البارت مئه واثنين

1792 Words

طوال الطريق كان سيف لا يستطيع التركيز فى قياده السياره وايضاً مع الطريق السريع الذى يسير عليه بيبب نظره المستمر الى نبض التى هى مستلقيه وفاقده للوعى تماماً فى كرسى السياره الخلفى نسى سيف فى تلك اللحظه كل شيئ قد فعلته نبض لم يمتلكه سوى شعور ان زوجته تموت فهو حتى تلك اللحظه لم يطلقها حتى او يفكر فى الأمر او فقط لا يحتمل تمسها شوكه ذالك الأحساس والشعور لن يتغير مهما طال الزمن انت لن تستطيع ان تمحى شعور الحب فى قلب احد فالله هو من يزرع الحب فى قلوب المحبين ايها الانسان فلا تغرنك نفسك فى اقتلاع حب من قلب انسان تمتد جدوره لتعانق اورده المحب فلا تفكر فى الأمر حتى و تسارعت دقات قلب سيف عندما كاد ان يصتدم بسياره فى الطريق السريع الذى هو الأن يسير به كاد ان يحدث ثلاث حوادث حتى قرر انه لن يلتفت مره أخرى إلى الخلف و ينظر إلى نبض فقط ليحافظ على حياتها وحياتها ليس من اجل احد غير طفلهم الصغير و فى الشر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD