١٠ أتكئت بظهرها علي الحائط بجوار الباب تُغْمض عيناها بألم مع أستمرار هطول دموعها التي تنتزع من روحها الجريحه قبل عيناها ، تُحاول جاهده أن تُكتم شهقاتها المرتفعة المعبرة عن اﻷلم قلبها .. قلبها الذي خطي أول خطواته في الحب علي يده هو ! إلا أن شعرت براحه كفين توضع علي خصرها بثبات ، فأسرعت فزعه بفتح عيناها لتشاهده أمامها مباشراً ، متطلعاً لعيناها بهيئة هادئة رذينه بنظرات ذات مغزي معين ، تتفحصها جيداً بل تجبرها علي اﻷعتراف المنتظر .. ليبدأ أنهيارها ويأتيه أجابتها أخيراً مع رفع كفي ذراعيها المضمومة لتض*ب بها بعدة ض*بات متتاليه علي ص*ره الثابت مع أستمرار هبوط دموعها بهزات رأس متتالية بثبات مردده من بينها : - أجل .. أجل أحبك !!! جذبها من كفي يداها المتوالية بض*ب ص*ره في عمق أحضانه المتعطشه لها وﻷعترافها الثمين .. جذبها ليشدد من أحتضانها داخل أحضانه حتي دفس ملامح وجهه في عنقها يتأكد من أعترافها

