ماذا عن الرضا !؟
=الرضا كالماء؛ اذا اصاب قلبك
اشبع ظما روحك?
قد نجد السعاده فى أشياء نحققها ترضى روحنا وقد نجد السعاده فى اسعاد غيرنا ، ولكن هناك نفوس حاقده لا يكاد أحد يصدق انهم من البشر ، أشخاص تربوا على الطمع وراحتهم ف تعاسه غيرهم يظنون أن الراحه ستاتى إليهم عند سرقتها من غيرهم ..ولكن ما لا يعلموه هو ان السعاده الحقيقه تكمن فى الرضا بما بين يد المرء أن يكون الإنسان راضيآ عن حياته وكذلك ان يرضى روحه بما أعطاه الله ..
فى فيلا فخمه للغاية تجلس أمراة فى العقد الخامس من عمرها ولكن لا يظهر عليها الكبر فى السن كثيرآ وهى تتحدث فى الهاتف ...ثم اغلقت الهاتف وهى تقول للرجل الجالس بجوارها على الأريكة الفخمه : اى ي ماجد هتفضل كدا كتير زعلان منى ومش بتكلمنى .
ماجد : يعنى ي حبيبتى ابنك يعمل كل ده ونتى مش عوزانى ازعل .ولا ادايق.
سميه : يعنى ي حبيبتى انا عملت اى دا انا سبته هو وابوه علشانك انت علشان اكون معاك .
ماجد : يوووه انتى كل شويه هتقليلى كده مخلاص يا ستى عرفنا ..بس انا لو ماخدتش الصفقه دى الدنيا هتبوظ متنسيش انى حاطط فيها كل فلوسى .
سميه: يا حبيبى متقلقش انت هت**ب اكيد .
ماجد : ازاى بس دا انتى ابنك داخل بتقله ..ومفيش حد يقدر يوقف قدامه دا معروف فلسوق باسم الغول .
سميه : انا مش عارفه ازاى قدر يوقف الشركات تانى بعد ما كانت خلاص هتوقع كلها ..
ماجد : ابنك زكى جدا وقدر يرجع كل حاجه بذكائه.
سميه: قدر يرجع كل حاجه بس احنا وراه واكيد هناخد كل حاجه اكيد هيجى يوم وحين ليا فلنهايه انا امه واكيد هيجى يوم ويحن ليا .
................................
فى جامعه بسمه .
كانت بسمه واقفه مع يارا وهى تقول : يبت ما تتلمى شويه دا انتى ناقص تقولى للدكتور هات رقمك ?
يارا: انتى بتقولى فيها انا ماسكه نفسى بالعافيه يلا بينا والا والله العظيم اتهور واعملها ?
خرجت بسمه ويارا من الجامعه وفى أثناء خروجها كان هناك مجموعه من الشباب يتحدثون وعندما شاهدوا بسمه ويارا خرجوا ورائهم وبداؤا يضايقوا بسمه ويارا وكان الحوار كالآتي:
الشاب وكان يدعى يوسف : اى ياجميل متيجى ونا افسحك واشهيصك كدا بدل خنقه الكليه دى .
وقال آخر وهى يقترب من بسمه : لا انتى تيجى معايا انا وصدقيني مش هتندمى وحاول أن يمسك بيدها ولكن قبل أن تمس يده بسمه كانت هناك يد قويه تجزبه بعيدآ من تلابيب ملابسه وهو يلكمه حتى باتت معالم وجهه لا تظهر .نظر باقى الشباب إلى صديقهم الملقى على الأرض وحاولوا إمساك هذا الوحش قبل أن يقتل صديقهم على يديه .
ابتعد أثر فلنهايه من فوق الشاب وهو شبيه بلجثه قام باقى الشباب بجر صاحبهم ورحلوا فمن ينظر فى عينى أثر يكاد يجزم أن هذا الرجل كالوحش الذى يكاد يقتل كل من حوله بهذا الجسد الضخم والعيون المظلمه التى تكاد تحرق من ينظر إليها.
كانت بسمه مرعوب من الموقف تقف وهى تحتضن صديقتها يارا...وقف أثر دقيقه يحاول استجماع شتات نفسه حتى يهدأ ويستطيع الكلام معها ...التفت أثر نحو بسمه وجد يدها ترتعش وهى تحتضن صديقتها وهى مغمضه العينين وشفتيها تهتز من الخوف ...يا الله ما هذا الجمال حتى وهى فى هذه الحاله من اجمل ما رأت عيناى .كانت هذه كلمات أثر وهو ينظر لهذه الملاك الخائفة وهو ينظر ال شفتها التى تضغط عليها باسنانها حتى انه أجزم انه تكاد تدمى من شده ضغطها عليها ..
تدارك أثر نفسه وحاول أن يتكلم فقال : احم ي انسه هو انتى كويسه ...كان سؤاله غ*يآ جدا فى نظره فحالتها خير دليل على انها تكاد تنهار .
لم تستطع بسمه الكلام بل انها لم تكن تشعر بما حولها ...فقالت صديقتها يارا: اه شكرا جدا لحضرتك انا مش عارفه اشكرك ازاى.
أثر: لو حابه تشكرينى تعالى اوصلك انت وصحبتك ..هى اكيد مش هتقدر تركب مواصلات وهى بلحاله دى .
يارا: لا شكرا لحضرتك مش هينفع والله.
ولكن ظل أثر على اصراره حتى وافقت فى النهايه وركبت الفتاتان وكان أثر هو الذى يسوق السياره .حاول أثر ان يجتذب الحديث مع يارآ وهو يقول : اى ال مشى الح*****ت دول وراكوا.
يارا: والله انا مش عارفه احنا كنا خارجين من الجامعه وفجاءة لقينا دول فوشنا وبداءوا يدايقونا وذى ما انت شايف ان واحد فيهم حاول يمد ايده ويمسك بسمه ..بمجرد أن تفوهت بهذه الجمله تجمدت يد أثر فوق مقود السياره حتى ظهرت عروق يده واظلمت عيناه وهو يتوعد لهؤلاء الشباب ويقذفهم فى باله بأبشع الألفاظ لانهم تسببوا بهذه الحاله لحبيبه قلبه ..
أثر : قال اثر وهو يحاول أن يتحكم فى غضبه انا هنزل اجيب حاجه تشربوها علشان تهدوا شويهه بعدين اوصلكم.
يارا : لا مفيش داعى والله احنا نروح احسن .اوقف أثر سيارته وخرج منها دون أن يرد عليها وهو يحاول أن يتحكم فى غضبه ..وبعد دقيقه عاد إليهم وكانت بسمه قد هدأت قليلا وبدأت تستعيد رباطه جاشها وهى تقول لاثر: شكرا جدا لحضرتك بس احنا لازم ننزل .
تجاهل أثر كلماتها وناولها زجاجه الماء وكيسآ مليئآ بأنواع مختلفه من العصائر وهو يقول :اظن انى قلت انى هوصلكوا على الأقل اطمن ان مفيش حد هيتعرض ليكوا .
بسمه : بس حضرتك مش ه.....
ولكن قاطعت يارا كلامها وهى تقول خلاص يا بسمه خلينا نمشى .
ثم أدار أثر محرك سيارته ورحل متوجهآ إلى منزل بسمه فقد سأل يارا عن العنوان حتى لا تثار حوله الشكوك ..
بعد نصف ساعه وصلت بسمه الى بيتها ونزلت معها يارآ وتوجهوا إلى المنزل حتى تطمئن يارا على بسمه وبعد ذلك ذهبت يارا الى منزلها .
بعد أن نزلت بسمه من السياره ظلت عيون أثر تراقبها بتمهل وكأن قطعه من روحه ترحل ود لو تبقى للحظه أخرى ثم تن*د بضيق لتذكره لما حدث وما كان سيحدث لها لو لم يأتى فلوقت المناسب ..فلاش باااك
كان أثر جالسآ فى مكتبه بعد أن انهى اجتماعه يقلب فى هاتفه وهو يشاهد صور بسمه التى أرسلها له ماهر هذا الصباح وهو يقول : يووه انا لازم اشوفها مش قادر استحمل .
ثم نهض من مكتبه واتصل بماهر حتى يعلم اين هى الان فأخبره انها بلجامعه . فخرج من الشركه وتوجه ال سيارته وقادها حتى وصل إلى الجامعه ..ثم رأى بسمه وهى تخرج من الجامعه ويدايقها هى وصديقتها بعض الشباب فتدخل وحدث ما حدث ....
عوده من الفلاش
________________________
اتمنى يكون البارت عجبكم اشوفك فى البارتالجاى ان شاء الله ♥