لم تكن نبض واعيه لما يحدث عندما كان يستحوبها الشرطى والذى هو احمد صديق هشام من الأساس المُعجب بملك التى حاولت قتله برميه فى حمام السباحه فهو قد أتى اليوم فقط لكى يرا ملك فى المشفى وعندما هم بالدخول الى غرفه نبض و من ثم جلس بجانبها على الكرسى المواجه لها وبداء يسألها بعض الأسئله و كان السؤال الأول هو : تعرفى مين الى عمل كدا يا نبض اول حاجه و قبل اى حاجه الف سلامه عليكى بس قوليلى مين الى عمل فيكى كدا يا نبض بصى انا سيف قالى بي انا مليش علاقه بكلامه اد كدا لأنه مكنش فى المكان الى حصلت فيه الجريمه تمام كدا؟ فقوليلى انتى بقا شوفتى مين بالظبط عمل كدا فنظرت نبض الى احمد و اجهشت فى البكاء فسألها هشام السؤال الثانى الا و هو : الخدامه طيب مين الى ساعدها فى جريمتها يا نبض هاا ردى عليا لتنظر نبض الى السقف وتبكى اكثر و اكثر ليتحدث هشام قائلا بعصبيه : ما تردى عليا يا نبض و تساعدينى و تساعدى ن

