نزار_قباني
زيدينى عشقا .. زيدينى يا أحلى نوبات جنوني ..زيدينى غرقا يا سيدتي.. إنَّ البحر يناديني .. زيدينى موتًا .. علَّ الموتَ، إذا يقــُـتُلني، يحيني.. يا أحلى امرأة بين نساء الكون أحبيني .. يا من أحببتك حتى أحترق الحب أحبيني .. إن كنت تريدين السكني .. أسكنتك فى ضوء عيوني .. يا أحلى امرأة بين نساء الكون أحبيني .. حبك خارطتي .. ما عادت .. خارطة العالم تعنيني.. أنا أقدم عاصمة للحزن.. و جرحي نقش فرعوني وجعي..
يمتد **رب حمام من بغداد .. إلى الصين
كانت بسمه تستحم وفى عقلها الف فكره وفكره...حائره هى عقلها مشتت من هذا الاثر مشاعرها مهتاجه...قلبها يدق من قربه....ولكن عقلها يخبرها ان قربه مجرد شفقه لا غير...مسحت دموعها المنسابه على خديها..وهى تقول:مش لازم امشى ورا احساسى مين دا ونا اعرفه منين...بين يوم وليله ويتجوزنى...اتا مين قدامه هو اغنى واحلى ومستواه اكبر من انه يبص لواحده زى انا ?
ثم انهت حمامها وتذكرت انها لم تحضر ملابس معها...فوجدت راداء حمام خاص بلنساء فارتدته وخرجت.
.........................................
عندما دخل اثر من الشرفه وجد بسمه خارجه من الحمام... فى هذا المشهد الذى يكاد ان يصيبه بجلطه من جمالها...كان كالمغيب وهو يقارب منها.
اثر: انتى ازاى حلوه كده
نظرت اليه بسمه وهى تقول: انا عارفه انك مش بتحبنى وانك اتجوزتنى علشان صعبانه عليك...لو ندمت دلوقتى احب اقولك انك تقدر تطلقتى ونا مش عاوزه منك حاجه وشكرا جدا على مساعدتك ليا...
كانت بسمه تنطق هذه الكلمات وهى تبكى وتشهق من الالم الذى يجتاح روحها.. ثم ارفت كلامها بنظره الم نابعه من قلبها وهى تقول ولازم تعرف انك مستحيل تقربلى اتمنى يكون كلامى واضحوال حصل من شويه ده تنساه واوعا تكون فاكر انك اشترتنى بفلوسك.
اما عن اثر... فلا يكفيني الكلام لوصف حاله... كان ينظر لها ببرود وهو يقول: لو كنتى فاكره انى اتجوزتك علشان صعبانه عليا تبقى غ*يه جدا..ولو كنتى فاكره انى عاوزك علشان اقربلك بس تبقى مبتفهميش..
انا مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتى..غيرى هدومك وارتاحى...
بعد ان نطق اثر هذه الكلمات رحل من الغرفه سريعا فهو لا يريد ان تكون حبيبته ضحيه لغضبه...
فهى فى النهايه عشق الاثر.
.................
(اى ي عم مش تفتح ولا عاوزه حد يربيك انت كمان..مش عارفين تسوقوا بتركبوا عربيات ليه..)
كانت هذه كلمات يارا صديقه بسمه وهى تقف فى منتصف الشارع امام سياره فخمه كادت ان تدعسها..
خرج صاحب السياره وهو يقول: بت انتى هو ف حد جه جنبك انتى ال وقفتى قدامى يلا غورى من وشى انا مش ناقصك.
اشتد غضب يارا وقالت:
اى ي عم انت المفروض انك تعتزر اى قله الادب والتربيه دى..
اقترب هذا الشخص منها اكثر وهو اشد غضبا وقال: شكلك مجنونه وجايه تطلعى جنانك عليا.
ثم خلع نظارته الشمسيه وهو ينظر اليها....فجاه توقف الزمان ودقات قلبه اصبحت سريعه لا يدرى ما حل به..
ظل صامتا يطالع هذه اليارا دون اى كلمه اخرى..لا يصدق انها هى من شده غضبه لم يكن يرى..
انها هى...هى الفتاة التى اثرت قلبه وظل يبحث عنها طويلا ولم يجد لها اثرا...انها تقف امامه الان..
انه عمر ياساده انه عمر الذى وقع عشقا بهذه اليارا منذ سنتين...راها عده مرات وكان يراقبها وعندما هم ان يتقرب منها حتى يخطبها فجاه اختفت هى وعائلتها
ظل يبحث عنها طويلا حتى اصبح الشوق قاتلا لم يدخل اى فتاة فى حياته....كيف له ان يكون احد فى حياته ومعشوقه قلبه احتلت كل قلبه..
تكلمت يارا لتقطع لحظه صدمته وهى تقول: اى ي عم هتفضل متنح كده كتير..اى البلاوى دى ولا انت علشان مووز وحليوه فاكرنى هسكت...
فتح عمر فمع من الصدمه فحبيبت قلبه جريئه وتحتاج الى من يؤدبها.
هم عمر بالحديث ولكن قطع كلامه صوت رجل كبير وهو يقول: اى ي بنتى ف حاجه حصلت معاكى.
قالت يارا وهى تمثل الضعف وتشهق وتبكى بتمثيل: كان هيدوسنى بعربيته المفترى وكمان مش عاجبه حسبى الله..هى الناس الغلبانه كدا حقها ضايع.
قال الرجل بغضب: اتقى الله يبنى...ثم لحق كلام الرجل العديد من كلام الناس المتجمعين منهم من يلوم عمر ومنهم من يواسى يارا...
حتى تذكرت يارا انها تاخرت على موعد عودتها الى البيت...فقالت خلاص ي جماعه ربنا على الظالم..
انا همشى منك لله...
ثم انصرفت وانصرف الناس ورائها..
كانت صدمه عمر طاغيه على رده فعله فلم ينته الا وهو يقف وحده فى الشارع ..ظل يلتفت يمينآ ويسارآ
ولم يجد احد ليضرب يده على جبهته وهو يقول: يا خيبتك ي عمر البت راحت فين..طب اجبها منين دلوقتى.
ثم صعد سيارته ورحل وقلبه يرقص فرحا على رؤيه محبوبته...وشوقا ليلقاها مره اخرى..
فقد اقسم انه لن يضيعها من يده مره اخرى.
$$$$$$$$$$ $$$$$$$$$$$$
اتمنى يكون عجبكم الاحداث ال جايه صادمه وكلها تشويق.
اشوفكم البارت الجاى ان شآء آلله ?