باسمها الجديد ايلا وديناتها المسيحه وطريقة كلامها التي تغلب عليها الكلمات الاجنبية
كان بكر رغم ثقافته واهتمامه بتعليمه ولكنه كأنه واقف امام نسخه امريكه حقا لا يعرفها لم يقا**ها يوما من قبل
نسمه بصدمه:انت عايش !؟
بكر احتضنتها نعم هذا اللقاء من وجهة نظره لا يليق به سوا حضن .. اما هي كان حضنها بارد وكانها تذكرت أيام الفقر والجوع والملابس المرقعه والسهر والتنظيف فأبعدته عنها بلطف لتقول ليس الآن بكر انا ساذهب لأستعد للمسابقه ..
كان بكر ف صدمه لا يعلم هل يتصل بامنية يخبرها بما حدث يخبرها انه عثر على نسمه اخير بل نسخة منها تشبهها ف الملامح فقط وبعض الملامح ربما ملامحها الآن بها كل القوة والسطوه..
اتهزت ثقته بنفسه. امامها فهي ليس جزء منه كما كانت من قبل بل كانت دائما هي من تدعمه
وها هي الآن تتجرد منه
كانت المسابقه الاخيره بين مدرسته ومدرستها كانت تجاوب دون أن تنظر ف وجهه وكأنها تخاف ان تضعف ملامحها .. حتي تبقي سؤال فقط لتُعلن النتيجه
حينها أدرك بكر ان النتيجه هي من ستنصفه وحده مكانته وما سيصبح عليه ليس أي مشاعر اخرى رغم صغر سنه أدرك الحقيقه ان اخته تتبرئ منه الآن .. ربما الاطفال اكثر من يشعرون بحقيقه المشاعر..
كانت اللحظه الحاسمه حينما اعلن الحكم فوز مدرسة بكر .. للوهله راي نظرة الغضب نعم لم تكن نظرة نسمه سوا نظرة شخص غاضب لانه خسر .. لم تسعد لفوز اخاها .. هذا ما جعل بكر يمشي حتي دون أن يسأل عن أي شي عنها فـقديما كانت تسعد لحصوله ع المركز الاول ف الفصل اما الآن هي حزينه .. ولكن هل هو سعيد بفوزه ولما عليهم أن يكونوا ف صفان مختلفان لماذ لم تكمل الحياه عدلها وكما وضعتهم ف رحم واحد تجعلهم دائما ف نفس الخط ..
كانت تمشي مع فريقها من**ة الرأس لم تفكر ان تأتي ولو لحظه تساله عن امنية حتي .. ربما نظرت له وشكل الاطفال الذي اتى معهم ف مدرسة بأحتقار ..
فهم مدارس حكومي يتنظرون الاتوبيس ليقلهم وزي غير موحد كل منهم يرتدى ما يشاء اما هي الفريق كله نفس الزي مدرسة الماني خاصة يتحدثون لغتين الالماني والانجليزية بطلاقه .. اتوبيس المدرسة ف انتظارهم مجرد خروجهم فتحت المربية بابه ليركبون .. كانت تنظر من النافذه على بكر وهو ينتظر ان ياتي المواصله التي سيركبون بها ..
لا حياه كطفله تريد الرفاعيه عقلها جعلها تنظر امامها ولا تريد تلك الحياه السابقه . . نعم نسمه اختارت حتي ف طفولتهم عندما يختارون اولاد عنيات يختارون المال ... جميعهم تبروأ منها وكل منهم تبرا من اباخر فحتي طفله الاثني عشر عام تبرأت من كل شيء لاجل حياة الرفاهيه
طبعا لا مقارنه بين النوادي التي تذهب اليها الثياب التي معها الطعام الذي تأكله كل يوم حب ماريا لها وقوة سنودة معها شنوده الذي علمها القسوة القوه علمها كيف تكون قويه بل هي بها نبتة من عنيات جعلت شنوده يختارها دون عن ضحاياه بها شيء من القسوة يظهر ف ملامحها او يعرفه فقط الشخص الذي يشببه
نحن نعرف اشباهنا بمجرد النظر
كان بكر ينظر لها بحسرة وهي تغادر ولكنه ف حيره هل يخبر امنية؛!؟ وماذ ستفعل ان عرفت هل ستعيد نسمه لهم .. نعم ربما تعود نسمه ان عرفت انهم يعشون ف قصر ...
سيخبر امنية ربما تجد الحل ..
.. .......
مرت الايام على ابطالنا كل منهم ف همه ووحدته وقصة عشقه التي تؤلمه
كانت فريده ف المشفي لا تنطق بحرف لمدة شهران كانت تستطع الكلام ولكنها ربما لا تريد ماذ تقول بعد ما سمعته كل ما ف ذاكرتها فهد وكلامه عنها
انت ضعيفه مجنونه مريضه تفيق كل ليله وهي تصرخ تصرخ فقط لا تتحدث الكلام ف عقلها يكاد ان يصيبها بالجنان ولكنها لا يريد ان يخرج من عقلها مازال يدور
كان الشخص الوحيد هو حسام الذي يذهب اليها كل يوم يطمئن عليها حزين وهو يراها تدبل كل يوم لا يعلم كيف يدعمها .. كان يخيفه ان يضيع عليها العام الدراسى وهي لا يهمها شيء هي لا ترا اللحياه معني بعد ترك فهد لها.. فهد الذي تحبة منذ سبعة اعوام هكذا يفعل بها سبعة اعوام تلك بنصف عمرها بل بكل مراهقتها واول حب ينبض به قلبها هي احبته قبل ان يحدثها عاشت ليالي ترسم سينارهوات لتحدثه بها وكانت كفراشة تحلق يوم حدثها .. وذكرياتهم
سويا حينما كذبت على سحر واقنعتها ان صديقتها عملت حادث وسبتبات معها وهي سافرت القاهره لفهد حتي يخرجون يتنزهون سويا.. كيف حاولت مع سحر يومها
فريده: الو ياطنط سحر
سحر:خير يافريده مش عوايدك ترني وانتي بره اكيد مش وحشتك وعايزه تسمعي صوتي
فريده ببكاء: صحبتي عملت حادثه وهي لوحدها وانا لازم اقعد معها لحد ما اهلها يجوا
سحر: ميعاد دخولك البيت عنظي ابساعه اتنين ربع ساعه تاخير فيها خ** اسبوعين مصروفك
فريده:يعنياسيب البنت ف المستشفي لوحده
سحر: مش هتبقؤ لوحدها المستشفي زحمه وف ممرضين هناك انتي مش خلفتيها
فريده: طاب ما ممكن تحتاج حاجه مين هجيبهالهم
سحر:بطلي زن كتير انا قولت اللي عندي
فريده: انا هكلم بابا وهو اكيد مش هيرفض هيقولي انه اللي عملته انا الصح
سحر:خلاص هتتأخرى كام ساعه
فريده:لحد الساعه سته المغرب
سحر: هتغسلي المواعين ست ايام يافريده
فريده: يعني حتي مش هتعملي خير لوجه الله
سحر: ده اللي عندي يافريده واي تاخير عن الساعه سته نص ساعه بيوم زياده، وبعدين حتي لو كلمتي والدك فهو دلوقت ف الشغل مش هيرد عليك ولو سألني ليه مرضتيش اسيبها عند صاحبتها هقوله طبعا ازاي اسيبها وهي أمانه عندي وانت حافظه الباقي
فريده: طبعا ياطنط ...
وقتها سافرت الي القاهره مشوار ساعتان الي هناك لترا فهد كان ينتظرها ف محطه المترو .. ارادات حينما راته ان تحتضنه ولكنها مدت يدها فقط بالسلام لتمشي بجواره وبعد وقت وجدت ان كفوفهم تتقارب ليمسك يدها ويعبر بها بين الناس ..
اخذها لاحد المطاعم ليتناولو الغداء ..
ربما كان سِحر عيانهم هو من يتكلم هي تتأمله وهو يطالع عينها ولهفتها لا تصدق انها سافرت ساعتين لاجله هو سعيد بأنتصاره جعلها هي من تأتي إليه مخترعة كذبة لأجله كان ينظر لها بفرحه ربما فرحة انتصار وليس فرحة شوق اما هي سعيده بتلك المشاعر وتلك المغامره
فهد:تطلبي اي يافريده
فريده: مليش نفس اطلب حاجه حاسة اني ملكت كل حاجه وانت معايا
فهد كل مره كلمات فريده تعجبه : لا ده انا جاحد بقا عشان جعان وانتى قدامي
فريده بإحراج: لا انا مش جعانه بس شوف انت هتطلب اي واطلبي معاك
فهد: انا جعان جدا من الصبح مفطرتش عشان مستنيكي فهطلب فراخ شوارما وتلاته كفته
فريده: انا واحد شوارما
فهد:بس يافريده ده اكل فرخه ده مش انسة كبيره
فريده:انا عايزه ابقي خفيفه ريشه وانا معاك عشان اروح كل مكان نفسك توديني فيه ولو اكلت كتير هبقي عايزه انام ومش مركزه .. حرام اضيع يوم زي ده ف النوم
فهد:بجد يافريده انتي ازاي كده
فريدهذ: كده ازاي يعني
فهد:ازاي بتحبيني كل الحب ده لوحدي
فريده: اتمنى بس انك متخذلنيش ف يوم لان انا بحبك اكتر شخص ف الدنيا حتي اكتر من فريده
للحظه أرادات أن تسحب تلك الكلمه تعلم جيدا انها لا يجب ان تخبره بأنها تحبه أكثر من نفسها ولكنها لا تستطع السيطره على مشاعرها ولا كلماتها كما تريد أن تخبره بكل مكنون ص*رها...
وها هي تندم الان عندما تتذكر تلك الكلمه نعم هي احبته اكثر من نفسها لذالك ما زالت واقعه على الارض بعد فراقة بشهران ما زالت تعيش وتلتسم على ذكرياتهم سويا وتبكي ايضا على تضحيته بها لا تعلم لماذ فرض بها هكذا لماذ اهانها لماذا **رها امام الجميع!؟ ...
وكل شيء يجعلها من حاله لاسوء لا تستطع ان تقوم كل ما لديها من ذكريات هي له فقط..
اما هناك حيث حسام يراها كل يوم تنهار اكثر تنزل للقاع بمشاعرها ولا يعرف كيف ينصرف يشعر أنه يريد أن ياتي بفهد ويخنقه امامها لترتاح ولكنه يعلم ان فعل ذالك ستقوم لتدافع عن فهد فهي تتنفس وجوده...
تذكر يوم معرفته بان فهد سيخطبها هو جن جنونه عاش حسام الصدمه ها هي فريده ستأخذ منه كان ف الصف الاول بكلية الطب بعد ان التحق بها ..
يتذكر يوم نحاجه حينما صعدت له فريده
فريده:مب**ك ياحسام حقيفي مبسوطه جدا انك حققت حلمك ف الطب
حسام: وانا طاير من الارض فاضل امنية واحده وتبقي كل حاجه اتمنيتها لقيتها
فريده:امنية اي دى
حسام:هتعرفي ف يوم
حسام :مب**ك ليكي انت كمان نجاحك
فريده بحزن بل كانت ستبكي امامه: تصدق انت اول شخص يقولي مب**ك نجاحك ف البيت ده
كلهم اهتمو بنجاحك ونسيو اننا كنا بنمتحن سوا . بس عادي مش حوار ده العادي هنا فريده على الرف
شعر حسام ببكائها لو عليه كان سيقوم يحتضنها لولا ان دينه يمنعه لولا ان العاداتت تمنعه لفعلها لو انه يستطع أن يتزوجها الآن ويكتب كتابه عليها لفعلها حتي لا تخرج من غرفته للأبد يريد أن يراها دائما امامه
حسام بنبره ساخره وهو يحاول ان يخرجها من حالتها : بزمتك ياشيخة ف البيت ده حد هيد*كي هدية نجاح
فريده:لا.. احتمال بابا لما يرجع ولو افتكر اني نجحت يديني
حسام: طاب ياستي انتي مب**ك بتاعتهم هتزود درجتك
فريده:لا ، بس برضو الكلمه بتفرق بتحسسك بانجازك حتي لو صغير .
حسام: الكلمه الحلوه بتفرق من الناس اللي بتحبنا
انت لو حد قالك ف الشارع مب**ك هتفرحي اكتر ولا اما حد بتحبيه يقولهالك وهو فخور بيك
فريده وهي تتذكر ملامح فهد لتبسم تدريجا: اما حد بيحبني
حسام:خلاص ياستى تريلون مب**ك ممني ليكي .. ومش بس كده لا كمان هجبلك هدية نجاح
فريده: احلف كده لاول مره مش هتطلب مني هدية نجاح ياحسام اوعى اكون صعبت عليك
حسام وهو يضحك: روحي امسحي منأخيرك وهتعرفي انا ليه هجبلك هدية نجاح
لتض*به فريده ع ذراعه فهو يمثلها بالشحاذين لأنها تبكي وانفها يسيل
حسام:بهزر يابنتي اضحكي وانا هطلعك احسن طلوعه بعد اسبوع كده وبدأ ف رفع ياقة تيشرته وهو يتحدث بتعالي لأن انتي عارفه اني ناجح والناس هتفضل تباركلي شهر كده ما انا داخل طب وكده يعني.. ده انا هشوف قرايبنا اللي مشفتهمش من سنة تسعين يافريده عشان بقيت دكتور
فريده: انا بكره الطب . .. لو قولتلك متدخلهوش عشاني تعملها
حسام:طاب بتكرهي الطب ليه
فريده: ماما اهو سابنتي لوحدي عشان الطب وعايشه تنقذ حياه ناس تانية.. نسيت أن اهم شيء ف الدنيا الأمومه وأنها تنقذ بنتها افضل بكتير من اللي بتعمله . .. اهو نجحت انهارده هي متعرفش وهتكلمني بعد اسبوعين ممكن لو عرفت من الجرايد كمان .. انت كمان هتدخل طب وتنشغل عني وهبقي لوحدي هنا ..
حسام:تبقي لوحدك ليه ياغ*يه انتي مش نجحتي وهاتدخلي جامعه
صح انت هتختارى كلية اي
فربده:حقوق اسكندرية
خسام:خليها حقوق القاهره عشان تبقي ساهله اقدر اجي اشوفك وارخم عليكي
فريده:بجد هو بابا هيوافق اني اروح جامعه بره اسكندرية
حسام:سيبيها عليا انا دي ، انا هقنعه
ولكن لن تمر ساعه
اتت نبيله لغرفة حسام وهي تقول بفرحه :فين العروسة فريده مب**ك ياعروسه
حسام وفريده ف نفس الوقت:بس انا نجحت مبقتش عروسة
نبيله: لا مهو ف عريس تحت مستنيكي انزلي قابليهم
فريده:عريس! مين؟
..