part 19

1514 Words
عندما تنتهى الحياة اتمنى ان اكون راضيآ الى ما وصلت اليه... ? عمر: يا آثر فهمنى اى مين ال خطف بسمه... وانت اى اكدلك انها مخطوفه.. ممكن تكون عند حد من صحابها والفون فصل. او اى حاجه حصلت. بس اى ال خلاك متاكد انها اتخطفت وكمان مش شاكك لا متاكد ان ال خطفها هو جوز والدتك. نظر له آثر بهدوء مميت كحال قلبه الميت: اولا بسمه معندناش اصحاب غير يارا، وكمان الكاميرات بتاعت الجامعه موضحه كل حاجه فى واحد وقف قدامها بلعربيه ونزل وتكلم معاها بعد كده بدقيقه بلظبط ركبت ومش بيها ونا متاكد انه قالها ان انا ال باعته. ومفيش حد ليه مصلحه يوجع قلبى ويعمل كدا غير ماجد دا والست ال مفروض تكون امى.......وكمان خصوصا بعد ما خسرت جوزها كل حاجه. ليطرق باب المكتب فى هذه الاثناء ليدخل ماهر وهو يقول: آثر بيه احنا لسا مراقبين ماجد وسميه هانم، هما حاليا متحركوش من بيتهم .. حضرتك تامرنى بحاجه تانيه. آثر: تفضلوا مراقبين اى حركه ليهم.. وكمان تعرفوا كل الاملاك ال باقيه مع ماجد واى عقار مهجور او فاضى او حتى فى مكان بعيد... اكيد هما عارفين ان العين عليهم فاخدوا احتياطهم. ماهر: تمام حضرتك.. تؤمرنى باى حاجه تانى. آثر: لا.. اتفضل انت. ليخرج ماهر من المكتب ويتوجه لتفيذ ما امره آثر به. _____________________________ فى مكان اخر لا يسمع فيه سوى صوت القهقهات العاليه المصحوبه بشماته باليه... تجلس تلك السيده التى نسيت ما هو معنى ان تكون امآ .... فقد نزع من قلبها الرحمه..... فكيف لها ان يكون قلبها قاسيآ على ابنها.... (لاكن سيدى القارئ لا تتعجل.فهناك اسرار سوف تكشف قريبا ستكون كفيله بتوضيح كل ما يحتاج للتوضيح.) سميه: شفت يا ماجد مش انا قلتلك اننا لازم نظبط كل حاجه علشان لما ننفذ كل حاجه تبقى مظبوطه. ليضحك هذا الجالس بجوارها وهو يرتشف من الكآس القابع بيده. ماجد: اكيد ابنك هيتجنن عليها دلوقتى ههههه...صبرك عليا يا آثر انا هوريك هدفعك التمن غالى على ال انت عملته دا...هخليك فلشارع تشحت من الناس. ليضحك بسماجه لتتعالى ضحكات القابعه بجواره. نفوس حاقده لغيرها كارهه.. للظلم فاعله وللجزاء ناكره. انها ارواح سيطر عليها الجشع واعماها.... انساها الفرق بين الخطأ والصواب.. فماذا سيحدث يا ترى؟ _____________________________ مازالت فى هذه الغرفه القذره المليئه بالرائحه العفنه والجرزان القذره... لم تتناول شئ منذ امس منذ ان جاءت الى هنا والباب مغلق صرخت بكت حتى ذهب صوتها ولم يعيرها احدآ اى اهتمام... ظلت تفكر هل تركوها هنا لتموت.. ماذا يريدون... ماذا ستفعل.. هل هذه النهايه.... ام ماذا يا ترى ليقطع شرودها صوت الباب وهو يفتح ليدخل رجل ضخم الجثه فارع الطول ملئ بالعضلات ملامحه حاده... ليمسك بها من زراعها بهمجيه ويسحبها خلفه دون ان يعيرها او يعير صراخها وبكائها وترجيها له بأن يتركها وانه يؤلمها اى اهتمام... ليصل بها الى غرفه اخرى واسعه انظف من الغرفه السابقه قليلآ... يوجد بها كرسى فى منتصف الغرفه ليجلسها عليه قسرآ بسهوله رغم مقاومتها الضعيفه الباليه. ليربط يديها خلف الكرسى.. وكذلك يربط قدميها بالحبل. وعندما انتهى رحل... بعد عده دقائق سمعت صوت الباب يفتح حاولت ان توقف دموعها املآ بأن يكون هذا هو حبيبها آثر جاء اخيرآ لانقاذها... لاكن خاب املها عندما وجدت سيده تدخل الغرفه وبجوارها رجل. لتنظر لهم بسمه بتعجب ماذا يجرى يا ترى ومن هؤلاء؟ هذا ما كان يجرى بذهن بسمه وهى تنظر اليهم. ليقطع شرودها صوت الرجل وهو يقول: اكيد انتى مش عارفه انتى هنا ليه وعاوزه تعرفى.. لتؤمى له بسمه بصمت وهى ترتجف فحقآ هى فى موقف لا تحسد عليه فقد كانت نظراته كافيه بإن تظهر لها ما مدى الغضب والوحشيه التى يحملها هذا الرجل خلف قناعه الادمى. ليضحك عليها وهو يدور متحركا حول الكرسى المربوطه عليه بسمه. بينما تجلس المرآة على اريكه موضوعه فى نهايه الغرفه... ليردف اخيرآ بنبره مميته: انتى هنا علشان تدفعى تمن غلطه عملها جوزك... غلط غلطه عمره لما فكر يلعب معايا. انا هاخد حقى منه فيكى انتى يا بسمه.... اعرفك بنفسى انا اسمى ماجد من اكبر رجال الاعمال فمصر. ثم اشار الى القابعه على الاريكه: ودى تبقى سميه هانم مراتى وتبقى والده آثر. لتنظر له بسمه بصدمه وهى تقول: ام.. مه... امه اذاى؟ ثم حاولت ان تجمع شتات نفسها لتقول: ام آثر هى دى امه طب اذاى تعمل فى مرات ابنها كده.. لتنهض فى هذه اللحظه سميه بعصبيه من على الاريكه وهو تقترب من بسمه وتمسك فكها بحده وهى تنظر اليها بتكبر وعنجهيه: مرات ابنى اى يا جربوعه انتى... دا لو اعتبرت آثر ابنى اصلا لا كمان ويوم ما جه واتجوز يتجوز واحده زيك جربوعه انا مجبهاش تنضفلى جزمتى. لتبعد يدها عنها وهى ترمقها بازدراء وهى تقول: آثر غلط لما قرر يقف فى وشئ هو وابوه عايش وكمان غلط لما اختار يبعد عنى.. انا مكنتش عاوزه اخلف اصلا بس كان لازم اخلف علشان اضمن ان الورث كله هيكون ليا بعد موت ابوه.. ال مقدرتش اخده هو وابوه عايش هاخده دلوقتى ابوه المصون حرمنى من الميراث وكتب كل حاجه باسم آثر .. بعد صبر السنين دى كلها علشان اخد كل حاجه لما عرف انى كنت بخطط لموته. لتنظر الى بسمه ونظرات عينيها مليئه بالحقد والكره: بس انا هاخد كل حاجه... كل دا حقى ايوه حقى انا صبرت سنين مع واحد مبحبهوش... بس خلاص انا اهو مع حبيبى لتنظر الى ماجد وهى تقول:وهناخد كل حاجه..وهنتقم من اثر ومنك وهخليه يشحت فى الشوارع. صدمت نعم صدمت بشده من ما تسمعه وما تتفوه به هذه المراة هل جنت يا ترى ام ماذا ما بها كيف لها ان تحمل كل هذا الحقد اتجاه ابنها كيف... لتحاول ان تتكلم وهى تنظر لها بصدمه كبيره كمحاوله لاستيعاب كلما سمعته من هذه المراة: انتى بتتكلمى كدا اذاى انتى متاكده انك امه....طب امه اذى..اذاى تعملى فى ابنك كده.. ليتكلم ماجد فى هذه الاثناء مقاطعآ لحرب النظرات التى تدور بين بسمه المصدومه من كل ما سمعته وعرفته من حقائق.وبين سميه وما تشع به عينيها من الحقد والكره الدفين اللذين انسياها شعور الامومه. ماجد: متستغربيش الدنيا فيها من دا كتير ...انتى الورقه الرابحه ال معانا هنشوف دلوقتى لو آثر بيحبك فعلا...ولا دا كان مجرد لعب عيال. بسمه بخوف: تقصد اى بكلامك ده. ماجد:اقصد ان روحك مقابل كل املاك آثر .... لو وافق يبقى بيشترى روحك ولو رفض بقا يبقى هو ال حكم عليكى بالموت....لا وكمان لو طلع شاطر وبيحبك...لينظر فى هذه الاثناء الى سميه وهى تبتسم بجشع....ليردف هتنتهى القصه دى بموته...علشان نتاكد ان كل حاجه انتهت. بسمه: حرام عليكوا انتو بتعملو كدا ليه.... لتصرخ بهستريه وغضب ...انتو وحوش انتو مستحيل تكونوا بشر مفيش حد طبيعى بيفكر فكدا.. اكيد ربنا هينتقم منكوا. ليمسكها ماجد من حجابها جاذبآ اياه نحوه وهو يقترب من وجهها وهو يقول بفحيح غاضب: هو ال جنى على نفسه لما فكر يقف قدامى. ونا ال هنهى حيايته. لتبكى بسمه بالم على ما وصل اليه حالها هى لا تخاف على نفسها بقدر ما تخاف عليه..تشعر بالم كبير فى قلبها ولا تدرى ماذا تفعل كل ما تفكر به هو انقاذ حبيبها وزوجها. هى متاكده انه لن يفكر وسيوافق مباشره على عرض هذا الرجل ويتنازل عن كل ما يملك من اجلها فهى تعلم جيدا انه يحبها بل إنه عاشق لها حد النخاع. تتمنى لو تعترف له بحبها ثم فلياخذها الموت ولن تبالى ابدا بما سيحدث. __________________________ فى المكتب يجلس كلآ من آثر وعمر لم يغمض لآثر جفن منذ امس بينما ارتاح عمر قليلا. لينطق عمر وقد بلغ الحنق اقصاه من صديقه فلابد ان يستريح قليلا حتى يستطيع التفكير. عمر: سكوتك مش مريحنى اى ال فى دماغك يا صاحبى...وكمان مستريحتش من امبارح كدا مش هنعرف نفكر كويس. آثر: مش هقدر ارتاح ومراتى بعيد عنى..صرخ بهذه الكلمات فى وجهه. لينظر له عمر بقله حيله فهو محق...لا يتخيل ماذا كان سيفعل لو كان مكانه ماذا لو حدث ليارا شئ.. ياللهى اتمنى ان تحفظها لى...لا يكاد يتخيل ان يكون فى مثل هكذا موقف. ليقطع كل هذه الافكار طرق باب المكتب ودخول ماهر .. ماهر: آثر بيه ماجد وسميه هانم اتحركوا ذى ما توقعنا .. وكمان راحوا على مزرعه مهجوره من ال كنا مراقبينها بامر حضرتك لانها من الاملاك القليله الباقيه مع ماجد.. اثر: حلو جدا.. انا متاكد ان مراتى هناك. بس فى حاجه غريبه. ماهر: ونا حاسس بكده بردوا يا باشاا. ال بيراقبهم قال انه حس انهم عارفين ان فى حد بيراقبهم. آثر: لانه فعلا هما قاصدين دا....هما عاوزين يخلونا نعرف مكان مراتى. عمر: طب فهمونى ليه دا كله من الاول. اثر: لان دا فخ هما مش عاوزين مراتى فى حاجه غير انها تكون ورقه ضغط عليا..علشان اجيلهم برجلى. عمر: الله على دماغك..بس هنعمل اى دلوقتى. آثر: هعمل ال هما عاوزين.. عمر: انت اتجننت ممكن تكون حياتك فى خطر. اثر: ولو كان التمن حياتى مش مهم...المهم مراتى ترجع بالسلامه. لينظر له كلا من عمر وماهر بقله حيله ليقطع سيل نظراتهم بابتسامه خبيثه قوله: بس اكيد انا مش هعمل دا كله من غير خطه كويسه اعرفه اذاى يلعب معايا...هندمه على اللحظه ال فكر فيها انه يقف فوشى . هندمه على اليوم ال فكر فيه يخطف مراتى وهعلمه اى هى الرجوله. ليبتسم كلا من عمر وماهر فهم لما يعتادوا ان يروا من اثر غير ان يكون قويآ يتصرف دائما بذكاء وحكمه ولذلك هو من اكبر رجال الاعمال. ثم وجهه نظره الى عمر وهو يقول.. اثر: عمر لازم تقابل الرائد سامح.. محتاجينه علشان ال جاى كبير ... انا كلمته وفهمته على كل حاجه...بلغه ان الوقت جه للتنفيذ. عمر: اعتبره حصل يا صاحبى.. ثم التفت الى ماهر وقال له.... اثر: ونت يا ماهر اجمعلى كل الرجاله علشان فى كلام مهم ولازم يعرفوا كل خطوه هيعملوها. ليومئ له ماهر ويقول' امر حضرتك يا باشاا. ليرحل كلآ من عمر وماهر لتفيذ ما امر به آثر. _________________________ اتمنى البارت يكون عجبكم اشوفكم فى البارت الجاى ان شاء الله ♥
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD