part 18

1216 Words
"تعاتبك عائلتك على تجاهلك لما يدور من حولك، يلوم عليك الرفاق نتيجة عدم اكتراثك وابتعادك المفاجئ، يلومك الجميع على تغيرك المفاجئ، لا أحد يدرك أنك قد استنزفت كليًا وأنك مجهد تمامًا، لا أحد يفهم أنك تمر بأسوأ حالاتك".. - أحمد علام. بعد مرور عده ايام ها نحن ذا فى اخر يوم من امتحانات بسمه ويارا .... بينما تجلس الفتاتان فى كافتريا الجامعه فى مكانهم المعتاد بسمه: ياااه كفاره الواحد مش مصدق انه خلص..هههه. يارا: انتى هتقولى فيها انا مش مصدقه اننا خلصنا وخلاص. لتضحك بسمه وهى تضع يدها على راسها وتقول: يلهوى افتكرت اننا فسنه تانيه بعنى لسا قدامنا سنتين. وضعت يارا يدها على قلبها وظلت تردد: يمصيبتى يمرارى انا زهقت انا افتكرت انى خلصت... لا انا مليش فلكلام ده انا هخلى عمر يحلف عليا طلاق تلاته انى مكملش ونا علشان زوجه مطيعه هسمع كلامه. لتضربها بسمه على راسها وهى تقول: يشيخه بطلى جنان اى المرار ال انا فيه دا بس يا ربى...هما كلهم سنتين وان شاء الله يخلصوا على الخير المهم دلوقتى احنا لازم نكمل تجهيز لفرحك وسيبك من اى حاجه تانى.. يارا: يااااه فرحى..تعرفى يا بسمه انا بقيت بعد الدقايق والثوانى علشان اشوف عمر...هو راجل بحنيته بقلبه الكبير بحبه ليا. بسمه: تصدقى ونا كمان. لتنظر لها يارا بشر وهى تقول ونتى كمان اى يختى عمر دا بتاعى انا. بسمه:ههههه انتى مجنونه والله وهبله انا قصدى اثورتى حبيبى. يارا: اثورتك يلهوى على المحن ? بسمه:بت انتى اتلمى بلا محن بلا بتاع بس هو آثر اتاخر ليه المفروض انه هيوصلنى. برن عليه مش بيرد . يارا: طب هو قالك انه هيتاخر ولا لا ..ممكن يكون مشغول. بسمه: لا مقالش حاجه.اهو عمر جاى علينا..جاى ياخدك يا جميل ههههه. عمر:اى الاخبار عملتوا اى فى الامتحان انهاردا. بسمه: الحمد لله ان شآء آلله هننجح...هههه ربنا يستر. يارا:اه والله ربنا يستر انا خليت الورقه زى الخريطه.هههه. ليضحك عمر على هاتان الفتاتان...حقآ انهم مضحكون ليردف ب: قولتولى بقاا اممم امال المذاكره دى كلها كانت اى انا اول مره اتعب مع حد كدا.ولا انتى كمان يا بسمه انتى لو جبتى اقل من امتياز انتى والبتاعه دى مفيش مفاجأة ولا نيله. لتنظر له الفتاتان بصدمه..بسمه: مفأجاه اى ونبى. يارا:اه ونبى اى قول يلا قول. عمر وهو يسخر منهم ويقول: مش لما تنجحوا الاول يا خيبه انتى وهى. لتنظر يارا لبسمه بمعنى: لا يوجد مستحيل على الله. لينظر لهم بقله حيله وهو يبتسم ويقول: يلا علشان اوصلكوا. بسمه: بس آثر بيوصلنى دايما... عمر: امم بقاا كدا بتبعينى علشان جوزك ههههه. طب يستى انا غلطان بس هنستنى لحد ما يجى علشان منسبكيش لوحدك. لتومئ له بسمه برفض وهى تقول لا يعم روحوا علشان متتاخروش. عمر: اتاخر اى بس مينفعش اسيبك هنا لوحدك. لترفض بسمه باصرار وهى تقول: يا عم هو انا صغيره. متخفش عليا هو اكيد شويه وهيجى روحو انتو ليومئ لها عمر بقله حيله. ليذهب هو ويارا..بينما بسمه تنتظر آثر امام باب الجامعه تقترب منها سياره ويخرج منها رجل يرتدى بدله رسميه وهو يقول لها: مدام بسمه. لتومئ له بنعم. ليقول: لو سمحتى آثر بيه عنده اجتماع مهم وهو امرنى انى اجى اوصل حضرتك اتفضلى. بسمه: اجتماع بس هو قالى انه معندوش اجتماعات..ونا اول مره اشوفك هو غير السواق ال معاه. السائق: احم ايوه حضرتك...ممكن تتفضلى انتى اكيد عارفه آثر بيه ممكن يدايق من التأخير ده واكيد هيحاسبنى على دا وانتى مترديش انى أتاذى. لتومئ له بسمه بقله حيله فكلامه منطقى جدا.لتركب السياره وينطلق السائق بها. _________________________________ يقف امام الجامعه مستندآ على سيارته يحمل هاتفه بيده انها يكرر الاتصال بها... لاكن لا تجيب ليدب القلق ليصل الى قلبه. ينظر فى ساعته اكيد ان امتاحنها انتهى يعلم انه تأخر عليها لكن الامر لم يكن بيده... فقد كان هناك شئ غير طبيعى اليوم.. فبينما هو فى الطريق يتوجه الى جامعه بسمه اذا بحادث كبير وجده فى الطريق.. وعندما استطاع المرور تعطلت سيارته... وايضآ اضطر ان ينتظر سياره اخرى تاتى له خصيصآ لان الطريق كان مغلق بسبب الحادث ولا يمكن عبور سيارات الاجره ولكن هو بنفوذه استطاع المرور بسهوله. ليحسم امره اخيرا ويحمل هاتفه ويهاتف صديقه عمر ربما يكون عمر قد اوصلها عندما تاخر آثر.. رغم انه يعلم ان عمر لو اوصلها لقال له.. لكنه يتعلق بأى امل حتى يطمئن قلبه. يغلق هاتفه وقلبه تزداد دقاته من القلق فبسمته لم تذهب مع عمر ويارا... وايضآ ليست فى البيت فقد تأكد من ذلك عندما هاتف داده امينه ليتأكد من وجودها هناك ام لا. ليتوجه اثر الى داخل الجامعه الى مكتب عميد الكليه مباشرة .. فمن لا يعرف آثر من اكبر رجال الاعمال ليس فى الشرق الاوسط فقط بل العالم ايضآ. العميد: اهلا بحضرتك يا آثر بيه نورت والله.اقدر اخدم حضرتك بإى. آثر: شكرا لحضرتك....انا كنت عاوز اعرف اذا كانت الفرقه التانيه خلصت امتحانها كلها ولا لسا فى طلاب مطلعتش من الامتحان. العميد: اه يا آثر بيه الكليه كلها مفهاش حد دلوقتى اصلا.. انا كنت بخلص شويه اوراق بس علشان كده انا لسا موجود... بس خير يا آثر بيه هو فى مشكله. القلق الخوف مما هو قادم ...الخوف من العوده الى الوحده الالم الذى يزداد فى جانبه الايسر من ص*ره تحديدآ فى قلبه هذا ما كان يشعر به. ليحاول ان يستعيد رباطه جاشه لينهض وهو يهم بالرحيل دون ان ينطق بحرف فشعور الاختناق الذى يختلجه الان قاتل، قاتل جدا.. ليوقفه صوت العميد قبل ان يخرج: اثر بيه.. انا مش عارف اى ال حاصل بس لو فى اى حاجه ممكن اساعد بيها فأنا فى خدمتك..انا عمرى ما انسى جمايلك. ليؤمئ له اثر ويرحل تحت نظرات الحيره التى على وجه ذلك العميد. خرج اثر من الجامعه وتوجه الى سيارته وطلب من السائق السير وهو يفكر. اخرج هاتفه ليضغط على عده ارقام ويضعه على اذنه... اثر: عاوز اعرف كل حاجه عن سميه وجوزها ماجد وتعرفلى كل تحركاتهم...وكمان كاميرات المراقبه ال قدام جامعه مراتى عاوزها وتجبلى كل حاجه بخصوص انهاردا.. ثم اغلق هاتفه.. _______________________________ هو انت رايح فين دا مش الطريق الصح... السائق: لا يا هانم دو طريق تانى مختصر. لتصمت بسمه قليلا وقلبها يدق بخوف فلا تستطيع ان تنكر الرعب الذى دب بقلبها. ليتوقف السائق بعد فتره ليلتفت اليها..... لتنظر بسمه حولها بتعجب وهى تقول له: هو انت وقفت هنا ليه هو فى اى بلظبط. ليخرج زجاجه تشبه زجاجه العطر صغيره من جيبه وبسرعه خاطفه وعلى غفله من بسمه يرش على انفها لتغمض عينيها دون ان تشعر بشئ. بعد عدة ساعات تستيقظ بسمه..لتنظر حولها لتجد نفسها ملقاه فى غرفه اقل ما يقال عنها انها قذره تفوح منها الرائحه العفنه..لتجد شيئآ يتحرك فى زاويه من زوايا الغرفه لتحاول ان تنهض وهى ترتجف من الخوف لترا فأر يجرى ويخرج من مخبأة لتفزع وتصرخ لتحاول النهوض لتشعر بالدوار. جلست مجددآ بقله حيله سانده جسدها على الجدار ضامتآ ركبتيها الى ص*رها وهى تحيطهم بيديها وهى تشهق وتبكى لا تعلم ما الذى حدث وماذا فعلت لتأتى الى هنا. لتضع يدها على قلبها وهى تقول: هو انا فين يا ربى واى ال جابنى هنا...معقول السواق ابن الكلب دا خطفنى احيههه.يعنى هموت مخطوفه يمرارى طب يخطفنى ليه وهو سواق آثر... لتضع يدها تحت ذقنها وهى تقول: مش يمكن آثر معطهوش المرتب بتاعه علشان كدا خطفنى. ايوه اكيد دا ال حصل ? ليه البخل دا يا آثر عملتلك اى ما تديله مرتبه ي عم، ولا يمكن خصم منه يوووه هو انا هفكر كتير...لتشهق وهى تبكى وتقول: المهم انى عاوزه اطلع من هنا انا مالى بلحوارات دى. لترجع راسها الى خلف وتسندها على الجدار سابحه فى افكارها...هل آثر يبحث عنها الان...هل لاحظ غيابها ام انه مازال مشغول ولا يشغل تفكيره سوى العمل...فقد اشتاقت له...تشعر بالخوف يملئ قلبها..تتمنى ان يجدها وان يحل كل شئ.رغم سذاجه افكارها الى انها تدرك ان سبب وجودها هنا اكبر من تفكيرها..ولكنها تعلم ايضآ ان آثر لن يتخلى عنها. _________________________ اتمنى البارت يعجبكم... اشوفكم البارت الجاى ان شآءآلله?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD