“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ” .. إطمن العوض هيكون معجزة ❤️!!
بعد مرور عده ايام ها نحن ذا فى يوم خطوبه عمر ويارا ...
فى جو ملئ بالبهجة والسرور يجلس ذاك العمر وبجواره يارا الحانقه التى تريد ان تقتل ذلك الذى ينظر لها ويبتسم ببلاهه ..
ليتقدم آثر من صديقه عمر وهو سعيد جدا لأجله وهو يقول : الف مبروك ي صاحبى ...ربنا يهنيك.
لينهض عمر من جوار يارا ويحتضن صديق عمره آثر ولا يكتفى بالمصافحه فقط ..
ليردف بقوله: ربنا يبارك فيك ي صاحبى .
ليومئ له أثر بسعاده نابعه من قلبه بصديق عمره الذى واخيرآ سيتزوج ممن يعشقها ....
انتهى حفل الخطوبه الملئ بالبهجة والسرور ...ولا ننسى نظرات عمر ليارا الحانقه التى تكاد تنفجر منه
ليرحل الجميع ويعود أثر إلى معشوقته بسمه ..التى رفضت وبشده المجئ معه إلى حفله صديقه ..
صدقآ لو كانت تعلم أنها سوف ترى صديقتها يارا لكانت ذهبت قبل أثر إلى الحفله ولكانت ذهبت بأقصى سرعة تملكها فمتى سوف تلتقى الصديقتان مجددا ..
هذا ما سوف نعرفه فى الأحداث القادمه ان شاء الله
________________________________
صدقينى يا بنتى انا شفت الحب فعنيه ..انا اكبر منك وفاهمه بقول اى ...
نظرت بسمه لوالدتها بعيون ملئ بالدموع التى تأبى النزول واردفت تقول .
حتى لو كان كلامك صح انا اى وهو اى احنا ناس على قد حالنا لا وكمان انتى عارفه اتجوزنا ازاى ..
نظرت لها والدتها بقله حيله فهذه الفتاة العنيده لن تقتنع ابدا الا بما تظنه.
ثم اردفت بقولها ..هو مش طلب منك تروحى معاه لخطوبه صاحبه ليه مرحتيش دا كان فرصه انك تتعرفى عليه اكتر يبنتى .
نظرت بسمه الى والدتها بجمود وقالت : اخرج معاه اى بس انا عاوزه اخف كده علشان اقف على رجلى وارجع جامعتى ونرجع شقتنا تانى احنا مش هنكمل ...انا مش هعلق نفسى بحد ومش عاوزه اتعرف عليه ولا اقرب منه...ال شوفته من ابويا خلانى محسش بالأمان مع اى راجل .
نظرت لها والدتها بالم على ما وصلت له ابنتها فهى قويه امام الجميع تضحك وتمرح امام الجميع وهى محطمه من الداخل ...
ربتت والده بسمه على كتف ابنتها والحزن يغلف صوتها وهى تقول : انا عارفه انى ظلمتك يبنتى لانى اخترت الاب الغلط ليكى سامحينى ...بس انا متاكده ان أثر بيحبك ويا رب تعرفى ده قبل ما تندمى..
لتخرج والده بسمه من الغرفه تاركه بسمه بين افكارها ليصيبها الإرهاق الشديد لتقرر النوم علها ترتاح قليلا.
_________________________________
عاد أثر الى البيت ..
ليصعد السلم متوجهآ إلى غرفته ...لينظر إلى ملاكه النائم بهدوء ...ويقترب منها ويطلع قبله رقيقه على شفتيها الجميله التى تكاد تقتله يحاول الابتعاد ولكن الشوق يقتله ليغوص بقبلته أكثر لتتململ بسمه من أثر قبلته لتص*ر بعض الهمهمات المعترضه ليستيقظ أثر ويبتعد عنها وهو يلهث ليبتسم ويتوجه إلى الحمام لينعم بحمام بارد عله يطفئ الشوق الذى يملئ قلبه لمحبوبته وملاكه العنيد.
خرج أثر من الحمام وهو يحيط خصره بفوطه صغيره ويجفف شعره بأخرى اصغر وتوجهه إلى غرفه الملابس ..
ليرتدى ملابس مريحه مكونه من بنطلون بيتى رمادى فقط ويبقى جذعه الاعلى عاريآ ليتوجهه إلى فراشه بجوار بسمه ليحيطها بذراعه الضخم ضامآ لها بقوه مراعيا زراعها المصاب ......كانها ستهرب منه واضعآ راسها على ص*ره ليقبل جبهتها وهو يتن*د بشوق ليفكر باعتراضها اليومى عندما تستيقظ وتجد نفسها بين احضانه ليبتسم بخبث وهو يتذكر تعابير وجهها المصدومه حينما يخبرها انها هى من تاتى بقربه وتلتصق به ليغمض عينيه لينعم ببعض النوم بعد هذا اليوم المتعب.
______________________________
مجهول : اه يا هانم هى مش بتخرج خالص ..أثر بيه هو بس ال بيخرج الصبح علشان الشركه .
سميه :خلاص تمام بلغينى بإى جديد يحصل .
مجهول : اوامرك يا هانم مع السلامه ولو فى اى حاجه حصلت هبلغك.
وأغلقت سميه المكالمة لتبتسم بخبث وهى تقول : مش بتخرج الهانم من البيت خايف عليها ..بس هانت يا اثر هتشوف هنعمل اى فيها و هتيجى راكع قدامى علشان ترجعلك ...وسعتها هاخد كل ال انا عوزاه ...
(لا تستغرب عزيزى القارئ مما يحدث فهناك نفوس مليئة بالحقد قد تنسى انسانيتها فى سبيل تحقيق أهدافها...لا بارك الله والا انالهم ما يتمنون أولئك الذين يحقدون وبلشر يدبرون... )
أراكم تهمنى... اشوفكم فى بارت جديد ان شاء الله ?