وبعد ما احتضن سيف ملك توقفت ملك عن البكاء في تلك اللحظه ربما لأنها قد صُدمت من رده الفعل او ربما لاننا لا ندري ما هو السبب حتى الان ثم ساعدها في الوقوف على اقدامها و اخذها الى غرفتها و اوصلها الى السرير و ساعدها لكي تنام عليه ثم وضع الغطاء عليها ثم جلس بجانبها وبدأ يتحدث قائلا بنبره مليئه بالهدوء و السكينه : انا عارف يا ملك ان انتى مريتى كثير و انك لسه هتمري للاسف بحاجات اكثر من كده بس انا عاوزك تكوني قويه و قلت لك قبل كده انا جنبك و انى هفضل طول العمر جنبك و ده وعد مني ثم قام سيف بفتح درج المكتب و يخرج منه كيسه الدواء الخاص بها ثم يدخل الى المطبخ و يحضر كوبا من الماء و يخرج له يعطيها الدواء و الماء و يساعدها في اخذهم حتى تناولتهم حتى تنام ثم يخرج النور و يذهب الى غرفه نوم يجدوها تبكي اللي هي لسه بجانبها و هو مستاء من ذلك اليوم و من ما يحدث في ذلك المنزل و ما يحدث معاملك و ايضا مع نبض لين

