part 7

1150 Words
اِختاري راجل ميسبكيش تنامي زعلانة حتي لو كُنتي غلطانة اختاري اللي متهونيش عليه اختارى صح ♥️. كانت بسمه جالسه على سريرها فى غرفتها تغلق دفتر يومياتها وهى تكتب هذه الكلمات. . رغم شخصيتها المرحه الجميله الا انها تتمنى فى داخلها ان تجد من يعوضها عن ايام الشقاء والتعب التى عانت منها فكم كانت تتمنى أن يكون لها والد حنون يخاف عليها ويحتويها ولكن وجدت الع** وجدت والد يكرهها ولا يطيق وجودها رغم انهيارها فى غرفتها عند عودتها من الجامعه بسبب الموقف الذى حدث معها الا ان والدتها لم تعلم بشئ او ان بسمة لم ترد ان تظهر اى شئ فيكفى ما تعانيه والدتها من أجلها.. تن*دت بسمه وهى تقول : والله الدنيا مش طالبه نكد انا اتصل بلفقر يارا احسن. أمسكت بسمه بهاتفها واتصلت بيارا وكانت المكالمات كالآتي: بسمه : صاحبى يا صاحبى ي عم الناس . يارا :ايوا دا صاحبى سيد الناس . بسمه : صاحبى يل نسيت عشره زمان ? يارا: اه ي حقيرة عشره اى ال نسيتها ال يسمعك دلوقت ميصدقش انك كنتى منهارة من ساعه بس? بسمه: ي شيخه بزمتك هو الواحد ناقص واهو الحمد لله الموضوع عدى على خير . يارا : بس الواد ال ادخل وانقذك ده يلهوووى قمرر? بسمه : بصراحه هو حاجه كدا زى الروايات ال بنقراها هيحححح. يارا:طالما وصلت ل هيححح .يبقى الصناره غمزت يسطااا. بسمه : هههه لا يشيخه كل دا من هيححح. بس انا حاسه انى شوفته قبل كده . يارا : هى القصه بتبتدى كده .بعد كده حب وغرام ? بسمه : يخرب بيتك تصدقى انا غلطانه علشان كلمتك غورى? يارا: اغور ماشى ي عم منا لازم اغور مهو فى ناس تانيه بقت فلبال? اغلقت بسمه الهاتف فى وجهه يارا من دون أن ترد عليها وهى تضع يدها على قلبها وتقول : مع ان البت دى هبله بس ...يوووه اى ال انا بفكر فيه ده . مرت عده ايام وقد قرر أثر ان بسمه لابد أن تكون ملكه فقد عشق قلبه وتعلقت روحه بتلك البسمه . كان أثر جالسآ فى غرفت مكتبه فى الفيلا الخاصه به وهو يراجع بعض العقود المهمه ولكن لا تنفك تقاطع صفو أفكاره تلك البسمه فإنه لا يكف عن تخيلها أمامه وبين يديه ...تن*د بتعب وهو يقول : شكلى مش هرتاح فعلا الآ وهى معايا وجنبى . ثم نهض تاركا مكتبه وتوجه إلى غرفته لكى يأخذ حمامآ دافئآ حتى يخرج إلى بسمه قلبه فقد قرر أن تكون ملكه وحده فقد سرقت كل تفكيره وأصبح لا يفكر الا بها . فى منزل بسمه كانت تشاهد التلفاز مع والدتها وهى تستمع إلى رضوى الشربيني. بسمه: تصدقى ي حجه ماما ان رضوى دى حاجه من الاخر صاروخ يعنى. والده بسمه : والله انتى ال هتجيبى أخرى. اى صاروخ دى وكمان انا حجه ي بسمه. بسمه: ولا تزعلى ي مزتى دا انتى الأساس وكمان كل حاجه فيكى طبيعى و اصلى ي قمر انت? ولكن قطع صفو تلك اللحظات الجميله صوت عالى ينادى عليهم وللأسف تعرف صاحبه هاتان الجالستان والده بسمه : روحى ي بسمه جوه انا خايفه عليكى دا باين عليه متعصب . بسمه : ازاى اسيبك ي ماما مع الشخص ده انا مش مصدقه ان دا اب اصلا . وفى أثناء حديثهم دخل والدها وهو يبتسم ويقول : بسمه حبيبتى جيبلك خبر هيخليكى تطيرى من الفرحه . والده بسمه : خبر اى ده خير ان شاء الله . والد بسمه: جايبلها عريس انما اى لقطه هيدفع فيها خمسين الف .الحج فوزى طالب ايد بسمه ونا وافقت. تحولت معالم وجوههم من الخوف إلى الدهشة والتقزز فعن اى خبر جميل يتحدث ضربت والده بسمه كفيها علي وجهها وهى تقول : اى ال بتقولوا دا ي راجل دا اكبر منك ومتجوز تلاته ...انت اكيد اتجننت والد بسمه : دا انتى ال اتجننتى علشان ترفعى صوتك عليا وهم ان يمسك بها حتى يضربها ولكن بسمه حاولت التدخل وهى تدفعه بعيدا عن والدتها وهى تقول :ابعد عنها متلمسهاش حرام عليك انت اى . ثم ترك والدتها وامسك بسمه وانهال عليها بلضرب ووالدتها تصرخ وتحاول أن تبعده عنها فقد جن مجنونه ظل يضربها وهو يقول : هتتجوزيه غصب عنك انتى فاهمه . اما عن بسمه فقد كانت تحاول ان تفلت من بين يديه وهى تستجمع شجاعتها وهى تقول : مش هتجوزه ولو على جثتى . والد بسمه : يبقى فعلا هتبقى جثه.وانهال عليها يضربها مجددا. وفى هذه الأثناء كان أثر واقفآ امام منزل بسمه يهيئ نفسه من أجل هذه اللحظة...توجه إلى داخل بنايتها ووقف امام شقتها وقبل أن يدق الباب استمع لاصوات عاليه تاتى من الداخل ...احس بنغزه تجتاح قلبه وكان روحه ضائعه .. قام بلطرق على الباب عده مرات ولكن بلا اجابه وكانت أصوات الصراخ تتعالى من الداخل . فابتعد عن الباب ثم دفعه مره واحده لينفتح باب الشقه من دفعته .. فوجد منظرآ يكاد يقسم هو ان روحه قد تمزقت مما رآه..فقد رآى بسمه ملقاه على الأرض لا يكاد أحد يميز ملامح وجهها من الكدمات ووالدها يضربها بقدمه وهى تصرخ من الالم ووالدتها تحاول ابعاده عنها . ركض أثر نحو هذا الرجل وامسكه من تلابيب قميصه ووجه لها عده لكمات لم يستطع أن يرد عليها والد بسمه بسبب قوه أثر وسرعته . كانت والده بسمه تجلس بجوار ابنتها وهى تبكى وتقول : البنت مش بتتحرك البنت ضاعت حسبى الله ونعم الوكيل فيك انت اب انت . توقف كل شئ وكأن الدنيا كلها لا معنى لها وضع أثر يده على قلبه عندما سمع كلمات والده بسمه نفض يده من والدها وتركه لا حول له ولا قوه يتاوه من الالم . جلس بجوار بسمه يحاول الاطمئنان عليها وهو يقول : بسمه ي بسمه قومى يلا متوجعيش قلبى .ثم حملها أثر وهو يقول لولدتها بسمه لازم تروح المستشفى ونزل يركض بها ووالدتها ارتدت الاسدال ولحقت به . وضع بسمه بالسياره فى الجهه الخلفيه وجلست والدتها بجانبها وهى تبكى . ركب أثر السياره وهو يقود باقصى سرعه حتى يطمئن على بسمته ... واصل اثر اخيرا إلى المشفى وخرج من السياره وفتح الباب الخلفي وأخرج بسمه وهو يحملها وتوجهه بها للداخل وهو ينادى : دكتور بسرعه . فزع معظم العاملين فى المشفى من هئيه أثر ولكن ما لبث فزعهم طويلآ حتى تحول الى خوف وهم يرون معالم وجهه التى لا توحى بلخير . احضر الممرضين ترولى ووضع بسمه عليه وحضر الطبيب حتى يفحصها . كان أثر فى حاله يرثى لها فقد تحولت سعادته إلى الم وحزن على بسمه قلبه . كان يجوب الطريق ذهابآ وايابآ امام غرفه فحص بسمه حتى خرج الطبيب اخيرا . توجه أثر إلى الطبيب فور رؤيته وهو يقول : هى كويسه طمنى . قال الطبيب بعمليه: حضرتك هى اتعرضت لضرب كتير عندها دراع م**ور وكمان ارتجاج فلمخ دا غير الكدمات ال فجسمها كله .بس الحمد لله انكوا لحقتوها وجبتوها . اثر : اقدر ادخل اطمن عليها . الطبيب : هى هتتنقل للاوضه دلوقت وهتفوق كمان ساعه او ساعتين وتطمنوا عليها .بس احنا لازم نبلغ الشرطه ي أثر بيه. أثر: ملكش دعوا بلحكايه دى وروح شوف شغلك . الطبيب : وقد بدأت علامات الخوف تعتلى وجهه .فمن الذى يستطيع أن يقف فى وجه أثر الدسوقي فهو ايضآ صاحب المشفى . تنحنح الطبيب بخوف وهو يقول : ال تشوفه حضرتك . رحل الطبيب وتم نقل بسمه الى غرفه وذهبت والدتها للاطمئنان عليها .. اتمنى يكون البارت عجبكم... اشوفكم البارت الجاى ان شآء آلله ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD