..
أبتسم "أحمد" بشراسه وهو ينظر لملاك المذعوره من وحشيته التي تراها لأول مره وترك عنق "علي" وربت على كتفيه بكلتا يديه من ثم أزاح يدي "علي" من عليه وتشدق بمكر وعلى ثغره ابتسامة ثقه وغضب مستتر بعيناه :
- تصدق خوفت منك، بس انت تؤمر يا شقيق
انقض عليه يض*به بعنف يكيل له اللكمات المتفرقة على وجهه وانحاء جسده بأكمله حتى تهاوى على الأرض كجثة هامده ف مال عليه مره أخرى يريد إكمال ما بدأه معه وكل ما يراه أمامه هو أنه من تجرأ واقترب من ملاكه بل يريد الزواج بها هل جن هذا فهو لن يتركه حتى يقتله كي يجعله عبره لمن يحاول الإقتراب منها مره أخرى
ذهبت ملاك من مظهره لا تعلم متى جاء ومن أين خرج لهم حتى ولكن ما تتعجب له هو هذا الغضب والجنون الذي يض*ب به "علي" وكأنه قبض على ألد أعدائه انتفضت بفزع عندما رأت جسد "علي" ممدد على أرضية المكان وينظف دما من وجهه وملامحه قد اختفت تماماً اندفعت نحوهم مسرعه رغبة منها في إبعاد أحمد عنه حتى لا يقتله صارخه ببكاء :
- خلاص يا أبيه هيموت في إيدك، كفايه كده...
صرخت بآخر كلمتين وهي تجذبه من ذراعه توقفه عن ض*به أكثر من ذلك وكان لها ما أرادت
انتبه أحمد إليها لينظر لها بغضب وهو يستقيم عن جسد علي المكوم أرضاً غائباً عن الوعي نفض يدها عن ذراعه بغضب شديد ثم مد يده وقبض على مع**ها بقسوه موجعه صرخ بالأمن الخاص بالشركه بحده وأمر :
- تاخدوا الحيوان ده ترموه برا ومش عايز ألمح طرفه قريب من هنا ولو الموضوع اتكرر تاني انتوا المسؤولين قدامي
ثم أبتعد من المكان جاذبا ملاك معه بحده كانت تسير خلفه بعينان باكيه لا ترى الطريق من دموعها وهو يخطو مسرعاً دون اكتراث لحالتها حتى كادت أن تسقط أكثر من مره لولا أنها تمسك نفسها بآخر لحظه وصل بها إلى مكتبه الخاص فتح الباب بعنف ودلف وهو يسحبها لتدخل ثم وبكل قسوه ترك يدها يلقيها بقوه جعلت توازنها يختل فسقطت أرضاً بقسوه موجعه جعلت رأسها تصطدم بأرضية المكتب لتفقد الوعي في الحال
كان يجذبها خلفه بحده وقسوه ولا يرى أمامه سوى مشهدها مع ذلك السمج البغيض فلم يعي على نفسه وهو يتركها بعنف وقسوه صدم لها عندما رأى جسدها يتهاوى أرضاً لتفقد الوعي انتفض في وقفته وذهب غضبه عليها وحل محله الخوف والقلق ليسرع نحوها يجثو بجوارها يمسك برأسها يرفعها عن الأرض
قبضه اعتصرت قلبه ألماً عندما وجد جبينها قد جرح ونزف بعض قطرات الدماء أخرج من جيب بنطاله منديل ابيض نظيف ووضعه على جرحها يضغط عليه حتى يتوقف عن ذرف دماء ملاكه ناداها بألم شديد :
- ملاااااكي
*******************
في محافظة المنيا داخل منزل شريف البحراوي كانت تجلس نور في غرفتها تذاكر دروسها فهي في عامها الثالث في الثانوية العامة تركت القلم من يدها ترجع شعرها لخلف أذنها بحنق تبعدها عن عيناها وتزفر بتعب هامسه :
- اووف تعبت يارب هونها عليا بقى وقويني هي السنه دي وخلاص أخيراً هخلص من ثانوي وهمها....
قاطع حديثها مع نفسها طرقات هادئه على الباب تعجبت لها فإخوتها بعادتهم يطرقون الباب بهمجيه وأصوات صاخبه ووالديها يهتفون لها من الأسفل ولا يصعد أي منهم لغرفتها افاقت من شرودها على دقات أعلى لتهب على الفور متجهه نحو الباب وقد نست أن تضع حجابها لتغطي به خصلاتها الذهبيه الناعمه والطويلة جدا التي تصل إلى ما بعد ظهرها بكثير يكاد يصل إلى ركبتيها فهي احتفظت ب*عرها الطويل ولم تقرب له أبداً على ع** "ندى" فهي كانت دائماً تقصره
فتحت الباب بهدوء لتجد أمامها ذلك الضيف إبن عمها "حاتم" والتي لا تستلطفه إطلاقاً رغم احترامه وحسن أخلاقه ولكن لا تعلم لما لا تحب التعامل معه على ع**ه تماماً فهو منذ أن جاء من حوالي شهرين يحاول الإقتراب منها وتشعر وكأنه يحاول لفت انتباهها بكل ما يفعله ووالدها أيضاً لا ينفك يحدثها عنه بالخير والتمجيد بأخلاقه التي تعلمها جيداً فهو رغم محاولاته للتقرب إليها إلا أنه لم يتجاوز حدوده معها ورغم عدم رغبتها في التعامل معه إلا أنها تضطر إلى ذلك بحكم مكوثه معهم بالمنزل هذه الفتره حتى ينتهي عمله في مدينتهم على المشروع الخاص بالشركه التي يعمل بها بالخارج
ابتسمت ببرود متعمد وهي تنظر له بسخط متحدثه بهدوء مصطنع :
- حاتم باشا بنفسه جاي لحد عندي ده إيه النور ده
أبتسم لها حاتم بهيام وتاه في سحر عيناها وخصلاتها الجذابه والمنسدله على وجهها لانت نظرته بحنان فهو يعشقها منذ أول نظره وقعت عيناه عليها وتوالت لحظاته المميزه معها ورغم أنها لا تغيره اهتمام إلا أنه لم يستطع منع قلبه من عشقها حتى غرق بها وانتهى أمره على يدها فهو رغم وضعه مواصفات لشريكة حياته حيث تتصف بالهدوء والعقل والنضج إلا أنه عشق من تع** كل مواصفاته تلك فهي مجنونه مشاغبه ويكاد يقسم أنها لن تنضج ولن تتعقل حتى تشيب وهو أصبح أكثر من مرحب بهذا الجنون لطالما كانت هي صاحبته
أخفض عيناه أرضاً واستغفر عندما لاحظ أنه أطال النظر بها وهذا ليس من حقه لذلك تنحنح بخشونه :
- آسف لو ازعجتك كنت عايز اتكلم معاكي لو فاضيه بس ياريت لو تلبسي الحجاب شكلك نسيتيه..
شهقت نور بصدمه وهي تضع يدها على رأسها بخضه ثم ركضت للداخل صراخه بحنق :
- يخربيتك ما تقول من بدري ولا بس فالح تتنحلي
دلفت وارتدت حجابها الطويل لتغطي به شعرها لآخره ثم ذهبت نحو الباب لتقف أمامه وهي تربع يديها بسخط :
- نعم..كنت عايز إيه وانجز عشان ورايا مذاكره
احرجته بحديثها مما اغضبه ولكنه تحكم به ونظر لها بحده قائلاً :
- أولاً أنا مش جاي اشحت منك عشان تتكلمي كده وبعدين لو أنا هعطلك ف بعد إذنك ملوش لازمه الكلام
ألقى بكلماته المقتضبه في وجهها بغضب مكتوم واتجه للذهاب نحو غرفته وهي غرفة ندى سابقاً ولكنها أسرعت بالاعتذار تسير نحوه بتوتر وخجل :
- أنا آسفه جداً مقصدش أنا بس متعصبه بسبب اني بالي مشغول ومش عارفه اذاكر
ألتفت إليها ينظر لها بحده فهو رغم عشقه لها إلا أن كرامته وكبريائه كرجل فوق الجميع ولن يسمح لها بالتجاوز معه والتقليل من شأنه ومعاملته بهذه السخافه لن يسمح لها بإهانته :
- ده مش مبرر بطريقتك معايا أنا من يوم ما جيت هنا وحاسس إنك بتحاولي تتجاهلي وجودي في أي مكان نتجمع فيه حتى اني لما بكلمك بترديد عليها بمنتهي السخريه والسخافه وكأنك بتكلمي عيل صغير لو مش متقبله وجودي وأنا مضايقك بقعادي هنا تقدري تقوليها صريحه وأنا همشي لكن شغل العيال والتطفيش ده اظن أنك كبيره عليه ودلوقتي أنا اللي مش عايز اتعامل معاكي
صاح بما في قلبه من غضب وألم اتجاهها وتركها وذهب دلف سريعاً لداخل غرفته مغلقاً الباب بوجهها بعنف ارتجف على أثره جسدها
أما هي تخشب جسدها وانعقد ل**نها لأول مره تقف أمام أحد يوبخها دون رد أو حتى مدافعه عن نفسها ولكنها بأي حق ترد بأي حق تدافع عن نفسها فهي مخطئه تعترف أمام ذاتها أنها أخطأت بحقه فهو لم سيئ معها ولم يتجاوز حدوده حتى أنها في تعامله معها كانت ترى لمعه حنونه اربكتها وتخبطت لها اكثر من مره ولكنها كانت تتجاهلها وتقنع نفسها بأنها لا تطيقه ولكن بالحقيقه هي تغاااار منه فهو منذ قدومه حاز على إهتمام والديها وحتى أشقائها أيضاً والكل يسعى لراحة هذا الحاتم وقد نسوا أمرها ولم تعد مدللتهم المشا**ه كما كانت قبل قدومه
زفرت بغيظ وذهبت إلى غرفته مغلقه الباب بحده مخلفه على أثرها صوتا قوياً
_____________________
في فيلا السيوفي صباحاً بغرفة نوم مازن وندي أستيقظ هو باكراً كعادته وأخذ يمطع جسده ب**ل إلا أنه شعر بثقل جسد يضم جسده بحنان نظر إلى جانبه حيث تنام حبيبته بعمق داخل أحضانه وتضع رأسها على ص*ره وتلف خصره بذراعها تتشبث به وكأنه سيختفي وتطوق قدميه بقدمها
ابتسم بحب وسعاده ليرفع يده يزيح خصله شارده من شعرها تمنع عنه رؤية ملامحها الناعمه والمميزه محفوره بقلبه وعينيه ولكنه كلما رآها يف*ن بها وكأنه يراها لأول مره مرر يده على وجنتها بشوق واعتدل ليواجهها كان وجهها مقابل لعنقه فضمت نفسها له أكثر حتى لامست شفتيها تفاحة آدم خاصته فأخذت تمرر شفتيها بلا وعي تآوه له مازن وضمها بقوه وشغف يدفن أنفه في شعرها يستنشق عبيرها بشوق
رفع وجهه ينظر لملامح وجهها البرئ أبتسم بمكر ودفع بيده ليتجول على منحنياتها بمراوغه ومال عليها بشفتيه يقبل عنقها بإلحاح متطلب تململت له واص*رت همهمات منزعجه مما جعله يزيد من وقع قبلاته لها حتى استيقظت
كانت تنام بسلام تنعم بدفئ أحضانه تضم جسدها لجسده بحب شعرت به يعتدل نحوها يضمها إليه فدفنت وجهها بعنقه ونامت مره أخرى ولكنه لم يترك لها الفرصه لتنام شعرت بيده تتحرك على جسدها يستكشف معالمه بشغف يتحسس منحنياتها برغبه حتى شعرت بشفتيه على عنقها يقبله بإلحاح لتستيقظ مهمهمه بإستمتاع رغم رغبتها في النوم همست له بتهدج وخجل من ما يفعله بها :
- مازن كفايه بقى خليني انام شويه
رفع رأسه ينظر إليها بشغف وحنان مقبلاً وجنتها :
- كفايه نوم بقالك ساعتين نايمه، واحشتيني اووي
ابتسمت بخجل لفهمها ما يعنيه بحديثه ولكنها حقا متعبه ولا تقدر على جوله أخرى من جولات عشقه التي أمضى الليل بطوله يقودها إليها بجنون وشغف يبث لها عشقه وحبه لها كالمتيم على طريقته الخاصه
واجهت نظراته بعشق جارف وقبلت خده بحنان :
- اد*ك قولتها بنفسك ساعتين بس ودول مش كفايه
لمس وجهها بحب مجيبا إياها بمكر : وإيه خلاكي متناميش غير ساعتين بس
نظرت له مطولاً بتعجب سرعان ما فهمت ما يرمي إليه فشهقت بخجل وض*بته على كتفه بحنق وتأفف :
- قليل الادب وسافل أنا غلطانه أساساً كان المفروض انام واسيبك ومسمعش كلامك
ضحك بقوه وهو يمسك يدها يوقف ض*بها له واجابها بوقاحه وسط ضحكاته غامزا بعينه بمشا**ه :
- طيب بزمتك حد ينام ويضيع عليه احساس امبارح وليلة امبارح يا شيخه لقد هرمنا في انتظار تلك الليله
شقهت بصدمه عندما انتهى من حديثه جاذبا إياها بقوه وشغف يرفعها وكأنها لا تزن شيئاً ينهض بها من على الفراش يحملها بين ذراعيه بخفه وحنان متجهاً بها نحو المرحاض نظرت له بخجل وصاحت بإستنكار :
- نزلني يا مازن انت رايح بيا فين اللي في دماغك ده مستحيل يحصل نزلني بقى
كانت تصرخ وترفص بقدميها في الهواء تريد النزول ولكنه تشبث بها بقوه يثبتها بين ذراعيه قائلاً بشغف :
- تؤ مش هتنزلي يا روح مازن عارفه ليه....
تابع هامساً لها بأذنها بحب وشغف : فاكره حكاية الجميله والوحش بتاعت امبارح النهارده بقى هحكيلك الجزء التاني بعنوان الجميلة والوحش تحت الماء
رفع رأسه ينظر إليها بشغف ضاري ولكنه انفجر عندما لاحظ صدمتها وتطلعها به وكأنه ذو رأسين سرعان ما صدمته عندما صرخت بفزع وقوه :
- الحقوووني، يا خااااالتي الحقيني والنبي ملااااك
دلف بها إلى المرحاض مسرعاً دون اكتراث بصراخها ثم انزلها وضمها له أكثر وهمس لها بحنان :
- الجناح جدرانه عازله يعني لو صوتي من هنا لتاني يوم محدش هيسمعك فأعقلي كده أنا جوزك مش خاطفك يعني بطلي شغل العيال ده
رفعت رأسها تنظر له بدموع رقت لها قلبه وتحدثت بخجل وحزن :
- مش هقدر على....ع.....
فهم مازن عليها وما تود إيصاله له بحديثها مال عليها يقبل وجهها بحنان مرر يده على ذراعها بلطف قائلاً :
- متخافيش يا حبيبي مش هيحصل كده
ابتسمت له بوهن وخجل مما جعله يضمها بعشق :
- يلا خلصي عشان عندي ليكي مفاجأة
انتفضت بين ذراعيه بفرحه وحماس طفولي :
- مفاجأة إيه، هاااا قولي يلااا بسرعه قووول...
انفجر مازن بالضحك على حماسها الطفولي فهي ستظل دائماً طفلته المدلله هدأت ضحكاته واجابها :
- متبقاش مفاجأة لو قولت عشان كده بقولك خلصي بسرعه
تابع بخبث : ولا اقولك اخلصك في ثواني تعالي
صرخت مبتعده عنه قائله بخجل : اتلم بقى وبطل سفاله وأخرج بره يلااا
لم تدرك مدى خطأها في الإبتعاد عنه بهذه الطريقه إلا عندما رأت عيناه تتجول على جسدها العاري بجوع وعيناه تفيض برغبة مخيفه بالنسبة لها أدركت الآن أنه لن يتركها إلا أن يشبع رغبته فيها
اقترب منها بخطواته المتمهله واخذت هي ترجع للخلف حتى اصطدم ظهرها بالحائط ارتعش جسدها من برودة ملمسه مما جعلها ترتد سريعاً للأمام لتقع بين ذراعيه ليضمها له بعشق يمرر يده على ظهرها بحنان يدفئ ما خلفه الجدار من بروده على جسدها
تاهت منها الكلمات وعلقت بحلقها ترفض الخروج مما يفعله بها مال برأسه يقبل عنقها بتروي وحنان شتتها وافقدها تحكمها في نفسها وجسدها يتجاوب معه برغبه حتى شعرت بشفتيه على شفتيها يلثمها بشغف ضاري ولكنه حنون وهادئ لأبعد الحدود رفعت ذراعيها تطوق بها عنقه تتشبث به عندما شعرت بوهن قدميها وعدم قدرتها على ال**ود أمام جرف عشقه
حملها مازن بحنان واتجه بها إلى كبينة الإستحمام الزجاجيه اللامعة وانزلها على الأرض ولكنه احتفظ بها بين ذراعيه أبتسم ورق قلبه لها عندما نظرت له بترجي وخجل قائله :
- مازن أرجوك بلاش أنا...
قاطعها بقبله شغوفه على شفتيها يسكتها عن إكمال ما بدأته من اعتراض على رغبته بها أبتعد عنها يستند بجبينه على جبينها يهمس بإثارة أمام شفتيها :
- متخافيش يا حبيبي انا مش ممكن أذيكي
أجابته بدموع وحنق : لا واضح بصراحه
ضحك وضمها شوقاً وهمس بمرح : متقلقيش يا روحي ع الهادي يا زبادي
نظرت له بغضب وهمت بالإعتراض قاطعها بقبله حاره يبث لها اشتياقه وشغفه بها وجرفها معه داخل موجة عشقه اللانهائيه يعلمها أساسيات العشق ولكنه ليس أي عشق أنه عشقه عشق مازن السيوفي
بعد مرور وقت طووويل :-
كانت تقف ندى أمام طاولة الزينه تمشط خصلاتها المبتله بحنق وتأفف وهي تنظر مازن الذي يقف خلفها يجهز حقيبته بإبتسامه خبيثه جعلت الدماء تفور بغضب في عروقها :
- والله وليك نفس تضحك بعد اللي عملته فيا ده آه وماله هو انت تعبان في حاجه
نظر لها بتسليه يتابع غضبها ب**ت دون أي رد فعل مما جعلها تستشيط غضبا وتلتفت إليه تقذفه بفرشاة الشعر الخشبيه التي كانت بيدها بغضب وهي تصيح به بضجر :
- يا باااارد والله مكدبش يوسف لما قال عنك تلاجه
تفادى الفرشاة بمهاره ونظر لها بمرح وقهقه بإستفزاز :
- تؤ الكدب حرام يا نودي أنا مش بارد تؤ خالص
تابع بمكر وهو يتقرب منها : أنا اثبتلك ده امبارح والنهارده كمان ولو لسه عندك شك مستعد اثبتلك تاني بس اللي يستحمل بقى
نظرت له بتوجس وقلق بادي على ملامحها الخلابه مما جعله يضمها إليه بحنان قائلاً بعتاب :
- فيه إيه يا ندى انتي بالشكل ده مش هتخليني اقرب منك تاني وهشوف نفسي بطريقه وحشه اوي أنا اللي حصل مني ده حصل غصب عني من حبي فيكي مش عشان أنا قاصد اتعبك
شعرت ندى بالندم لا تريده أن يبتعد عنها مره أخرى تذكرت فقط على عنفه معها ولكن الآن أدركت أنها طبع به لا يمكنه التحكم به تحركه مشاعره نحوها
ألتفت برأسه ليغادر ولكنها منعته تتشبث به بدموع :
- مازن..مازن استنى أنا آسفه بجد أنا مش عارفه مالي بس أرجوك متبعدش عني
سقطت دموعها بخوف ولكنه أسرع بإحتواء وجهها بين يديه يقبل جبينها بحنان يهدئها :
- مش هبعد يا حبيبي مقدرش أبعد أصلا ده انتي حياتي يا ندى أنا بس اتضايقت إني السبب في تعبك وزعلك الواضح في عنيكي
نفت ندى برأسها برفض : أنا مش هكدب عليك واقولك مش تعبانه لا أنا تعبانه وأووي كمان بس ده مش مزعلني أنا مقدره فرحتك بيا وانا فرحانه بيك أكتر وعارفه أنه مش بإيدك اللي حصل وتعبي ده عشان متعودتش لسه بس مش ده سبب زعلي
نظر لها بحنان وإبتسامه راحه وسألها بمرح وهو يضمها من خصرها بحب :
- اومااال إيه مزعل حبيبي بقى
نظرت له بحزن : انت مسافر تاني وهتسيبني وحدي
نظر لها بتعجب وسرعان ما انفجر بالضحك مما اغضبها وجعلها تض*به بص*ره بحنق مردده بغيظ :
- مستفز وبااارد ومش هكلمك تاني و....
قطعت حديثها تصرخ بغيظ وهي تلتفت تنوي الذهاب ولكنه قبض على خصرها يجذبها داخل أحضانه ظهرها مواجه لص*ره يقبل كتفها من الخلف بحنان قائلاً :
- مين بس اللي قال إني مسافر وهسيبك وحدك هو أنا بعد اللي حصل ده أقدر أبعد عنك ثانيه
ألتفت بين ذراعيه تواجهه بحزن : طيب أومال انت بتعمل إيه دلوقتي مش بتجهز شنطة سفرك أهو
ابتسم بهدوء وهو يشير إلى بقعة ما بالغرفه :
- طيب ودي شنطة مين بقى
نظرت إلى حيث يشير بضجر ولكنها سرعان ما صرخت بسعاده وعشق :
- دي شنطتي أنااا، هتاخدني معاك صح هسافر معاك
ضحك بقوه وهو يمسك برأسها يهزها بمرح :
- ايوه يا طفله دي المفاجأة اللي قولتلك عليها بس شكلك نسيتي
ض*بته بمرح مجيبه إياه : بس متقولش طفله بس وفعلاً أنا نسيت...تابعت بحماس...قولي بقى هنروح فين وهنقعد كام يوم هاااا
أبتسم لها وقرص وجنتها بحب : آه منك يا لمضه أنتي...ضمها برفق وتابع...هنروح شرم يا ستي وهنقعد هناك أسبوع بحاله كان نفسي نسافر بره مصر ونقضي وقت أطول من كده وحدنا
تابع بحزن وتأفف : بس انتي عارفه الشغل اليومين دول كتير ومش هقدر أبعد كتير ع الأقل شرم هعرف لو طرأ أي مشكله اعرف ارجع وأحلها
وضعت يدها على وجنته بحنان وحب : مش مهم المكان يا حبيبي كفايه إنك معايا ده المكان اللي يجمعنا سوا جنه بالنسبالي
أبتسم لها بحب وقبل جبينها بحنان وذهبوا معا يكملوا تجهيز حقائبهم وما يلزم وما هو ضروري لهم بهذه الرحله حتى انتهوا ثم قاموا بتغيير ملابسهم واتجهوا للأسفل وودعوا دريه وذهبوا معا في طريقهم للمطار متجهين إلى وجهتهم حيث ينتظرهم أيام مليئه بحب وسعاده وعشق خالص يمتلك قلوبهم
••••••••
نبض مؤلم
بقلم رضوى أشرف