الفصل السابع خطان متوازيان أنا وهو

2235 Words
الفصل السابع خطان متوازيان. أنا وهو " الإنقلاب" كان يمسك الساعه الرميله وينظر لها أن تنتهي بمجرد ان انتهت رن هاتفه هاشم: أي الأخبار الطرف الاخر: رسيت علينا ياباشا هاشم: كنت متوقعها زي ما قولتلك .. يلا متتأخرش وتعالى الشركه عشان نروح نحتفل الطرف الآخر!؟ نحتفل في الصبح هاشم:مهو هنا مربط الفرس.. هنتعشي الصبح بره زي اما يكون اجتماع شغل يبقي في مطعم لكن حاجه بره الشغل ممكن بنروح ديسكوا " الطرف الأخر ما كان سوا صديق له نعم صديقه احمد صديقه منذ عشر اعوام بل هو تعرف عليه بينما يدرس ادارة الأعمال .. لذا عندما عاد مسك شركات هاشم البسطويسي" كان هاشم سعيد بهذا الانتصارات فـكل الحالات ولكنه لا يعلم عندما أبتسم تذكر وجه تلك الفتاه فجأه رغم انه لم يرأها سوا مره واحده منذ سته اشهر على الأقل .. فكر للحظه ولم يعلم كيف سيصل إليها قرر أن يترك العمل ويذهب حيث رأها اول مره ... لا يعلم لما يفعل هذا ...رجل ثلاثيني يتتبع طفله حقا.. فهمي خمسة عشر عام وهو اكبر منها بضعف عمرها وصل إلي هناك ليجدها ازدادت نحولا على نحولها وعيناها يدمراها الهالات السوداء بل على حظه رأها ايضا دائخه .. شعر بمرضها هل هي هكذا دائما تبدو ضعيفه.. لذا قرر أن يدخل لـيتفقدها عن قرب .. دخل المحل وبمجرد أن رأي امنية قبل أن يطلب منها ما يريد وجدتها تمسك أحد الرفوف لتسقط هي والرف على الارض... كانت علب الصلصه تسقط عليها بينما تقدم هاشم ليسندها .. ولكنه لم يحلق. . كانت كل قصص المسلسلات البطل يلحق أن يُنقذ البطله قبل أن تقع ولكن هاشم لم يستطع أن يُنقذها في أول لقاء لهم وكانت إشاره أخرى أنه لن يستطيع ان ينقذها في النهاية .. ولكن ماذا سنفعل سنترك الأمر للأيام فهي ستكشف كل شيء ... سقط امنية على الارض وفوقها علب الصلصه حمد الله ان الذي سقط كانت علب معدينه فلو كانت زجاج كان سيتشهم وجهها .. نعم امنية فتاه سمراء نحيفه ملامحها ليس بفاتنه ولكنها ليس بق**حه نعم هي اجمل من اختها سمية ولكنها ليس اجمل من نسمه.. بشرتها صافيه بل بها لمعه غريبة .. اصابتها تلك العلب المعدنيه ببعض الكدمات ف وجهها بعد ان فاقت بل بعد ان تجمع الزبائن حولها ليوقظوها .. حتي هاشم كان أول الحاضرين فهو اول من تقدم نحوها .. فاقت لتجد الجميع حولها اعين لم تراهم من قبل لم تستوعب هي من وأين هي .. حتي رات عيناي هاشم نعم كيف لها ان تنسي تلك العين اللتان انقذوهم من الجوع .. انتفضت للحظه لا تعلم لماذ ربما هي شرارة من نوع أخر .. :::::: دي مكانتك عندي شايفه الدبله فين!؟ بالظبط انتي هنا يا فريده ياترا ما حدث قبل هذا المشهد فلاش باك :::::: وانا قبلت زواج موكلتك البكر الرشيد أمنية سيد عبد العال ياترا من تزوج أمنية !؟ :::: مب**ك ياشهد مب**ك يا دكتور باسم كنا فاكرين اختياراتك ارقي من كده بس واضح انها مش اوى ماذا سيكون رد باسم عليها وياترا من التى تتحدث ::::: أحنا لقينا جثتها ... من الذي قِتل ياترا :::: زوجك ف المستشفي في حاله خطر ياريت تحاولي تيجي بسرعه ياترا مين اللي جوزها ف المستشفي!؟ ::::: طالق طاب هروح فين باللي في بطني حرام عليك الطرف الآخر: روحي من مكان ماجيتي انا مش عايز ولاد بس احنا متفقين أني خلف عيلين ياستي انا خلفت الاتفاق عندك انتي مشكله ايوه عندي يا عبد الرحيم عبد الرحيم بلا مبالاه: الشقه ايجار جديد يومين وتلاقي الساكن الجديد ف اوضتك هنا سمية وهي تصرخ: ليه عملت كده ياعبد الرحيم ده انا وثقت فيك .. وثقتك وبعت اهلي عشانك امي كانت هناك قرض عشان جهازى زي ما فهمت امنيه. أنها لرجب .. وأنت جاي ترميني ف ثانية كده لا ده في أحلامك ياعبد الرحيم اما عبد الرحيم امسكها من شعرها ليخرجها خارج الشقه ويقفل الباب خلفها.. نعم القاها عبد الرحيم بملابس المنزل حتي لم ينتظر ان تستر نفسها بشيء تستطع أن تتحرك به خارج المدينه ربما فعل ذلك حتي تعود عن ما ف راسها فهو يريدها ان تسقط الجنين لا يريد ان يصبح اب في هذا العمر. او لا يريد أن يصبح أب من فتاه امها خريجه سجون .. نعم اخرجها لانه يعلم أنها أن خرجت هكذا ستظل تتنظره حتي يفتح لها فشخصيتها الضعيفه لن تجعلها تتحرك بتلك الملابس لم تتعود على المغادره او المواجهه اعتادت الخضوع امامه ولكنها كانت فقط تحاول ان تتمرد على والدتها ولكنها ها هي لا حول ولا قوه يتحكم بها عبد الرحيم كما يشاء لأنه الرجل . بل لأنها كلما تنظر في المرأه ترا قبح شكلها.. فتحمد الله إن أحد رضي بها حتي وإن اذلها فيكفي انها لن تسمع كلمة عانس .. تلك الكلمه تُخيفها فتجعلها ترضي هي نفس الكلمه التي تخاف الآن أن تو** بها لذا ظلت أمام باب الشقه طوال الليل وهي ترا الجيران يصعدون ولكن لا تتحدث مع أحد ولا تعلم ماذ تقول وهو ولا كأنه يراها كان يعاقبها حتي تقتنع وتجهض الطفل ... قبل الفجر قررت أن تطرق عليه بابا الشقه لعله يفتح لها ولكنه كان بالداخل يستمع إلي فيلم اجنبي عن مصاصي الدماء يثيره منظر الدماء .. سمع صوت طرقات الباب ليتذكر انه تركها بالخارج نعم لقد نساها فعلا ..ولكنه ابتسم ليذهب ويفتح لها ويستلها بتحد: ستجهضين الطفل :!؟ سمية: نعم ليرفع يده من على الباب ويسمع لها بالمرورو وهو يشعر بالانتصار اما سميه تشعر بالان**ار .. ولكن عبد الرحيم سيلعب على وتر اخر حتي يعيد مياه الود. متزعليش انا بس بقول كده عشانك يعني انتي دلوقتي كنتي هتهدي سنين الحب اللي بينا عشان طفل لسه مجاش.. وانتي متعرفيش الطفل ده اما يكبر هل هيختارك زي ما انتي اختارتيه كده وفضلتي متمسكه بيه وكنتي هتضحي بحياتنا سوا عشان حياته؛!؟ ثم رمي لها بنقطه اخرى ولا هيعمل زيك. ..زي ما انتي عملتي مع والدتك .. الست ضحت بعمرها عشانكم وانتو بعتوها في لحظه حتي مسألتوش خدت كام سنه إلا بصحيح هي اخدت كام سنه يا سمية !؟ كان عبد الرحيم يسأل بلوئم شعرت سمية بما يريد أن يقوله ولكن كل ما قاله حقيقه لا تقبل النكران نعم ماذ ستفعل بابن عاق سيكون سبب هزيمتها بالمستقبل. بل لماذا تنجب وهي خاصة لم تفعل شيء جيد لوالدتها ويقال ان حق الاباء على الأبناء يرد ف الحياه .. أخيرا اقتنعت انها لن تنجب ابدا ماذا تفعل الابناء سوا انها تقيد المراه التي يمكنها أن تعيش حره فها هي لن تستطع أن تتحرك وهي بمفردها فكيف ان كان معها طفل يلتزم منها من مصاريف واشياء اخرى نعم كيف فكرت للحظه أن تحتفظ بالطفل وهي كانت ترا والدتها لا تاكل حتي تطعهم.. اما هي كانت تعيش برافاهيه لانها تعيش لنفسها .. نعم رائع عبد الرحيم لعب على جرحها وهي اقتنعت .. ولكني ايضا انا لا احبذ من فتاة مثلها أن تصبح ام فاأمثالها سنيجبون عقد نفسيه للمستقبل .. والمستقبل متكدس بمن هم امثالها ... كان عبد الرحيم ينظر بانتضصار ليسالها عبد الرحيم: ألا يستحق هذا القرار احتفال سمية: واكبراحتفال لتقوم وترتدي بدلة رقص شرقيه وتاتي لترقص له نعم فهي راقصه ماهره بتلك المنحنيات التي ظهرت حديثا على جسدها .. كانت سعيده بذاك القرار من روحها بل شعرت وكأنها تنفست رقصت وكأنها فراشة بل كانت تريد ان تجهض الطفل من الرقص والتعب حتي تذهب للطبيب وكانها اجهضت من التعب لا تريد ان يستغلوها ف العيادات ... نعم هي رقصة الموت لطفلها ولا تعلم أنها رقصة الموت لكل شيء ... :::::::::: اما ف قسم المنيا كان مراد ف مكتبه بينما وصله إتصال الطرف الاخر: الهدف ف مكانه ياحضرة القائده مراد: تمام تحرك مراد الي الهدف فـ موسي لتمساح اخيرا سيقع بين ايديهم وهو يهرب شحنة سلاح نعم لقد وضع بين رجالته احد افراد من الشرطه منذ سته اشهر حتي يستطيع أن يصل لتلك المعلومات. نعم لقد صبر كثيرا مراد ويريد أن يخلص من ذاك التمساح حتي يستطيع ان يعود للقاهره فستة سنوات في الصعيد قضاها بسببه. يتذكر كيف انه توقف عن الترقيه منذوسته سنوات بسبب تلك الشحنه من الاسلحه التي دخلت ا وهو كان وقتها ف تدريبة لديهم ..ومن يومها وهو ينتظر فرصة النيل منه .. اسرع ليتصل بالقوات للتجهز كان كل شيء على ما يرام ولكنه لا يعلم ان الخيانه من الرأس الاكبر فحتي الشرطه يمكن ان يضعوا بينهم جواسيس واعين.. كان مراد سعيد بل حدث سوزان ف طريقه على السلم قبل ان يركب سيارات الشرطه والحمله معه مراد: اخير هنقدر نرجع القاهر تاني سوزان بخوف: متقولش انك قبضت على تمساح. مراد: بأذن الله انهارده هتكون نهايته سوزان: بلاش تروح انهارده مراد: هي مدرسة وغيب ومروحش اعقلي ياسوان انتي مرات ظابط شرطه انا بكلمك تديني قوه تقولي ماروحش سوزان وقلبها يعتصر خوفا: ف رعاية الله لا اله الا الله مراد: مالك ياسوزان هي دي اول مره سوزان: لا ..بس مش التمساح مراد : سلميلي على إيسل لحد ما ارجع سلام عشان الحق اوصل بس قولت افرحك معايا سوزان: ربنا يحفظك اغلق مراد وهو يعلم ان زوجته قلقت اكثر عليه ولكنه لا يعلم لماذا حدثها تلك المره ففي كل مره يكن هناك مداهمه لا يخبر ها بشيء حتي يعود سالم ... ولكنه نفض الأفكار عنه ونزل يتأكد أن كل الحمله خرجت من موقعهم فى طريقهم لمداهمة التمساح على الطريق الصحراوى ... ولكن اثناء تبادل ض*ب النار أصيب مراد برصاصه ... وقع على اثرها لم يعرف احدهم هل ينسحبوا من تبادل النار مراد يخبرهم أن يكملوا قبل ان يسقط مغشيا عليه ولكن الشرطه انسحبت بسقوطه فالمعركه ستتنج عنها ضحايا اكثر ان استمرت... :::::::: اما حسام كان قرر السفر اخبر والدته وساره وفريده وسافر للعين السخنه اخبرهم انه ذهب للرحله ولكنه يريد العمل نعن ذهب هناك لبيحث عن عمل كنادل ف احد الشواطئ هو وصديقاه يريد ان يجمع اموال بأي شكل كما ف وقت فراغه كان يذهب هو وهو صديقه ليعملو ف الانقاذ على الشواطئ.. وف يوم إجازاتهم ينزلون لينضموا بين الزائرين ويسهرون معهم نعم ويعيشون ويستغلون كل الاوقات للمرح وللم**ب ولكن ليس كل شيء يسير كما نريد كان مصطفي يشرب احد المشروبات الموضوعه امامهم على الطاوله .. ولكنه لا يعلم ان كل تلك المشروبات محقونه بمواد م**ره .. شعر بعدها مصطفي بدوار ولكنه قال لحسام بأنه ذاهب الي غرفته أخبر حسام انه لا يستطع أن يتنفس ربما الاجواء والاصوات اصابته بكتمه النفس تلك .. خرج معه حسام ليستنشقوا هواء نقي ولكن مصطفي فجأه وقع من طوله ولأن المكان كبير وصلت الاسعاف سريعا كان حسام لاول مره يرا وجهه مصطفي هكذا نعم مصطفي لديه حساسيه ولكن لم تصل معه لهذا الأمر .. ظل ثلاث ساعات في المشفي ولا يعلم كيف حال صديقه لا أحد يخبره .. اخير سمحوا له برؤيته دخل حسام على مصطفي ولكنه كان مغطي حتي وجههه ماذ فارق مصطفي كيف كان يرقص معنا منذقليل. اتي لهنا حتي يستطع أن يأتي بكمليات زواج اخته حتي يساعد والده كيف يذهب جثه آتي ليكون عون والده كيف يعود محمل وي**ر ظهر والده وفرحته اخته وقلب أمه .. مئة صرخه وهو يهز صديقه بأن يستيقظ ويكفي ان يلعب باعصابه ظل يقلب به يخبطه على كفه ويض*به على ص*رة بكل قوة حتي امسكته الممرضه .. نعم كيف صديقه هكذا لا يصدق فهو من انطتى به لهنا كيف يأخذه هكذا!؟ ماذ سيقول لوالدته ماذ سيقول لاخته التي تنتظره لتفرح به .. ظل يبكي بجواره ويبكيه ولكن ماذا حدث كان معافي .. طلب منهم السكرتاريه أن يكمل الاجراءات حتي يخرجونه ولم يخبرهم أحد ما به او ماذ حدث فقط وفاه نتيجة سكته قلبيه .. تلك الحقائق التي تزور نعم الحقيقه التي مهما اخافها الجميع ستظهر .. لم يعرف حسام كيف سيتصل بوالدة مصطفي ماذسيقول له .. يأسف على الرجل فمصطفي وحيد امه ووالده فقط هو واخته ووالده عامل بسيط ف خط السكه الحديد .. لا يهم اي شيء الآن فقط لا يعرف كيف سيخبره ... ظل ساعه هكذا لا يعرف ماذت يقول لا يعرف كيف يتصرف اخيرا قرر الاتصال حسام: السلامةعليكم ياعمي والد مصطفي: ازيك ياحبيي عامل اي معاك مصطفي لم يستطع حسام ان يوقف صوت بكاءه حينها ليساله والد مصطفي بخوف : مصطفي حصله حاجه لتسمع ام مصطفي وهي تصرخ قلبي كان حاسس مصطفي حصله اي قولتلك من الصبح يا جمال قلبي مقبوض على الواد كان حسام يسمع صوت وتحطم الزجاج ف الارض وولولة أم مصطفي انطق يابو مصطفي مصطفي حصله أي حسام قبل ان يغلق :مصطفي كويس بس جاتله نوبة الربو ومحجوز تعالو عشان تشوفوه ابو مصطفي: بالله يابني ما نكدب عليا لو ابني حصله حاجه قولي حسام وهو يحاول ان يتماسك يعلم انه يكذب ولكن لا يريد ان يصدم الرجل : لا تعالي بس هو عاوز يشوفك اعطاه عنوان المشفي واغلق لينهار تحت احد حيطان المشفي وهو ينتظر قدوم والد مصطفي .. نعم ظل يبكي صديقه يتذكر كيف كان سعيدين بتفوقهم فمصطفي الثاني على المدرسة كان حلمه ان يدرس الطب حتي يعرف سر تلك الحساسية التي لدية نعم.. وكان كل منه لديه هدف لدراسة الطب . يتذكر كيف كان يناقشه بعد كل امتحان فمصطفي صديق للطفوله والمراهقة بل حتي كان سيصبح صديق الكفاح ولكنه استسلم منذ اول محطه لا يعلم لما غادر.. ياليتهم لم ينزلو هذا اليوم وسمعو كلام عبد الرحمن الذي ظل ف الفندق لينام نعم تذكر عبد الرحمن ليتصل عليه ليعرف ما حدث ربما يحتاج أن يودع صديقه للأبد حسام: عبد الرحمن تعالي على المستشفي... عبد الرحمن: ليه خير حسام: تعالي بس مصطفي رجله ات**رت عايز يدلع علينا محتاجك تسنده انت عارف انت غالي عنده اواي عبد الرحمن: مسافة السكه شعر عبد الرحمن من صوت حسام ان هناك خطأ ما ولكنه قال عندنا يصل سيعرف الحقيقه انتظر حسام بمفرده لا يستطيع ان يذهب الي المشرحه حيث تم نقل حثة مصطفي ... كيف منذ اربع ساعات كانو يتشاجرون هو وعبد الرحمن على ن سيرتدي التيشرت الأبيض. وها هو مكفن بالابيض كله بمجرد ان وصل عبد الرحمن شده حسام اليه ليستند عليه بل ليحضنه وحتي الرجل تضعف اخبره وهو ممسك به حتي لا ينهار وحده " مصطفي تعيش أنت" عبد الرحمن: بتهزر صح انت قولت رجله ات**رت بتعلموا فيا مقلب عارف مصطفي من يومه بتاع حوارات ولكن ضغطه ودموع حسام التي بللت قميصه عرفته انه لا يكذب ابعد عبد الرحمن حسام ونظر ف عيناه ليرى ان الحزن لونهم ساله. مصطفي كويس ولكن حسام اجابه مصطفي تعيش انت عبد الرحمن وهو ويهز حسام بقوة متهزرش ياحسام مصطفي فينه حسام: في المشرحه ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD