الفصلين الخامس والسادس

2174 Words
عندما غادر قصي تسارعت دقات قلبه وشعر بانقباض قلبه ولا يعرف السبب بعد ساعتين وصل للمكان الذي يقيم به العميد محمد وباقي الضباط. بعد وصول قصي تقدم العميد محمد ليسأله بقلق .حمداالله علي السلامه طمني علي ملك كويسه ياقصي. طمئنه قصي قائلا تمام يافندم هيا بخير حضرتك وهي مع أمي في أمان متقلقش عليها اجابه العميد محمد بقلق تمام يلا نتابع الشغل يارجاله علشان لسا ساعه علي العمليه. بينما في مكان أخر حيث يجلس رأفت حسان ويتحدث مع صفوت وهوا زراعه الأيمن . كان يسأل رأفت صفوت عن أخر التطورات. هاوصلت لإيه ياصفوت. اجابه صفوت .كلهم هنا ياباشا بس ناقص قصي لسا مجاش من القاهرة صمت رأفت قليلا ثم أردف بتفكير. تبقاالبت عنده ياصفوت هات عنوانه بسرعه وابعت الرجاله يجبوهالي هيا وأمه كمان كدايبقا فل اوي أجابه صفوت قائلا يستفهم منه اوامرك ياباشا .معلش ياباشا ممكن سؤال ليه منلغيش العمليه احسن من المغامرة دي… أتاه الرد ولكن بقسوة وهياج من مجرد طرح الفكرة .انتامجنون انابرتب للشحنه دي من تسع شهور ولماتيجي الغيهاوفلوسي وشغلي دي متباعه قبل ماتوصل والم**ب مش الضعف لاضعفين ياخفيف إنتا تنفذ ألي بقولهولك من سكات فاهم... ليرمي صفوت كل افكاره في عقله ويجيبه تمام ياباشا بس كدا خطر علينا..ليؤكد له رأفت رجاحة فكرته ضمانه لنجاحها .لوجبتلي بنت الباشا الكبير نبقا في السليم ولو مجتش هنسلك أمورنا.. أجابه صفوت هجبها لك ياباشا انتاتؤمر..وغادر صفوت وتحدث مع أحد الرجال القائمين بالقاهرة ويعملوا لحسابه وطلب منه ان يعرف عنوان بيت قصي ويتوجه إلي العنوان ويجلب له والدته وابنة العميد محمد أما في بيت قصي استيقظت ماجده وملك وتناولوا إفطارهم واخبرتها ملك بان قصي سافر للعمل وبقيت ملك تتابع الشارع من الشرفه وذهبت ماجده لترتاح..تمكن رجال رأفت من معرفه عنوان منزل قصي واتجهوا إليه وفي نفس الوقت بدا العميدمحمد ورجاله في التحرك لمكان التسليم المتفق عليه . كانت ملك تنظر من الشرفة تنبهت ملك عندما رأت سيارة كبيره تقف اسفل البنايه وينزل منهانفس الرجال الذين جاؤ من اجلهاأمس دخلت بسرعه وذهبت لغرفه ماجده واخذتها وخرجت بسرعه من المنزل وصعدو سلالم البنايه لأعلي متجاهلين صيحات البواب ليوقفهم فهم يقيموا في عماره مكونه من عدة طوابق وهم في الطابق الخامس.دخلت ملك وسحبت السيدة ماجدة لتخرج بها من باب الشقه بتعجل فسألتها ماجدة بقلق .في ايه ياملك سحباني كدا علي فين.فهميني في إيه يا ملك.أجابتها وهي تواصل التحرك لتخرج من باب الشقة وتغلقه .بسرعه ياطنط احنالازم نستخبي في ناس جاين يخطفوني يلا بسرعة.. اجابتها السيدة ماجدة وهي تجاري خطواتها .طب تعالي ندخل عند أمل جارتي وتفهميني في إيه ..فتحت لهم أمل الباب بعد ان طرقوابابها ودخلواسريعا وأغلقوا الباب خلفهم وصل رجال رأفت للباب وفتحوه عنوة ولكن لم يجدوأحد ودخلو للغرف وبعد بحث متأني لكل مكان لم يجدواأحدا .ذهب أحد الرجال لبيت جارتهم التي تقابلهم في نفس الطابق ودق بابها ففتحت لهم سيده كبيره في السن.سألوهاعن ام قصي أجابتهم السيدة العجوزه بقلق من هيأتهم معرفش يابني بس هما إمبارح كانوافي المستشفي الست ماجده كانت تعبانه ومرجعوش لسا سألها احد الرجال .مستشفي إيه ياحاجه ممكن العنوان اصل اناعايزهم ضروري.أخبرته السيدة بسلامة نية .مستشفي......كانت فيها قبل كدا واناروحتلها اصلهاعلطول بتتعب.شكرهاالرجل ونزل من البيت واتصل بصفوت وأخبره بما حدث وطلب منه صفوت ان يذهب للمشفي ليأتي بهم ..بعد ان تأكدت ملك من أنهم غادرو نزلت هي وماجده سريعا وجمعوا أغراضهم لكي يغادروا البيت بعد ان أخبرت ملك ماجده بكل شي. بعد مدة ليست بقليلة ولا كثيرة خرجت ملك والسيدة ماجدة من البيت سريعا وهم يحملون حقائبهم وتوجهت ملك ومعهاماجده لمنزل رانيا صديقتها وبقيت عندها بعد ان حاولت الاتصال بوالدها وقصي لتخبرهم ما حدث فغادرت لتختبئ في بيت صديقتها رانيا وهي تحاول الإتصال بوالدها ولكن لايرد.جلست رانيا مع ماجده يتحدثون فقد كانت ماجده قلقه علي إبنها بشده ولكن أخرجتها رانيا من قلقها بحديثهامعها.والله ياطنط انتي نورتيني بجد انالوحدي ديماماما وبابا علطول في الشغل في الإمارات وسيبيني هنا لوحدي.أحزن االسيدة ماجدة كلام رانيا فهتفت بعطف. .ياحبيبتي لا ملهمش حق إزاي يسيبوكي كدا وانتي بنوته لوحدك. أجابتها رانيا بيأس من حال والديها. بحزن.بيجمعوا فلوس فكرين انهم كدا بيأمنوا مستقبلي ميعرفوش انهم بيدمروه ببعدهم عني ياطنط.. ربطت علي كتفها قائلة بعطف . معلش يابنتي بكره يرجعوابالسلامه ويفضلوامعاكي.دخلت عليهم ملك وهي تتحدث بغضب.من عدم إجاب والدها علي إتصالاتها فقالت بغضب. .بابامش بيرد عليا اعمل ايه.أخبرتها السيدة ماجدة بهدؤء .كلمي قصي يابنتي أكيد وصل أخبرتها ملك بيأس وهي تجلس بجوارهم .اتصلت عليه مقفول هنستني بقالمايكلمونا هما. تحدثت رانيا لتطمئنهم من قلقهم .متخافوش اكيدهما كويسين بس ممكن في شغل. كانوا في مكان تسليم شحنه الم**رات وحدث تبادل لإطلاق النيران بين الطرفين وأصيب العميدمحمد بطلق ناري في كتفه لكن وضعه ليس سئ بدرجة كبيرة كانت الإصابه في مكان عضلي ولم تصب أعضائه الحيوية كانت في أعلي الكتف الأيمن وتم نقله للمستشفي ليتم إجراء عملية وإخراج الرصاصة تمكن رجال الشرطه من إمساك رجال رأفت وشحنه الم**رات ولكن تمكن رأفت من الهروب ومعه صفوت وعدد قليل جدا من رجاله الذين أستطاعوا الهرب تم نقل العميد محمد واعضاء الفريق للقاهرة في إسعاف مجهز ودخل المستشفي العسكري علي الفور. بعد دخول العميدمحمد العمليات طمأنهم الطبيب ان جرحه ليس بالخطيركما توقع وأخرجواله الطلق الناري وخرج من العمليات لغرفه خاصه. دخل له قصي ومحمود للإطمئنان علي وضعه. وأثناء تواجدهم معهم دخل عليهم ماجد وهوا عضوالفريق الثالث ومعه سيف ايضا معهم في الفريق ليقولو تباعا يتحدثون مع العميد محمد .كان اول من تحدث هواماجد .حمدالله علي سلامتك يافندم .أجابه العميد محمد بخفوت من شدة إجهاده الحمد لله.الله يسلمك ياماجد..تابع السوال عليه أيضاكلا من قصي ومحمود وسيف ألف سلامه عليك يافندم أجابهم بنبرة يشوبها الأسف من فشلهم في القبض علي رأفت حسان. الحمدلله يارجاله بس كنت اتمني نمسك رأفت النهارده.حاول قصي أن يطمئنه قائلا.متقلقش يافندم اكيد هنجيبه ليقطع حديثهم صوت رنةهاتف العميدمحمد في هذا الوقت وكان مع قصي.أخرج الهاتف ليري انها ملك تتصل للمرة الخامسة عشرفهوا لم يجيب حتي لا يخبرها علي والدها عندما يجيب غيره من هاتفه ففضل الإنتظار حتي يفيق من تأثير البنج ويحدثها بنفسه قال قصي موجها حديثه للعميد محمد.بنت حضرتك يافندم اتصلت كتيرجدا بس انامعرفتش أكلمهااستنيت لما حضرتك تفوق وتكلمهاأفضل.بسط العميد محمد راحة يده يطلب منه الهاتف قائلا .هات ياقصي أكيد قلقت.قبض علي الهاتف بكف يده ورفعه لأذنه مجيبا عليها لكن قبل ان ينطق بحرف واحد كان هتافها بصوت مرتفع يصم أذنه .الو ايه يابابامش بترد ليه انتاكويس يابابا طمني عليك. أجابها بهدؤء لكي لا يظهر علي صوته التعب .ايه يابنتي في إيه مش كدا إهدي كنت في الشغل ومكنش في وقت أمسك التلفون .أتاه صوتها هذه المرة بنبرة يشوبها الخوف والقلق وهي تشرح له الوضع الذي مرت به يابابا الناس الي بيدورو علياجم عند بيت قصي وانا هربت اناوطنط ماجده. صاح والدها بقلق مما تعرضت له وسألها ليطمئن علي وضعها الان. إيه وعرفوا مكانك إزاي طب انتوكويسين حصلك حاجه انتي فين دلوقتي أجابته بنبرة أكثر رتابة وركوز حتي يطمئن عليها .اناكويسه يابابا اناعند رانياصحبتي .أجابها بصوت مجهد من صعوبة ما ينتظرهم .اكيد هيعرفوا مكانك من اصحابك لازم تمشوا من عندك بسرعه وخدي معاكي ام قصي وكمان رانيا لان اكيد هيجوا بيتهالانهاصحبتك الوحيده…سألته ملك بقلق وخوف. طب هنروح فين يابابا طيب وانتافين. شرح لها والدها ما يفكر فيه الأن .اناهفضل في إسكندريه شويه هبعتلكم قصي يسفركواالفيوم هتفضلو هناك محدش يعرف اننالينابيت هناك وانا يومين وهكون عندك.تابعت ملك أسئلتها له .الفيوم ازاي يابابا هنقعد لوحدنا هناك. طمئنها والدها .متقلقيش انا هبعت معاكوا ناس تحميكوا كويس وكمان عمك حسن هناك متخافيش .لتوافقه ملك قائلة بحزم من وضعهم الحالي حاضريابابا اناهجهز اناوالجماعه وحضرتك متتأخرش عليا كدا تاني .أردف العميد محمد بحنوا. ماشي حبيبتي متقلقيش .واناهبعتلكم قصي علطول إجهزوا بس إنتوا انهي محمدالإتصال ونادي قصي الذي إنسحب منذ أن سلم الهاتف للعميد محمد خرج هوا وزملائه حتي يستطيع التحدث مع إبنته براحة أكتر عندما سمع صوت نداء العميد محمد عليه دخل إلي غرفته مسرعا يسأله بقلق .خيريافندم في حاجه.أردف العميد محمد بغضب .مصيبه رجاله رأفت كانوافي بيتك وعرفواان ملك عندك..إنقباض في قلبه ومعدته تقلصت هل وصلوا أليها وتمكنوا من خطفها فسأله بقلق من حدوث ما تخيله الأن .طب هما كويسين حصلهم حاجه يافندم .طمئنه العميد محمد قائلا .متقلقش ملك شافتهم قبل مايوصلوا وهماحاليافي بيت صحبتها.راحة وسكينه يكفي أنهم بخير والدته وملك أيضا التي يشعر بشئ غريب تجاهها مشاعر مربكة تجتاحه عندما يسمع إسمها أو يلقاها أو يتحدث معها فسأل العميد محمد مستفهما ماذا سيحدث الأن .طب هنعمل إيه يافندم رأفت أكيد هيحاول يوصلهم علشان نسلمه البضاعه الي معاناكدا هما في خطر. ليؤكد له العميد محمد كلامه ويضيف عليه موضحا حقيقة الأمر..مش هما بس ياقصي كلنافي خطر إنت ناسي ان البضاعة في حوزتنا دلوقتي وان رجال رأفت نصهم اتصفي والباقي معانا ومعاه عدد قليل جدا أكيد هيعمل المستحيل علشان يوصل للبضاعة انا بقا هخليه يخرج من جحره بطريقتي .أناهبعتهم الفيوم اناليا بيت هناك محدش يعرف الموضوع ده وكدا امان ليهم وانتاهتروح توصلهم حالا وهتفضل هناك معاهم إنتا وباقي الفريق كدا رأفت هيلف ويدور عليكوا في كل مكان وهيظهر ويغلط ونقبض عليه كمان. قصي طب وحضرتك يافندم هتفضل هنا ..أجابه العميد محمد بتوضيح .هطمن علي سير القضيه وهحصلكم هناك وهتاخد زمايلك معاك لحد مانطمن ان رأفت إتمسك انتوافي خطر وملك متعرفش حاجة عن إصابتي مفهوم. أردف قصي تمام يافندم.بس حضرتك مينفعش تبقالوحدك كدا خطر عليك . أجابه العميد محمد .الحراسه علي وصول ياقصي وهنا مستشفي عسكري امان متقلقش روح انتا بسرعه وجهزنفسك انتاوالرجاله وعنوان رانيا..... ذهب قصي وتحدث مع محمود وماجد وسيف فجهزواغراضهم وذهبوا معا حيث تسكن رانيا تركهم قصي في الاسفل وصعد لهم دق الباب ففتحت له رانيا.ودخل ليطمئن علي أمه فسألها بقلق .ماماانتي كويسه ياحبيبتي.أردفت السيدة ماجدة بغضب من إستمراره في متابعة قضية والده . كويسه حضرتك بتخبي عليا ياأستاذ ومفهني انك في سفريه وانتا رايح تدورعلي رأفت حسان عايزتوجع قلبي عليك زي ابوك حرام عليك..أجابها قصي بغضب وهواينظر لملك بحدة فقد أخبرت أمه كل شئ.اناكنت في شغل يأمي وشغلي كدا اقبض علي المجرمين..تابعت حديثها بيأس من تفكيره .وملقتش غير رأفت وتمسكه متعرفش عمل في ابوك ايه عايزتموت.أجابها قصي بهدؤء .لا عايز حق ابويا منه ياأمي..نظرت له بلوم وعتاب وقالت .صدقني لوحصلك حاجه اوسبتني لوحدي في الدنيا.عمري ماهسامحك..إقترب منها وجلس القرفصاء ليكون في مستوا وجهها وتحدث برجاء .ادعيلي ياأمي وانا هفضل معاكي بإذن الله تعالي. نظرت له ولم تتحدث فعلم انهاغاضبه منه نظر لملك بغضب فهي سبب ما حدث بينه وبين أمه فهوا كان يخفي عنها أن القضية التي يجهز لها هي نفسها قضية والده وثأره من رأفت حسان. فصاح بهم يلاإجهزواهنمشي من هنا بسرعة مفيش وقت بعد وقت قليل جهزوا أمتعتهم وهبطوا ليجدوا شباب يقفون و معهم سيارتين كان كلا من محمود وماجد وسيف قد حضروا وجهزوا أنفسهم للذهاب وركب قصي والنساء في سيارت قصي وماجد وسيف ومحمود في سيارة محمود ليتجهوا لبيت العميد محمد بالفيوم وصلوا لمنزل عم ملك وهوا حسن المهدي محامي كبير يقيم في بلده بسبب عشقه للارض ورعايتهايبلغ من العمر٥٨عامارجل وقورله مركزه في البلد لديه ثلاث أبناء ولد وحيد وبنتين وهما .ياسر وعمره تسع وعشرون عاما دكتور صيدلي ولديه مجموعه صيدليات في الفيوم. ونورابنته الوسطي .خمس وعشرون عاما أنهت دراستهابكليه التجاره وهي تتابع لوالدهاحسابات الاراضي والاملاك كماانهاتساعد اخاهافي شغله في الصيدليه.بعض الاحيان.والبنت الصغري وهي هنا تببغ من العمر ثلاث وعشرون عاما تدرس في كليه الإعلام فهي تعشق الميدياوحلمهاان تصبح مذيعه وهي اخفهم دما مرحه جدا وتعشق الهزار والضحك.وصلوجميعا الي البيت دخلوا رحب بهم حسن فأخاه محمد تحدث معه وأعلمه بكل شئ حتي أنه مصاب واكد عليه الا يخبر ملك بشأن إصابته.كان في إستقبالهم حسن وإبنه ياسر وكانت نورفي احدي صيدليات اخاهاوهنافي الجامعه ولم تأتي بعد.أستقبلهم الاستاذ حسن بمنزله وأدخلهم وجلسوا جميعايتحدثون حتي طلبت ملك من عمهامفتاح بيتهم لكي يذهبوا إليه لكن عمها الأستاذ حسن رفض بشدة أن يبقوا بمفردهم هناك فقد اتفق مع العميد محمد علي إقامتهم معه في بيته فهتف رافضا طلبها بإصرار .لالا انتو كلكوهتفضلوا هنا في البيت عندي ياملك والبيت كبير يساعناكلنا. حاولت ملك أن تثنيه عن قراره فقالت له بهدؤء .لا ياعموبس مش هينفع هندايق حضرتك الاحسن نروح بيتنا ..رفض الأستاذ حسن الإنصياع لأمرها وقال بحسم منهيا الجدال في هذا الأمر .لا ياملك هتفضلوا هنا كلكو الوضع كدا أحسن اناهبقامطمن أكتر يلا خدي ام قصي ورانيا وإطلعي فوق الأوض الي هتقابلكم علطول ليكم غيرو وارتاحوا شويه.سمعت ملك كلام عمها وصعدت.للاعلي هي وماجده ورانيا.ليرتاحوامن تعب الطريق. وتعب ماحدث معهم من ضغط نفسي وعصبي .. بعد ذهابهم طلب حسن قصي ليتحدث معه بمفردهم لكي يطمئن منه علي وضع أخاه بينما أخذ ياسر الشباب لغرفهم في الدورالسفلي وأعطي كل منهم غرفه ودخل الشباب ليبدلواملابسهم بينما تذكر ياسران ملابسه بإحدى الغرف التي ستقيم بهاملك وصديقتها والسيدة ماجدة ويجب ان يأخذ ملابسه واغراضه منها قبل إستقرارهم بالغرفة فصعد لغرفته ودق الباب لم يرد عليه أحد فظن أن تكون فارغه ففتح بابهاودخل فتح الدولاب وأحضر حقيبه وبدأيفرغ أغراضه أنهي الحقيبه ووضعهاارضا وذهب لمكتبه في زاويه الغرفه وبدأ بجمع اوراقه المهمه لكن في هذه اللحظه خرجت من الحمام رانيا وهي تغطي رأسها بمنشفه تجفف بها شعرهاصدم ياسر من موقفه هذا ماذا سيفعل ظل ينظر لهاوهوايتفحص ملامحهااماهي جلست علي الكرسي امام المرأه تجفف شعرها وهي تدندن وكانت ترتدي قميص طويل بنصف كم ازرق اللون مجسم بعض الشئ كانت رانيا جميله جدا بيضاء الوجه وعينهارماديه وشعرها بني قصير يصل لكتفهاانهت تنشيف شعرها ووضعت المنشفه جانبا وبدأت تمشط خصلاتها وانتبهت علي حركه خلفهاكان ياسر سيذهب قبل أن تنتبه علي وجوده لكن تجمدت مكانها عندما لاحظت وجوده فصرخت رانيا تنادي ملك فقد فزعها وجوده معها وأول من خطر ببالها هوا ملك .أأأأععععا ملك ملك.أوقفها ياسر من الخروج من الغرفة موضحا بخجل من موقفه .إستني استني بس لحظه بس إهدي انا ياسر ابن عم ملك وكنت جاي اخد حاجتي من الأوضه وخبط ولمامحدش رد دخلت فكرت الأوضه فاضيه انا أسف معرفش انك هنا والله وهخرج حالا متقلقيش أنهي حديثه وهي تسمعه ولكن انتبهت لنفسهاوماترتديه وانها بدون حجاب فأسرعت ودخلت الحمام واغلقته خلفها بسرعة أما ياسر فأخذ الحقيبة التي جمع بها اغراضه بسرعه وخرج من الغرفه.حتي انه نسي اوراق عمله القابعة علي مكتبه وخرج بخجل ي**و وجهه وذهب لغرفته.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD