الفصل التاسع

1869 Words

نظر أحمد خلفه بغضب نحو صاحبة الصوت الذي يمقته بشده بل لم يكره أحداً بالعالم كما يكرهها الآن من كان قلبه يتغنى بعشقها يوماً وأبسط أمنياته رضاها والوصول إلى قلبها أصبح الآن لا يتمنى سوى أن لا يرى وجهها بحياته مره أخرى نطق إسمها بنفور وإشمئزاز وهو يحدجها بنظرات غاضبه : - فااااتن... ضحكت بإستفزاز وتعالي وتشدقت بمكر وحيله : - بالظبط كده، كويس إنك لسه فاكرني تقدم منها بضع خطوات ليقف أمامها بثقه ورد بجفاء : - وعمري ما هنساكي، طول ما فيا نفس هفضل فاكر الست اللي كانت عايشه معايا تحت سقف بيت واحد، وبتخطط لقتلي، ونفذت ده بالفعل، بس قضاء ربنا إني أعيش، والمفروض أنها مراتي وأم بنتي بس ده ممنعهاش أنها تحاول قتلي صرخت بغضب في وجهه عندما صارحها بفعلتها الشنعاء والتي لا تعلم من اين يعلم بها حتى : - وكل ده ليه هاااا، كل ده ليه مش بسببك، أنت السبب في كل حاجه والسبب في إني اتحول لمجرمه وافكر اقتل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD