وفي اليوم الثاني كانت نبض نائمه في السرير يحيطها الأكتئاب و الحزز من جميع الجوانب لا تعلم ماذا تفعل الان ينهش الحزن قلبها فهى تريد ان ترى صغيرها سيف الصغير ليقترب منها زين و يتحدث قائلا : لو سمحتى يا نبض مفيش حل غير اللي قلت لك عليه عشان تخرجي من الحاله اللي انتى فيها دي زي ما قلت لك لازم نسافر اوروبا احنا الاثنين انا عندي شغل هناك كويس جدا و انتى بتتكلمي لغتهم كويس جدا و تقدري تشتغلي هناك اعلاميه او تشتغلي في اي مجال يا نبض ارجوكى وافقى على الفكره دي ان شاء الله بعدها كل حاجه هتبقى كويسه صدقيني يا نبض انا مش بضحك عليكى انا بس بدور على مصلحتك احنا لازم نبعد فتره عشان تقدري بعديها ترجعي و تقدري تواجهي وقتها انتى دلوقتي استحاله تقدري تواجهى اي حاجه يا نبض بحالتك دي احنا لازم نسافر ارجوكى يا نبض كان زين يحاول فقط اللعب بعقل ربط الصغير حتى يبعدها عن زين لياخذها في بلاد الشرق مغادرا بها من

