part 11

528 Words
وإنها ساكنة لا تُحبُّ لفت الإنتبـاه، لديها يقينٌ أنها تستحقُّ أن يُسعى إليها. هناك اوقات يشعر فيها الانسان بالضياع، يحتاج الى من يفهمه من يكون بجواره... هذه هى حال بسمه وهى تحلس لوحدها مستلقيه على السرير فى غرفه اثر تنظر الى الفراغ... روحها مشتته لاتدرى ماذا تفعل.. تشعر بانها تائهه لا تعلم هل تصدق حب اثر ام تنكر.. ولكن كيف لهاان تصدق وهى لا تعرفه.. كيف لها ان تصدق حبه ووالدها الذى انجبها كان يؤذيها ويكرهها واراد بيعها من اجل المال كيف تصدق وهى الفتاة الفقيره وهو الشاب الغنى ... نهضت واستغفرت ربها وذهبت لتتوضأ وتصلى لربها... فاين لها الراحه الا مع الله عز وجل. ..................... . فى مكتب اثر فى الفيلا. كان اثر جالسا على كرسى مكتبه واضعآ راسه بين يديه.. لا يتوقف عقله عن التفكير... فبسمته معشوقه قلبه التى احتلت كيانه تخافه نعم تخافه وتظن انها لا يحبها.... ياااا الله كلمه نطق بها اثر من الالم الذى ملئ قلبه ثم اردف يقول: اكيد لازم تخاف منى منا ال مش صابر.. بس، لازم اقرب منها بهدوء... لازم تفهم انى بحبها هى الوحيده ال قلبى دق ليها.. ثم نهض وتوجهه الى غرفته. ...................................... فى مكان اخر نفوس حاقده سيطر عليها الشر. اختارت طريقا لا يؤدى الا الى الدمار، تعيش على حزن غيرها لا يهمهم سوى انفسهم بحبون الدنيا ومتاعها وينسون الاخره ونعيمها، نفوس تنسى اداميتها وتنسى قرب علاقتها فكيف تنسى ام حبها لابنها... يا الله انها الدنيا التى امتلئت بلعديد من هذه النماذج التى تقطع القلوب. كانت سميه والدة اثر جالسه تحاول ان تواسى زوجها ماجد فقد خسر كل ما يملك... لم يتبقى معه سوى المكان الذى يؤيه هو وزوجته.. فهذه نهايه من كان يريد السوء لغيره. ماجد: ودينى لاورى ابنك ده.. انا يحصل فيا كده . سميه: اهدا يا حبيبي.. ابتسم ماجد بشر واردف يقول. ماجد: هخليه يندم على كل لحظه فى حياته. ابتسمت سميه وقالت: ونا معاك يا حبيبى...احنالازم ننفز بسرعه اخيرا اكيد معاه حاجه يخاف عليها .. ماجد: مستنى اللحظه المناسبه.وصدقينى هندمه على اللحظه ال فكر فيها يقف قدامى. ................... فى غرفه اثر.. كانت بسمه مستلقيه على.السرير تحاول النوم تتقلب يمينآ ويسارا.. وفى هذه الاثناء دخل اثر الغرفه،نظرت بسمه اليه ظل اثر ينظر اليها مطولا..ثم اغلق باب الغرفه وتوجهه الى الحمام حتى ينعم بحمام بارد ينسيه الم قلبه.. بعد عده دقائق خرج اثر من الحمام يرتدى بنطلون رمادي وتشيرت بيتى مريح.. وتوجهه الى السرير لينام.. كل هذا وبسمه تراقب تحركاته.. بمجرد جلوسه على السرير نهضت بسمه مفزوعه وهى تقول: اى ي عم انت... هتنام جنبى ولا اى . نظر لها اثر وابتسم ببردود وقال: هو انا فاوضتى تقريبا ودا سريرى ونتى مراتى ثم نظر اليها بوقاحه وقال: اى ال يمنعنى انى انام جنبك وفحضنك كمان. نظرت له بسمه بصدمه وهى تقول: اى ي عم انت شارب حاجه جواز اى وبتاع اى ولا علشان انا م**وره وتعبانه فاكرنى هسكت. وعلى حين غفله جذبها اثر اليه محتضنآ اياها..بحيث جعل جسدها كله محتجز تحت جسده الضخم..مراعيا تعبها وزراعها الم**ور وقال: انا عاوز انام بس.. ممكن تخرسى علشان ننام. كانت بسمه على وشك التكلم والشتم بابشع الالفاظ واوقفها اثر وهو يقول وهو يغمز لها بعينيه : احسلك تنامى لانى ماسك نفسى عنك بلعافيه حركه تانى منك ومش هسيبك. صمتت بسمه وهى مصدومه من وقاحه هذا الاثر. بعد دقائق سمعت انتظام انفاسه ثم لحقته هى ونامت. ........................................ اتمنى يعجبكم ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD