part 13

879 Words
تعودوا على التجاهل ولا تسمحون لأي شيء بأنه يواري ضحكاتكم، ترى اللي يدقق بالحياة يملّها. ........... خرجت بسمه من الحمام وهى تجفف شعرها بفوطه... وجدت اثر منتظرآ لها نظرت له لثوانى ثم مرت امامه متوجه الى المرآه..نظر لها اثر مطولا وهى كل مره تسلب روحه ببرائتها وجمالها شعرها المبتل يا الله كيف له الصبر..كيف له ان يصبر عليها حتى تدرك حبه.. صحيح انه احبها فى فتره قصيره...ولكنه قلبه الذى دق لها..قلبه الذى كان يرى النساء،مجرد اداة لافراغ شهوته.. مجرد وسيله لامتاعه... كيف لها ان تدرك انها ملكت قلبه..ان نظره الالم التى تحتل عينيها تقتله الالم الذى يجتاح جسدها يورق نومه..المها معانتها كل ما مرت به يتعبه... الا تعلم انه اقسم لنفسه انه سيعوضها عن كل شئ... سيكون لها الاب الذى لطالما تمنته والحبيب الذى يجتاح قلبها.. سيعوضها نعم ولن يتركها ابدا. كانت هذه الكلمات تتردد فى ذهن هذا الاثر. وهو ينظر الى معشوقته وهى تحاول ان ترتب شعرها فزراعها الم**ور لا يساعدها مطلقا.. توجهه اليها وحمل بيده مشط وقام بتمريره على شعرها الحريرى رغم اعتراضها الكبير، انتهى من شعرها ثم نظر الى وجهها فى المرآه وهى يبدوا عليها الحنق والانزعاج فقال لها وهو يبادر فى فتح حديث بينهم: مالك مدايقه ليه كدا. نظرت له كان سؤاله عجيب وكأن الاجابه ظاهره امامه وهو لا يرى..... قالت له وصوتها لا يدل الا على الحزن والام : كل حاجه بتيجى ورا بعضها دراعى م**ور ومش عارفه اعمل حاجه لنفسى وجسمى كله لسا واجعنى...وكمان اتجوز كده...عاوزنى ابقى ازاى. ذلك الالم الذى تتكلم به لامس قلبه يقسم انه لا يستطيع ان يرى هذا الحزن الذى ارتسم على ملامحها التى يعشقها.. انهضها من امام المرآه وجعلها تقف امامه امسك بيده زقنها ورفع راسها لتتلاقى عيناهم..ليرى نظره الالم التى تجتاح روحها ليقول: طول ما انتى معايا مش عاوز اشوف نظره الحزن دى تانى... انا جنبك مش هسيبك.و.... قاطعته دون الاستماع لباقى كلامه وقالت: لو سمحت مفيش داعى لكل الكلام ده... نظر لها مطولا وهى تتحاشى النظر له وقال لها... يلا بينا ننزل نفطر .. امأءت له براسها فتوجه ناحيه باب الغرفه وفتحه وهى ورائه وتوجهوا الى غرفه الطعام. جلس اثر على سفره الطعام.. لحقت به بسمه وجلست بعيدا عنه نظر لها اثر بطرف عينه وهو يقول: من غير كلام تتلمى كدا وتيجى تقعدى على الكرسى ال جنبى ده. نظرت له كانها لا تفهم ماذا يقول واردفت: بتقول اى ي عم انت...وهيفرق اى هنا من هناك. ظهر الانزعاج على وجهه اثر وهم بالرد عليها..لتأتى والده بسمه وتقاطع حديثهم وقالت: اى ي ولاد مالكم...انتى ليه قاعده بعيد كده يا بسمه روحى اقعدى جنب جوزك. نظرت لها بسمه بحنق لتقاطعها والدتها بنظرات تحذريه من الرد..اضطرت لان تسمع كلام والدتها لتنهض وتجلس بجوار اثر..لينظر لها اثر بانتصار ويرفع لها حاجبه دلاله على انتصاره...لتنصدم بسمه من هذا الاثر فسوف يسبب لها الجنون. ثم نظرت والده بسمه له وقالت: مش عارفه اقولك اى يبنى مكنش فى داعى انك تقول اجى افطر معاكم هنا كان ممكن افطر مع الشغالين جوا. ظهر الانزعاج جليا على اثر وقال لها : هو ينفع كدا مش عاوز اسمع منك الكلام دا تانى..انتى ام مراتى يعنى امى مكانك معانا وتفضلى افطرى. نظرت له والده بسمه بود وهى تقول له: مش عارفه اقولك اى يبنى ربنا يخليك. بعد الانتهاء من طعام الافطار توجه اثر الى الشركه لينهى بعض الاعمال العالقه فهو انشغل ببسمه وبزواجه منها فى اليومين المنصرمين. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ (اى ال انتى بتقوليه دا يا ماما...ازاى اتجوز واحد مش عاوزاه)... صاحت بهذه الكلمات المعترضه على قرار والدها الذى وضعها فى مأذق كبير فكيف تعصى امره وهو الاب المراعى الحنون الذى لطالما فعل المستحيل من اجلها. ازدادت شهقاتها وانسابت دموعها وهى تقول: انا مش عوزاه يا ماما ونبى قوليله يمشى. نظرت لها والدتها بأسى وهى تقول بهدوء: يبنتى اسمعينى كويس..دا راجل محترم وكمان ابن ناس انتى ليه رافضاه كل ما يجى عريس ترفضيه.. انا وابوكى خايفين عليكى..يلا قومى واستهدي بالله..يلا علشان خاطرى. نظرت لها يارا بهدوء وقالت حاضر هعمل ال انتو عاوزينه...بينما كان يجول بخاطرها العديد والعديد من الخطط والافكار للانتقام من هذا العمر لمجرد تفكيره بلزواج بها...فقد تفاجأت عندما عادت الى منزلها بعمر يجلس مع والدها وعندما رأها ابتسم لها وهى كلبلهاء لا تعلم ما الذى يحدث.. حتى ايقظها صوت والدتها من شرودها وهى تقول الف مبروك يا بنتى...دا عمر خطيبك ابن ناس ومحترم قرا الفاتحه هو وابوكى واتفقوا الخطوبه الخميس الجاى. نظرت لهم يارا بصدمه ثم توجهت مسرعه ناحيه عمر وقالت له انت اتجننت ولا اى انا اتجوزك انت...وكادت ان تتمادى بالحديث الا ان قاطعها والدها وهو يقول: انا عطيت للراجل كلمه الخطوبه الخميس الجاى.مش عاوز اسمع ولا كلمه يلا على اوضتك. نظرت لهم يارا بصدمه وكادت ان تتفوه بالمزيد من الكلام الا ان اوقفها صوت والدها الغاضب مره اخرى وتوجهت مسرعه الى غرفتها... ومن حينها وهى تبكى ووالدتها تحاول ان تجعلها تهدأ. نظرت يارا لوالدتها وهى تقول بعقلها: ودينى لاجننه ابن الستين فلسبعين دا...دا مجنون اكيد مجنون انا مشفتهوش غير مرتين على بعض...يخرب بيت كده..بس والله لاجننه لحد ما يطفش. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ مجهول: اه حضرتك هو اتجوز يا هانم. سميه: اتجوز امتا وازاى....معلومه مهمه زى دى اكيد هستفاد منها . مجهول: اتجوز من يومين يا هانم..والمدام والدتها بس ال جايه معاها..بس باين عليها غلبانه وطيبه. سميه: ونتى مالك غلبانه ولا لا انتى تجبيلى الاخبار اول باول.وملكيش دعوا باى حاجه تانى...واياكى اعرف انك خبيتى عنى معلومه ولا انتى عارفه انا ممكن اعمل اى. مجهول: فاهمه يا هانم متقلقيش. اغلقت سميه الهاتف وهى تبتسم بشر..فقد اصبح لهذا الاثر زوجه...اصبح له نقطه ضعف سوف تركز على ان تستخدمها جيدا حتى تحقق ما تريد.. _____________________________ اتمنى ان البارت يكون عجبكم....اراكم تهمنى ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD